جديد

روايه نسمه وغسان زهرة الثالوث الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة الشاهد

 روايه نسمه وغسان زهرة الثالوث الفصل الثاني 2  بقلم حبيبة الشاهد






: من أمتا واحنا بناخد الـ طار من حريم وكمان طفله دي لسه عندها 12 سنه 

والدته بعصبيه: اوعي تنسي أن أبوها قتـ ل أخوك واحنا قتـ لنا عمها بس لسه طـ اري مختهوش ومفيش حاجه هتوجع غير الضناء 

: ناخده من أبنه مش بنته أنا مش عارفه ازاي مشيت وراكي واتجوزتها 









أنها كلامه وخرج مسرعًا من المكتب وهو في قمت غضبه صعد إلى غرفة دخل في خروج نسمه من الحمام وهي لفه المنشفه عليها شهقت بخضه أول ما شافته أما هو فـ وقف مصدوم من جملها قرب عليها هو مركز مع عينياها الزيتوني وهي ترجع للخلف  حصرها في الحائط وهو مركز في رموشها المبلله وشعرها الرمبازل الذهبي الطويل النازل نصه على وجهها خدودها الحمراء أثر البكاء التي زادتها جمالًا

نسمه بدموع وصوت مبوح أثر البكاء: ابعد 

فاق لنفسه ميل على ودنها وهمس: صدقيني كل ذرة ألم عشتها على فراق أخويا هرجع حقه منك أنتي يا بنت سالم 

نسمه جسدها بأكمله ارتعش أثر الهمسه كمل غسان بستمتاع وهو يرا خوفها الزائد 

: ادخل البسي ومشفكيش بالمنظر ده تاني لان صدقني هتندمي ساعتها 

بعد عنها ووقف أمامها بغرور وهو يتفحصها بخبث: شايفك لسه واقفه أكمل بصوت مرتفع غاضب يلا خلصي 

اتنفضت من مكانها برعب أخذت ملابسها من على السرير ودخلت الحمام ببكاء 

جلس على السرير وأشعل سجاره وهو يتناولها بشراسه خرجت نسمه من الحمام وهي ترتدي بجامه هوت شورت وتوب بحملات قطن من اللون الاسود نظر ليها بتوهان في جمالها اتحركت نسمه من أمامه بخوف من نظراته وجلسه على الأريكه بتوتر فاق غسان لنفسه وقام بصمت أخذ ملابس ودخل الحمام خرج وهو يرتدي بنطال فقط كانت نسمه ماسكه الفازه نظرة أتجه وشهقت بخجل من توترها الفازه وقعت منها اتكـ سرت ميت حتا 

غسان قرب عليها بنرفزه: أنتي عملتي إيه 

نسمه برعب: مكنتش اقصد اوقعها والله 

صفعها على وجهها وقعت أثر الضـ رب على الأرض وايديها اتغـ رزت في الزجـ اج صرخت بألم وبدأت في البكاء بشده 

غسان بعصبيه: شغل الأطفل والهبل دا ميحصلش تاني أنتي عارفه الفازه اللي كسـ رتيها دي بكام 

أنتبه إلى ايديها اللي بتـ نزف بشده شعر بالذنب أتجها قرب خطوه عليها بتردد بس رجع تاني ببرود 

نسمه كانت مبرقه للـ دم اللي بينزل من ايديها وجسمها بيترعش من الخوف وفقدت الوعي من خوفها 

غسان نزل لمستواها بقلق بسيط حاول يدريه حملها وضعها على السرير فتح درج الكمودينه طلع علبة اسعافات وعقم جـ رح ايديها الأتنين لأنه كان بسيط ولفهم بالشاش وطرقها وقام دخل البلكونة وهو بيفكر في  العداوه اللي اتبنت بين العائلتان من سنين 

في صباح تاني يوم استيقظت نسمه على ألم في ايديها اتعدلة على السرير أول ما شفته نايم جنبها صرخت برعب وبعدت لأخر السرير

اتعدل غسان بقلق: في إيه مالك بتصوتي على الصبح ليه

نسمه ببكاء وهي تنظر إلى ايديها: ايدي وجعاني أنا عايزة ماما وديني عندها 

رجع شعره للخلف بغضيق: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم على الصبح 

قام دخل الحمام بصداع من صوت بكائها الدائم 

خرج بعد دقايق بـ بذلته الرسمية وقف أمام المرايا يلقي نظرة أخيرا لنفسه بثقه وهو ينثر عطره كانت نسمه ما زالت تبكي 

غسان ببرود وهو متجه نحو الباب: هخلي حد من الخدم يجبلك مسكن وفطار كلي وخدي المسكن ونامي هتبقي كويسه

خرج من الغرفة وغلق الباب خلفه نزل بغروره المعتاد قرب على سيده في عمر الخمسين قبل رأسها بإبتسامة 










: صباح الخير 

خديجة بإبتسامة حنونه: صباح الخير مش هتفطر 

رفع وجهه بغرور: هفطر في الشركة عندي شغل مهم 

أنهاء كلامه وخرج من القصر أخذ سيارته وأنطلق بعد أن قام بأمر الخادمه بتجهيز فطار لـ نسمه 

في الأعلى خرجت من الحمام بعد ان بدلة البيجامه بتاعتها لـ بيجامه أخرى بسبب الـ دماء التركه أثر على ملابسها وغيرة ملاية السرير ونظفة الأرض من الـ زجاج والـ دماء بصعوبه بسبب ألم ايديها فزعت عندها سمعت صوت طرق علي على الباب ودخلت سيده في عمر الخمسين عامًا بندفاع 

نسمه هديت بعد الشئ لما وجدتها سيده: أنتي مين 

لم تجب عليها وسحبتها من ايديها واتجهت خارج الغرفة تحت مقومتها بس اتفجأة بـ فتاه في عمر الثالثون مسكت ايديها الأخره وجروها لـ خارج القصر دفعتها السيدة بغضب عارم 

: اوعي تفكري نفسك هنا هانم أنتي أقل من الخدم اللي هنا ورحمة أبني لا أسود عشتك واخليكي تشوفي العذاب اللوان 

خديجة شاورت بأيديها قربت عليها الخادمه بجرد مياه أخذته منها وحدفته على نسمه 

خديجة بجبروت: خاليكي واقفه هنا زيك زي الكـ لب اللي بيحرس البيت 

طرقتها ودخلت وخلفها الخادمه والفتاه 

قربت نسمه جلسة على سلم القصر برعشه بسبب أن المايه والهواء شديد ضمت نفسها بيديها ببكاء على نفسها 


       لقراءة الفصل التالي اضغط هنا 👉

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-