هدية حماتي الفصل الاول

 

حماتي كانت كل ما تجيبلي هدية، تختار مقاس أصغر من مقاسي بكتير، وتضحك وهي بتديهالي وتقول
يمكن تخسي وتلبسيها.
في الأول كنت بضحك معاها، وأقول
إن شاء الله.
لكن مع الوقت، الموضوع بقى مستفز.
مرة جابتلي بلوزة مقاس صغير جدًا، لدرجة إني أول ما فتحتها عرفت إنها مش هتدخل إيدي أصلًا.
بصتلي وقالت
دي هتبقى حلوة عليكي لما تخسي.
جوزي كان قاعد جنبها وضحك.
بصيت له مستنية يقول أي كلمة، لكنه اكتفى ب
ماما بتحب تهزر.
عديتها.
بعدها في عيد ميلادي جابتلي فستان.
فتحته قدام الكل.
المقاس كان أصغر من مقاسي بدرجتين على الأقل.
حماتي بصتلي وقالت
معلش، أنا جايباه على أمل إنك تخسي قريب.
ضحكوا.
وأنا ضحكت معاهم، رغم إن الكلمة وجعتني.
لكن اللي وجعني أكتر إن كل هدية بعدها بقت بنفس الطريقة.
بنطلون صغير.
جاكت ضيق.
بيجامة مقاس ما ينفعش حتى أجربها.
وفي كل مرة نفس الجملة
يمكن تخسي وتلبسيها.
بدأت أحس إنها مش بتهديني هدوم.
كانت بتديني تلميح.
وكأنها كل مرة بتقول لي
إنتِ مش عاجباني زي ما إنتِ.
وفي يوم، جوزي قال لي
ماما جابتلك حاجة.
دخلت حماتي وهي شايلة كيس كبير.
طلعت منه طقم غالي جدًا.
بصيت على المقاس.
ضحكت.
مش من الفرحة.
من كتر ما الموضوع بقى واضح.
قلت
نفس المقاس؟
قالت
آه.
وبعدين قربت مني وقالت قدام جوزي
بس المرة دي لازم تخسي، عشان ده مقاسك بعد ما تبقي أحسن.
الجملة دي كانت آخر مرة أضحك فيها على الموضوع.
خدت الطقم.
وقلت
حاضر.
حماتي ابتسمت بانتصار.
لكنها ما كانتش تعرف إني قررت أعمل حاجة مختلفة تمامًا.
بعد أسبوع، كان عندنا عزومة كبيرة في بيتها.
جوزي قالي
ماما عازمة العيلة كلها، متتأخريش.
لبست فستاني.
وحطيت فوقه جاكت.
وخدت معايا كيس.
ولما وصلت، كل العيلة كانت موجودة.
حماتي أول ما شافتني، قالت
إنتِ لسه لابسة نفس مقاسك؟
ضحكت.
وقلت
لا، أنا جبت حاجة مخصوص عشانك.
طلعت الكيس.
وحطيته

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات