"عشاق الصمت"الحلقة السابعة
اجتمعوا صوت صريخها
هشام وعمر: ايه ده ماله زياد؟؟
فايزة بقلق: ابنى حبيبى
جلال وهو يتحسس جبين زياد:ينهار ابيض دي حرارته مرتفعة جدا.....من امتى وهو كده؟؟ وينظر لهم
يمنى بخوف: هو جه من الدرس كان بيعطس كتير بس مقلش انو سخن
جلال يطمئنهم: خلاص ...متخافوش ان شاء الله خير...شيله يا هشام ع اوضة عمر جوا
هشام: حاضر يا عمو
فايزة :لأ نطلعه ع اوضته
سوسن: بقى ده اسمه كلام برضو...دخله ياهشام ......هنا وفوق واحد....حتى يبقى جلال قريب منه واحنا كلانا جنبه
فايزة: بس كده هنتعبكم معانا...وعمر هينام فين؟
سوسن:بصي متشغليش بالك ...انتى هتنامي مع زياد وعمر هيطلع مع هشام يناموا فوق
جلال خرج من الغرفة: اعملوله كمدات مايا ساقعة ودفوه كويس بالبطنية عقبال ما اجيب الادوية دي واجي
هشام مقاطعا:معلش خليك انت يا عمو اكتبلي الادويه وانا هروح اجبها
عمر:ايوا يا بابا خليك وانا هروح معاه
يذهبوا لاحضار الادوية
يمنى جلست فى غرفتها تبكي لحال زياد وتدعو له فهي لا تحب ان تراه مريضا
يمنى ببكاء: ربنا يشفيك يا زيكو....نعمل ايه بس فى سكوتك وهدوئك ده حتى متقلوش انك تعبان....وافتكرناهم عطستين وهيروحوا لحالهم
انخفضت حرارته تدريجيا,قلت رعشته, وبدأ يستعيد وعيه قليلا, بعد ان اعطاه عمه الادوية اللازمة والحقن
وامه بجواره تقرأ له قرآن وتمسح ع جسده سائلة الله ان يشفي صغيرها
فايزة تكرر بدموع: اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
دخل هشام ليطمئن ع اخيه وامه قبل ان يصعد لشقتهم فوجد امه فى هذه الحالة وآخاه قد تحسن قليلا وها هو آخاه يشعر بحنان امه فيبتسم, وينام, يذهب هشام بعد ان قبل جبين امه
هشام بحب وحنان: ربنا يشفيه ويخليكي لينا ياماما....انا طالع انام فوق عاوزة حاجة؟؟
فايزة: لأ ياحبيبى روح عشان تلحق كليتك الصبح....تصبح ع خير
هشام: وانتى من اهله
نامت يمنى ع سريرها وقد ابتلت وسادتها من البكاء
كذلك نام جلال وزوجته فقد كان يوما شاقا وصعد هشام وعمر فوق ليناما مرهقين ايضا ,فى حين ظلت هي بجواره تدعو له وتقرأ له ما تيسر من القرآن.
***ويوم مرضت لا انسى دموعا منك كالمطر
وعينا منك ساهرة تخاف عليا من خطر***
_د/جلال والد عمر ويمنى وعم هشام وزياد اخو اباهم الاصغر ,يعمل طبيبا فى مستشفى الحميات ,,,طبيب ناجح ويحب اولاده وكذلك اولاد اخيه,,,قام بالاعتناء بهم بعد وفاة ابيهم والذي توفى فى حادث سياة,,وبعد ان كبر هشام ودخل الجامعة,,لم يعد له شأن كبير بمصاريفهم وهذا بطلب من فايزة فقد اتفقوا ع هذا ولكنه لم يوافق كاملا....هو ايضا مازال يهتم بمصاريف زياد مبررا لها حتى يصبح فى عمر اخيه عندها يمكنه الاعتماد ع نفسه,, يحب جدا متابعة الاخبار مساءا وألا يزعجه احد ,اسلوبه فى تربية اولاده انه لا يضغط عليهم فى شىء فقط ينصحهم ويتركهم ليواجهوا الحياة ويتعلموا منها_
¤¤¤¤¤
فى شقة أ/رياض
كانت تذاكر دروسها وغفت نائمة ع المكتب, كانت والدة حنين تصلي العشاء قبل ان تنام, اما حسام وزوجته فقد جلسا سويا يشاهدان التلفاز
بعد فترة خرجت والدة حنين من حجرتها
رباب:السلام عليكم
حسام وهنا:وعليكم السلام .....حرما ياماما
رباب: جمعا ان شاء الله يا حبايبي.....هي حنين نامت
هنا: هي دخلت تذاكر فى اوضتها
رباب :طب انا هخش اشوفها
دخلت رباب لغرفة ابنتها حنين لتجدها نائمة,فتحاول ايقاظها ولكنها تغط فى نوم عميق
رباب:حنين يا بنتى دي نومة برضو ....اصحي وقومي نامي ع السرير
لتخرج الى الصالة
رباب: ياحسام ..تعالا شيل اختك ع سريرها ؛اصلها نايمة ع المكتب
حسام: تانى ....كل مرة كده
هنا: معلشي ياحبيبى انت الكبير
حسام: آه بقى ماانتو لاقين اللى بيشيل
هنا تحاول اغاظته:ربنا يخليك لينا ياحبيبى ....وعقبال ما تشيل ابننا
حسام بضيق:آه ....يا مسهل وهو ينضم للى بيتشالوا جت عليه يعنى .....................
تابع الفصل التالى من هنا
