روايات حديثة

رواية أحببته رغم جبروته البارت الخامس عشر للكاتبة مريم محمد

أحببته رغم جبروته 

 البارت 15



رهف وقفت مكانها ومش قادرة تتحرك نهائي من شدة الصدمة

 وقد تجمعت  الدموع في عينيها  ولم تستطيع إخفائها:فهددددد؟؟!!

تميم بإستغراب:رهف!

رهف:......

تميم:رهفففف؟!

رهف:نعم يا استاذ تميم

تميم:وقفتي ليه؟!

رهف دارت وشها بسرعة ومسحت دموعها:لأ مفيش حاجة اتفضل

دخلوا إلى قاعة الإجتماع

وقررت رهف أن ترتدي قناع القوة المزيف حتى تبان انها قوية وليست ضعيفة!

تميم بإبتسامة:أهلا يا فهد عامل ايه يا حبيبي؟!

فهد وهو لسة مخدش باله من رهف:الحمدلله بخير يا تميم

تميم:اعرفك رهف سكرتيرتي الخاصة

فهد حس ان ضربات قلبه بقت سريعة أوي اول ما سمع اسمها

فهد رفع وشه ليها شافها ثابتة

وكأنها متعرفوش

فهد:رهفففف...حبي.... 

رهف بمقاطعة:اهلا استاذ فهد

تميم بتساؤل:هو انتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟!

رهف:لأ طبعاً انا اول مرة اشوفه!.

فهد اتصدم أوي من ردها

وقرر انه يتكلم معاها بعد ما الإجتماع يخلص

بعد شوية

بدأ الأجتماع تحت نظرات فهد لرهف

احد رجال الأعمال بإبتسامة:بصراحة مستر تميم السكرتيرة الخاصة فيك  حلوة اوي.. وكمان شاطرة ومفيش منها اتنين

بقلم مريم محمد 

تميم بصله بغضب... ده غير فهد اللي كان عايز يقوم يضر"به. واللي يحصل يحصل




فهد بضيق:بلاش نخرج عن موضوعنا لو سمحت مستر جون

تميم:وانا رأيي كدة برضو!

جون بإحراج:تمام

وتمت الصفقة بين الشركتين

بعد شوية

خرجت رهف وتميم

ومعهم باقي رجال الأعمال

فهد:رهف

رهف سمعته بس مكانتش راضية تبصله

تميم:باين كدة فهد بينده عليكي يا رهف

رهف بسخرية:ما افتكرش

يلا بقى عشان أنا سايبة الولاد وبصراحة وحشوني

فهد قرب منهم ومسك إيد رهف

رهف شدت إيديها بقوة

أما تميم بص لفهد نظرة مش مفهومة

تميم:في حاجة ولا إيه يا فهد؟!

فهد:لأ مفيش بس كنت عايز اتكلم مع رهف شوية

رهف:عن إذن حضرتك مش فاضية

فهد:مش هأخرك هي دقيقة بالكتير أوي

رهف بنفاذ صبر:طب بسرعة لو سمحت

فهد:عن إذنك يا تميم عايز اتكلم معاها على إنفراد

تميم:حاضر

تميم خرج وهو متعجب من اللي بيحصل ده!

رهف بضيق:قبل ما تقول اي حاجة

انا عايزاك تعرف ان انا لا طايقا'ك ولا عايزة اشوفك ولا عايزة اسمعك من أساسه وكمان مش عايزة اسمع منك اي كلام 



فهد قرب منها ومسك إيديها

رهف بعدت إيديه بعصبية:انت اتجننت ولا إيه... اوعي تقرب مني كدة تاني سامع... كل اللي فات ده ماضي وراح.. وأنت دلوقتي واحد غريب معرفكش

انا بقيت بكر'ه النفس اللي بتنفسه في نفس المكان اللي انت موجود فيه!

فهد:اضر'بيني وعاتبي واتخانقي

ولو حابة تمو"تيني يبقى احسن على الأقل همو"ت على إيد اكتر واحدة حبيتها في الدنيا دي كلها

رهف بسخرية:وياتري بقى قعدت قد إيه تحفظ في الكلمتين التافهين دول يا مستر فهد!

فهد:بلاش الطريقة دى يا رهف

لو سمحتي كلميني زي ما بكلمك

رهف:ما انا بكلمك زي ما بتكلمني

بصراحة بقى أنا مش فاضية للكلام الفاضي اللي عايز تتكلم فيه عشان أنا عندي اللي اهم منك بكتير!

قالت الكلام ده وخرجت وهي دموعها تكة ومش هتعرف تسيطر على نفسها


تميم:هنمشي ولا إيه؟!

رهف:اه 

خرجت رهف ومشيت مع تميم

تحت نظرات فهد اللي متطمنش خالص


بعد شوية

رهف روحت وطلعت الشقة اللي ساكنة فيها

و اول ما دخلت جريت على مامتها وانهارت في البكاء بشدة

مامت رهف بخوف:مالك يا رهف

حد عملك حاجة؟!...

رهف بشهقات:ف.... فهد... فهد هنا يا ماما.. شوفته النهاردة في الإجتماع

بتاع الشغل مكنتش اعرف ان هو العميل بس اتفاجات لما دخلت الإجتماع وشوفته... ده غير أنه حاول يتكلم معايا اكتر من مرة

بس انا صديته بالكلام

وتميم شك أن إحنا نعرف بعض

مامت رهف:انا مش عايزاكي تخافي أو تفكري اي تفكير عبيط.. وهو مقدرش يقربلك وانا متأكدة من كدة

رهف بدموع:خايفة أوي يا ماما يكون عرف حاجة عن الولاد ويكون



جاي عشان ياخدهم مني.. ده لو حصل كدة انا همو"ت فيها!

مامت رهف:بعد الشر عليك يا حبيبتي... متقوليش كدة يا رهف

وبعدين هو لو بيحبك صحيح مستحيل يأذيكي

رهف بضحك:بيحبني ياااااه الكلمة دي انا بقيت بكر"هها أوي عشان كلها كدب وخداع.. وقليل أوي اللي يفهم معناها ويعمل بيها.

مامت رهف:طب قومي يا حبيبتي

وغيري هدومك وشوفي عيالك

وسيبيها على الله

رهف:ونعم بالله

دخلت اوضتها وغيرت لبسها

وشافت ولادها ونيمتهم

وفضلت سهرانة لحد ما عليها النوم ونامت


عند ميرنا ورامز

ميرنا:عرفت ان فهد سافر امبارح أمريكا عشان صفقة مع شركات تميم عمران الدمنهوري 

رامز:أيوة عرفت... المهم بقى انتي

هتعملي إيه؟!

ميرنا بمكر:بكرة ان شاء الله نكون وصلنا أمريكا عشان مش فهد بس اللي هناك ده طلعت الهانم موجودة معاه

رامز:رهف في أمريكا؟!

ميرنا:اه.. وكمان شغالة في الشركة

اللي هو عمل فيها الصفقة يعني اكيد اتقابلوا!




رامز:إحنا لازم نتصرف بسرعة يا ميرنا

ميرنا:متقلقش بكرة ان شاء الله هنكون في أمريكا وهنتابع الأحداث حدث حدث وهنفذ خطتنا من غير وجع دماغ 

رامز:تعجبني دماغك يا ميرنا

ميرنا:اومال إيه؟!

بقلم مريم محمد 

في صباح يوم جديد

استيقظت رهف وقامت أدت فرضها

وأكلت ولادها.. وجهزت الفطار

ودخلت جهزت نفسها عشان تروح الشغل

بعد شوية

خرجت رهف من البيت وذهبت إلى الشركة

وكان في حد بيراقبها من وقت ما خرجت من شقتها 

بقلم مريم محمد 

دخلت المكتب

وتابعت الشغل وبدأت تشوف الملفات الجديدة

بعد مرور بعض الوقت

كانت واقفة بتظبط الملفات عشان

تبعتها لتميم يمضي عليها

وفجأة دخل فهد ومشى بهدوء وحضنها من ضهرها

رهف بخضة:يالهووووي

وكانت لسة هتصرخ فهد حط إيديه على بؤقها

رهف بعدته عنها وكانت خايفة حد يشوفهم

رهف بعصبية:انت ازاي تدخل كدة من غير ما تخبط على الباب

مش في باب الناس بتخبط عليه

ولا انت خلاص مبقتش عارف إيه اللي يصح وأيه اللي ميصحش

فهد بهدوء:عايز اتكلم معاكي

واعملي اللي انتي عايزاه بس من غير عصبية!



رهف:إحنا مفيش بينا كلام واتفضل اخرج من هنا عشان ما اطلبش الأمن! 

فهد:الأمن

رهف:أيوة

فهد:بس انا مش هخرج يا رهف وهفضل هنا لحد ما تقبلي تتكلمي معايا وتديني فرصة اتكلم معاكي وادافع عن نفسي

رهف بصراخ:وانا مين اداني فرصة ادافع عن نفسي لما حضرتك اتهمتني في شرفي.. رد مين اداني فرصة

عشان أدى لواحد زيك فرصة متستحقهاش!

فهد بندم:لو سمحتي يا رهف حاولي تديني فرصة واحدة.. وانا هفهمك كل حاجة!

رهف بعصبية :مادام انت مش هتخرج انا اللي هخرج

وطلعت تجري بسرعة

وتميم سمع صوتها عشان جمب مكتبه

خرج من المكتب لقى فهد بيجري

جري وراه



رهف كانت مضايقة أوي ومش شايفة قدامها ودموعها غرقت وشها

أصبحت الرؤية مش واضحة قدامها


وكانت بتنزل على السلم بسرعة

رجليها اتزحلقت من ع السلم

ووقعت على السلم جابته من أوله لأخره

ووقعت غر"قانة في د"مها 

تميم وفهد 

 بصدمة:رهففففففففففف؟؟!! 


رابط البارت السادس عشر

 

تابعنا على فيسبوك من هنا 👉

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-