مستنياه.قالت فاطمةوفي حاجة كمان.. الشركة عمرها ما كانت باسمي شخصياً.اتسمر مصطفى مكانهانتِ بتقولي إيه يا مجنونة؟من 4 سنين نقلت ملكية إدارة سنتينيل مصر لمؤسسة أصلية خاصة. أنا المديرة الوحيدة، بس الأسهم يستحيل تتباع أو تترهن أو تتبادل من غير موافقة 3 أمناء.هزت رانيا رأسها بنفي وهستيريامستحيل.. أنا شفت الأوراق بنفسي!شفتي أوراق مزورة ومجهزة مخصوص عشانكم.عدت فاطمة الأسامي بهدوءالمستشارة المتقاعدة ماجدة عبد السلام، ولواء المخابرات السابق محسن علام، والمحامية بتاعتي فريدة الجبالي.وش مصطفى اتخطف والدم هرب منه تماماً.سألت رانيا بصوت مكسورطالما كده.. سبتينا نتمادى ونوصل لكده ليه؟عشان الشك لوحده مش كفاية.. كان لازم تحسوا بإنكم كسبتم وخلاص انتصرتم. الناس المغرورة بتسيب وراها بلاوي لما تفتكر إنها خلاص ملكت الدنيا.من بعيد، ابتدت أصوات سرينات الشرطة تظهر وتقرب.بص مصطفى ناحية الباب المقفولانتِ طلبتِ الشرطة!ردت فاطمةلأ.مالت فاطمة برأسها وهي بتسمع عربيات كتيرة بتقف برة الفيلا.النيابة العامة كانت في طريقها للفيلا من قبل ما تزقونيمن على السلم أصلاً.إضاءة القبو تحولت للون الأحمر الفاقع.أعلن النظام الآلي بدء بروتوكول تسليم الأدلة والإثباتات.تصرف مصطفى بيأس وجنون؛ شد فاطمة من شعرها، وطلع مطواة من جيبه وحط سلاحها على رقبتهايبقى هنخرج من هنا وانتِ معانا وغصباً عنك!رجعت رانيا لورا بخوفمصطفى انت أجننت؟! ده ما كانش ضمن الاتفاق!زعق فيهااخرسي يا إما هسيبك هنا معاها!فاطمة ما اتحركتش ولا اتهزت.قالت ببرودسلطان.. جرّده.نط الكلب الدوبرمان بمنتهى الدقة والسرعة، ضرب دراع مصطفى بفكّه وطير المطواة على الأرض من غير ما يعضه في جسمه. وقع مصطفى على ركبه وهو بيصرخ زي العيال الصغار.أتفتحت الأبواب الصلب أول ما النظام التعرفي اتعرف على البصمة الخاصة ب فريدة الجبالي.دخل رجال النيابة، ورجال المباحث، و من مسعفي الإسعاف، ومعاهم فريدة المحامية.رفعت رانيا إيدها لفوق فوراً وهي بتصرخ وتشار على مصطفىهو اللي خطط لكل حاجة! هو اللي أجبرني! أنا كنت فاكرة إني بساعد بنت عمي بس!بصلها مصطفى بغل وكرهانتِ اللي غيرتي قطرات العلاج بإيدك!ردت رانياعشان انت اللي قلت إن فاطمة هتتمحى ونورث كل حاجة!رفعت فريدة المحامية التابلت بتاعها وقالتشكراً جداً.. الاعتراف ده اتسجل وتم بثه مباشرة للمحضر الرسمي في النيابة.كلبشوا مصطفى بتهمة الشروع في القتل الفردي القتل العمد، والتسببفي إصابات، والتهديد بالسلاح، وتزوير أوراق رسمية، والنصب والإدارة الخائنة والأمانة، والتآمر الإجرامي.واتقبض على رانيا بتهم التزوير، وانتحال الشخصية، والتآمر الإجرامي، والتلعب بالأدوية.ولما جُم يمشوا بيها وجنب فاطمة، حاول مصطفى يسترد كبرياءه المكسور وقالمن غيري انتِ ولا حاجة وما تعرفيش تديري خردة.. انتِ حتى مش عارفة تمشي بطولك!المسعفين تثبتوا معصم فاطمة المصاب. وقفت فاطمة بمساعدة فريدة، بس ما طأطأتش رأسهاأنا بنيت إمبراطورية قبل ما أعرفك أساساً.. انت كل اللي اتعلمته إنك تصرف فلوسي وتتصور جنب نجاحاتي.عيطت رانيا بحرقةفاطمة.. أنا بنت عمك!سكتت فاطمة ثواني.. افتكرت بنت عمها الصغار اللي كبرت معاها في بيت واحد، وكانت بتجري تستخبى في سريرها وقت الرعد والبرق، وافتكرت البنت اللي دفعتلها مصاريف كلية الطب والتجارة، والشباب اللي فتحتلهم أبواب شغل لما محدش كان راضي يشغلهم.ردت فاطمةكنتِ من أهلي وبمثابة أختي لما كنتِ بتترجيني ما أسيبكيش لوحدك.. بس بطلتي تكوني من دمي لما اعتبرتي عماي فرصة عشان تدفنيني بالحياة.في المستشفى، الأطباء أكدوا إن وقعة السلم ما سببتش ضرر دائم لعملية زراعة القرنية. الدم كان نازل من جرح في الحجب ومن قَطع خارجي في غرزة من الغرز.لمدة 3 أيام، فضلت فاطمة عينها مغطاة بالكامل.ولما شالوا الضمادات،أول وش شافته كان وش محاميتها فريدة. ووراها، كانت فيه شاشة بتعرض صور مصطفى ورانيا وهما داخلين المكلبشين لسجن طرة.رمشت فاطمة بعينها وهي مبهورة من النورهو أنا شايفه صح ولا مصطفى قاعد بيعيط؟ابتسمت فريدة وقالتانتِ شايفه ممتازة يا فاطمة.التحقيقات كشفت عن بلاوي أوسخ وأضل.حادث السكك أو العربية اللي حصل لفاطمة زمان وقبل التهاب عينها ما كانش حادثة قضاء وقدر! مصطفى كان دافع لميكانيكي عشان يلعب في فرامل عربيتها.الخبطة ما موتهاش، بس إصابة العين اللي أهملت بتخطيط منهم سمحت بظهور بكتيريا دمرت القرنية تماماً.وبعدها، دكتور العيون الخاص اللي تبعه مصطفى أخر العلاج مظبوط واستبدل القطرات بأدوية تانية عشان يطول فترة العمى.ورانيا كانت عارفة كل حاجة..حتى إنها كانت باعتة رسائل بتفرح فيها إن بنت عمها أخيراً بقت تحت إيديهم ومحتاجة لمساعدتهم.بس الصدمة الأكبر والأكثر وجعاً ظهرت في تسجيل صوتي فات من تليفون رانيا.في التسجيل ده، رانيا كانت بتعترف إن علاقتها بمصطفى بدأت من 2 سنتين قبل ما بنت عمها تتعمى! ما حبتهوش صدفة.. هي قربت منه بتخطيط عشان كانت مقتنعة إن فاطمة أخدت دلع أكتر، وفرص أكثر، ونصيب أكبر من ورث العيلة.كانت رانيا بتقول في التسجيل هي دايماً بتاخد كل حاجة.. أنا كمان يستاهل أعيش زي الملكات.سمعت فاطمة التسجيل ده مرة واحدة بس.. وما شغلتوش تاني أبداً.المحاكمة بدأت بعد 7 شهور، وتحولت لقضية رأي عاموهزت مصر كلها.دفاع مصطفى حاول يصور فاطمة على إنها سيدة أعمال مفترسة ومريضة بالشك، وإنها عملت فخ غير قانوني ضد عيلتها.بس شيرين جابت نسخ السيرفرات الكاملة، والسجلات البنكية، وإيميلات الدكتور.ومكتب التوثيق أكد نقطة البث التتبعية. والمستشفى سلمت عينات الأدوية المغشوشة. والميكانيكي اعترف بكل حاجة عشان ياخد تخفيف عقوبة.والفيديوهات الحرارية بتاعة الفيلا كشفت اللحظة
تابع الفصل التالى من هنا