قصص حصريه رواية صاحبة السعادة الفصل الأول 1 - بقلم رضوي جاويش ahmed hossam دخل إلى الحارة في ذاك الوقت المتأخر من الليل. كانت هذه عادته أن يتسلل إلى حجرته بعد أن يكون الجميع قد هجع للنوم، حتى لا يكون مضطراً لمقابل...
قصص حصريه رواية صاحبة السعادة الفصل الثاني 2 - بقلم رضوي جاويش ahmed hossam هتف ذاك المجذوب المهلهل الثياب والذي يحمل عدد من المسابح المتباينة الطول حول جيده ويحرك مبخرة تفوح منها رائحة المسك في تواتر هاتفا بصوت جهو...
قصص حصريه رواية صاحبة السعادة الفصل الثالث 3 - بقلم رضوي جاويش ahmed hossam هتفت في وجع: للدرجة دي!؟ هتتجوزني شفقة!؟ هتف حِزن في سرعة: لااااه.. ليه بتجولي كِده بس!؟ دِه اني اللي طالب منك تجبلي.. عارف اني مش أملة.. ب...
قصص حصريه رواية صاحبة السعادة الفصل الرابع 4 - بقلم رضوي جاويش ahmed hossam تطلعت إلى القروش القليلة التي كانت ملقاة على الصينية النحاسية وانحنت لتجمعها واخذت تعدها في فرحة. فهي المرة الأولى التي تحتضن كفها هذا العد...
قصص حصريه رواية صاحبة السعادة الفصل الخامس 5 - بقلم رضوي جاويش ahmed hossam بعد آخر تقارب بينهما أصبح الدنو منها مهلكًا، وأصبح التعامل معه حذرًا. كلاهما كان يتعامل مع الآخر من وراء ستار يحجب عن الآخر مشاعره الحقيقية...
قصص حصريه رواية صاحبة السعادة الفصل السادس 6 - بقلم رضوي جاويش ahmed hossam اجتمع عزوز ورجاله على حِزن الذي كان يقيده خوفه على سعادة. هتف بها لتدخل لغرفتهما وتغلق بابها لا تفتحه مهما حدث. وما ان همت بإطاعة امره الا ...
قصص حصريه رواية صاحبة السعادة الفصل السابع 7 - بقلم رضوي جاويش ahmed hossam هتف سعيد في صدمة لعزوز: -بتقول إيه !؟ .. هرب !؟ .. إزاي !؟ .. وأنا اللي كنت جاي وسايب مصالحي عشان آخد البشارة.. أكد عزوز في لامبالاة: -آهو ...
قصص حصريه رواية صاحبة السعادة الفصل الثامن 8 - بقلم رضوي جاويش ahmed hossam جلست جواره تحتضن حقيبتها على تلك المقاعد الخشبية لقطار الصعيد الذي غادر في تمام الواحدة بعد منتصف الليل. كان الطقس باردًا، وخاصة في مثل تلك...