روايات حديثة

رواية الهجينة الجزء الثاني والثلاثون للكاتبة ماهي احمد

 الهجينه 💕

( الجزء الثاني والثلاثون) 


نبدأ البارت ( صلوا علي الحبيب )

----------------------------------------------

عمار قام من علي الكرسي وبقي ماسك بطنه وحنى ضهره ومن كتر الالم خلاص كان هيقع ولانه كان قريب جدا من العامود كانت دماغه هتخبط في سن  العامود داغر في لحظه كان عنده ومسكه وحط ايديه تحت دماغه )

داغر : في اي حاسس بأيه ؟ 

كلهم قاموا من علي السفره والتوتر كان مالي المكان مره واحده عمار بقي بيتشنج وعنيه اتحولت للون الاحمر وبقي يدوس علي سنانه وماسك بطنه  وعروقه خلاص هتطلع من رقبته 

مره واحده راح مرجع كل اللي أكله وبقي يرجع الاكل بالدم 

يزن قرب من عمار 

يزن :ده دم 😳😳

عمار كان نايم علي بطنه واول مارجع سند بأيديه الاتنين علي الارض ورفع نفسه وبقي يحاول يقوم اول ما عنيه اتحولت للون الاحمر ميرا تنحت الجده سندت علي العصايه بتاعتها واترعبت حرفيا المنشاوي كان ماسك السكينه بيقطع بيها حته اللحمه اللي قدامه من كتر الصدمه ما اخدش باله وقطع صوباعه ونقط الدم نزلت من صوباعه عمار اول ما شم ريحه الدم وهو بالحاله دي رفع مناخيره وغمض عنيه واكن ريحه الدم بتخدره وبتخليه مش حاسس بنفسه .. بلع ريقه وماقدرش يمسك نفسه اكتر من كده ومره واحده كان عند المنشاوى 

بقلمي ماهي احمد 

ومسكه من رقبته وفتح بوقه ولسه هيغرز سنانه في رقبه المنشاوي في اقل من اللحظه داغر كان عنده وبكل قوته زقه بأيديه الاتنين في صدره  رجعوا لورا من كتر الزقه ما كانت قويه  هدير جريت بسرعه علي باباها ومسكته 

هدير : ( بقلق وخوف ) بابا انت .. انت كويس ؟ 

المنشاوي اخد نفسه وبقي من كتر الرعب اللي شايفه والتوتر صوته ما بقاش طالع 

بلع ريقع وبقي يشاور من فوق لتحت براسه كده انه كويس عمار من شده الزقه ضهره اتخبط في الحيطه وقع في الارض 

يزن : عمار انت بتعمل ايه ؟ 

عمار ابتدى يقوم وهو دايس علي سنانه وابتدوا يسمعوا صوت نفسه العالي وعنيه الحمرا اللي من الواضح انه مش ناوي غير علي خير ابدا 

داغر قرب من عمار ووقف قدامه والفرق ما بينه وما بين عمار متر تقريبا 

داغر : ( بلهجه كلها توعد لعمار )  اهدى ..( داس علي سنانه )  اهدى حااااالا

رعد  قرب خطوه ووقف جنب داغر من ناحيه الشمال وهو مش مصدق اللي شايفه 

يزن قرب من داغر ووقف جنبه من ناحيه اليمين وهو متوتر جدا 

يزن : ( يزن بص يمين لداغر ومن الواضح علي ملامح داغر انه هيأذي عمار لو أذي عيلته ) 

يزن :  لا ياداغر ما تأذهووش هو اكيد مش في وعيه 




الطفله جريت علي حضن الجده بسرعه والجده خبتلها وشها واخدتها جوه حضنها 

بقلمي ماهي احمد

شمس اول ما شافت كده وبصت علي وشوش كل اللي موجودين والرعب والخوف مالي قلوبهم 

قربت من عمار اوي 

رعد اول ما لقاها بتقرب مسكها من ايديها 

رعد : انتي رايحه فين 

شمس نزلت ايد رعد من علي دراعها بالراحه اوي وغمضت عنيها وشاورتله بأيديها بمعني انه يطمن ومايقلقش 

داغر : سيبها يارعد 

رعد  ساب شمس وبقت تقرب اكتر من عمار لدرجه بقت وشها في وشه  وبقت تبصله في عنيه وقدرت تخليه يركز في عنيها لدرجه انها بقت تتحكم في حركه نن عنيه وهي مركزه اوي كده ابتدى جبينها ينزل عرق وتنزل نقط د*م مناخيرها من كتر الاجهاد  عمار مره واحده ابتدى يهدى ولون عنيه يرجع طبيعي شمس قعدت في الارض وهو كمان قعد زيها والاتنين بقوا ينزلوا علي ركبهم في الارض سوا هو كان بيعمل زيها بالظبط 

بقلمي ماهي احمد 

واول ما قعد الكل لاحظ علي شمس انها تعبت جدا كميه التركيز اللي ركزته خلاها تفقد كل طاقتها حرفيا 

عمار اغم عليه ده لان شمس كمان اغم عليها ولانها سيطرت عليه فكانت اي حاجه بتحصلها بتحصله هو كمان 

بقلمي ماهي احمد 

الاتنين اغم عليهم مع بعض ويزن ورعد جريوا بسرعه علشان يشوفوهم يزن لسه هيحط ودنه علي قلب عمار 

داغر : ( كان سامع صوت نفس عمار ) ماتقلقش هو عايش قلبه لسه بيدق 

وهي كمان لسه عايشه 

ساره اول ما سمعت كده حطت ايدها علي قلبها وغمضت عنيها واتنهدت 

ساره : ( بتنهيده ) الحمدلله

----------------------------( بقلمي ماهي احمد )----------------------

زهره ركبت العربيه مع خاله حكيمه ودكتور علي 

زهره : ( بقلق ) انت رايح بالخاله حكيمه علي فين 

دكتور علي : دلوقتي تعرفي 

زهره : لاء انت لازم تعرفني دلوقتي 

خاله حكيمه بصت لزهره 

خاله حكيمه : ماتستعجليش يابتي ( شاورت براسها لزهره ) دلوك هنعرف .. ( رفعت حاجبها وبصت لدكتور علي )  بس ياترى لما نعرف هنبقي برضك راضيين علي اللي بيعمله علي ولا لاه




دكتور علي بص يمين جنبه لخاله حكيمه واخد نفس بغيظ وسكت 

ومره واحده راح حته مقطوعه ضلمه مافيهاش حد خالص 

تقريبا خرابه 

زهره خافت جدا 

زهره : ( بصت شماال ويمين ونظرات الخوف باينه علي عنيها ) احنا اي اللي موقفنا في حته زي دي 

دكتور علي : ( بص ورا لزهره وحط صوباعه علي شفايفه ) هووووش اتفرجي 

(استنوا شويه .. ومره واحده بتبص لاقت راجلين شكلهم مريب وواحد منهم واخد بشله في وشه  وماسكين زي مط*وه ومعاهم بنت  وعمالين يشدوها بالعافيه 

البنت : ( بعياط ) حرام عليكم سيبوني .. انتوا عايزين مني ايه

الراجل : طلعي كل اللي في شنطتك حالا 

البنت : ( بخوف ودموع ) حاضر .. حاضر 

البنت طلعت كل اللي في شنطتها 

الراجل : بس انا بقي عايز اشوف الجمال  اللي تحت النقاب ده 

البنت : لا لا ارجوك .. ابعد عني 

الراجل مره واحده شدلها النقاب من علي وشها 

الراجل : ااااه انا بعشق اللون الخمري 

الراجل التاني بص لصاحبه 

الراجل : اي بتفكر في اللي بفكر فيه 

الراجل ٢: جدااااااا 

مره واحده الاتنين هجموا عليها وكانوا عايزين يغتصبوها والبنت بقت تصرخ 

زهره : ( بخوف ) انت ازاي ساكت اكده اتحرك اعمل حاجه ياعلي 

دكتور علي : كويس ان انتي اللي قولتيها بلسانك يازهره

 علي نزل من العربيه وفي لحظه كان عندهم مسك راس واحد منهم تناها وغرز سنانه في رقبته وبقي يشرب دمه التاني اول ما شاف كده رجع بضهره لورا ووقع في الارض 

البنت بقت تصرخ من اللي هي شيفاه زهره راحتلها و جريت عليها 

علي راح للتاني بخطوات بطيئه بعنيه المتحوله لاسود وفي لحظه كان هاجم عليه في لحظه وشرب دم*ه البنت اول ما شافت كده اغم عليها علي طول من المنظر 

زهره بصت كده لعلي اول ما شافتها اغم عليها 

زهره: علي البنت لا يكون جرالها حاجه 

دكتور علي : ( مسح الدم بأيديه من علي بوقه وهو بيتكلم ) لا ماتقلقيش بتتنفس  

علي جه يمشي 

زهره : ( لفت ضهرها وبصيتله ) احنا هنسيبها هنا 

دكتور علي : ايوه هي لما تفوق هتمشي 

زهره : لا يمكن اسيبها اكده ايدك معايا نشيلها سوا 

دكتور علي اتنهد بعيظ وداس علي سنانه ومره واحده شال البنت وزهره اخدت النقاب بتاع البنت وشنطتها وركبوا العربيه 

بقلمي ماهي احمد 

علي ساق العربيه والبنت بقت راكبه مع زهره ورا 

علي كان مستني الخاله تقول اي حاجه بس الخاله مانطقتش ولا كلمه 

زهره بصت كده  فحاولت تفتح الكلام وهما راجعين 

زهره : ياترى لو مكناش جينا المكان ده البنت دي كان هيبقي مصيرها ايه 

الدكتور علي : كانوا هيغت*صبوها وبعدين يق*تلوها 

ولو ماقتلوهاش كانت هي هتن*تحر 

زهره : ( بصت للخاله ) الحمدلله ان احنا جينا ياخاله 

خاله حكيمه :_________

دكتور علي  بص لخاله حكيمه مستني منها اي اشاره حتى برضوا مافيش 

زهره : مابترديش يعني ياخاله 

خاله حكيمه : عشان الكلام مالوهش لزوم .. ( بصت لعلي ) انا فهمت جصدك منيح بس مااقتنعتش ولا هيدخل دماغي واصل مهما عملت .. ومهما كان اللي بتشرب دمهم دوول مين قتالين قتله .. ولا مغتصبين المهم انك بتشرب الدم وبس وخونت العهد واللي يخون العهد مره يخون كل شى تاني 

دكتور علي : ( من كتر غيظه فرمل مره واحده العربيه البنت اللي كانت مغم عليها دماغها خبطت علي الكرسي من كتر الفرمله ) 

دكتور علي لسه هيتكلم راحت البنت فاقت 

البنت : ( وهي مدروخه ) انا .. انا فين 

زهره : ماتخافيش انتي بخير دلوك 

البنت بتبص في المرايه لاقت نفسها مش لاقيه نقابها ولاقت علي معاهم خبت وشها بسرعه 

البنت : ارجوك.. ارجوكم فين نقابي 

علي اول ما شافها كده راح نازل من العربيه بسرعه ورزع الباب وراه 




زهره : ( مدت ايدها بالنقاب )  اهوه .. اهوه النقاب 

البنت اخدت النقاب بلهفه من زهره وبقت تلبسه وتعدل نفسها في المرايه بخوف 

خاله حكيمه : ماتخافيش يابتي انتي بخير احنا سمعناكي وانتي بتصرخي وقفنا بالعربيه لاقينا ولاد الحرام كانوا خطفينك 

البنت : ( بعياط ) انا .. انا شوفت حد بيشرب دم واحد منهم 

زهره : انتي اتجننتي يابتي هو في كده معقول 

خاله حكيمه : اكيد كان بيتهيألك من الصدمه 

البنت : ممكن برضوا انا مش .. مش عارفه اقولكم ايه .. انتوا نقذتوني انا فرحي الخميس اللي جاي انا عمرى ما هنسالكم الجميل ده ابدا 

دكتور علي ركب العربيه وبص لخاله حكيمه 

خاله حكيمه : ولا جميل ولا حاجه انتي زي بنتي 

زهره : انتي اسمك ايه 

البنت : اسمي هاجر .. هاجر احمد 

زهره : انتي منين ياهاجر عشان نوصلك 

هاجر : انا من اسوان بس جيت هنا لناس قرايبنا وكنت مروحه 

زهره : طيب ياهاجر احنا هنروحك لحد قرايبكم 

هاجر : يبقي كتر خيركم 

---------------------------( بقلمي ماهي احمد )----------------------

( في نفس الوقت ) 

يزن حاول يفوق عمار معرفش 

داغر : مش هيفوق 

يزن : ( رفع راسه وبص لعمار وضم حواجبه  )  ليه ؟ 

داغر : عشان شمس مافاقتش 

لما شمس تفوق عمار هيفوق 

هدير فهمت داغر 

بقلمي ماهي احمد 

هدير قامت من علي الارض ووقفت راحت عند شمس 

هدير : ( بصت لميرا ) ميرا شليها معايا 

هدير وميرا رفعوا شمس وبقت كل واحده حطه دراع شمس علي كتفها وسندوها وطلعوها فوق 

يزن ورعد سندوا عمار وبقوا طالعين وراه وساره طلعت وراهم 

هدير فتحت باب الاوضه ودخلت شمس ونيمتها علي السرير 

هي وميرا 

ويزن جاي يفتح باب الاوضه التانيه 

هدير : يزن ياريت تنيمه هنا جنب شمس 

ساره : ( بنرفزه ) ده ليه بقي 

هدير ضمت حواجبها واستغربت 

هدير : الظاهر انهم مش هيفوقوا غير مع بعض عشان كده خليتهم يناموا سوا 

يزن بص لساره بغيظ ولوم راحت ساره ضمت شفايفها واتنهدت بغيظ ونزلت تحت وطلعت بره الڤيلا خالص 

يزن نيم عمار علي السرير جنب شمس 

وهدير نزلت هي ورعد ويزن من حزنه دخل اوضته ومارداش ينزل فتح البلكونه وطلع سجايره من جيبه وبقي يولع من بالولاعه بكل غيظ ونرفزه حاول يولع مره الولاعه مولعتش التانيه مافيش راح اتنرفز ورمى الولاعه من البلكونه بكل غيظ ووقف وسند علي الطرابزين وهو ماسك السيجاره مطفيه وبقي يبص علي ساره وهي تحت ما بين الزرع 

مره واحده بيبص لقى ميرا بتمدله ايديها بولاعه والنار متولعه فيها 

ضم حواجبه كده وبص لميرا ميرا رفعت حواجبها كده وشاورت علي السيجاره اللي في ايده المطفيه يزن انتبه 

يزن : ( ابتسم ورفع ايده وبص للسيجاره ) ااااه .. ااه ..  

يزن حط السيجاره في بوقه ورفع ايده وحاوط ايده علي ايديت ميرا وقرب شفايفه وولع سيجارته 

اخد نفس وطلع السيجاره من بوقه حطها في ايده 

يزن : ( وهو بيطلع الدخان من بوقه شاور علي السيجاره ) شكرا 

ميرا : ( طفت الولاعه اللي معاها بابتسامه ) اي خدمه 





يزن : بصي انا عارف اي اللي جايبك هنا .. اكيد عايزه تسألي عن عمار وعن اللي حصل من شويه 

( بتوتر وقلق ) انا مش عارف اوضحلك ازاي بس انا مش عايزك تخافي من عمار .. عمار ده 

يزن لسه بيكمل كلامه راحت ميرا حطت صوابعها علي شفايفه 

وشاورت علي ساره براسها 

ميرا: بتحبها 

يزن : ( استغرب وضم حواجبه كده ) ايه 

ميرا : انت سمعتني كويس بتحبها 

يزن : ( بلع ريقه ) انا .. انا مش فاهم انتي بتتكلمي عن ايه 

ميرا : السؤال واضح جدا علي فكره 

يزن : ( نفض رماد سيجارته واخد نفس منها وبص لميرا ) وانتي بتسألي ليه ؟ 

ميرا : مممم عادي شايفه نظراتك ليها مش نظرات عاديه واحنا قاعدين علي السفره كنت حاسه انك منبهر بيها 

يزن : ( هرش بصوابعه اللي ماسك بيها السيجاره علي مناخيره ) للدرجه دي باين عليا 

ميرا : زي ما هي كمان واضح عليها 

يزن : ( رفع حاجبه الشمال باستغراب ) واضح عليها اي 

ميرا : انك مش في دماغها ومش مهتمه زي ما انت مهتم 

اخد نفس وهو مضايق جدا ورجع بص قدامه وبقي يبص علي ساره وهي تحت 

يزن : مبقاش فارق عندي خلاص 

ميرا : بتكذب ليه واضح انه فارق جدا بس صدقني طول ما انت مهتم اوي كده هتفضل مش حاسه بيك 

يزن : ( بغضب ) وانا مش عايزها تحس بيا 

ميرا : انت اتعصبت ليه بلاش تتعصب احنا بنتكلم عادي 

يزن : بلاش نتكلم في الموضوع ده عشان بضايق منه 

ميرا : طيب تيجي نتعرف علي بعض من جديد 

( ميرا مدت ايدها ليزن ) هاي انا ميرا المرشدي 

يزن استغرب بس ابتسم ومد ايده 

يزن : وانا يزن الرشيدي 

ميرا ابتسمت هي كمان 

الاسمين مش بعاد عن بعض ( المرشدي - والرشيدي ) 

يزن : ممممممم بابتسامه ممكن نطلع قرايب 

ميرا : ( بابتسامه وحضنت  ايده اكتر) لاااا مش للدرجه دي 

---------------------------( بقلمي ماهي احمد )----------------------

الجده تحت بقلق 

الجده : اي ده ياداغر ايه اللي انت جايبهولنا ده يابني 

المنشاوى: ده لا يمكن يكون بني ادام يابني عرفنا بالظبط ده نوعه اي .. احنا لا يمكن نقعد تحت سقف واحد مع واحد زي ده ابدا 

الجده : لو مش خايف علينا يايني خاف علي مراتك وعلي اختك وابنك اللي جاي 

المنشاوى: احنا لازم نعرف مين ده وازاي هجم عليا كده وعنيه اللي لونها بقت بلون الدم دي بقت كده ازاي 

هدير : بابا 

المنشاوى : اسكتي انتي خالص انا عايز اسمع داغر واشوفه هيقول ايه ؟ 

داغر : انا ماقدرش ارد علي اسئلتكم بس افتكر ان يزن هو اللي هيجاوب علي كل اللي انتوا عايزينه 

المنشاوى : يعني انتي عايز تفهمني انك مدخل ناس وسطنا وانت ماتعرفش عنهم حاجه دي حاجه انا لايمكن اصدقها مهما حصل 

داغر : __________




هدير : بابا ارجوك ماتتغطش عليه اكتر من كده 

المنشاوى : وانا لا يمكن اسيبك تنامي جنب تحت سقف واحد مع الحيوان اللي فوق ده لانه لا يمكن يكون بني ادام ابدا 

داغر : رعد اطلع نادي يزن من فوق 

رعد : حاضر 

رعد طلع ليزن ودخل اوضته بيبص لقي يزن بيضحك في البلكونه هو وميرا وميرا كانت منسجمه جدا مع يزن 

رعد اخد نفس طويل وطلعه وحاول يهدي نفسه وقال بغيظ 

رعد : ( بنرفزه ) يزن 

يزن بص لرعد 

يزن : ايوه يارعد 

رعد : داغر عايزك تحت 

يزن ساب ميرا

يزن : ( بص لميرا )  بعد اذنك 

ميرا شاورتله براسها من فوق لتحت بمعني اتفضل 

يزن نزل ورعد وقف مع ميرا 

ميرا : دراعك عامل اي دلوقتي 

رعد : ( بص لدراعه ) احسن بكتيييير من الاول 

ميرا : طيب الحمدلله 

رعد : اي ماعرفتيش تعرفي مني اي حاجه عن يزن قولتي تعرفيها منه بنفسك 

ميرا : ( ضمت حواجبها باستغراب مع ابتسامه بسيطه ) اي اللي انت بتقوله ده 

رعد : اومال كنتي واقفه معاه ليه 

ميرا : ( هزت بكتافها ) عادي كنا بنتكلم 

رعد : متأكده 

ميرا : رعد انا مش فهماك وليه مهتم اوي كده 

ميرا سابت رعد وجت تمشي رعد وقف قدامها اتحركت خطوه شمال راح رعد اتحرك معاها نفخت في وشه واتحركت خطوه يمين راح اتحرك معاها 

ميرا: رعد عايزه اعدي 

رعد : بس انا مش عايز اعديكي 

ميرا : دي رخامه بقي 

رعد : ( بابتسامه قمر زيه وضيق عنيه) تقدرى تقولي كده 

بقلمي ماهي احمد 

ميرا مره واحده كشرت والرعب بان علي وشها 

ميرا : رعد بص 

رعد : ( وهو باصصلها ابتسم ) لا لا .. ماباكلش من الكلام ده 

مره واحده الدموع اتجمعت في عنيها وهي بتبص وراه 

رعد اتخض من ملامحها اتغيرت فجأه بص وراه ووو ... 

لينك الجزء الثالث والثلاثون 👇👇



والجزء الثالث والثلاثون

 

تابعنا على فيسبوك من هنا 👉

مدونة الرسم بالكلمات
بواسطة : مدونة الرسم بالكلمات
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-