جديد

روايه صاحب مفتاح الشقة 2(العهد) الفصل الرابع 4 بقلم عمرو راشد

 روايه صاحب مفتاح الشقة 2(العهد) الفصل الرابع 4

بقلم عمرو راشد 






يؤسفني اقولك ان بنتك متجوزة عرفي يا استاذ سليمان


" قرب مني في اللحظة دي و كان ماسك رقبتي وقالي والغضب باين في عينيه


انت عارف لو جبت سيرة بنتي تاني انا هعمل فيك ايه؟ أنا بنتي اشرف واحسن منك وعمرها ما تعمل دا


= واثق فيها أوي انت؟


عايزني اصدقك انت يا نصاب يا حرامي،، وحياه بنتي ما هسيبك غير وانت في السجن 


" ابتسمت وأنا بشيل ايده من عليا وقولتله


انا عايز مصلحتك،، انت ماشي في الطريق الغلط و واجبي انصحك


= خلي نصيحتك لنفسك،، انا مش عايز منك نصايح،، انت اخر واحد ممكن افكر اقبل منه نصيحة وقريب أوي هكشفك قدام الناس 


" بعدها طلع وسابني واقف على السلم وأنا متأكد انه حاليا على حافة الجنون،، اصل غادة بنته دي كل حياته،، معندوش غيرها،، كان صابر كتير لحد ما خلفها بي دي النتيجة أنها متجوزة من وراه وكمان جواز عرفي،، دخلت وقفلت الباب وقعدت على الكنبة وبدأت افكر،، استاذ سليمان شخص مش غبي يعني مستحيل هيطلع يواجه غادة بنته بالكلام اللي أنا قولته بالعكس مش هيجيب سيرة خالص،، استاذ سليمان هيطلع دلوقتي ويدخل من باب الشقة واول واحدة هتقابله هي مراته الست سميحة وهي خارجة من المطبخ و هتقوله


حمدالله على سلامتك،، تحب احضر الغدا؟


" استاذ سليمان هيرد عليها بعدم اهتمام وهيقولها


لا كمان شوية انا مليش نفس


" استاذ سليمان هيكمل طريقه ل اوضته بس وهو ماشي هيعدي على أوضة غادة وهيقف عندها في حالة حيرة بين انه يدخل وبين انه يكمل ومينفذش المواجهة دي دلوقتي،، بس هو عارف لو نفذ مواجهته فهو معندوش دليل على كلامه فهيقرر يأجل المواجهة دي لحد ما يتأكد وهيكمل طريقه ل أوضته وهيبدأ يغير هدومه،، أسئلة كتير جوا دماغه،، بعد ما هيغير هيقعد على طرف السرير وهو لسة بنفس القلق،، في اللحظة دي الست سميحة مراته هتخبط وتدخل وتقعد جنبه


مالك يا سليمان دخلت ووشك كان مضايق،، هو في حاجة ولا ايه؟


" استاذ سليمان هيرد وهو مش باصصلها اساسا وهيقول


مفيش حاجة،، انا بس اللي مصدع شوية


= طب مش هتاكل؟


بعدين


= انت كلت قبل ما تيجي يعني؟


" استاذ سليمان هيبصلها ويقولها بعصبية 


قولتلك بعدين يبقا خلاص الموضوع انتهى،، اتفضلي اطلعي برا عشان عايز ارتاح


" وهنا استاذ سليمان هينام عشان يشوف الحلم اللي مستنيه،، حلم عبارة عن يومه الروتيني اللي بيتم بشكل طبيعي جدا بس بيرجع البيت مش بيلاقي الست سميحة مراته،، هيمشي شوية لحد ما هيوصل عند أوضة غادة بنته وهيسمع صوت جاي من اوضتها،، هيفتح الباب بسرعة عشان  يتفاجئ ب غادة نايمة مع واحد،، ساعتها الد*م هيغلي في عروقه وهيجري على المطبخ عشان يجيب سك*ينة و يقت*ل بيها غادة والشخص اللي معاها و بعدها هيبدأ يفوق ويستوعب اللي عمله فهيقرر يقت*ل نفسه،، حقيقي استاذ سليمان لو كان معايا كان وضعه هيبقا احسن بكتير بس الدنيا اختيارات وهو اختار يكون ضدي وانا مش هعرف امنعه،، دي حرية شخصية بس برضو انا كمان عندي حرية شخصية تخليني آاخد اي رد فعل،، بعدها بشوية فتحت باب الشقة ونزلت الشارع واول واحد قابلته كان ياسر اللي جري عليا بسرعة وقالي


بركاتك يا مولانا،، ماهر خلاص تعيش انت


= لا حول ولا قوة الا بالله،، دا حصل امتى؟


الصبح زي ما حضرتك قولت بالظبط


= ربنا يرحمه،، اومال فين العزا والناس،، مش شايف أي تغيير في الشارع يعني


عزا ايه يا مولانا؟،، الناس ما صدقت ان ماهر ما*ت اصلا و اول ما عرفنا بلغنا الحكومة وهما نقلوه وخلاص


= آن الأوان بقا يا ياسر انك تكون كبير المنطقة دلوقتي


دلوقتي؟


= مش جاهز ولا ايه؟


طبعا جاهز


= كويس،، تعدي عليا بليل عشان نتفق على اللي هتعمله بالظبط


" ساعات بنعمل خير من غير ما نحس زي ما عملنا مع ماهر كدا،، شخص محدش بيحبه بل كمان الناس ممكن تكون فرحانة بمو*ته يبقا يعيش ليه؟،، ميستاهلش يعيش؟،، حياته صعبة و عليه احكام ومحدش بيحبه دا احنا عملنا معاه معروف المفروض يشكرنا عليه،، لما رجعت البيت تاني فضلت قاعد لحد ما الساعة دقت 8 و ساعتها الباب كان بيخبط،، قومت فتحت ولقيته ياسر،، دخل وقعد قدامي


المرحلة اللي انت فيها دي مرحلة مش سهلة اطلاقا،، يإما تستغلها وتطلع فوق يإما تنزل تحت الارض،، تختار ايه؟


= وهي دي عايزة كلام يا مولانا؟،، طبعا عايز ابقا فوق


عشان تكون فوق لازم دايما شايف الكل اقل منك،، كل البشر حتى ابوك وامك واخوك ذات نفسه،، اوعى تتعاطف معاهم،، هتتعاطف معاهم يبقا انت متفرقش عنهم حاجة وهتتساوى بيهم،، لازم تدوس عليهم وكل ما هتجيلك الفرصة انك تدوس دوس اكتر لحد ما يمو*تو وهنا تعرف تحكمهم،، لازم تقطع عنهم اي مساحة للتفكير،، لازم تبقا دايما موجود وسطهم،، دايما يبقا ليك عين جوا بيوتهم،، ودايما تفتكر انك الاقوى،، أي شعور تاني غير كدا مينفعش يكون موجود جواك


= طب وهو أنا كدا هكون فرقت ايه عن ماهر؟ ماهو كان بيعمل كدا برضو


لازم عقلك يشتغل دايما يا ياسر،، هما لازم يحبوك،، لازم التفرقة تحصل بينهم لأنك اكيد عمرك ما هتعرف تكسب رضا الناس كلها،، ف لازم تكون فيه فئة بتحبك،، لازم بعد يترعبو منك يطمنو ويحسو بالامان،، زي المدير الشاطر لما يحب يكافئ الموظفين عنده بيزود مرتباتهم و دا معناه ان الموظفين هتحبه أكتر و هتشتغل اكتر وهتنفذ اللي هو عايزه بس في نفس الوقت المدير هيفضل يخصم من المرتب الجديد لأي سبب لحد ما يوصل للمرتب الأصل اللي كانو بيقبضوه في الاول وبكدا المدير كسب كتير أوي وفي نفس الوقت الموظفين عنده هتبدأ تشتغل عدد ساعات اكتر عشان المدير يكافئهم من تاني،، فهمت؟


الله اكبر عليك،، انت فعلا لازم متكونش بشر


= عايزك تختار ناس بشكل عشوائي بس حالتهم تكون ضايعة تماما،، فقراء لأقصى حد


و دول هنعمل بيهم ايه؟


= مع كل صلاه فجر هتروح تخبط على بيت كل واحد فيهم و في ايدك مبلغ بسيط،، وبعد ما ياخدوه هتقولهم يدعو ل مولانا المهدي،، لازم يعرفو اني ظهرت وسطهم وحاسس بيهم،، سيرة المهدي عايزها تنتشر في اسرع وقت يا ياسر


طب ماهو الاحسن ان حضرتك تعمل كدا بنفسك وهتعرف تقنعهم اكتر مني


= مينفعش،، عمرهم ما هيصدقوني لكن هيصدقوك انت،، لان حالك شبههم وهتعرف تأثر عليهم اكتر


وبعد ما يعرفو انك موجود ايه اللي هيحصل؟


= الدعوة هتبدأ وساعتها هننشرها في الدنيا كلها لكن كل دا متوقف على سرعتك انت يا ياسر،، لازم تكون نشيط اكتر،، انا عايز اكبر عدد من الناس يكونو ورايا و بيؤمنو بيا،، وبعد ما تجمعهم تجيلي عشان نتفق على المهمة الجديدة،، ويكون في علمك اي خطأ مش مسموح بيه،، أي غفلة بسيطة منك حياتك هتروح انت واخوك


متقلقش يا مولانا،، انا قد المسؤولية


" بعدها قام و با*س ايدي ومشي،، للأسف طلع غبي،، اصل مين مجنون ممكن يصدق ان قائد البشر هيكون من البشر،، قائد البشر لازم يكون عظيم ومفيش فيه اي صفة من صفات البشر الغبية والضعيفة عشان كدا ياسر مش مناسب ولا اي حد مكان ياسر هيكون مناسب،، صفات قائد البشر دي مش هتكون غير فيا انا،، بعدها بشوية مسكت تليفوني و اتصلت ب شيرين 


شيرين عايزك تفتحي الدولاب بتاعي هتلاقي فيه ازازة لونها اسود،، هتاخديها وهتروحي على بيت فاتن،، البيت اللي أنتي روحتيله اول مرة خالص


= دي فيها ايه الازازة دي يا امجد؟


اعتقد انا لو شايف انك لازم تعرفي هقولك من غير ما تسألي بس انتي مش لازم تعرفي يا شيرين


= طب والبيت دا سره ايه؟،، اصل انا ملاحظة اني بروح هناك كتير


نفس إجابة السؤال اللي قبل دا


= خلاص انا آسفة


مفيش حد يشوفك،، تروحي وترجعي بسرعة،، فاهمة؟


" الفضول اسوء صفة موجودة عند البشر،، تخيل ان الفضول ممكن يوصلك للمو*ت،، بس في نوع من البشر لو هيختار بين المو*ت او الفضول والدخول في تفاصيل ملهوش فيها صدقني هيختار الفضول وبدون تردد،، صفة بشرية مينفعش التعديل فيها،، بعد ما قفلت مع شيرين،، فضلت قاعد مستني لحد ما عدا ساعتين ولقيت شيرين بتتصل بيا


كل حاجة تمام يا أمجد


= هايل،، مبسوط منك يا شيرين


طب مش هتيجي؟


= مش هينفع دلوقتي،، انا حاليا بسمع الاوامر الجديدة،، لازم اكون لوحدي 


انا عايزة اطمن عليك بس


= اطمني انا كويس وهفضل كويس 


" قفلت معاها وقومت وقفت قدام الشباك،، الساعة كانت 12 بليل و ساعتها شوفت غادة بنت استاذ سليمان راجعة من برا وعشان كدا روحت وفتحت باب الشقة و استنيتها وبعد دقيقة شوفتها وهي طالعة على السلم


ازيك يا غادة؟


" وقفت وبصت ليا وابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت


الحمدلله


= تعرفيني؟


ومين ميعرفش مولانا المهدي؟


" ابتسمت و رديت عليها


ابوكي


= بابا صعب شوية أنا عارفة متزعلش منه


ابوكي كان معايا الصبح و عرف انك مبتروحيش الدروس


" وشها لونه اتغير والقلق بان عليه


عرف ازاي؟


= تعالي جوا لان الكلام مش هينفع هنا


" شاورتلها تدخل وفعلا دخلت وقعدت وأنا قعدت قدامها


بابا عرف منين؟


= الله اعلم،، ممكن يكون بيراقبك


يالهوي بيراقبني!!!!


= انتي عاملة حاجة؟


لا وأنا هعمل ايه يعني؟


= تكوني خايفة من حاجة مثلا


لا مش خايفة


= وخالد؟


خالد مين؟


= جوزك،، انتي مش متجوزة خالد اللي معاكي في درس الكيميا وبالامارة الورقتين معاه


" ساعتها قعدت على الأرض وقربت مين وبا*ست ايدي


ابو*س ايدك يا مولانا،، ابو*س رجلك كمان ابويا مينفعش يعرف،، دا لو عرف هيقت*لني


= انتي صعبانة عليا يا غادة،، عايز اساعدك بس مش عارف


حاول تلاقي اي حل،، اي طريقة المهم بابا ميعرفش


= انا عايز اقولك ان ابوكي ممكن يكون عارف أصلا،، كان شكله مش مظبوط الصبح ولو سألتي امك هتأكدلك كلامي


وانا هعمل ايه في المصيبة دي؟ أنا اتفض*حت خلاص


= لا حول ولا قوة الا بالله،، خلاص بقا يبقا للضرورات تبيح المحظورات،، احنا هنكتم السر دا 


ازاي؟،، انت مش بتقول بابا عارف؟


= هو فعلا عارف و على حد علمي انه ناوي يقت*لك


" غادة كانت بتضر*ب على وشها بالقلم ومنهارة من العياط


اهدي يا غادة،، انا محتاج اعرف منك إجابة واحدة دلوقتي،، أنتي بتحبي الجنة؟


= طبعا


لو عملتي ذنب بس كان دفاع عن النفس تفتكري ممكن دا يمنعك من دخولها؟


= على حسب ربنا هيسامحني ولا لا


ولو قولتلك انه هيسامحك


= محدش ضامن


بس انا ضامن


= مولانا انا محتاجة حل،، انا في مصيبة


الحل موجود


= ايه هو؟


" خدت نفس عميق وابتسمت وقولتلها


انتي هتقت*لي ابوكي و امك و خالد جوزك!!


لمتابعة باقي فصول الرواية اضغط هنا 👇

(روايه صاحب مفتاح الشقة 2 (العهد))

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-