روايات حديثة

رواية ‏زهرة ‏الوحش ‏البارت ‏الثامن

#رواية
#زهرة_الوحش البارت التامن
-وصلوا لـ وجهتها ونزلت بصت بإستغراب وأول ما شافت اللي قصادهـا وشها قلب وإحمر من العصبية

زهرة بنرفزة:أيـه دَ؟؟؟

أدهم بمكر :أيه يا زهرة..مالك ياروحي مش كنتِ موافقة؟

زهرة بإستغراب وعدم فهم: كنت موافقة على أيه..بتتكلم على أيه يا ءأدهم؟

-خد نفس طـويل وبصلـي بهدوء وشماتة : دُرتك يا زهـرة، سـلمي عليها..رودي تعالـي يحببتي

-إقتربت رودي"رودينا"من زهرة بإبتسامة وهي تتحدث برقة:إزيك يا حببتي..إحتضنت زهرة بقوة وهمست مبروك عليا جوزك ومبروك عليكِ الطلاق!

-بصيت ليها بكره وقرف، أدهم نادىٰ علينا وقال ندخل لأنه بكل بساطة جايبني أختار شبكتها والدبلة والمحبس..قربت منهم وهي مسكت فـ دراعه وضحكتله بهدوء ورمت عليا نظرة تشفي لأنه كارفني.

-دخلنا عند بتاع الساغة وبدأ ينقي ليها وياخد رأيها فـ الحاجة، مش هكدب نفسي وأقول أنه جايبني هنا مش عشان أنقي لأ جايبني أتنقط..يتحرق دمي وبس لكن هل أسكت كدَ من غير ما أعمل أي حاجة؟

-قربت منهم وبدأت أنقي معاهم، رودي بصت ليا وقالتلي بضحكة تصنع :يروحي ما تتعبيش نفسك أحنا بنختار،شكراً ل مبادرتك!
رديت وأنا مندمجة بهدوء:لأ يحببتي شكلك فاهمة غلط..أنا مش بختار ليكِ، لفيت وبصيت ليها بنص إبتسامة أنا بختـار لنفسـي!
-بصت لأدهم بسؤال وعصبية :معنى أيه الكلام دَ..أنت عارف بكدَ
كان هينفي اللي قلته برد فعل سريع مني قولتلها:أكيد يبنتي أومال أنا جايـة ليـه،لفيت وبصيت ليها بثقة وبرود متزعليش مني يا رودي بس أنتو كبار يعني ومش محتاجين طرف تالت ينقي معاكوا..ودا بإتفاق مع أدهم، بصيت لأدهم برخامة وقلت مش كدا يا دومي
-أدهم بصلي بهدوء وهز راسه بأيوة ودا اللي خلاها نشيط جامد، ولفت كملت تنقية وهي بتهز جسمها بنرفزة وأنا ماسكة ضحكتي بشماتة.

-لفت زهرة لتكملة ما بدأته وهي تكتم ضحكتها غافلة عن أعين أدهم وضحكته التي كان يجاهد على إخفائها،كان صامت بعيون تتحدث بالعشق وتتغنى بفتن غذىٰ أنحاء قلبـهُ.


       _بمكـان أخـر
      "حــارة الـســاقـيـة"

-عندما إستمعت للصوت خلفها إلتفتت بغضب وهي تقول : ولا خير ولا زفـ.. قطمت جملتها ووجها يتغير 180 درجة وهي تبتسم له وتتحدث بغنج لأ دا خير وخير كتير كمان أشارت له بيدها وأكملت حد يشوفك وميبقاش خير!
-تحدثت المرأة بسرعة :معلش يحببتي كان المفروض ما نشغلش الماتور..حقك عليا.
-إلتفت شوق ليها بحب :يحببتي أنتي شغلي وقت ما أنتي عايزة ها يـ مـامـا، أنـا طـالعـة يا ماما وهبقى أجيلك بُكرا بقـا
إلتفت لـه وقالـت بهيـام :سـلام يـ..
رد بهدوء: عـاصـم!
-سلام يا أسـتاذ عاصم

-خرجت وأغلقت البـاب خلفها تاركة المرأة تنظر لها بإحساس بالخطر والتوتر ولـكن لمَ هل هناك شيئ؟ أم مجرد خوف علىٰ عاصـم؛ مُجرد خوف أموي أم ماذا؟؟

تحدثت البنت بنرفزة:بقولك أيه أنا مجتش معاكِ عشان أتبهدل كدا من واحدة ولا تسوىٰ فاهمة ثم قالت بتحذير على الله يتكرر تاني ثم ألقت نظرة إشمئزاز ودخلت الغرفـة.

" من هؤلاء؟ وما القصـة التـي ورائهم؟ ولمَ كانت المرأة مُصرة بشـدة على أخذ الشقة؟"



-عند أدهم وزهرة والطرف التالت.
_مر اليوم وبدلاً من حرق دم زهرة، تم بنجاح إحراق رودي كاملةً وسحقاً لمن يعترض..فـ النهاية ذهبوا للبيت بصمت مُهيب وو..غريب!
-ألقت زهرة نظرة على البواب الذي بدىٰ وكأنه يراها لأول مرة وهو يُرحب بأدهـم كـ العادة ك عادته هو، صعدنا للمنزل وأنا بداخلي سعادة لانهائية فقد إشتريت كل شيئ كنت أُريده وحين خطيت للشقة تم سحبي من شعري وجري للغرفة بعنف..بحق كان السحب عنيف للغاية، توقف ورماني على الأرض وهو يتحدث بصوت الأفاعي وغضب :أنتـي عاااااايزة إيــه؟ هااا رُدي عليـاااا يا زهرة
-أنهىٰ جملته بصرخة وأكمل بحزن :أنتي عايزة تدمري حياتي صح طلما أنتي مش سعيدة مش لازم أنا اكون سعيد لأ إزاي لازم تبوظي حياتي وتتعسيني أكـتر وأكتر

رديت بعصبية وأنا خلاص دموعي بتهدد بالنزول: أتعسـك! مرة واحدة كدا، طب وأنت ها أنت مش دمرتني أنت يا أدهم عُمرك وقفت معايا حتى زمـان كُـ.. توقفت فجأة ونظرت للناحية الأخرى أما هو فـ إبتسم بألم ومرارة يغلبها القهرة:ها مكملتيش ليه، ها أيه اللي حصل زمان يا زهرة
-ضحك بإستهزاء ومشي، دخل الأوضة وقفل على نفسه بس سمعت صرخته جوا..مقدرتش أمسك نفسي وغمضت عيني ودمعة حزينة مني وبصيت لفوق وقلـت :ياااارب أنت اللي عالم بكل شيئ يارب


-باليـوم التـالي
-فتحت زهرة عينها فـ وجدت نفسها على الكنبة نائمة وهناك بعض قطرات الماء على وجهها تسائلت وإستغربت ولكن لم تُطل ذلك وبدأت تبحث عن أدهم بالمنزل ولكنه لم يكن موجوداً.
-تنهدت زهرة وأخذت نفس عميق وهي مُتأكدة بأنه بالعمل الآن طنشت كل ذلك حين شعرت بالجوع وشعرت بصوت بطنها، حينها تذكرت أنها لم تأكل شيئ أمس ولا اليوم.
-بدأت تشتم أدهم سراً لأنه ضيع عليها فُرصة شراء الغداء من الخارج، ألقت نظرة بالمطبخ وجدت الثلاجة مُمتلئة بالأطعمة ولكن هل لهذا القلب الفقير أنْ يعشق سوىٰ الفول والطعمية "بجد يجماعة أنا كدا بموت فيهم" قررت فـي نفسها أنْ تصنع الفول وعجينة الطعمية بالمنزل وتأكل اليوم..ماذا؟؟نظرت بأنحاء المطبخ وبكل ضرفة وكل دُرج ووجدت أخيراً إندومي باللحمة..الحياة بالنسبة لها، وضعت الماء بالكاتيل وبدأت بتحضير الإندومي..
-ولم تنتظر أنْ يغلي الماء وهي واقفة بل بدأت تبحث عن مكونات الفول والطعمية، وبعد أنْ وجدتهم كُلهم ورصتهم لكي تأتي بعد وقت ليل بكثير لتجهيزهم.

-غلىٰ الماء ووضعته أعلى الإندومي وسوته جيداً وخرجت لتجلس بالخارج ولكنها فتحت عينها بتذكر فجأة ودخلت بسرعة للصالة ووجدت ما تذكرته

-علبة عبارة عن موبيل نوع هواوي ولكن الإصدار الجديد، بدأت بفتحه وهي تسير نحو طعامها الذي وضعته بالقرب من الجزء المخصص للتلفاز والتسامر، فُتح الهاتف أما هي كانت تضع التوابل وتقلب الإندومي ووضعت أول معلقة بفمها وبدأت بالتلذذ بعشق للإندومي، أما الهاتف فـ أخرجت شيئ ووضعته به وما كان سوى خطها "خط الموبيل" يوجد بالمنزل إنترنت وهذا ما طمئن قلبها فقد شبكته به وبدأت بعمل چيميل لها وفتحت اليوتيوب وجلبت قناة بإسم "الديبو" وهي قناة شخص يحكي قصصاً لربما تكون واقعية عن مغامراته فـ عالم الجن وعالم الديب والدارك ويب وشيئ بمنتهى الروعة، بدأت المشاهدة بمتعة وأنا أتلذذ بالإندومي وكنت بقمة الأندماج.

-"الديبو" دا العشق يولاد خلصت، وبدأت ألم الطبق وقفلت الموبيل وخدته معايا ودخلت المطبخ، وبدأت ادور على وصفات للفول والطعمية أنه الطعمية تكون زي بتاعة المطاعم..تعبت وأنا بعمل قعدت حوالي ساعتين وسيبت الفول يجهز على الهادي وكنت خلاص عملت عجينة الطعمية وبدأت أخزنها فـ أكياس.

-كنت عايزة أعمل حاجات كتيرة أووي زي مثلاً أدور مَش وأخلل المخلل، وأعمل حاجات كدا تكون جاهزه؛ وبالفعل عملت كل دا..مستغربة أدهم عنده كل دا إزاي أصلاً بس أنا مُتعتي وأنا بجرب الوصفات لوحدي ومفيش حد فوق راسي يقرفني.

-بعد ساعتين تانين خلصت وبدأت أخزن اللي أخزنه، أفتكرت حاجة كدا رحت مسكت موبيلي ولبست العباية +الطرحة وهووب نزلت تحت عند البواب
-عايزة أقولكم أنه أول ما شافني وشه إتقلب وبقا ألواان وعمل زي العبيط وأنه أول مرة يشوفني.
-بس فضلت وراه لحد مَ أتكلم وقال..


-بمكاان أخر
                "حــارة 
الـسـاقـيـة"

-طق طق طق طق 

:أيوة ياللي بتخبط جاية أهوو، فتحت الباب ثم فتحت عينيها بإستغراب قائلة ست شوق خير إنْ شاء الله. 
-دخلت شوق عُنوة وهي ممسكة بصينية وردت بمحبة وهدوء:أيــه يـولية مالك،وضعت الصينية على السُفرة الصغيرة ثم إستدارت لها بإبتسامة صحيت بدري قولت أما أنزل ناكل مع بعض ونفطر ثم تنهدت بدلع وأهوو يكون بينا عيش وملح يـ..ماما

-المرأة بسخرية مُبطنة : م..ماما ماشي، أكملت بهدوء مكنتيش تتعبي نفسك يحببتي دا كتير اوي 

شوق بجراءة :ولا كتير ولا حاجة يحببتي إومال فين بنتك يا أم عاصم 

المرأة بنرفزة أخفتها بمهارة:يختي قوليلي زي بقية النسوان 
شوق بإستغراب :أقولك أيه

المرأة بمكر : يا أم وردة.. 

-نادتها بذلك رغم إستغرابها :ماشي يا أم وردة..أومال وردة فين 

ردت بهدوء:فـ الكلية وأكملت بسرعة وعاصم نايم جوا. 
-شوق بسرعة :نايم إزاي كدا..هنفطر من غيره، وكانت ستقوم بسرعة وتدخل الغرفة لولا يد المرأة التي أمسكتها وهي تقول :لأ يحببتي سبيه نايم 

-هو مين دا اللي نايـم

ردت المرأة وهي تجز على أسنانها:أنـت يا عاصم يحبيبي

-عاصم وهو ينظر لـشوق بإبتسامة ونظرات مُتفحصة:لأ صاحي وفايق كمان..

-تحدثت المرأة بخنقة :لأ أنت كنت نايم ورايح تدور على شغل صح يا عاصم 

-ردت شوق بسرعة ولطف:ينزل من غير ما يفطر لأ كدا هيتعب 
-غمز لها وهو يتفحصها؛ اما أم وردة "هااا" فدخلت بغضب للمطبخ وهي تُتمتم بتذمر تاركة الإثنان لوحدهما. ولكن "وردة"؟؟ أسم أثار حيرتي وحرك جزء من ذاكرتي.. 

______________________
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-