رواية عشاق الصمت الفصل الثامن 8 بقلم هاجر طه

 


"عشاق الصمت"

وضعها ع سريرها وهي تغط فى نوم عميق ,وقامت والدتها بتغطيتها ,ثم نظرت لابنها
رباب: كتر خيرك ياابنى ربنا يخليكو لبعض انت بتتعب عشانا كتير
حسام وهو يقبل يد والدته: ربنا يخليكي لينا يا ماما وميحرمناش منك ابدا
رباب وهي تمس ع رأسه: ربنا يباركلي فيكو ياابنى...تصبحوا ع خير
حسام وهنا: وانتى من اهله ياماما
تتثائب هنا وتتجه لغرفتهم
هنا: تصبح ع خير ياحبيبى متسهرش اكتر عشان شغلك بكرا
حسام: انتى كمان هتنامي....استنى كنت عاوز اقولك حاجة مهمة
هنا: حاجة مهمة....خير
اقترب منها وبدأ يضمها اليه , عرفت ما يريد,ولكن النوم يسيطر عليها وفتذكرت امرا
هنا: حبيبى........احنا نسينا حاجة
حسام: حاجة ايه؟
هنا: روح اتوضى عشان نقرأ ورد النهاردة قبل ماننام كفاية اننا نسينا نقرأه امبارح
ابعدها عن حضنه لينظر لها بأستنكار
هنا: فى ايه هو انا قولت حاجة غلط
حسام: نسينا ولا حضرتك اللى كنتى تعبانه وعماله تصوتى ولا كأنك هتولدي وانتى لسه فى التامن وانا صدقتك وفزعنا البيت كله
هنا بكسوف: وانا ايه اللى عرفنى انا حسيت حاجة بتتحرك فخفت لأولد
حسام: طيب ربنا يصبرنى ...ع ماتولدي اكون انا انتهيت
هنا بدلع: بعد الشر عليك ياحبيبى
حسام: ماشى ثبتينى بدلعك ده
دخلت لغرفة وجهزت المصحفان كذلك سجادتان الصلاة
ثم دخل حسام الغرفة وجلس بجوار زوجته متجهين للقبلة وبدئا يتلوان القرآن ,لتعم الطمئنينة والهدوء ارجاء المنزل بصوتهما العذب ؛وفجأة احس حسام برأس هنا تميل ع كتفه
حسام وهو ينظر لها: هنا انتى نمتى يا حببتى
هنا:هاممممم
حسام بضيق: يارب صبرنى
اغلق المصاحف ووضعها ع المكتب ,وقام بحمل زوجته ووضعها ع السرير
حسام:آه ياظهري كده كتير محدش قالى ان اوكازيون الشيل النهاردة
اطفأ الانوار ونام بجوار زوجته
_حسام "اخو جنا" الاكبر عمره 29 سنه ,شاب مرح جدا وطيب وحنون ,يحب زوجته كثيرا ,كذلك يحب اخته حنين هو من قام بتربيتها فقد توفى والدهما فى حادث سير,(هل هى نفس حادثة مختار؟"والدهشام"), يعمل محاسبا فى شركه مقاولات ,اما هيئته فهو قوي البنية عريض المنكبين, عيناه بنيه ,كما ان شعره اسود وليس بالكثيف يشبه اباه كثيرا خاصة حين يرتدي نظارة القرأة الخاصة به(تذكروا هذه جيدا)_
وتتقلب فى سريرها لتسمع صوت المؤذن ينادي لصلاة الفجر
رباب: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ....بسم الله ...اما اقوم اتوضا واصحيهم يصلوا
عند باب غرفة حسام وزوجته وقفت تطرق الباب وتنادي عليهم
رباب: ياحسام....يا هنا ....يلا عشان تصلوا...يلا ياحسام الاذان اذن وذهبت لغرفة حنين
هنا بنعاس:هاممممممممممم....حسام ياحسااااااام
حسام:ايوا.......في ايه تانى.....لسه قايلين امبارح انك فى التامن
هنا:ههه لا متخفش ....قوم يلا عشان تلحق الفجر فى الجامع
حسام: هو الاذان اذن؟
هنا: آه بقالوا 5 دقايق كده....قوم بقى
حسام :خلاص قمت....بسم الله
فى غرفة حنين
رباب: يا حنين قومي بقى....يا اخواتى هي البت دي فطسانه كده ليه؟
بدأت تهزها من كتفها لتوقظها
رباب: يا بنتى قومي صلي وبعدين ابقى نامي تانى
حنين وقد بدأت تستيقظ: خلاص انا صحيت اهو....حد فى الحمام
رباب: اخوكي خرج اهو قومي بقى
اتجهت حنين نحو الحمام وهي تفرك عينها, ونزل حسام ليصلي الفجر فى المسجد ,كذلك رباب وحنين وهنا توضئن جميعا وبدئن فى الصلاة جماعة
¤¤¤¤¤
فى شقة أ/مختار
رن هاتفهما معلنا آذان الفجر
هشام: قوم ياض يا عمر ...خلينا نلحق الفجر
عمر: سبنى شويه ينوبك ثواب
هشام: قوم ياابنى وابقى نام اما نرجع
عمر: طب بص ادخل انت الحمام واما تطلع هتلاقينى فى وشك علطول
هشام:طيب اما نشوف اخرتها
دخل يتوضأ وخرج ولم يرى عمر امامه وعندما توجه ناحية الغرفة سمع صوت
هشام: هو فين؟ كنت عارف انو هيفضل نايم...اما روح اصحيه تانى
عمر :هوووووووخآآآآآآآآآآآخ
تابع الفصل التالى من هنا
ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات