أب ارمل اترفض دخولة الفندق ل زيزى خالدكرامته في اللحظة دي.جاكيت الجلد القديم اللي لابسه كان عليه أثر السنين، وشنطة ظهر مبهدلة متعلقة على كتفه، مليانة سناكس، وتابلت فاصل شحن، وطقم هدوم زيادة، وأرنوب صغير ليلى متعلقة بيه من يوم ما مامتها اټوفت. الورد كان شاريه من المطار من كام ساعة، بكره كان بيكمل تلات سنين على ۏفاة سارة. كل سنة في اليوم ده، عاصم بيحط ورد فريش في البيت، وليلى هي اللي بتختار الفازة، ده كان طقس بسيط بيساعدهم يعدّوا ۏجع الفراق اللي لا هو ولا هي عرفوا يتخطوه.أنا عنديحجز، قال عاصم بصوت هادي. باسم عاصم عز الدين.الموظفة صافي بصتله من فوق لتحت قبل ما تكتب بكسل على الكمبيوتر. وجنبها، موظفة تانية اسمها نادية وقفت وربعّت إيديها باستهزاء.بعد لحظات، صافي كشرت وقالت مش لاقية حاجة.المفروض يكون متسجل تبع حجوزات الشركات الكبيرة، رد عاصم بأدب. ممكن تتأكدي في القسم ده؟تنهدت بملل يا فندم، الفندق محجوز بالكامل النهاردة. عندنا مؤتمر ضخم، وكل الغرف محجوزة.عاصم عدل وضع ليلى وهي بتتحرك في نومها. أنا فاهم، بس يومنا كان طويل جداً وبنتي محتاجة مكان تنام فيه. يا ريت تتأكدي كمان مرة.نادية ابتسمت بسخرية عجيب إزاي الناس فاكرة إن طلبهمللمرة التانية هيخلق غرف فاضية من العدم.صافي شاورّت ناحية الباب هتلاقي حظ أحسن في الفنادق الشعبية اللي برا.عاصم بص في عينيها بثبات. الموظفين دول ما كانش عندهم أي فكرة إنهم بيكلموا الراجل اللي بيمتلك الفندق ده. جراند ريجنت كان واحد من سبع فنادق كبار عاصم بناهم طوبة طوبة، من قبل ما السړطان ياخد مراته ويسيبه يربي ليلى لوحده.عاصم ما كانش بيعلن عن زيارته أبداً، كان بيسافر كأي ضيف عادي، لأن تقارير الحسابات ممكن تقيس الأرباح، بس الزيارات المفاجئة هي اللي بتبين الموظفين بيعاملوا الناس إزاي لما يفتكروا إن ما حدش مهم شايفهم.ممكن أتكلم مع مدير الفندق؟ سأل عاصمبهدوء.نظرة صافي بتسمع فوراً في السيستم الرئيسي.ناديه
تابع الفصل التالى من هنا
