رواية ‏زهرة ‏الوحش ‏البارت ‏الاول ‏

#طيف_كاتبة
#زهرة_الوحش

بسخرية ونظرات تتفحص جسدها برغبة: أيه
 بقا هتدخلي تغيري ولا هتفضلي باللي عليكي

_
_____________________________

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير"
-عيطت جامد أول ما سمعت الجملة دي..يعني خلاص أنا كدا حياتي إنتهت وكل اللي بخططله بقالي زمن هيروح هدر كدا،

"أنا زهرة 21 سنة لسة طالبة جامعية زي ما أنتوا شايفين وأهو إتقفل عليا وعلى كل أحلامي ف قفص والمفتاح رموه فـ البحر..زي ما جيه في دماغكم أنا مُجبرة على الجوازة بس مش الإجبار الطبيعي والصوت العالي لأ أناا إتسحبت أوراقي من الكلية وقعدوني في البيت أتعلم لأنه مليش غير بيت جوزي وممكن بسبب..اللي حصل زمان"

_______________________𝒅.𝒕________________

-محستش بحاجة لما الشيخ خلص كلامه ولا أي شعور ولا بالشغف ولا بالفرحة..أنا عارف أنها متصدقش ولا حد يقتنع بيها بس أنا مجبور.

" أنا أدهم 30 سنة خريج كلية تجارة قسم مُحاسبة وحالياً بدير تجارة الإقمشة بتاعة أبويا وكنت راسي وألف سيف أني مش هتجوز وهعيش حياتي كدا بالنسبة لزهرة فـ كرهي ليها معدي كل الحدود وللأسف زمان كنت معمي واللي حصل فوقني وعرفني حجمها الصغير "



__________________________𝒅.𝒕 ______________

-مسلمتش على حد ولا إتحضنت حتىٰ خرجت من البيت وأنا عارفة أني مش هقدر أرجعله تاني، أظن أنه مرات أبويا ما صدقت.. إستغلت اللي حصل زمان صح" ماضية  بيوجعني أكتر منهم" نزلت مع أدهم ولا حد فينا معبر التاني وركبنا تاكسي كان مستني تحت وإتنقلت من بولاق الدكرور لـ الدقي ومن هنا تبدأ الحكاية

_________𝒅.𝒕 ___________________

-ركبت ورا وأنا جسمي نار حابسة كل حاجة جوايا عايزة أبكي نفسي أصرخ عايزة أقول يااا ناس مستقبلي والله ما يهمني سوىٰ مستقبلي مستعدة أستحمل أيه حاجة بس 💔

-فضلت طول الطريق شاردة ومش منتبهة للي بيحصل ولا عرفت أحنا وصلنا إمتىٰ ولا دخلنا الشقة إمتى بس مرة واحدة إتشديت جامد من دراعي لدرجة أنه طق وصوابعه غرست في لحمي وبصلي وقال :

-أنتي ملكيش أوض تنامي فيها مكانك على الأرض هنا

-بصيت ليه وأنا نفسي صعبانة عليا أوي عايزة أصرخ في وشه عايزة أرد زي ما كنت برد زمان بس هو أنا ليا عين بعد اللي عملته، نزلت دمعة مني حاولت أسيطر وما أبينش ضعفي مش عايزة يستغله

زهرة بصوت خافت حزين:حاضر يا أدهم

أدهم بإحتقار وهو بينفضها ما بين إيديه :غوري يا شيخة..خلقة تسد النفس

-مشي خطوتين ووقف بصلي وقال بجدية مغلفة بسخرية ونظرات تتفحص جسدها برغبة: أيه بقا هتدخلي تغيري ولا هتفضلي باللي عليكي

-فهمت هو عايز أيه وقربت من الأوضة اللي واضح أنها أوضة النوم ودخلت مفيش ثواني ودخل ورايا وقفل الباب وبصلي بلمعة شيطانية وحقد
:حظك الوحش رماكي تحت إيدي من تاني يا زهرة



-بصيت ليه بخضة ورعب وبقيت ببعد الخطوة اللي بيقرب ها مني عمال يقرب ونظراته لجسمي قذرة جداً..جاتلي حالة هلع منه وبقيت ببعد بمسافات أكبر وهو بيقرب وبنفس النظرات المقرفة متسلطة على جزء من جسمي..لحد ما وصلت لطريق مسدود مكنش ورايا غير حيطة بصيت بجنب عيني مفيش حاجة أروحها بصيت تاني ليه صرخت برعب وأنا بقوله

:بالله عليك إرحمني

-بص ليا بحنية وقرب وشه مني وخدني في رحلة طويلة وبعد ثواني بعد وفضل يوزع حوالين وشي وكنت بعافر بالعافية وكنت ببكي وخايفة، بس سكت فجأة وأنا سامعة وشوشته جمب ودني وبيقولي بحب وحنية
:سيبيلي نفسك خالص يا زهرة

-ضعفت وسيبت نفسي وخدني فـ عالم تاني

-بعد ساعتين

-بقيت تنظر في له بحب وهي تتأمل وجهه الرائع ذو الرجولة البحتة وأهدابه الطويلة ويتميز بجسده الفارع ريااضي وبشعر أسود ناعم ويزين وجهه ذلك الذقن والشارب فكان يضرب له الأمثال وجماله الأخاذ ليس له مثيل، بقيت تنظر له لبعض الوقت إلى أنْ غدر بها النوم وأخذها برحلة هو الأخر وأنتقلت لعالم الأحلام بسعادة

_____________________𝒅.𝒕___________

-إنتفضت بفزع وهي تقوم وتضع يدها على وجهها برعب وتنظر لأدهم الواقف أمامها عاري الصدر لا يرتدي سوىٰ قطعة داخلية "إستغفر الله العظيم وأتوب إليه، حظ زي حظها يارب" بقيت تنظر له بخوف تريد أنْ تقوم ولكن حالها
-نظرت لوضعها فهي بلا ملابس لا يغطيها سوىٰ ملائة السرير..وجدته يقترب منها فأغمضت عينها وهي تقول

:بالله عليك ما تأذيني

-وقف مكانه لبعض الوقت ليستوعب حديثها ولم يأخذ وقت طويل ليسارع بالإقتراب منها وهو يشد الملائة وباليد الأخرى جذها من شعرها وسحبها منه على الأرض أما هي بقيت تصرخ وتبكي وهي تقول برعب :هو فيه أيه يا أدم، مش كنا كويسين أنا خايفة



-وقف وسحبها وقفت ونزل قدام وشها بصوت كفحيح الأفعى يغلفه الحقد :كـ..كنا أيه يحلوة كويسين لأ يا زبالة أوعي أمبارح يخدعك وتفتكري أنه خلاص بقى ليكي قيمة ثم إقترب منها وقال بسخرية وشماتة أنتي هنا وقت ما أعوزك ألاقيكي، رماها على الأرض بجسدها العاري وقال :هتفضلي هنا بالمنظر دا عشان تعرفي حجمك المتدني ونظر لها بإستصغار وبصق عليها بقرف

-رحل مثل العاصفة وهو يدخل للحمام وتصل لمسامعه صوت بكائها نظر للمرآه بأعين حمراء حزينة ثم زكرىٰ من الماضي تمر بآسى أمام عينه أمامه أغمض عينيه وفتحها في نفس ذات اللحظة بألم وأمسك رأسه وخبطها بالحائط المجاور له وقال بجنون وعصبية :مش عاااايز أفتكر مش عاااايز


#زهرة_الوحش

للكاتبة duha tarek

-
Pure4health
Pure4health
تعليقات