روايات حديثة

رواية حب على ضفاف النيل كامله جميع الفصول للكاتبة نورهان محمد

 




رواية حب على ضفاف النيل كامله جميع الفصول للكاتبة نورهان محمد 





البارت الأول 
حب علي ضفاف النيل 🕊💙
بقلم نورهان محمد 
♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎

كانت تسير علي ضفاف النيل وقد تغلغل الحزن اعماق قلبها واسودت الدنيا امام عينيها 
لتهتف بتلعثم والدموع تغطي وجهها بالكامل
انتو اللي وصلتوني للمرحله دي انا لا يمكن كنت اعمل حاجه زي كده واغضب ربنا بس اللي هتخلوني اعمله غضب اكبر وربنا هيسامحني 
قالت هذه الكلمات قبل أن تصعد فوق الاسوار الحديدية التي تحيط النهر وكانت الدموع عالقه علي حافه رموشها من كثرتها لتهتف بانهيار كل حاجه خلصت واخذت نفسا عميقا
ويكاد يكون آخر انفاس تلتقتها
كان يسير بخطي ثابته بعدما ترجل من عربيته اتجاه النيل هو الآخر ليقص عليه مااصاب قلبه 
ليقطع شرود تفكيره فتاه تصعد الاسوار ومن الواضح انها تقبل علي فكره جنونيه الا وهو الانتحار





.... بلهفه أخذ يسرع باتجاها ليمسك بيديها علي اخر لحظه قبل أن تلقي بنفسها في اعماق المياه الذي تسير بعشوائيه 
ولكن عواصفها كانت اقوي من خوفها 



لتسكن هذه المسكينه بين احضانه وهي تلتقط انفاسه بصعوبه وقد بدأ قلبها من شده ضرباته أن يقف والدموع تتساقط من اعينها بغزاره 
بالفعل لقد غطت وجهها بالكامل لتسقط بين يديه مغشي عليها
ادم بلهفه سقط أرضا هو الآخر وهو يحتضنها من قوه اندفاعها
لتسقط الصدمه عليه كالعاصفه حتي ان الاحرف عالقه علي حافه شفاه تجد صعوبه في الخروج 
لتخرج اخيرا آدم بلهفه أخذ يضرب علي وجهها بخفه ولكن بدون جدوي أخذ هذا منه بعد دقائق

ليحملها بين يديه ويضعها في عربيته 

واخذت ضربات قلبه بالتسارع وبدأ ان يقود عربيته بتهور وتسرع ملحوظ
ليقف اخيرا امام مستشفي وينظر لها ثم يعاود النظر الي هذه الفتاه الذي فقدت وعيها بين يديه 
فهو لا يعلم اسمها ولا بيتها ولا يدري عنها اي شئ

فهو قد أوقع نفسه في مشكله هو في غني عنها
لكن هو فعل عمل خيري وانقذ هذه الروح البريئه من قتل نفسها 

ليراوضه حديث تعنيف وحنين
العقل بتعنيف انت ايه اللي وقعت نفسك فيه دا 

القلب بحنين يعني كنت اسيبها تموت نفسها

العقل يعني انت دلوقتي هتعمل ايه اديك حملت نفسك مصيبه

القلب بحنيه لا دا عمل خير وربنا اكيد هيقف معايا 

العقل بضيق طيب ولو سألوك دلوقتي في المستشفي هتقول ايه 

القلب بحزن مش عارف

العقل بنفاذ صبر عرفت انك متهور وهتسبب لنفسك مشكله

القلب بهدوء انا لقيت الحل 

العقل ايه الحل بقا

القلب هاخدها البيت وبعد ماتفوق هنعرف كل حاجه

العقل بغضب استني يا مجنون 

ليقطع هذا الحديث يده الذي وضعت علي المفاتيح وبدأ ان يقود عربيته متجها الي منزله 
بعد دقائق وصل الي منزله وترجل من عربيته وتوجه 
الي باب العربيه وفتحه وحملها وصعد بها عدت درجات من السلم ثم فتح باب منزله بهدوء وترجل منه وصار بها عدة خطوات الي ان وصل الي غرفته ووضعها علي الفراش ونظر الي حالتها ومن الواضح انها متعبه للغايه ثم غض بصره وتوجهه الي الخارج 

كان يجلس علي الاريكه المتواجده امام باب غرفته تحسبا ان تفيق في اي لحظه 


كان عقله مشتت وكان مثل التائه الذي فقد الطريق لايدري ماذا يفعل
ليغفو هو الآخر من شده التعب



تعريف ببطلنا الشهم آدم محمود المصري شاب في عمره السابع والعشرون تخرج من كليه هندسه معماريه وحاليا هو مهندس علي كفاءه عاليه صاحب العيون السوداء والشعر الاسود الناعم والبشره البيضاء طويل القامه عريض المنكبين يمتاز بالاستايل الجذاب في ملابسه وافضل مايميزه هي الأخلاق فهو علي خلق وتدين وملتحي

كانت تتلملم في الفراش بتعب وارهاق واضح 
لتفتح عينيها اخيرا لتقع عليها الصدمه فهي تتجول باعينها ذهابا وايابا في الغرفه بتعجب 
لتلقي بكلمات علي مسامعها لعلها تتذكر ما حدث انا فين 


لتتذكر ليله امس ماحدث وآخر ماتوصلت الي تذكره ذلك الشخص انقذها علي اخر لحظه 
لتقفز بقلق من الفراش والدموع بدأت في التساقط من جديد فهي لا تدري ماحدث بعد ذلك 
فجلست علي حافه السرير واخذت تبكي بشده وشقاتها بدأت في العلو



لكن قطع نوبه بكائها خبطات بسيطه من آدم علي باب الغرفه ودخل بعدها ليجدها تبكي 


وضع آدم مابيده وأسرع باتجاهها بلهفه وجلس امامها بقلق
آدم بطيبه مالك يا....


لكن لم تجيبه فهي اكتفت بالنظر إليه فقط 

ليعيد آدم سؤاله مجددا فهميني بس تعبانه اطلب دكتور ايه اللي حصل بس

كانت هذه الكلمه بمثابه اشعال البركان لتهتف بنبره صوت منهاره انت اللي تقولي ايه اللي حصل انا مش فاكره اي حاجه حصلت غير اني اقوم القي نفسي في شقه واحد غريب ومع بعض والله أعلم ايه اللي حصل عايز ردت فعلي تكون ايه بعد دا كلو
كانت تلقي بهذه الكلمات والدموع أيضا تتساقط بشده مع الشهقات 
لينظر إليها آدم بهدوء ثم يجيبها 
اولا انا أنقذتك وانتي اغمي عليك وحاولت افوقك ولكن انتي كنت غايبه عن الوعي تماما


وانا طبعا مش عارف عنك اي حاجه حتي علشان اعرف اوصلك باهلك 


لتنظر له بكسره وتتحدث بصوت خافت اهلي هما اصلا كانوا عايزين يشفوني ميته 

ليكمل آدم وبعدين طبعا مكنش في حل غير اني اجيبك هنا يعني كنت اسيبك في الشارع


اكمل وهو يغض بصره وينظر في الأرض علي فكره انا نمت بره علي الكنبه ومقربتش نحيتك وانا عارف ربنا كويس 
ومقدرش اغضبه ولولا اغمائك انا كان لايمكن اسمح لنفسي المسك 


احست بصدق كلامه وانها تسرعت بقذفه بهذه الكلمات فهو من انقذها من الذنب الذي كانت تفعله 


لتهتف هي الاخري وهي تنظر في الأرض انا اسفه بس اي بنت في مكاني هتكون خايفه 


آدم بحكمه وانا مزعلتش انتي عندك حق في كل كلمه ودا الصح علي فكره
البنت وهي تمسح دموعها انا لازم ارجع البيت دلوقتي حالا

آدم بتسأل تمام بس ممكن تقوليلي سبب انك كنتي عايزه تنتحري وتغضبي ربنا 



البنت بتهرب مشاكل كده وكنت مش في وعيي انا لايمكن كنت اعمل حاجه زي كده واغضب ربنا
علي العموم انا اسفه مره تانيه
أكملت بلهفه ممكن امشي بقا 



آدم بهدوء طيب مش تفطري الاول مينفعش تمشي من غير فطار وانا هوصلك للمكان اللي تحبيه لان انتي لسه تعبانه 

البنت بارتباك لا شكرا انا مش جعانه وبردو انا هروح لوحدي مش محتاجه اتعبك

آدم بتفاهم اولا مفيش خروج الا لما تفطري تمام 
وبردو اكون انا حضرت نفسي علشان اوصلك 
كادت أن تعترض الا انا قاطعها وهو يضع الطعام امامها 
هاتفا بهدوء افطري براحتك انا هخرج وقبل أن يخرج توجه الي الدولاب واخرج قميص جملي وبنطلون اسود وحذام جملي وشوز من نفس الدرجه 
وتوجه الي غرفه اخري بعد عدة دقائق خرج وهو في كامل اناقته 

وتوجه الي الغرفه ولكن وجد الباب مفتوحا قلق من ان تكون غادرت المكان ليدخل مسرعا الي الغرفه لم يجدها وأثناء خروجه متجها لأحد الاوض سمع صوت حركتها في المطبخ




ليلامس الامان قلبه يبتسم ثم يتجه الي المرآه ويضع بعض من عطره المميز وارتد ساعته ومشط شعره باناقه واخذ نظارته واتجه إلي الخارج
وأثناء خروجه التحم بها والتقت العيون لبعض الثواني لكن سرعان مالتفت الي الجهه الاخري وهي أيضا 

ليهتف آدم بلطف خلصتي نتحرك 

الفتاه بحياء تمام 

ترجلوا الاثنان سويا الي الاسفل وصعد عربيته وكانت هي بجواره وترحكوا الي المكان التي وصفته إليه 

كانت طوال الطريق شارده في ماهو قادم وعن مايحمله القدر لها لتسقط دموعها بدون وعي منها 

لينتبه إليها ويتخلله القلق من ان تكون مريضه او بها شئ
آدم بقلق طيب علي الاقل ممكن تقوليلي اسمك علشان اعرف اسئلك مالك 

انتبه الي حديثه فمسحت دموعها بكفوف ايديها الصغيره 

لتنظر إليها وهو يقود عربيته مطولا ثم تهتف برقه

انا اسمي ....... حياه

ليبتسم بخفه اسمك حلو اوي ياحياه 

بعد وقت ليس بقليل هتف بهدوء هو دا المكان 
لتفوق من شرودها مره اخري وتجيبه بهدوء ايوه هو شكرا انا تعبتك معايا

ليجيبها بنفي ولا تعب ولا حاجه بس دا المكان اللي قابلتك فيه انا ممكن اوصلك للمكان اللي عايزاه

لتجيبه بحزن منا عارفه وكفايه عليك اوي لحد كده
كادت أن تنزل من العربيه الا انا قاطعها هو انا لو حبيت اطمن عليك اوصلك ازاي




حياه برقه انا بكون في المكان دا علي طول ولو لينا نصيب هنتقابل

آدم بهدوء عندك حق 
ثم القت السلام وتوجهت إلي وجهتها الاخري 

انتظر لبعد الوقت وهو ينظر في أثر خيالها الا ان اختفت تماما من امامه 
ثم ترجل ب عربيته ووقف امام النيل لبعض الوقت ينظر له بتمعن وهو يتذكر ليله امس 

ليعم عليه حزن رهيب ثم يتوجه ويركب عربيته متوجها الي عمله


حياه احمد الشافعي فتاه ذات السابع عشر من عمرها 
جميله ومهذبه ذات العيون العسليه والرموش الكثيفه والوجه الابيض والملامح البريئه طولها ١٦٥ فتاه تتميز بالاخلاق الحميده فهي فتاه مهذبه ووحيده تستعد لدخول الثانويه وايضا هي يتيمه الاب كانت تسير بين الشوارع بحزن وخوف علي ما ينتظرها لتتساقط العبارات من عينيها اثر تذكرها لما سوف تواجهه

لتصل اخيرا الي بيتها 

لتدخل وتفتح الباب بهدوء لتصدم بذلك الوحش 
وعلي غفله وبدون وعي تجد صفعه تستقر اعلي ثغرها
لتسقط أثرها علي الارض 
لتبكي بشده علي مدي الظلم الذي تواجهه يوميا
فتخرج هذه الشيطانه والذي تدعي ب عايده 
امراه في عمرها الخمسين ذات ملامح شيطانيه فهي جباره 
تكره حياه كثيرا ومنافقه وغداره
وقفت هي الاخري وبدأت ترمقها بكره 
هاتفها الا ست الحسن المحترمه كانت بايته فين 

حياه بخوف أخذت تفكر لبعض الوقت وبعد ثواني هتفت
انا تعبت وكنت في المستشفي ولسه خارجه دلوقتي 

المرآه يسلام دخلت علينا يابت تلقيك كنتي دايره علي حل شعرك واخذت تقذفها بابشع الكلمات

لتسقط علي هذه البريئه مثل الصعقات لتبكي بحرقه 

تخرج فتاه من احدي الغرف وتتعالي اصواتها وتهبط في مستوي حياه وتحتضنها 

منه بضيق ايه بقا خلو عندكم شويه احساس مفيش رحمه كل شويه اهانه اعتبروها انها زيي هتسيبوا حد يهني كده 

لتنفعل تلك الشريره عليها اخرسي انتي هتقارني نفسك بيها 
ادخلي اوضتك يلا واياكي القيك بتتعاملي معاها

منه بضيق منكم لله ربنا هيجبلها حقها منكم
وتتوجه الي غرفته وتصفع الباب خلفها

مازالت علي الارض تلك المسكينه 

لتهتف عايده بغل كتب كتابك علي شادي ابني بكره وانتهي الكلام وكفايه اوي اني هجوز ابني واحده زيك 
وتكمل وهي ترمقها بالكلمات ومفيش تعليم بعد كده وهتكوني خدامه لابني 



حياه بدموع حرام عليك الا تعليمي وكمان انا مش عايزه أتجوز دلوقتي انتو ليه بتعملوا فيا كده 

لتنزل عايده في مستواها وترمقها بكره ثم تصفعها عدة صفعات تجعل فمها ينزف بشده 
خرجت منه من غرفتها مسرعه ورمقتهم بعضب واخذتها وتوجهت بها الي المرحاض وغسلت لها فمها واحتضنتها وبكت بشده علي حالته هذه فمن الممكن أن تلك الشيطانه تنجب هذه الفتاه الطيبه

ثم توجهت بها الي غرفتها وبمجرد رؤيه حياه للفراش استلقت عليه بتعب

وكانت منه جنبها تملس لها علي شعرها بحنان 

حياه بدموع انا تعبت يا منه حتي لما حاولت اموت نفسي معرفتش

منه بخوف ليه عملتي ايه 

لتقص عليها حياه ما حدث معها امس 

منه طيب والله باين عليه شخص ابن حلال ربنا يسعدوا

حياه ياارب انقذني من ذنب كبير



يجلس في مكتبه شارد الذهن الي ان قطع شروده دلوف صديق عمره 

حمزه بمشاكسه ايه ياعم بقالي ساعه بخبط اللي واكل عقلك يتهنابوا

آدم بانتباه بتقول ايه 

حمزه بضحك الله مالك ياابني فيك ايه 

ليقص آدم عليه حديث امس 

حمزه بتفكير طيب انت اتأكدت انها كده فعلا واتأكدت من شقتك لتكون حرام...يه 

ليقطعه آدم بغضب انت ازاي تقول عليها كده لا طبعا 

حمزه بابتسامه ايه احنا وقعنا ومحدش سمي علينا بقا

آدم بحزن انا لايمكن افكر في حب انا بعد اللي شوفته الطريق دا بالنسبالي مسدود 

حمزه بهدوء طيب ماتحاول تفتح قلبك وتراجع نفسك مش هتفضل اعزب كده وبعدين انت لسه في أول الطريق

آدم بضيق قفل علي السيره دي ياحمزه 

حمزه بتفهم حاضر


الساعه الثانيه عشر بعد منتصف الليل يدخل شاب الي المنزل في حاله سُكر تام يتتطوح بين الجدران بغير وعي
ليقف اخيرا امام غرفه هذه المسكينه
هاتفا بتلذذ الليله دي هتكون حلوه بيك ياحياه
ويهم بفتح الباب عليها وهي لاحول لها ولا قوه
ويدخل بعيون شر يتفقد هذه النائمه بتعب

في غرفه قديمه غير مرتبه لنكون ادق غرفه لا تليق ان تنام فيها فتاه فهي ممتلئ بالخزائن والكراكيب والحشرات

كانت حياه تنام علي الفراش بتعب 

ابتدأء ذلك المتوحش من الاقتراب منها فهو في نفس سلوك والدته
ليستلقي بجانبها علي السرير

لتفز حياه بفزع وخوف انت بتعمل ايه هنا

شادي بتهكم هتعرفي دلوقتي وبدأ في الاقتراب منها 

لتصفعه حياه قلم مدوي لعله يفيق

لكنه نظر لها بشر هاتفا انا تمدي ايدك عليا وبدأ ان يعتدي عليها بالصفعات علس وجهها واقترب منها يريد أن ينتقم لكرامته اثر تلك الصفعه

ابتدات حياه ان تصرخ ولكن كان يخمد كل محاولاتها 

كانت منه تتوجه الي المطبخ لشرب الماء فسمعت صوت حور فتوجهت الي غرفتها 

حياه بشجاعه وجدت بجوارها خشبه فنزلت بها علي رأسه كان ذلك في دخول منه الذي صعقت من الموقف

منه بخوف ليه كده ياحياه ليه بس ......  




 

تابعنا على فيسبوك من هنا 👉

مدونة الرسم بالكلمات
بواسطة : مدونة الرسم بالكلمات
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-