💔💔 بارت 1 💔💔
في بيت من بيوت القرى تعمل فتاة في عمر العشرين خادمة
فتاة إسمها إيمان لطيفة و حساسة وخجولة ولاكن في نفس الوقت جريئة ولا تسكت عن حقها او حق غيرها
ذات أعين بني وشعر بني فاتح تبدو جميلة حتى وهي فقيرة
أنهت عملها شاق و ذهبت إلى منزلها المتواضع
*******في منزل الحاج ابو قاسم ********
ايمان تدق باب منزلها
فتحت خديجة امها الباب
إيمان عنقاتها: وحشتيني اوي يا ماما
خديجة تحاول الا تضهر وجعها لإبنتها الوحيدة : لا يابنتي بس
قطعتها ايمان بشبه عصبية: لا استني لحضة دا ابو قاسم ضربك تاني عشان الفلوس
خديجة: دا ابوكي يابنتي ماينفعش تناديه هيك
إيمان بسخرية: ابويا دا اصلا وحش مش انسان انا مش بنتو ولا هو ابويا وانتي كمان نفس الحاجة
دخل عليهم ابو قاسم شاربا النبيذ
ابو قاسم: هههههه دانا وحش رح ربيكي يا بنت ^^^^^
اخذا عمودا وضلا يضربها لدرجة احست أن جسمها لا تحس به هذا كله من أجل امها المريضة من القلب
ولا تتحمل رأيتها أن ضرب من قبل ابو قاسم لأن حالتها سوف تدهور أكثر
صلا يضربها حتى أغما عنها
****** في جهة أخرى *******
كان يقف أحمد برجولته وأعينه التي تخرج منها شرارة غضب
أحمد أربعة وعشرين سنة قوي رئيس عصابات ذات جسم قوي ذات عضلات بارزة وأعين زرقاء وشعر أسود
أحمد حامل مسدسه دأنت حاتحكي مين الي أتلو ولا فرغ كل غضبي فيك
الشخص: يرتجف من الخوف أحمد بيه أنا ها أحكيلك كلشي
أحمد بسخرية: أنا سمعاك احكي و خلصنا
الشخص: ابو قاسم هو الي عمل كذا
أحمد: أخذ المسدس و أطلق عليه في رجله
أحمد بصوت رجلي : دا ابو قاسم بيقدرش يعمل كدا هو عارف العواقب غاتكون وخيمة
الشخص وهو يمسك برجله يتألم: هو اصلا عاتينو مصاري عشان يشتيريني وأاتلو