الباب خبط ... انس فتح ... نهاد و وردة دخلوا ! ......
نهاد وقفت اتجمدت في مكانها اول ما شافت ياسمين
ياسمين عيونها برقت ودموعها نزلت ... اتكلمت بصوت هامس و مبحوح : ماما !
الكل كان مستغرب ... سامر ورقية ماكنوش متخيلين ان نهاد ممكن تطلع سر مدفون بقاله سنين زي ده ! ... رقية عنيها دمعت غصب عنها من الفرحة ... سامر ابتسم و أخد وردة في حضنه واللي ماكنتش فاهمة حاجة !... انس ونورهان كانوا في حالة من الصدمة ... بس حالة الصدمة ماكنتش بتضم سلطان هو اللي خطط لما عرف من عمرو ان نهاد عايشة !
( فلاش باك )
( في المخزن المحروق )
_ قبل معاد القبض على عمرو الحاجري _
عمرو : اقسم بالله ما اعرف هي فين
سلطان بصوت جهوري : انت هتستعبط !! ... انت عارف كويس انها عايشة وعارف مكانها !
عمرو بتعب شديد : والله ما اعرف عنها حاجة ولا عن بنتها ! ... مااعرفش غير رقمها
سلطان رفصه برجله واتكلم بحدة : اديني يابني الزفت الفون بتاعه....
واحد من الرجالة : اهو يا باشا
سلطان رمى الفون في وش عمرو : خد طلع الرقم ....
عمرو بخوف وتوتر : اتفضل يا باشا ... بس ابوس ايدك ارحمني!
سلطان نزل لمستواه : اوعى تكون فاكر ان اللي اتعمل فيك ده تعذيب و كده ! ... التعذيب لسة جاي قدامك على مراحل
عمرو بخوف بلع ريقه : يعني مش هدخل السجن ؟!!!
سطان ضحك بكل صوته : السجن ده اول مرحلة ! ... ( طلع مسدسه ... ضرب طلقة جنب عمرو و مشي )
( باااااااك )
نهاد جريت على ياسمين و حضنتها جامد بكل ما فيها من حنان و حب
نهاد مسكت وش ياسمين بحنان : وحشتيني يا نورعين ماما....
ياسمين بدموع بتتجدد ... بصتلها وهي بتتفقد و بتفتكر شكلها .....
ياسمين بنظرة كلها عتاب ودموع : ليه يا ماما بعدتي كل السنين دي ؟!
سامر : طيب احنا هنخرج شوية لحد ما تخلصوا كلام .....
الكل خرج ....
نهاد بدموع خفيفة : انا اسفة يا قلب ماما ... غصب عني طول الفترة دي ... انا كنت بحاول اخلص من عمرو الكلب بقالي سنين ! ... واهي جت من عند ربنا
ياسمين : طب ايه اللي خلاكي تيجي الوقت ده بالذات ؟! ... و مين اللي قال لك اني عملت عملية و تعبت ؟؟!
نهاد : تعالي في حضني بس الأول ... انتي كنتي على طول في بالي ... ماغبتيش عني لحظة ... كل حاجة بتعمليها من اول ما تصحي من النوم لحد ما تنامي بتوصلي ... كل مرة كنتي بتروحي عند صاحباتك ... كل مرة كنتي بتخرجي ... كل مرة كنتي تقعدي عند سامر و رقية ... انا كنت معاكي خطوة بخطوة ! ... حتى لما نجحتي السنة دي كنت هموت من الفرحة ... بعدي كان غصب عني يا ياسمين !
ياسمين دموعها بتزداد وصوت مرتفع : ايه اللي منعك تيجي تشوفيني او تاخديني ؟ ... و ليه لما هربتي سبتيني معاه ؟! ... مع انك عارفة انه مستبد ! ... ( ازداد بكاؤها فبدأت تاخد نفسها على شهقات )...ليه خليتيني معاه و روحتي بلد تانية؟! ... حياتي كانت صعبة و مكنتش عايشة ! ...تعبت جدا وكنت بنام اتمنى اني ما اصحاش !... ده دفني بالحياه
الكل بره سمع صوت ياسمين ودخلوا....
سامر : اول ما شاف ياسمين اتصدم من منظرها المنهار ... مقدرش يستحمل يشوفها كده..!!
راح حضنها جامد ... و هي هديت مش من حضنه لأ ...من كسوفها وصدمتها ... عمر ما را جل لمسها ...حتى عمرو عمره ما حضنها !!!
سلطان الدم غلي في عروقه... وانس ونور كمان اتضايقوا ...سلطان توجه له وكان لسة هيضربه ... نهاد مسكته واتكلمت
نهاد بتوتر : بس يا سلطان ... سامر ورقية اخوات ياسمين من الاب ومن الام !!!!
سلطان تفهم ومكنش مصدوم بس مكنش فاهم ازاي ؟!...اومال عمرو الحاجري ده يبقى مين ؟!
اما بالنسبة لنورهان فماكنتش مصدقه نفسها... ياسمين طول عمرها كانت عايشة وحيده ... معقول يطلع عندها ام واخوات وعيلة؟!...حتى عمرو الحاجري مالوش علاقة بيها !!!
رقية وسامر فرحتهم مكنتش تتوصف ...واخيرا هيتعاملوا عادي ... واخيرا مفيش حاجة بتهدد حياة ياسمين
اما بقى ياسمين ف نفسها بدأ يقل ... الصدمات كترت ... والدتها عايشة ... واخواتها كانوا معاها طول الوقت من غير ما تعرف ...عاشت عمرها مع واحد ماتعرفوش ... ليه كل اللي اتعمل فيها ده ؟!...
ياسمين داخت واغمي عليها وهي في حضن سامر اخوها ...
الكل جري عليها وسلطان اتخض راح نادى على الدكتور
الدكتور : معلش بعد اذنكوا الكل يطلع بره ...
سامر بحده : بقولك ايه انا اخوها ومش هسيبها اشتغل وانت ساكت !
الدكتور عمل الازم وطلع يطمنهم ...
الدكتور : انا من قبل ما تفوق وانا بحذركم من الضغط النفسي ... الانسة جاتلها حالة من الانهيار العصبي ... وده طبعا ممكن يكون بسبب كلامكوا معاها ... في حالة الاستهتار بالشكل ده انا همنع الزيارات نهائيا عنها ... لازم يكون كل واحد في حضراتكوا مسؤول ... ممكن تنتظروها لحد ما تتحسن وبعدين افتحوا معاها مواضيع ...انتم مش ملاحظين انها خارجة من عملية الخروج منها كان شبه مستحيل ؟! ... الضغط لو زاد عليها هيوصلها لمرحلة مش هترضيكوا ... ارجوكوا اي حد يدخلها يبعد خالص عن المشاكل ... انا اديتها مهدئ مش هيخليها تحس بحاجة لحد بكرة ... عن اذنكم !!!
( تسارع احداث , بعد 3 شهور )
ياسمين خرجت من المستشفى وحالتها تحسنت كتيير ... وفهمت ان عندها عيله وسند وظهر .....
* اللي حصل *
عمرو الحاجري وعصام النويري اصحاب منذ الطفولة ... فرقتهم الايام ورجعت جمعتهم نهاد ... نهاد هانم النشار اللي كانت من الجميلات زمان ... ولسة لحد دلوقتي ... عمرو حبها بس هي ماحبتهوش بسبب شخصيته الاستبدادية واختارت البرنس عصام النويري ... وطبعا اتجوزوا ...وبما انهم كانوا اقرب اصحاب لبعض ف الانتقام كان بنفس مقياس الصداقة ده ... عمرو عمل نفسه مش فارق معاه وعصام مكنش عارف انه بيحب نهاد اصلا والا مكنش طلع عليه نهار .....
عمرو بدأ انتقامه بمشاركة عصام في نص شركاته ... وبعد كده خطط لقتله ... عصام مات وكانت نهاد عندها سامر ورقية وياسمين ... عمرو يسيبهم في حالهم ؟!... لأ طبعا ... هدد نهاد بقتل ياسمين ... بما انها الصغيرة وكانت 6 سنين ... ونص التهديد على انه لو ما اخدش ياسمين تعيش معاه هيقتلهم واحد ورا التاني ومكنش عنده اي سبب لده غير انه عايز يوجع قلب نهاد بالبطيء ... وفعلا اخدها عنده ...
بعد كده نهاد عرضت نفسها عليه للجواز على الاقل تبقى مع اولادها كلهم من غير تفرقة ولا تشتت ... بس كان متأخر ... عمرو مكنش هامه حاجة غير انه ينتقم منها وبس ... فقررت انها تهرب مع ولادها وتاخد ياسمين منه بالعافية ... بس تحركاتها كانت متراقبه وعمرو عرف بنيتها وغصبها على السفر خلال 3 ايام بس ... وده خلاها تضطر تسيب كل ولادها! ... نهاد زي اي ام كان نفسها تاخدهم معاها بس للأسف مقدرتش ... سافرت وسابت سامر ورقية مع جدتهم ... واتربوا احسن تربية ...
وبعد سفر نهاد ب شهرين اكتشت انها حامل ...وولدت هناك ... بعد 3 سنين توفت جدة سامر وهوا اللي مسك شركات والده واشتغل جنب دراسته لحد ما خلاها من اقوى منافسين شركات الحاجري ...
وبعد اكتشاف نهاد ان ياسمين جالها فقدان ذاكرة بفعل عمرو وانه كرهها فيها رجعت مصر وده خلاه يقرر قرار جديد ... ياسمين لو عرفت ان نهاد عايشة او عندها اهل و اخوات هتتقتل ... عاشوا كلهم في ايام سوده ... سامر كان مراقب لها من بعيد ... كان بينقل كل اخبارها لنهاد اول بأول ... لحد ما ظهر سلطان واللي خرّب تخطيط عمرو من غير قصد !!...
_ وبس _
المهم ان ياسمين بقى ليها عيلة كبيرة تخاف عليها ويبقوا ظهر وسند ... واسم جديد ( ياسمين عصام ادهم النويري )
( نرجع للرواية )
ياسمين كانت قاعده الصبح بدري في جنينة القصر ... اشعة الشمس كانت قاصده تبين جمالها وانوثتها ... بدأ من عيونها الخضرا الساحرة الي اطراف شعرها الذهبية ... كانت بتتأمل في التغييرات الايجابية اللي حصلت في حياتها ... اخدت نفس عميق رتبت بيه افكارها ...
همست لنفسها : النهارده يوم مميز ... ( ابتسمت ابتسامة جميلة وجذابة )
دخلت القصر وطلعت اوضتها... غيرت هدومها...لبست فستان واسع احمر اللون ... حزام عريض جوتشي ...بوت اسود كعب عالي قصير القصة !!
رفعت شعرها الذهبي على شكل ديل حصان بشريطة حريرية سوده ... ونظارات شمسية انيقة ...
بصت لنفسها في المرايا بتقييم ...
ياسمين بابتسامة : اللوك ده ناقصه كده كام حاجة عشان يبقى جاهز ...
مسكت ليب ستيك احمر بنفس لون الفستان ...لونت بيه شفايفها
بصت في المرايا واخدت بيرفيوم شانيل المميز ...اللي بيجنن اي حد يشمه عليها ...
تمايلت قدام مرايتها : كده لبس مميز ليوم مميز ...
نزلت لقت الفطار جاهز والكل صاحي
ياسمين بابتسامة : صباحو ...
سامر بص لها وصفر باعجاب : ايه الحلاوة دي ... لأ انا كده اغير !
ياسمين بكسوف : ميرسي ...
ورده نزلت : مورنينج يا حلوين !!!
سامر وياسمين : صباح النور ...
ورده برقت بعيونها : ايه ده ... ايه القمر ده ... يخربيت حلاوتك يسطا !!
ياسمين ابتسمت ورفعت حاجبها بمعنى اومال...
سامر استغرب : انا قولت تتكلمي مصري زينا اه ... انما يخربيت حلاوتك ويسطا في جملة واحدة !!...كده كتير
ياسمين ببرود استفزازي : مشي الدنيا يا زميكس ...( راحت قعدت على السفرة )
سامر برق بعينه وكان لسه هيرد ...
رقية : انت اصلا مش فاهم ... انا هقولك اكيد انت دلوقتي كنت هتقول الرقة ومش الرقة صح ؟!... بص يا سمورتي الحوارات دي مالهاش علاقة بالرقة خالص دي مصطلحات جديده بتتقال عشان الشباب يفهموا بعض ... خلصانه !!
سامر رفع حاجبه : طب حوارات وخلصانه وعرفنا انها مصطلحات جديده ... انما ايه سمورتي دي !!
رقية ابتسمت بثقة و اتكلمت بصوت طفولي : ده دلعك يا صغنن
سامر بص لرقية و ورده وبعدين وجه نظره لياسمين : الله يخربيتك يا ياسمين ... انا معرفش مين دول !!
ياسمين قامت همست جنب ودنه : بيتي هوا بيتك يا برو...( غمزت له ومشيت )
( في مقر المخابرات العامة المصرية , بالتحديد في مكتب سلطان )
سلطان قاعد وباين على وشه الغضب ...
سلطان بحده : يعني دخلتك بيتي واعتبرتك اخويا مش صاحبي !... عشان تبص على اهل بيتي ؟!... عمري ما فكرت انك ممكن تخونني !!
يوسف بحزن : لأ والله يا سلطان ...كان غصب عني ... ياخويا لو كل واحد كان بيتحكم في قلبه كان زماننا ما بنغلطش... على العموم انت لو عايزني ابعد عنها وعنك ( كمل ببصوت مهزوز) ... انا هعمل كده يا صاحبي ... بس انا عايزك تسامحني عالحاجة اللي ماكنتش بايدي دي ... انا اسف اني حبيت اختك غصب عني ...( وكان قايم يمشي )
سلطان بصوت بارد وخشن : وكنت بتراقبها كمان ...انت فاكرني نايم على ودني مش عارف ايه اللي بيحصل لاهلي ؟!
يوسف اتصدم رجع وجه نظره لسلطان : ماعاش ولا كان يا صاحبي ...
سلطان بحده : متقولش صاحبي دي تاني ... وبعدين ما انت عشت وكنت ...
يوسف اتضايق من سلطان اوي ... كل ده عشان حب ؟!
يوسف : انا اسف يا سلطان ...باشا ... بس اللي عايزك تعرفه اني حتى لو بعدت هفضل احب نورها وهتفضل هي الوحيده اللي في حياتي وهتفضل في قلبي ومستحيل تخرج ابدا ... وخلي الكلام في علمك انا مش هتجوز غيرها وهي لو اتجوزت غيري انا هقتله ... نورهان ليا يا سلطان ومش انت اللي هتمنعني عنها !!
سلطان ابتسم بمكر : هو ده اللي كنت عايز اسمعه ... برافو يا يوسف برافو ... بجد انت طلعت هايل !!.. ( وضحك بكل صوته )
سلطان شاور ليوسف يقعد قدامه ...
يوسف بعدم فهم : سلطان ... انا مش فاهم حاجة ... انت بتقول ايه ولا بتضحك على ايه ؟!
سلطان بيحاول يسيطر على ضحكه : انا كنت عايز اشوف ريأكشن وشك لما تعرف ان نورهان مش ليك !!...ودلوقتي عرفت انها غاليه اوي عندك ...ومستحيل تفرط فيها
يوسف اتنهد براحة : الله يخربيتك يا سلطان ... والله كان ممكن يحصلي حاجة ... اوف
سلطان بيضحك : بس ياعم اهدا كده معلش ...
يوسف بحده خفيفة : تصدق وتآمن بالله ...انت عيل بارد
سلطان : ليه بس كده ؟!..
يوسف : يا سلام ماتعرفش ليه ؟!... انت مش عارف نور دي بالنسبة لي ايه يا سلطان ... والله لو كانت راحت مني ماكنت هعرف اعيش !!
سلطان : طب تحترم نفسك بقى عشان انا قاعد قدامك
يوسف : والله كنت هموت من الخضة يا عم
سلطان : انت اهبل ياله ... ما انا عارف انك بتحبها من بدري انا ظابط يا اهبل ... وكنت قاصد اخضك ... يعني بتسلى !!
يوسف : خلاص خلاص ما تفكرنيش ... طب بقولك ايه ؟... يعني انا ونور هنتجوز ؟!
سلطان بجدية : لا موضوع الجواز ده انا ماليش دخل فيه ... انا وافقت عليك ك عريس ... اما بالنسبة لنور ف انا مش عارف هي هتوافق ولا لأ ... من الاخر كده القرار الاول والاخير لنور وانا مش هغصبها على حاجة ...
يوسف بفرحة ما تتوصفش حضن سلطان وقعد يشكره كتير ...
( في كافيه , بالتحديد عند سليم )
سليم كان قاعد بيشتغل على قضية مهمة ... كان منهمك في الشغل وكانت عينه طول الوقت في الاوراق اللي قدامه واللابتوب
رفع عينه للحظات ... لقى رقية قاعده على ترابيزة وبتقرا كتاب !!
سليم استغرب : ايه ده ... انا بهلوس من كتر الشغل ولا ايه ؟!...( غمض عينه ودعكها )... لا دي اكيد حقيقة ... انا هروح اقعد معاها شوية القضية مش هتطير ...
وفعلا ساب شغله وراح قعد قدامها !!...
سليم بهدوء : انتي بتقري ايه ؟!
رقية استغربت واتخضت ... نزلت الكتاب من قدام عيونها البنية المخضرة ... اللي بنظرة منها توديه عالم تاني
رقية : سوري !... ايه ده سليم !!... انت ايه اللي جابك هنا وبتعمل ايه ؟!
سليم : انتي اللي بتعملي ايه هنا ؟!
رقية : انا باجي هنا على طول اقرى كتب واشرب قهوتي !!... انت بقى هنا ليه ؟!
سليم : بصراحة كنت قاعد بشتغل هناك ... ف لمحتك قولت اخد بريك افصل شوية وارجع اشتغل ...اتكلم معاكي يعني وكده !
رقية : تتكلم معايا في ايه ؟!
سليم بشرود : مش عارف ابدأ من عيونك اللي سحرتني ولا من صوتك اللي كان قلبي اللي بيسمعه قبل ودني ولا صورتك اللي اتحفرت في مخي ولا من دموعك اول يوم شوفتك فيه ... ساعتها كانت نازلة بتقطع في قلبي ... كنت خايف ان سامر اخوكي يطلع جوزك او خطيبك !!... ما انا ماكنتش اعرفكوا ساعتها... بصراحة حسيت قلبي دقلك ... دقلك بشوق ... بقيتي بتوحشيني بسمع صوتك على طول ... انا اول ما شوفتك دلوقتي ما اترددتش لحظة اني اجي واكلمك واقولك اللي في قلبي ... انا عارف انك دلوقتي بتقولي في نفسك ايه الاهبل اللي حبني من كام مرة شافني فيها ده ... هتقوليلي لحقت احبك امتى ... صدقيني انا مااعرفش ... بس اللي انا متأكد منه انك دخلتي قلبي وحبيتك ... حبيت شكلك ... حبيت تصرفاتك الكام مرة اللي شوفتك فيهم ... عيونك دي اللي ما اتوصتش وعملت شغلها وزياده ... بحبك يا رقية ... فين وامتى وازاي وليه مش عارف ... بس اهم حاجة اني بحبك ومتأكد من الاحساس ده ... وانا اول مرة اتأكد من حاجة كده !!...قدامك خيارين ... يا بتحبيني يا بتحبيني ...
رقية كانت قاعده قدامه مصدومه من كلامه اللي نزل على قلبها دفاه ... حست بيه جامد !!... اول ما ابتداى يتكلم وبصت في عيونه قلبها دق بجنون ... ما بقتش عارفة تتكلم ... زي مايكون لسانها اتشل !!!...احساس اول مرة تحسه ... واخيرا قررت تتكلم تحت نظرات سليم ليها ...
رقية : ....
تعليقات
إرسال تعليق