.... : استني عندك فاكرة نفسك هربتي ولا ايه ؟!
ياسمين التفتت : اعاااااااااااااا
وقعت ياسمين على الارض ...
الراجل راح لها واكتشف ان مش هي دي اللي كان بيجري وراها !!...بدأ يهز في ياسمين ويضرب وشها بلطف وهي مفيش اي حركة على وشها تدل حتى انها حاسة باللي حواليها
.... : يالهوي !!...هي كده ماتت ولا ايه ؟!...يا انسة !! انتي سامعاني ؟!
ياسمين مش حاسة باللي حواليها ...اتضربت في موضع وجعها والمها ...كأنها اتخدرت ...
الراجل شالها وحطها في عربيته وطلع على مستشفى النويري....
( في فيلا عمرو الحاجري , بالتحديد في مكتبه )
عمرو معاه اتصال : الو ...هربت يا سمير البنت هربت ... اللي في دماغك حصل وبعدين ؟!
سمير ببرود : ولا قبلين !!...اقعد اتفرج على مسلسلك المفضل واتسلى بفشار ...
عمرو استغرب : انت بتقول ايه ؟!...
سمير مازال بارد وهادي : ايوة يا باشا خلاص شغلنا دلوقتي مابقاش عليه تهديد ...كله ماشي في السليم والخطة نجحت
عمرو بتوتر : اهو انا مش خا ....
فهد : الحق يا عمرو بيه !!.... ياسمين هانم اتضربت بالنار !!!
عمرو بفزع : انت بتقول ايه يا بني ادم انت !!
سمير : اهدا يا عمرو بيه اهدا ...ادينا خلصنا منها نهائي ...خلاص
عمرو : ايوة بس...
سمير : مفيش بس يا عمرو بيه ...نام انت وارتاح ...الموضوع خلصان
( في مقر المخابرات العامة المصرية , بالتحديد في مكتب سلطان )
سلطان بفزع : يعني ايه اتضربت بالنار هوا انا مش حاطط عليها حراسة ؟!...اومال انت بتعمل ايه يا بهيم ...اقفل اقفل
يوسف بقلق : في ايه يا سلطان !!..ومين اللي اتضربت بالنار ؟!
سلطان بنبرة خوف : ياسمين يا يوسف ياسمين !!!
يوسف اتخض : طب عرفت اسم المستشفى ؟!
سلطان : امم..
يوسف : طب يلا ...
( في مستشفى النويري )
ياسمين دخلت العمليات ...
سلطان ويوسف وصلوا ودخلوا على الاستقبال ...
الموظفة بمهنية : اتفضل يا فندم
سلطان باندفاع : البنت اللي لسة جاية دلوقتي وكانت مضروبة بالنار ..
الموظفة : اه البنت اللي لسة داخلة العمليات حالا ...مسكينه كانت حالتها صعبة اوي
سلطان حس بسكاكين بتقطع في قلبه ...
اتكلم بصوت حزن وقلق : طب هي فين غرفة العمليات ؟!
الموظفة : (...........)
سلطان اخدها جري لحد ما وصل لغرفة العمليات ...شاف شخص هدومه عليها دم قاعد قدام الباب...سلطان اعصابه فلتت اول ما شاف بقع دمها على قميصه ...
سلطان مسكه من هدومه واتكلم بغضب : انت اللي عملت كده انت اللي ضربتها ؟!..انت من رجالة الزفت اللي اسمه عمرو الحاجري مش كده ؟!
يوسف عارف صاحبه لما بيبقى متعصب فحب يتابع من بعيد ...
.... : لا والله حضرتك انا من رجالة سامر باشا النويري ... و كنت مكلف اني امسك واحده حرامية كانت لابسة بردو اسود زي الانسة اللي جوه ... كنت بحاول اهوش بس للأسف الرصاصة طلعت !
يوسف كان لسه هايتدخل ...سامر النويري بنفسه اتدخل !
سامر بعصبية مفرطة وصوت جهوري : هوا في ايه ؟!...انت ايه اللي انت عملته ده يا زاهر انت اتجننت ولا ايه واحنا من امتى بنهوش بالنار !...انت ما تعرفش انسه ياسمين ولا ايه يا متخلف انت !!...والله العظيم يومك ما هيعدي ....( مسكه من هدومه ) : انا لو قتلتك وشربت من دمك دلوقتي مش هيكفيني ...( نادى على رجالته واخدوه )
( سامر النويري ... من اشهر رجال الاعمال المصريين ... 29 سنه ... طويل جدا , عيونه بنية ,شعره بني غامق ,عنده لحيه خفيفة زادت من وسامته ,حنطي البشرة ....عاقل , هادي ,عصبي جدا , منظم ,محترم , ذكي )
يوسف وسلطان كانوا مستغربين جدا من عصبيته الزايده دي !
يوسف وسلطان كانوا مستغربين جدا من عصبيته الزايده دي !....ده مهما كان رجل اعمال والقتل عنده شئ عادي ....
سلطان كان مركز مع باب غرفة العمليات يمكن اي جديد يحصل ...
رقيه اخت سامر دخلت وجريت عليه مسكت دراعه بالراحة عشان تهديه
رقية برقة : سامر بالراحة مش كده ....هدي نفسك شوية .... ياسمين باذن الله هتطلع بالسلامه ليه كل ده ؟!
( رقية النوري ...24 سنه ...متوسطة الطول ...عيونها عسلية مايلة للخضرة , بيضة البشرة , شعرها متوسط الطول بني فاتح , محجبة ....طيبة , شجاعة , رقيقة ,مجنونة شوية, هبلة )
وهنا سلطان كان تاني مرة يسمع منهم اسم ياسمين ...طب هما يعرفوها منين ؟!..الخطر اللي تعرضت له ياسمين ده بسببهم وكان لازم يعرف هما يقربوا لها ايه ولا تعرفهم منين...
سلطان : ممكن اعرف انتوا تعرفوا ياسمين منين ؟!
( سامر كان واقف بعيد شوية ومكنش واخد باله ف بالتالي السؤال كان موجه لرقية )
رقية قلقت من نظراته الغريبة : ياسمين دي جارتي وصاحبتي وانا بعتبرها زي اختي
سامر رجع تاني : حضرتك مين ؟!...انا اسف ما اتعرفناش
سلطان كان متضايق منه ومن تصرفاته الغريبة بس الراجل محترم يعني : انا الرائد سلطان الجوهري
سامر ابتسم بحزن : تشرفت ...هوا حضرتك تقربلها حاجة ؟!...اصلي عمري ما شوفتك !!..يعني رقية صاحبة ياسمين من بدري بس انا عمري ما شوفت حضرتك بصراحة
سلطان كان لسه هيرد بس الدكتور طلع من عند ياسمين ....!!!!
الدكتور اتكلم وعلى وشه علامات غير مبشرة بالمره : الحاله صعبة جدا ..احنا هنعمل اللي علينا والباقي على ربنا ...بالنسبة للرصاصة ف احنا استخرجناها بحرفية بس ...الورم لسه ...
الكل كان في حالة من الصدمة !...مش معقولة الانسانة الجامده القوية دي كانت بتتألم طول الفترة اللي فاتت و هما ما كانوش حاسين !...الانسانة الصلبة اللي محدش شافها بتعيط قبل كده عندها كانسر .... وجعها محدش حس بيه بالرغم من قربهم ليها !!
كلهم كانوا مذهولين ...رقية حضنت سامر عشان تخبي دموعها اللي في لحظه خانتها وانهمرت ...سامر كان حاضنها وهو بيفتكر الاوقات اللي كان بيقضيها مع ياسمين ...نظراتها حركاتها برودها كل حاجة مرت قدامه في ثواني ...
اما بقى بالنسبة لسلطان ف كان في عالم تاني ...واقف وحاسس ان نفس وجع زمان اتكرر تاني بس الصيغة مختلفة ...حبيبته وبنته في العمليات بتضيع وهوا مش عارف يعمل حاجة... حس ان قلبه بيدق بعنف ...نفسه اللي طالع مش زي اللي داخل ...رجله مابقتش شايلاه ... عارف انها لو راحت هوا مش هيستحمل فراقها وهيروح وراها ...حبها بكل ما فيه حبها ايه ده عشقها!!...مابقاش متخيل حياته من غيرها ...كل موقف شافها فيه بقى بيعدي قدام عينيه ...الدنيا بقت بتدور بيه ...ازاي حبه و عشقه الاول ممكن تروح من ايده بالسهوله دي !!...
قعد على الكرسي اللي وراه في صمت ...الكل كان بيسأل الدكتور عن حالتها ...
سامر بلهفه : دكتور اشرف انت من اشطر دكاترة مصر...ارجوك اعمل اي حاجة دي لو ضاعت هتضيع بالنسبة لي كل حاجة ...( كمل بحده خفيفة ) : ياسمين لو حصلها حاجة انت المسؤول قدامي ...
الدكتور : اللي في ايدينا هنعمله يا باشمهندس
رقية بدموع : طب هي عاملة ايه دلوقتي ولا ايه حالتها ؟!...
الدكتور : الطلقة كان ممكن تسببلها مضاعفات لو ماكنتش جات هنا بسرعة ...اما بالنسبة للورم فهو في المرحلة الاولي وده بيستاصل من عملية واحدة ...بس ما اكذبش عليكوا حالتها لسة في مرحلة الخطر
رقية مازلت بتعيط : طب هوا الكانسر فين ؟!
الدكتور : في القولون ...و زي ما قولتلكوا الحالة ماتطمنش ...ادعوها
الدكتور دخل وسامر واقف بيفتكر الايام اللي كانت بتروح تشتري فيها مسكنات وقد ايه كان باين انها تعبانه ... بيفتكر ايام ما كانت رايحة المستشفى وخرجت منها مصدومه ومهمومه ...ازاي ما سألش في المستشفى والصيدليات وراها ازاي اكتفى بكلامه وكلمتها ( انا تمام مفيش حاجة )...قطع تفكيره رنين فونه
سامر بشرود : الو ...
.... : يا باشا هربت وفي واحد ضربها النار
سامر بغضب : لسه فاكر تقولي !!...البنت في العمليات جوة وانت بتقولي انها اتضربت بالنار !!
الراجل خاف وتوتر : هههواحضرتك في المستشفى معاها؟!
سامر بعصبية مفرطة : ايوة معاها ...انت مالكش شغل عندي بعد كده ... بقى انا عاملك حارس ومراقب ليها عشان تسيبها تهرب وما تعرفش توقف اللي كان رايح يضرب نار !!
رقية بصت له ودموعها في عينيها ...بتحاول تهديه ...
مسكت ايده وبصت له ببراءة تدوب حديد : سامر حبيبي اهدا مش كده احنا في مستشفى وفيه مرضى
سامر بصلها واتنهد : اقفل يازفت وما اسمعش انك عتبت ناحية الفيلا او الشركة تاني ...سامع ولا اسمعك بطريقتي ؟!
سامر اخد رقية في حضنه لأنه استشعر خوفها وقلقها
يوسف كان قاعد جنب سلطان ما سابهوش لحظة !...
يوسف بلغ سليم باللي حصل ف ماكذبش خبر وراح على طول من غير ما نور وانس يعرفوا ...
سليم بجدية : شد حيلك وقوي نفسك يا سلطان ...هي جوة العمليات مش كده ؟!
سلطان هز راسه بمعنى اه ...
سليم حط ايده على كتف سلطان : طب ماتعملش في نفسك كده يا سلطان ماتقلقش عليها باذن الله هتطلع بالسلامة
سلطان مكنش سامع حد ...كان شارد مع افكاره ...مليون سيناريو في دماغه وكل واحد ابشع من التاني ...
سليم كان واقف شاف بنت صغيرة في العشرينات دموعها مالية عينيها وشكلها بريء وشده اوي !..
سليم : سلطان !!...بقولك ايه هما دول قرايب ياسمين ؟!
سلطان حاطط راسه مابين ايده من وجع دماغه : لأ دول جيرانها
سليم : اومال الواد الطويل ده باين عليه الخوف كده ليه ؟!...والبنت اللي معها دي بتعيط كده ليه ؟؟!
سلطان : ده سامر النويري صاحب المستشفى وانا مش عارف بصراحة هوا ماله خايف اوي كده ليه وداخل عمال يزعق في الناس كلها ...انا معرفش هوا ماله بيها اصلا والله انا لو كنت فايق له كان زماني ما طلعتش عليه نهار !!
سليم : طب خلاص خلاص اهدا كده ...والبنت اللي معاه دي مين ؟!
سلطان بنفاذ صبر : اخته يا سليم اخته ...خلاص بقى !
سليم اتنهد براحة : الحمد لله طلعت اخته مش مراته ...
سلطان : بتقول حاجة يا سليم ؟!
سليم : لا مفيش انا بدعي لياسمين تخرج بالسلامه ...هي بقالها جوة كتير ؟!
سلطان بنبرة حزن : 4 ساعات ...
سامر لمح سليم استغرب !...
سامر بهمس لنفسه : امممم ده شكله توأم سلطان ...
راح له وسلم عليه ...واتعرفوا
سامر : ربنا هيخرجها لنا بالسلامة ان شاء الله ... اوه صح هوا حضراتكوا تقربوا لياسمين ايه ؟!
سلطان همس في نفسه بضيق : ياسمين حاف كده من غير هانم ...( رفع صوته ) : احنا اخوات صاحبتها ونعتبر رجالتها بالنيابة عن والدها ...اللي قرار القبض عليه هيتم خلال الساعات الجاية
سامر استغرب : والدها !!...عمرو بيه !...ليه ؟!
سلطان بتعب : ده عليه قضايا مش تدخله السجن دي تعدمه !
سليم : بصراحة انا شايف انه مستحيل مايتعدمش ... مهما محاميينه كانوا شاطرين
سامر بذهول : انا مش مصدق ده الراجل اللي كان مشارك والدي الله يرحمه زمان !
سلطان برق بعينه : هوا انت ابن عصام النويري ؟!
سامر بعدم فهم : ايوة ...
سلطان ابتسم : اومال انا بقولك هيتعدم من فراغ ؟!
سامر تنح والدم غلي في عروقه ...بدأ يفكر ويعيد كل الاحداث في دماغه لحد ما وصّلها ببعض وفعلا كل مرة تطلع النتيجة واحده
سليم كان مركز مع رقية طول ما هما واقفين ومتابع حركاتها ونظرة عيونها حتى صوتها كان بيحاول يسمعه ...وعلى قد ما هي عاجباه على قد ماهو مستغرب نفسه !...عمره ما كان غريب كده !...
سليم همس لنفسه : ممم...انا عايز اتكلم معاها ...اوه هروح اسألها تعرف نورهان ولا لأ
سليم راح وقف جنبها و كح : احم ...معلش هزعجك ...
رقية بصت له وبعدين وجهت نظرها وراه وسألته : ايه ده هوا انت توأم سلطان باشا !!
سليم بابتسامه : اه , انا سليم ...
( لحظات من الصمت والنظرات المتبادلة )
رقية اتكسف وحبت تقطع الصمت : احم ...حضرتك كنت عايزني في حاجة ؟!
سليم فاق لنفسه واتنحنح : احم احم ... اه كنت عايز اقولك يعني بما انك تعرفي ياسمين ...اكيد تعرفي نورهان !!
رقية ضيقت عيونها : نورهان الجوهري ؟!
سليم : اييييوة ...تعرفيها ؟!
رقية : اه اكيد ...دي من اعز صاحباتي ...بس حضرتك بتسألني ليه ؟!
سليم : ماهو انا اخوها الكبير
رقية باستغراب : والله بجد !!
سليم : اه والله ...
رقية ابتسمت ببشاشة : تشرفت يا سليم بيه
سليم : ممكن تشيلي الالقاب ... يعني لو مايضايقكيش ..!
رقية وشها قلب احمر من الكسوف واتكلمت وعيونها في الارض : انا هروح لسامر عشان بيشاور لي ...فرصة سعيده
سليم اتكلم وعلى وشه ابتسامه هبله : انا اسعد ...
سليم بص لها وهي ماشية وحس بحاجة غريبة اول مرة يحس بيها ...عمره ماراح لبنت مايعرفهاش عشان يفتح حوار ويتكلم معاها ...صورتها لسه قدامه مع انها مشيت !!...عيونها سحرته ...جمال وشها ملائكي ...وقف شوية يفكر وبعدين فاق
سليم بهمس لنفسه : ايه ياعم اللي انت بتعمله ده ... فوق كده ...انت مش شايف اخوها قلقان على ياسمين ازاي وشكله بيحبها اوي ...يعني سلطان لما يفوق وياسمين تخرج من العمليات مش هيحصل طيب ...ربنا يستر
سلطان كان قاعد وفاقد الامل انه ممكن يشوفها تاني ...حس ان الدنيا بتضيق بيه ... انفاسه بتتسارع ...غمض عيونه وحط راسه ما بين ايديه... يوسف راح قعد جنبه وحط ايده على كتفه...
يوسف بتنهيده : ماتفقدش الامل يا سلطان ... ربنا موجود ومعاك ...توقع الخير ...لأن كل متوقع آت ...اتمنى من قلبك انها تخرجلك بالسلامة و ترجع زي الاول واحسن كمان ...عشان تقدر تشوفها وتملي عينك منها ...سلطان انت طول عمرك صلب وجامد مش اي حاجة تهدك ... ادعيلها يا سلطان ادعيلها ...ربك قادر على كل شيء ومش هيخذلك في حبك ليها ...
يوسف طبطب على ظهره و قام عشان يسيبه لوحده ...
سليم راح ليوسف
سليم : ايه رايح فين ؟!
يوسف : ياله انت بارد ومعندكش دم كده ليه ؟!...روح اقف جنب اخوك ...انت مش شايف حالته انا اول مرة اشوفه كده !!
سليم : يعني انا اللي شوفته كده قبل بالحاله دي !...بس هو مش بيحب يتكلم مع حد وهو بره المود...قولي بقى انت رايح فين ؟!
يوسف : نازل الكافتيريا اجيب حاجة لسلطان يشربها عشان تعب اوي ودمه نشف ياعيني ...ده غير اعصابه المشدوده من الصبح
سليم ابتسم : تصدق وتآمن بالله !!
يوسف : لا اله الا الله ...
سليم : سعات بحس انك اقرب مني لسلطان
يوسف ضحك : لا ياعم بيتهأ لك ...انت مهما كنت مشغول عنه هتفضل اخوه التوأم بردو ...
سليم : ربنا يخليك يا يوسف والله ...روح انت وانا هروح اقعد مع سلطان اروق باله كده لحد ما الدكتور يطلع يطمننا
يوسف : تمام ...
( في مخزن شبه محروق , بالتحديد عند سامر )
شخص منعدم الملامح من كتر الضرب ...
يدخل سامر النويري ويتكلم بحده واقتضاب : هو فين ...
واحد من رجالته : اهو يا باشا
سامر : طب اخرج انت واقفل الباب
سامر اتجه ببطء مخيف للراجل المرمي على الارض ...
سامر بهدوء ما قبل العاصفة : انت اللي قتلت عصام النويري ؟!...
عمرو بص له بخوف وما ردش عليه
سامر بغضب وصوت يكسر الازاز : انطق والا قسما بالله لأقطعلك لسانك اللي انت مش بتستعمله ده
عمرو برهبة : لأ طبعا انت بتقول ايه يابني ...ده اخويا قبل ما يكون صاحبي انت ازاي تفكر كده ...!
سامر بحده : زي مثلا ما فكرت تقتل ياسمين !!
عمرو اتصدم و ماكنش قادر يخبي صدمته اللي كانت واضحة على وشه ...
عمرو : انت بتقول ايه يا بني ادم انت ؟!!...
سامر مسكه من قميصه رفعه من عالارض : انت اللي خططت ولعبت لعبتك القذرة دي ...شاركت ابويا في اكتر من نص شركاته عشان لما تقتله تضمن حقك وماتخليش حد يقف قصادك...يعني سرقته وورثته بالحيا وفوق كل ده روحت قتلته
عمرو بتعب : ماحصلش يابني ...صدقني
سامر عصيته زادت ومسكه بطريقة اشد واقوى : وبالنسبة للي بين االحيا والموت في المستشفى دي ...طمعك عماك حتى هي ماسلمتش منك ...واهي دخلت العمليات ومش عارفين هتطلع ولا لأ ...عندها سرطان قولون وده بيخليها بتتألم وبتتوجع بشده... والمفروض انه بيظهر عليها ... حراسها والامن اللي بيراقبوها ما قالولكش انها بقالها شهرين بتروح تشتري مسكنات من الصيدليه عشان تخفف الالم ؟!...ما قالولكش على اول مره راحت فيها المستشفى تعمل تحاليل واكتشف انها مريضة ؟!...لا اكيد طبعا قالوا لك ..بس انت بتاخد وبتسمع اللي انت عايزه بس صح ؟!
سامر رماه على الارض بقوة وخرج ...
كلم رجالته بحده : قدامكوا 18 ساعة من دلوقتي ...عايزكوا تعذبوه ...بس مايموتش عايزه حي ...علموه الادب
( في المستشفى , وبالتحديد عند سلطان )
سلطان واقف قدام باب العمليات وساند راسه عالحائط اللي وراه ومتأمل في التأخير ده خير ...
سليم : بقولك ...!
يوسف : ايه ؟!
سليم : هوا سامر راح فين ؟!...
يوسف : ياعم المشوار اياه ... انا اديت له اذن ...وبعدين لسه بدري على المعاد اللي هنقبض فيه على عمرو
سليم : ربنا يستر ...طب ما تروح انت يا يوسف ...شكلك تعبان اوي واكيد والدتك قلقت عليك !!
يوسف : لا ما تقلقش انت انا طمنتها ...وبعدين انت مالك تعبان ولا مش تعبان ؟!...انا براحتي اروح في الوقت اللي انا عاوزه ...واعمل حسابك انا مش همشي من هنا غير لما ياسمين تخرج من العمليات ونتطمن عليها كلنا وسلطان يتحسن
سليم اتنهد بنفاذ صبر : براحتك ...
الدكتور خرج من عند ياسمين ...الكل جري عليه ...
الجميع في نفس واحد : خير يادكتور !!!
الدكتور : ......
تعليقات
إرسال تعليق