الدكتور خرج من عند ياسمين ...الكل جري عليه
الجميع في نفس واحد : خير يا دكتور !!
الدكتور ابتسم بتعب : الحمد لله قدرنا نسيطر على الورم والعمليه نجحت بنسبة كبيرة ما كانتش متوقعة ومش محتاجه عمليه تانية لاستئصاله ...اما بقى بالنسبة لحالتها فهي لسة مش مستقره ...ولسة فيه خطر على حياتها ...هي دلوقتي هتنتقل للعناية لحد ما نتطمن عليها وحالتها تستقر ... بعد اذنكم
سلطان الدم رجع يجري في عروقه ... ابتسم ابتسامة راحة ...خبر خروجها بالسلامة ضيع التعب والضغط والارهاق اللي هو كان فيه ...اطول واصعب 6 سعات مرّوا عليه في حياته ...الحمد لله هيقدر يشوفها تاني ...هيقدر يتكلم معاها هيقدر يبص في عيونها اللي بتوديه دنيا تانية ...حس ان روحه اتردت له ...ربنا عمره ما سابه لحظة وكان معاه ومعاها ...اكيد ربنا خرجها من عملية زي دي عشان تكون ليه ... عشان يديله فرصة يثبت حبه ليها ...عشان يحميها ويكون سند وظهر ليها ...عشان يكون امانها ومأواها ...كل الافكار دي مسحت السيناريوهات المزعجة والمؤلمة اللي كانت في دماغه ... وارتسمت ابتسامة السلطان من جديد ...اللي بتنور وشه ...اللي بتجذب اي حد من جمالها واشراقتها ...ورجع السلطان لعقله اللي يوزن بلد... ومحتاج يفهم حاجات كتير ويعرف معلومات اكتر ... عشان يعرف يكون راجلها ... عايز يعرف الناس اللي في حياتها مين اللي بتحبه ومين اللي بتكرهه... مين اللي بترتاح له ومين اللي مش بترتاح معاه ... محتاج يقرب منها عشان يعرفها... اي نعم هو عارف عنها حاجات كتير بس في حاجات اكتر مش عارفها ... لازم يبقى ظلها ... لازم يبين لها حبه بعد كده عشان تثق فيه وتسلم له نفسها ... اقسم في نفسه انه ينتقم لياسمين من كل حد سبب لها وجع او الم ...اي حد خلى عيونها تدمع حزن او قهر ... من اي حد هيفكر بس مجرد تفكير انه يقرب منها ليدفنه مكانه... وحلف ان دموعها دي ماتنزلش غير في الافراح .......
تفتكروا ياسمين بشخصيتها هتقبل التدخل المفاجئ ده في حياتها .....
اما بقى بالنسبة لسامر فأخد نفس عميق وكأن الهوا كان ممنوع عنه ... حس ان الدنيا ابتسمت له ... عرف قيمة ياسمين و قد ايه هي كانت مهمة في حياته ...حتى لو من بعيد ...مجرد رؤيتها بس بتخليه فرحان ...دقات قلبه رجعت تنتظم ....
ياسمين خرجت من باب العمليات وعلى وشها علامات ضرب عمرو ليها ...خدودها محمره وشفايفها متورمة من قوة الضرب
الكل كان فرحان لما شافها خرجت بخير ... كان في حالة من الراحة ......
سلطان لما شاف وشها زعل وحس بغضب ... جز على سنانه وحلف في نفسه ان عمرو هيشوف منه ايام اسود من قرن الخروب
( بعد مرور بعض الوقت )
سلطان كان في مشوار... وبعد ما رجع راح عند الاوضة اللي موجوده فيها ياسمين ... وسأل الممرضة المسؤوله عنها
سلطان : احم بعد اذنك ... هوا انا ممكن ادخلها ؟!
الممرضة : طبعا ... بس ثواني ابلغ الدكتور
سلطان ابتسم : تمام ...
حوالي دقيقة عدت على سلطان وهوا منتظر الممرضة وحاسس انها ساعة ... هيموت ويدخل يشوفها ويكلمها
الممرضة : ممكن تدخل بس تتعقم الاول ... تعالى معايا
سلطان : طيب ...
وبعد ما سلطان اتعقم دخل لياسمين ... سحب الكرسي اللي في الاوضة وقعد جنبها بهدوء ... كان قاعد باصص لها ... صامت ومبتسم ...حاول يمسك ايدها ...اتردد كتير بس لأ ...هوا نفسه يحسسها انه جنبها ومش هيسيبها ... عايز يأكد لها انها مش لوحدها وانه سندها لحد اخر عمرها ...لمس ايدها جسمه ارتعش ... لأ مش جسمه ...قلبه اللي ارتعش ...حط ايدها مابين كفيه بتملك ...
سلطان بصوت دافئ : ازيك يا ياسمين ... انا اسف اني مسكت ايدك ... عارف انك لو كنتي صاحية وشايفاني ما كنتيش سمحتيلي المسك ... بس انا مش جايلك عشان كده ... انا عايز اقولك على حاجة كانت محبوسة في قلبي بقالها كتير ... امم كتير ... يعني من ساعة ما شوفتك !... ما اكذبش عليكي يومها ما كنتش طايقك ... بس شكلك اتحفر في ذهني ... ملامحك لمست قلبي ... عيونك اخدتني في حته تانية ... ساعتها قولت لنفسي لأ امسك نفسك كده ... بس ما قدرتش ... انتي كنتي اقوى مني ... ولسة لحد دلوقتي انتي الأقوى ... طب اديكي مثال ؟!...امبارح لما حصل اللي حصل كنت بموت حرفيا ...انا كنت مستغرب نفسي ... اول مرة احس اني خايف للدرجة دي ... بس دلوقتي عرفت السبب ... سبب انا كنت مسميه ضعف ... ياسمين انا ... انا بحبك ... مش بس بحبك انا بعشقك ... انا عارف انه جنان ... ازاي احب واحدة ما اعرفهاش وما قابلتهاش غير كام مرة !!... بس هوا ده اللي حصل ... نفسي تفتحي عينك وارجع ابصلك وتبصيلي يا نور عيني ... ياسمين اوعديني انك هتفوقي ... عشان خاطري انا مش عايز اتوجع تاني زي زمان ... انا عارف ان الوجع المرة دي هيبقى اضعاف اضعاف زمان ... مش عايز اخسرك ... يارب حالتك تتحسن بقى ... انا بقيت مشتاقلك اكتر من اي وقت ... مشتاقلك وانا جنبك ... مشتاق لنظرتك لصوتك لبرودك وحركاتك ... حبيبتي انا بقالي كتير ماشوفتكيش ... ممكن تفتحي عيونك ؟!.. انا عارف انك حاسة بيا و حاسة بوجودي ... ياسمين انا ضعفت وده اللي اكتشفته لما دخلتي العمليات ... ياسمين ارجعيلي ... انا هموت لو روحتي ...اوعي تسيبيني وتمشي ... اوعي !!
الممرضة دخلت : لو سمحت ممكن تسيبها ترتاح شوية ؟!
سلطان : ماينفعش افضل قاعد معاها ؟!
الممرضة : للأسف لأ ... دي العناية والمفروض محدش يدخلها اصلا ...
سلطان اتنهد : طيب انا خارج
سلطان بص لياسمين وساب ايدها ومشي ...
يوسف : ايه يا سلطان كنت فين ؟!
سلطان : كنت في مشوار ...
يوسف : طب الفجر اذن يا سلطان ... انت من الصبح ما ارتاحتش ... لازم تروح ترتاح على الاقل 3 ساعات وانا هقعد هنا لحد ما انت تيجي ونبدل ... شكلك تعبان اوي
سلطان : تعرف يا صاحبي على قد التعب اللي انا فيه على قد ما حسيت براحة لما خرجت وشوفتها بعيني
يوسف غمزله : يا وله ... ما انا شوفتك مبتسم اوي اول ما خرجت ...
سلطان بحده خفيفه : ما تحترم نفسك بقى يا يوسف احنا في ايه ولا في ايه ؟!
يوسف : خلاص يا عم بفكك في ايه !!...الا قولي صحيح اخوك راح فين ؟!
سلطان : راح البيت ... اصل نورهان بتصحى تصلي الفجر ولو ما لقتش سليم في اوضته ممكن تلم علينا الفلل اللي في الكومباوند كلها
يوسف ضحك : ليه يعني هو طفل ضايع ؟!
سلطان : ما هو اصل سليم هي متعوده انه لازم يكون موجود في البيت ده يعني لو مش مسافر ...اما انا بقى ف هي عارفة اني ساعات باضطر ابات بره البيت بسبب الشغل ف عادي ...
يوسف : اه يعني انت باعته عشان تأمن نفسك ؟!
سلطان : بالظبط ... يوسف !! بما اني ماكنتش مركز في الساعات اللي فاتت دي ... ما لاحظتش اي تصرف غريب من سامر؟!
يوسف بمكر : تصرف ايه يعني !!
سلطان بحده : لأ مش وقته غباء ...انت لاحظت تصرفاته ولا لأ ؟!!
يوسف مازال بيتكلم بمكر : ايوة لاحظت ...بس انت بتسأل ليه يعني ؟!
سلطان اتعصب : بقولك ايه يا يوسف سليم شاف كل حاجة هروح اتصل بيه واسأله
يوسف : طب خلاص خلاص هقولك ...
( في قصر سامر النويري , بالتحديد عند رقية )
رقية : ايوة طلعت من العملية كويسة ... ممكن تهدي !
نهاد : يا رقية انتي اول ما قولتيلي انها اتضربت بالنار كنت هموت من الخوف عليها ... قلبي وقف ...بقولك يا حبيبتي روحي اقعدي معاها ولا سامر مش هيخليكي ؟!....( نهاد النشار ...51 سنه ... من جميلات سنها ...ارمله ...عيونها عسلية مخضرة ...بشرتها حنطية ... شعرها طويل الى حد ما ...محجبة ... طيبة , قوية , جدعة , شجاعة _ والدة سامر ورقية _)
رقية : سامر بيقولي لو هو رايح هياخدني معاه ...
نهاد : طب ابقى طمنيني لما تروحي ...
رقية : حاضر يا ...
سامر بحده :انتي معندكيش دم ؟!... ياسمين في العناية وانتي قاعدة بتتكلمي في الفون ؟!
رقية بزعل : ايه ده يا سامر دي ماما
سامر بيلبس الجاكيت : طب روحي البسي بسرعة يلا عشان رايحين
رقية ابتسمت : ماشي ...
( في فيلا سلطان الجوهري , بالتحديد عند نورهان )
سليم وقع بلسانه انه رايح المستشفى قدام نور ... ف مسكت فيه وعرفت كل حاجة ...
نور بدموع : بقى كل ده يحصل يا سليم ومتقوليش ؟!...سليم دي مش صاحبتي دي اختي والمفروض اكون انا اول واحده جنبها دلوقتي
سليم بضيق : معلش يا نور خلاص بقى ماتخلنيش اندم اني قولت لك !... كان ممكن اكذب عليكي واقولك واحد صاحبي تعبان وكانت خلصت وخلاص
نور بدموع بتتجدد : ده انا كنت قتلتك انت وسلطان ... يلا عشان انا لبست وهاجي معاك ...
سليم رفع حاجب واتكلم بحده خفيفة : تيجي معايا فين يا نورهان ؟!... ده سلطان لو عرف اني قولتلك اساسا هيولع فيا !!
نورهان : هاجي المستشف....
انس دخل واتكلم بقلق : مين اللي في المستشفى ؟!...وبعدين نور بتعيط ليه يا سليم ؟!
سليم بنفاذ صبر : ياختااااااااااااي
( في المخزن المحروق , بالتحديد عند عمرو الحاجري )
عمرو مكنش شايف قدامه من كتر الضرب والعطش اللي كان حاسه ...
عمرو بتعب شديد : يارب ... انا عملت ايه في دنيتي عشان تبلاني بواحده زي ياسمين دي ؟!!... ارحمني يارب
الشرطة وصلت المكان ومكنش فيه اي حد غير عمرو وبس ... اخدوه ومشيوا
( في مستشفى النويري )
تدخل نورهان بقلق شديد وتمسك دراع سلطان ...
نور بدموع : كده يا سلطان ماتقوليش ان ياسمين تعبانه ؟!!!
سلطان بص لسليم نظرة توعد : انت عملت ايه ؟!!!!!
انس بحده خفيفة : ماعملش حاجة يا سلطان ... عشان تبقى عارف ان اللي جوة دي اختي وانا راجل ومن حقها عليا اني اكون جنبها في وقت زي ده...
سلطان : اهي كملت ... مقولتش لمين بقى يا سليم ؟!
سليم : حقك عليا يا سلطان ... وبعدين كده ولا كده كانوا هيعرفوا
_ بعد نص ساعة _
سليم : يوسف !!...انت ما روّحتش ليه ؟!
يوسف بتعب : لا ياعم اروّح واسيب سلطان لوحده ؟!!
سليم ضحك : آه انت بدأت تخرف من قلة النوم ...انت مش شايفنا يا عم ولا ايه ؟!... وبعدين انت وسلطان هتاخدوا بعضكوا دلوقتي وتروحوا تاخدوا شاور وترجعوا عالمغرب كده ...عالاقل تناموا انتوا بقالكوا يومين صاحيين
سلطان اعترض : لأ انا مش هينفع امشي من هنا !!
سليم : بص يا سلطان انت مش هتطول هتروح تغير هدومك وتاخد شاور وناملك ياعم ساعتين وبعدين ابقى تعالى عشان تقدر توا ...
( قطع كلامه خروج الدكتور من عند ياسمين ... اللي دخل وهما منهمكين في الكلام )
الدكتور : الحالة استقرت الحمد لله وممكن تفوق في اي وقت ...بس حتى لو فاقت مش عايزين اي ضغوطات عشان حالتها النفسية جزء من العلاج عن اذنكوا ...
الفرح ملى وجوه الموجودين ...
انس بمرح : مش كنت جيت من بدري عشان افوقهالكوا !!
سلطان : الحمد لله كابوس وراح لحاله
سليم : الف مبروك يا بروو ...مش اتطمنت عليها ؟!... يلا بقى روح ارتاح لحد بالليل
سلطان : بس ...
سليم : مفيش بس يا سلطان ... وبعدين الدكتور قال انها ممكن تفوق في اي وقت و اكيد انت مش هتبقى عاوزها تشوفك بالمنظر ده !!
سلطان برق بعنيه : هوا شكلي وحش اوي كده !!
سليم بمكر : مقرف جدا ...يلا روح استحمى كده وغير وناملك كام ساعة عشان ياسمين لما تفوق تلاقي عريسها جاهز
سلطان بحده خفيفة : ما تلم نفسك ياله !!
سليم بخوف مزيف : معلش خلاص خلاص ... يلا خد يوسف معاك عشان شكله نايم حرام الواد من امبارح ما سابكش
سامر ورقية وصلوا المستشفى ونورهان فرحت انها شافتها ...سليم بلغ سامر ان ياسمين حالتها استقرت واحتمال تفوق النهارده ... اما بقى بالنسبة لانس ف كان بيلعب بالفون
( في كندا , بالتحديد في بيت نهاد )
( الحوار مترجم )
نهاد : خلصتي ؟!
ورده : اه ... بس ناقصني كام حاجة هبقى اجيبهم قبل ما نروح المطار ...( ورده عصام النويري ...15 سنه ...اخت سامر ورقية عايشة مع نهاد... امريكية مصرية ...نسخة سامر بس البنت ... شعرها قصير جدا بني وناعم ...قصيرة شوية ونحيفة جدا... ملامحها توحي انها كيوت بس هي العكس تماما ... طيبة , عنيده , قوية , بتحب تنفذ اللي في دماغها , عصبية )
نهاد : متأكده انك مش ناسية حاجة ؟!...
ورده بتعجب : امم ... هوا في ايه انتي اول مرة تسأليني كتير كده قبل ما نسافر !!
نهاد : لأ انا بأكد عليكي بس ...اه وما تنسيش تعدلي لسانك احسن ما سامر يعدلهولك بطريقته
ورده بالعامية المصرية : لااااااااااااا الا سامر خلاص اتعدلت
( في مستشفى النويري , بالتحديد في غرفة ياسمين )
بعد مرور ساعات ومع غروب الشمس ياسمين بدأت تحس باللي حواليها ...حركت ايدها وحاولت تفتح عيونها ...حست بصداع والم في جسمها بصت حواليها لقت نفسها في اوضة غريبة غير اوضتها ... بصت على ايدها لقت ابر محاليل !
بصت على ايدها لقت ابر محاليل !
حاولت تقوم من على السرير بصعوبة
حاولت تقوم من على السرير بصعوبة ... مسكت راسها وهي بتحاول تسترجع اللي حصل ...بعد دقايق افتكرت اللي حصل ... دموعها نزلت غصب عنها ... الممرضة المسؤولة عن حالتها دخلت لقيتها فاقت
الممرضة ابتسمت : حمد الله عالسلامة يا فندم ... ثواني انادي الدكتور
الدكتور دخل وعمل اللازم وخرج لهم تاني ... وكلهم كانوا موجودين ...
الدكتور : الانسة فاقت وحالتها اتحسنت كتير ... بس بالنسبة للحالة النفسية مقدرش اقولكوا انها تمام ...انتوا ممكن تدخلوا تشوفوها بس مش عايزين كلام في موضوع الطلقة او تفكروها باللي حصل ...حاولوا تخففوا عنها شوية ...لأنها زي ما انتوا عارفين لسه طالعة من عملية صعبة ...استأذنكوا ...
سلطان دخل الاوضة بسرعة وكان نفسه يحضنها ... كان نفسه يدخلها بين ضلوعه ... يحميها من الدنيا والناس ...اول ماشاف عيونها المحمرة والدموع اللي على خدودها وقف شوية ... اتعصب واتنرفز... بس خلاص هي كده خلصت من عمرو اللي كان سبب لمشاكلها ...دقق في ملامحها وعيونها اللي كانت واحشاه ...بس فاق واخد نفس تمالك بيه اعصابه ...
رقية ونوهان دخلوا لها بسرعة وحضنوها وحاولوا يخففوا عنها ...
ياسمين بصوت مبحوح : انا اسفة يا جماعة ... وجودي في حياتكوا تعبكوا اوي ...معلش انا ما عنديش حد غيركوا ( وبدأت تدمع بطريقة تقطع القلب ...بتدمع في صمت )
سلطان كان بيراقب دموعها من بعيد وهو مش قادر يقرب منها ... مفيش حاجة بتربطه بيها ...
سامر دخل الاوضة وعلى وشه علامات الفرحة ... باس راس ياسمين وقعد جنبها عالكرسي وبدأ يتكلم
سلطان كان مش قادر يمسك نفسه كان هيموت ويضربه .... ازاي قدر يقرب منها كده !!!!!
سامر : الف سلامة عليكي يا روحي خضتيني عليكي ...( مسك ايدها وباسها !)
سلطان مش فاهم هو بيعمل كده ليه ... بس مها كان ايه اللي حصل هو مالوش علاقة بيها عشان يضربه او يتخانق معاه !!
ياسمين اتكسفت من اللي سامر عمله بعدت ايده وهي بتراقب نظرات سلطان ...
ياسمين بتعب : معلش يا سامر سببت لك ازعاج ...انا اسفة مرة تانيه
سلطان بحده خفيفة : اسفة على ايه ؟!... احنا اللي اسفين ماقدرناش نحميكي ولا نقف جنبك ودي اقل حاجة نعملها عشان نعوضك
ياسمين استغربت : تعوضوني !!!...تعوضوني عن ايه ؟!
سامر بص لسلطان نظرة فرحة و وجه نظره لياسمين تاني : عمرو الحاجري اتقبض عليه يا ياسمين ...
ياسمين اتجمدت لثواني ...دموعها ملت عينيها ...الدنيا ضاقت بيها فجأة : بابا !!!... اتقبض عليه ؟!
نور بحزن : بالراحة على نفسك يا ياسمين مش كده ... معلش يا حبيبتي والدك كان ظالم ناس كتير وده جزاؤه... ماتخافيش احنا كلنا جنبك
انس : اهدي عشان ماتتعبيش يا جيسي ... احنا مش هنسيبك
سلطان قرب من سريرها اكتر : ياسمين ...معاكي حق تزعلي ... بس هقولك على حاجة ...مين اللي خلاكي تهربي في نص الليل ؟!...مش ابوكي !!...مين اللي كان السبب في حزنك وهمك ووجعك ومرضك ؟!...مش ابوكي !! ... العلامات اللي على وشك وشفايفك دي من ايه ؟!... افتكري كويس الكلام ده ...ده انسان ما يستاهلش دمعه من عينك تنزل عليه ...
ياسمين بصتله في عيونه ... ياااااه نظرتها دي وحشته اوي ... بتقدر توديه عالم تاني ... بيتوه فيها
ياسمين حست انها نفسها تسمع كلامه تاني ... كلامه صح ...عمرو كان السبب في كل المشاكل في حياتها... هي مش عارفة هي زعلانه عليه ليه ؟!... بس اكيد مش عشان فراقه ... هي دلوقتي بقت لوحدها في الدنيا ... لا سند ولا ظهر ...
ياسمين مسحت دموعها واخدت نفس عميق ... الكل بص لها ...
الباب خبط ... انس فتح الباب ... ورده ونهاد دخلوا ...!
نهاد وقفت اتجمدت في مكانها اول ماشافت ياسمين ...
ياسمين عونها برقت ودموعها نزلت ... اتكلمت بصوت هامس ومبحوح : ماما !!
تعليقات
إرسال تعليق