رواية مفتاح الشقة الفصل الأول 1 - بقلم سيليا يوسف
الباب بيخبط .. سيبنى يا عمر اشوف مين -تؤ .. حد يبقى فى حضن حبيبه و يهرب يا ورد ؟
ابتسمت بخجل .. : مش بهرب .. بس افرض حاجة مهمه
قرب منها اكتر : مش اهم منى .. و قبل ما يكمل كلامه لقى إلى بيفتح عليهم باب الاوضة
اتنفضوا من على السرير .. ورد مسكت الملاية دارت بيها نفسها وهى بتحاول تبلع ريقها .. و تبص للمقتحم
و بعدين ملامحها تحولت للصدمة و هى بتقول : حـ حماتى !؟
حماتها صفية .. : آه يا روح حماتك .. بقوا تسيبونى ساعة واقفة على الباب و انتو قاعدين بتحبوا فى بعض هنا ؟!
عمر لبس التيشرت بتاعه .. راح حاوط امه بدراعه و خدها برا الأوضة علشان ورد تعدل هدومها ، و قبل م يقفل بصلها نظره معناها معلش استحملى..
خارج الغرفة ..
صفية شالت أيده من على كتفها و قالت : شيل ايدك خنقتنى .. أى ساحبنى معاك زى الطور كده ليه ؟!
عمر حاول يهدى و بصلها .. : حقك عليا مش هسحبك كده تانى .. بس انتى الأول متفتحيش علينا الاوضة كده تانى ! .
صفية ابتسمت بسخرية و رفعت حاجب .. : وأنت بقى الى هتقولى أعمل أية و معملش أية.. كبرت و بقيت راجل على أمك يا عمر
عمر قرب منها .. : يا امى مقصدش .. كل الحكاية زى ما أنا ابنك أنا جوزها ، و الشقة دى مملكتها .. و خصوصية راجل و مراته !
صفية .. : هىهى.. و الكلمتين دول مراتك هى إلى محفظاهم لك ولا أية إن شاء الله ..
قبل م تكمل كلامها .. سمعت صوت ورد وراها وهى بتقول : كلام أية يا حماتى ؟
صفية : لا ولا حاجة .. متشغليش بالك ، بصت لعمر لقته متضايق مصمصت شفايفها .. متزعلش كده ” مسكت ايد ورد و شدتها و هى بتقول لعمر” هاخد منك حبيبة القلب نصاية و ارجعهالك تكملوا إلى بتعملوه
ورد خدودها و ودانها احمرت من الخجل .. و صفية خدتها و طلعت برا الشقة .. نزلوا على السلم للدور إلى تحت
ورد : أية يا حماتى خير ؟
صفية : كنت بغسل السجادتين إلى فالصالة بس انتى عارفة بقى السن .. جيت انشرهم لقيتهم تقال اوى عليا .. قولت مفيش غيرك ييجى يساعدنى.
ورد رفعت حواحبها بدهشه و اتضايقت بينها و بين نفسها أن كل الاكشن ده علشان سجاد ..
نزلوا الشقة و اول م دخلت .. لقت حماتها جايبالها سجادتين كمان و بترميهم قدامها .. : نسيت اغسل دول .. معلش يا ورد اغسليهم معاكى بالمرة ، بس شهلى بلاش لكاعة !
ورد ابتسمت بضيق.. : حاضر.. و شمرت هدومها و بدأت تغسل و بعد ساعتين دخلوا ينشروا ..
ورد بعد معاناه خلصت المهمه .. و وقفت فى البلكونه و الهوا بيطير خلصتين حرتين من شعرها.. جواها تساؤل هيقـ’لها من الصبح .. واخيرا سمحت للحروف تخرج من فاها و سألت صفية : هو الباب كان منسى مفتوح ولا أية يا حماتى .. انتى دخلتى عليا أنا و عمر ازاى الصبح ؟
صفية ابتسمت و طلعت من عبها مفتاح وهى بتقول : لا يا قلبى أنا معايا نسخه من مفتاح الشقة .. كنت طالباه من عمر
ورد كورت ايدها بضيق و هزت راسها .. : امممم .. تمام
و بعدين خلصت و طلعت ..
اول ما فتحت لقت عمر بيتكلم فى التلفون بروقان و بيقول : لا نتقابل بكرة .. النهاردة مينفعش
انهى المكالمه مع قفلة ورد للباب و بصلها : اخيرا شرفتى
ورد دخلت وهى هدومها مبلولة ميا و شعرها عشوائى .. : هتقابل مين ؟
عمر قرب منها : مفيش زميلتى ف الشركة .. علشان نتناقش فى الشغل ، كبرى دماغك علشان دى حاجات انتى مش هتفهميها ..
ورد بلعت الغصة فى حلقها من كلامه .. إلى دايما بيبقى مبطن بإتهامات جهل و استحقار ناحيتها ..
مسك دقنها و رفع وشها ناحيته .. : اتاخرتى اوى .. وحشتينى
بصتله فى عينه .. : متأكد ، عمر أنت بتحبنى ؟
عمر : هى الاجابة غايبة عنك ؟
ورد : آه .. و إلا مفتاح شقتنا بيعمل أية مع إمك يا عمر ؟

تعليقات
إرسال تعليق