اللي مصطفى زق فيها فاطمة وحط جزمتة على معصم إيدها.آخر واحدة شهدت كانت رانيا.دخلت الجلسة من غير أي مكياج وفلتر، وماسكة مصحف في إيدها. بصت لفاطمة وكأنها لسه مستنية بنت عمها تجري وتحميها وتسندها.قالت رانيا وهي بتعيطمصطفى كان مسيطر عليا وعلى دماغي.. أنا كنت مشتتة، كنت بس عاوزة أحس إن فيه حد بيختارني أنا.قامت وكيل النيابة وعرضت تحويل بنكيب 18 مليون جنيه كان متبوع لحساب رانيا الشخصي قبل الهجوم ب 6 ساعات فقطوهل حضرتك كنتِ مشتتة برضو وانتِ بتستلمي المبلغ ده؟رانيا ما ردتش.وبعدها اتعرضت محادثة كان بتعرض فيها رانيا إنهم يغيروا العلاج ويعملوا بنت عمها فاطمة مجنونة عشان يرفعوا عليها قضية حجر!القاعة كلها اتخرست من الصدمة.فاطمة فهمت ساعتها إن بنت عمها ما تضحكش عليها في الجريمة.. دي كانت شريكة في تصميمها!القاضي حكم على مصطفى ب 24 سنة سجن مشدد.ورانيا اتنكمت ب 11 سنة سجن وحرمان تام من أي حقوق في ورث العيلة.والدكتور أخد 9 سنين مع شطب اسمه نهائياً من نقابة الأطباء وحظره من ممارسة المهنة.وال 240 مليون جنيه اتقفل عليهم وأتحفظ عليهم في البنك المركزي قبل ما يتهربوا لبنما، ورجعوا بالكامل لحساب المؤسسة.فاطمة ما حضرتش جلسة النطق بالحكم.في اليومده، كانت في الإسكندرية بتفتح مركز مجاني لتأهيل ذوي الإعاقة البصرية وتدريب كلاب المساعدة، بتمويل كامل من الأموال والممتلكات اللي اتصادرت من مصطفى.بعدها ب شهور، جتلها جواب من رانيا من السجن.ما كانتش بتطلب فيه العفو ولا التسامح..كانت بتطلب فلوس عشان تأجر محامي كبير يعملها نقض وأستئناف!قرت فاطمة الجواب لآخره، وحطته في دوسيه وحفظته من غير ما ترد بكلمة.سألتها فريدة المحامية إذا كان الموضوع ده بيوجعهاأكيد بيوجع.. ردت فاطمة بس الوجع ده ما يحولش الخيانة لدَين وألتزام عليا.بعد سنة، رجعت فاطمة لفيلا التجمع الخامس.السلم كان لسه موجود، بس ما بقاش فيه ريحة دم. القبو اتحول لمنطقة تدريب كاملة لكلاب المساعدة والمرشدين.سلطان وفيجا ونيرو كانوا بيجروا في الجنينة تحت الشمس.المكتب القديم بتاع مصطفى بقى مكتبةوقاعة قراءة. والأوضة اللي كانت بتنام فيها رانيا أتحولت لمكان استضافة مؤقت لأهالي المرضى.جت فريدة ومعاها كاستين عصيرندمانة إنك سبتيهم يوصلوا للدرجة دي؟بصت فاطمة للشجر والزرع والشمس. قرنيتها الجديدة كانت بتشوف كل فتفوتة والتفاصيل الصغيرة بدقةأنا ندمانة إني حبيتهم بعد ما بطلوا يستاهلوا الحب ده.وعن الانتقام؟هزت فاطمة رأسها مع ابتسامة رايقةده ما كانش انتقام.. دي كانت جرد حسابات.في اليوم ده، وقّعت فاطمة التنازل النهائي والتبرع بالفيلا لصالح المركز.وقبل ما تمشي، نزلت القبو لوحدها. لمست الدربزين اللي اتزقت من عنده، وسمعت السكون والهدوء.ما بقاش فيه أي تهديد..بقوا شوية طمأنينة وراحة بال.قعد سلطان جنبها. طبطبت فاطمة على رأسه، وفتحت باب الفيلا الرئيسي بإيدها هي.المرة دي.. ما كانش فيه حد يستخبى ورا ظهرها.وأخيراً.. بقت شايفه كل حاجة على أصلها.
فكرونى عمياء الفصل الثالث
اللي مصطفى زق فيها فاطمة وحط جزمتة على معصم إيدها.آخر واحدة شهدت كانت رانيا.دخلت الجلسة من غير أي مكياج وفلتر، وماسكة مصحف في إيدها. بصت لفاطمة وكأنها لسه مستنية بنت عمها تجري وتحميها وتسندها.قالت رانيا وهي بتعيطمصطفى كان مسيطر عليا وعلى دماغي.. أنا كنت مشتتة، كنت بس عاوزة أحس إن فيه حد بيختارني أنا.قامت وكيل النيابة وعرضت تحويل بنكيب 18 مليون جنيه كان متبوع لحساب رانيا الشخصي قبل الهجوم ب 6 ساعات فقطوهل حضرتك كنتِ مشتتة برضو وانتِ بتستلمي المبلغ ده؟رانيا ما ردتش.وبعدها اتعرضت محادثة كان بتعرض فيها رانيا إنهم يغيروا العلاج ويعملوا بنت عمها فاطمة مجنونة عشان يرفعوا عليها قضية حجر!القاعة كلها اتخرست من الصدمة.فاطمة فهمت ساعتها إن بنت عمها ما تضحكش عليها في الجريمة.. دي كانت شريكة في تصميمها!القاضي حكم على مصطفى ب 24 سنة سجن مشدد.ورانيا اتنكمت ب 11 سنة سجن وحرمان تام من أي حقوق في ورث العيلة.والدكتور أخد 9 سنين مع شطب اسمه نهائياً من نقابة الأطباء وحظره من ممارسة المهنة.وال 240 مليون جنيه اتقفل عليهم وأتحفظ عليهم في البنك المركزي قبل ما يتهربوا لبنما، ورجعوا بالكامل لحساب المؤسسة.فاطمة ما حضرتش جلسة النطق بالحكم.في اليومده، كانت في الإسكندرية بتفتح مركز مجاني لتأهيل ذوي الإعاقة البصرية وتدريب كلاب المساعدة، بتمويل كامل من الأموال والممتلكات اللي اتصادرت من مصطفى.بعدها ب شهور، جتلها جواب من رانيا من السجن.ما كانتش بتطلب فيه العفو ولا التسامح..كانت بتطلب فلوس عشان تأجر محامي كبير يعملها نقض وأستئناف!قرت فاطمة الجواب لآخره، وحطته في دوسيه وحفظته من غير ما ترد بكلمة.سألتها فريدة المحامية إذا كان الموضوع ده بيوجعهاأكيد بيوجع.. ردت فاطمة بس الوجع ده ما يحولش الخيانة لدَين وألتزام عليا.بعد سنة، رجعت فاطمة لفيلا التجمع الخامس.السلم كان لسه موجود، بس ما بقاش فيه ريحة دم. القبو اتحول لمنطقة تدريب كاملة لكلاب المساعدة والمرشدين.سلطان وفيجا ونيرو كانوا بيجروا في الجنينة تحت الشمس.المكتب القديم بتاع مصطفى بقى مكتبةوقاعة قراءة. والأوضة اللي كانت بتنام فيها رانيا أتحولت لمكان استضافة مؤقت لأهالي المرضى.جت فريدة ومعاها كاستين عصيرندمانة إنك سبتيهم يوصلوا للدرجة دي؟بصت فاطمة للشجر والزرع والشمس. قرنيتها الجديدة كانت بتشوف كل فتفوتة والتفاصيل الصغيرة بدقةأنا ندمانة إني حبيتهم بعد ما بطلوا يستاهلوا الحب ده.وعن الانتقام؟هزت فاطمة رأسها مع ابتسامة رايقةده ما كانش انتقام.. دي كانت جرد حسابات.في اليوم ده، وقّعت فاطمة التنازل النهائي والتبرع بالفيلا لصالح المركز.وقبل ما تمشي، نزلت القبو لوحدها. لمست الدربزين اللي اتزقت من عنده، وسمعت السكون والهدوء.ما بقاش فيه أي تهديد..بقوا شوية طمأنينة وراحة بال.قعد سلطان جنبها. طبطبت فاطمة على رأسه، وفتحت باب الفيلا الرئيسي بإيدها هي.المرة دي.. ما كانش فيه حد يستخبى ورا ظهرها.وأخيراً.. بقت شايفه كل حاجة على أصلها.
تعليقات