مالك:انتوا!!!!!!
إسعاد:اذيك يا حبيبي
مالك وهو ينظر لأبيه:جايين ليه
إسعاد:عشانك يا مالك
مالك:عشاني شيء عظيم والله
فهمي:عيب كدة يا مالك ده بدل ما تاخدنا بالحضن وتقولنا حمد الله علي السلامة
مالك:هههههههههههههه تصدق ضحكتني قوليلي يا إسعاد هانم هو فهمي بيه جاله زهايمر ولا إيه علي فكرة ممكن أسفرك برا لو الموضوع محتاج
فهمي بغضب:حد قالك قبل كدة إنك قليل الذوق
مالك بحدة:اه والله إتقالي واللي قالها لسة بيدفع تمنها لحد دلوقتي فلو خايف علي نفسك إمشي من وشي وخد مراتك وإرجع القاهرة وشيلوني من دماغكوا أحسنلكم
يذهب إلي شركتهم ويتركهم في منزله
فهمي:عاجبك اللي عمله دى
إسعاد:أه عاجبني علي الأقل قدر يفهم ويعرف جبروتك
فهمي بعصبية:يوووووه هو أنا ناقصك يلا نرجع تاني
إسعاد:لا أنا مش راجعة عايز ترجع إرجاع
فهمي:يعني مش جاية معايا
إسعاد:لا
فهمي:ماشي يا إسعاد خليه ينفعك واللي ياكل علي ضرسه ينفع نفسه سلام
يرحل فهمي عائداً إلي القاهرة بينما تدلف إسعاد إلي الفيلا وتتجول بها وقد أعجبت بها كثيرا وأثناء ما هي تتجول في غرفة مالك تتمدد علي فراشه فتشتم رائحة لعطر حريمي أو شيء كهذا
************************************************
في شركة النشار
في مكتب مالك
يرن هاتف المكتب فيجيب مالك
مريم:مالك بيه في واحد عايز يقابل حضرتك
مالك:مين
مريم:مقلش إسمه
مالك:طيب دخليه
بعد قليل يدلف إلي المكتب شاب في سن الثلاثين يبدو عليه الغرور والكبرياء وسيم للغاية وهذا يجذب جميع الفتيات إليه وهو آدم
زفر مالك بضيق لكنه أعاد وجه القوة والكبرياء في لحخ وقال
مالك:آدم بيه خير
جلس آدم ووضع ساق في والأخري وأخرج سيجارة من علبته وأشعلها ثم أخذ منها نفس طويل وزفره دفعة واحدة
آدم:وحشتني جاي أسلم عليك ده إحنا برضو في يوم كنا إصحاب
مالك:ههههه ما تجيب من الآخر
آدم بإبتسامة باردة:أخبار العرض إيه بكرة فاكر
مالك:بتشكك في قدراتي
آدم:أنا لو مكانك الموديل بتوعي مشيوا والفوتوغراف مات فجأة موريش وشي الناس تاني عشان ساعتها هبقي إنتهيت
مالك:يبقي أنا إنتهيت
آدم:بس اللي أعرفه عنك إنك مبتستسلمش وأكيد عامل حساب لكدة
مالك:بما إنك تعرف كل حاجة عني بقي متعرفش إن مستحيل توصل للي عايزه مني
آدم:أنا بس جاي أقولك إن مهما عملت أنا نمبر ون تسمع عنه
مالك:أسمع تسمع إنت بقي عن حاجة إسمها الثقة
آدم وهو ينهض:أسمع بس دي كان عندك منها وخلص شوف بقي هتعرض التصاميم بكرة إزاي علي الموظفات بتوعك ولا هه علي الرقاصات اللي معاهم كل يوم
مالك بهدوء مريب:لو مش عايز وشك الحلو ده يبقي شوارع إطلع برا
يبتسم آدم ببرود ويخرج أما مالك فيبتسم بثقة وغرور ويتجه إلي غرفة الديزاينر
مالك:إيه الأخبار
علاء و هو يشاور علي الفساتين:إتفرج
مالك:ممممممم هايل
علاء:هيحصل إليه بكرة في العرض إزاي هنعرضهم سمعة الشركة هتبقي عاملة إيه في السوق والفوتوغراف كل ده صعب
مالك:ستيف ماكوري تعرفه
علاء:طبعا ده فوتوغراف مشهور جدا ومبدع بس ليه بتسأل
مالك:ماكوري هو المصور للعرض بتاعنا
علاء بإندهاش:ها إنت متأكد
مالك:شوف بنفسك
يدلف إلي الغرفة رجل في العقد السابع من عمره ذو شعر أبيض ولديه تجاعيد بوجهه
مالك: Hi Mr.makoare I'm glad to see you how was you trip to Egypt?
(مرحبا مستر ماكوري أنا مسرور برؤيتك كيف كانت رحلتك إلي مصر؟
ماكوري:yes it was wonderful I'm glad to work with you
(نعم كانت رائعة أنا مسرور للعمل معك
مالك:this is an honor for me..you can go and tour the company I hope you like
(هذا شرف لي..يمكنك الذهاب و التجول في الشركة أتمني أن تنال إعجابك)
ماكوري:okay see you later
(حسناً أراك لاحقاً)
يذهب ماكوري للتجول في الشركة
علاء:أنا لحد دلوقتي مش مصدق أن اللي كان قدامي ده ماكوري نفسه إنت إيه إنسان بجد
مالك:ماكوري هيشتغل معانا بس العرض ده وبعدها هيرجع بلده تاني
علاء:بس ليه دي فرصة من السما ليه نضيعها
مالك:ده بيزنيس ماكوري مقبلش إنه يفضل أكتر من شهر وده اللي انا عايزه
علاء:طب وهنعمل ايه في موضوع العارضات
مالك:أجمل عارضات في مصر
علاء:يعني إنت جبت عارضات جداد غير اللي...
مالك:بالظبط مش شركة النشار اللي تقع مهما حصل أسيبك بقي تكمل شغل ومتقلقش الفساتين هتبقي علي مقاسهم
يخرج مالك من المكتب ويترك علاء الذي لا يصدق ما يسمعه
************************************************
في منزل يارا
صارت حياة يارا كالجحيم من بعد رؤيته حياتها الهادئة البريئة التي حلمت بها تحطمت أمام أعينها
كانت جالسة بغرفتها تبكي بقهر هل تقبل الزواج منه لينتقم منها
يقطع تفكيرها دقات باب المنزل فتذهب وتفتح لتجده أمامها
يارا بفزع:إنت
دفعها مالك للداخل ودلف إلي المنزل ثم أغلق الباب
مالك:عاملة إيه
يارا بدموع:لو سمحت إمشي من هنا
مالك:خايفة مني
يارا ببكاء:أرجوك سيبني في حالي إنت دمرت حياتي عايز إيه تاني
تنهار وتسقط فيلحق هو بالإمساك بها فتقع بين أحضانه
مشاعره كثيرة يشعر بالشفقة تجاهها ويشعر بالكره
حملها برفق ودلف بها إلي غرفتها ووضعها علي فراشها ثم خرج ولكن قبل أن يخرج نظر إلي وجهها فوجدها كالملاك وللحظة شعر بوغز في قلبه فترك المنزل وذهب بهدوء
بعد عدة ساعات تفيق يارا علي صوت دقات الباب فتخشي أن يكون هو لكنها سمعت صوت الباب ينفتح فإنكمشت في فراشها فمن قبل فعلها
كان جسدها يرتجف بقوة حتي إنفتح باب غرفتها لتدلف والدتها
يارا بدموع:ماما
تشهق عبير عندما تراها بتلك الحالة
عبير:بنتي حصلك ايه يا حبيبتي مالك فيكي إيه يا صبري يا صبري
كانت يارا خائفة من أن تكون والدتها لاحظت شئ لكن خوف والدتها وقلقها كان عندما رأت قدم يارا منكسر
يارا:إهدي يا ماما أنا كويسة
صبري:كويسة إزاي بس يا حبيبتي ايه اللي حصلك
يارا:دي حادثة بسيطة بس
عبير:لا هنروح المستشفى ونتطمن
يارا:أنا روحت والدكتور قالي إنها بسيطة والله متقلقوش
جلست عبير بجانب إبنتها وإحتضنتها
صبري:يارا
يارا:نعم يا بابا
صبري:إنتي خدتي فلوس من زمايلك
يارا بعد تفكير:يعني اه هما دفعولي ورفضوا ياخدوا مني فلوس
صبري:ولو يا بنتي دي فلوسهم وحقهم ولازم ياخدوه
يارا:حاضر يا بابا
عبير:روح إنت يا صبري نام وأنا هنام مع يارا
صبري:ماشي تصبحوا على خير
يارا وعبير:وأنت من أهله
************************************************
في فيلا مالك
عاد مالك متأخرا إلي الفيلا علي إعتقاد أن لا يوجد أحد بها لكنه إتفاجأ بإسعاد في إنتظاره
إسعاد:إتأخرت ليه
مالك:عادي ده الطبيعي بتاعي
إسعاد:مالك فهمي مشي بس أنا فضلت عشانك يا إبني
مالك:مفيش داعي
إسعاد بحزن:شكرا يابني
مالك:بصي أنا مش عايز حد معايا وأنا عارف إنك بتعتبريني إبنك بس أنا معنديش أهل
إسعاد:طب بلاش تعتبرني أمك إعتبرني أي حاجه بس متخرجنيش منك يابني
أغمض مالك عيناه ثم قال
مالك:ماشي
إسعاد:مالك
مالك:إيه تاني
إسعاد:إنت كويس
مالك:كويس
إسعاد:أنا نمت في أوضتك الصبح يعني راحت عليا نومة وأنا بتفرج علي الفيلا جميلة جدا
مالك:شكرا طيب عندك الأوض كتير أنا داخل أنام تصبحي على خير
إسعاد:وأنت من أهله
يدلف مالك إلي غرفته ويرتمي علي الفراش بتعب وما أن يلامس وجهه الوسادة يشتم رائحتها بكل مكان رائحتها أثارت جنونه لأول مرة أنثي تثير ذلك المالك يود لو أن يحتضنها ويشبع رغبته منها جداً
كان محتضن الوسادة ويشتمها بنهم لكن يقطع هذه اللحظة دخول إسعاد
إسعاد:يعني كان عندي حق
_________________________
مالك وهو ينظر لأبيه:جايين ليه
إسعاد:عشانك يا مالك
مالك:عشاني شيء عظيم والله
فهمي:عيب كدة يا مالك ده بدل ما تاخدنا بالحضن وتقولنا حمد الله علي السلامة
مالك:هههههههههههههه تصدق ضحكتني قوليلي يا إسعاد هانم هو فهمي بيه جاله زهايمر ولا إيه علي فكرة ممكن أسفرك برا لو الموضوع محتاج
فهمي بغضب:حد قالك قبل كدة إنك قليل الذوق
مالك بحدة:اه والله إتقالي واللي قالها لسة بيدفع تمنها لحد دلوقتي فلو خايف علي نفسك إمشي من وشي وخد مراتك وإرجع القاهرة وشيلوني من دماغكوا أحسنلكم
يذهب إلي شركتهم ويتركهم في منزله
فهمي:عاجبك اللي عمله دى
إسعاد:أه عاجبني علي الأقل قدر يفهم ويعرف جبروتك
فهمي بعصبية:يوووووه هو أنا ناقصك يلا نرجع تاني
إسعاد:لا أنا مش راجعة عايز ترجع إرجاع
فهمي:يعني مش جاية معايا
إسعاد:لا
فهمي:ماشي يا إسعاد خليه ينفعك واللي ياكل علي ضرسه ينفع نفسه سلام
يرحل فهمي عائداً إلي القاهرة بينما تدلف إسعاد إلي الفيلا وتتجول بها وقد أعجبت بها كثيرا وأثناء ما هي تتجول في غرفة مالك تتمدد علي فراشه فتشتم رائحة لعطر حريمي أو شيء كهذا
************************************************
في شركة النشار
في مكتب مالك
يرن هاتف المكتب فيجيب مالك
مريم:مالك بيه في واحد عايز يقابل حضرتك
مالك:مين
مريم:مقلش إسمه
مالك:طيب دخليه
بعد قليل يدلف إلي المكتب شاب في سن الثلاثين يبدو عليه الغرور والكبرياء وسيم للغاية وهذا يجذب جميع الفتيات إليه وهو آدم
زفر مالك بضيق لكنه أعاد وجه القوة والكبرياء في لحخ وقال
مالك:آدم بيه خير
جلس آدم ووضع ساق في والأخري وأخرج سيجارة من علبته وأشعلها ثم أخذ منها نفس طويل وزفره دفعة واحدة
آدم:وحشتني جاي أسلم عليك ده إحنا برضو في يوم كنا إصحاب
مالك:ههههه ما تجيب من الآخر
آدم بإبتسامة باردة:أخبار العرض إيه بكرة فاكر
مالك:بتشكك في قدراتي
آدم:أنا لو مكانك الموديل بتوعي مشيوا والفوتوغراف مات فجأة موريش وشي الناس تاني عشان ساعتها هبقي إنتهيت
مالك:يبقي أنا إنتهيت
آدم:بس اللي أعرفه عنك إنك مبتستسلمش وأكيد عامل حساب لكدة
مالك:بما إنك تعرف كل حاجة عني بقي متعرفش إن مستحيل توصل للي عايزه مني
آدم:أنا بس جاي أقولك إن مهما عملت أنا نمبر ون تسمع عنه
مالك:أسمع تسمع إنت بقي عن حاجة إسمها الثقة
آدم وهو ينهض:أسمع بس دي كان عندك منها وخلص شوف بقي هتعرض التصاميم بكرة إزاي علي الموظفات بتوعك ولا هه علي الرقاصات اللي معاهم كل يوم
مالك بهدوء مريب:لو مش عايز وشك الحلو ده يبقي شوارع إطلع برا
يبتسم آدم ببرود ويخرج أما مالك فيبتسم بثقة وغرور ويتجه إلي غرفة الديزاينر
مالك:إيه الأخبار
علاء و هو يشاور علي الفساتين:إتفرج
مالك:ممممممم هايل
علاء:هيحصل إليه بكرة في العرض إزاي هنعرضهم سمعة الشركة هتبقي عاملة إيه في السوق والفوتوغراف كل ده صعب
مالك:ستيف ماكوري تعرفه
علاء:طبعا ده فوتوغراف مشهور جدا ومبدع بس ليه بتسأل
مالك:ماكوري هو المصور للعرض بتاعنا
علاء بإندهاش:ها إنت متأكد
مالك:شوف بنفسك
يدلف إلي الغرفة رجل في العقد السابع من عمره ذو شعر أبيض ولديه تجاعيد بوجهه
مالك: Hi Mr.makoare I'm glad to see you how was you trip to Egypt?
(مرحبا مستر ماكوري أنا مسرور برؤيتك كيف كانت رحلتك إلي مصر؟
ماكوري:yes it was wonderful I'm glad to work with you
(نعم كانت رائعة أنا مسرور للعمل معك
مالك:this is an honor for me..you can go and tour the company I hope you like
(هذا شرف لي..يمكنك الذهاب و التجول في الشركة أتمني أن تنال إعجابك)
ماكوري:okay see you later
(حسناً أراك لاحقاً)
يذهب ماكوري للتجول في الشركة
علاء:أنا لحد دلوقتي مش مصدق أن اللي كان قدامي ده ماكوري نفسه إنت إيه إنسان بجد
مالك:ماكوري هيشتغل معانا بس العرض ده وبعدها هيرجع بلده تاني
علاء:بس ليه دي فرصة من السما ليه نضيعها
مالك:ده بيزنيس ماكوري مقبلش إنه يفضل أكتر من شهر وده اللي انا عايزه
علاء:طب وهنعمل ايه في موضوع العارضات
مالك:أجمل عارضات في مصر
علاء:يعني إنت جبت عارضات جداد غير اللي...
مالك:بالظبط مش شركة النشار اللي تقع مهما حصل أسيبك بقي تكمل شغل ومتقلقش الفساتين هتبقي علي مقاسهم
يخرج مالك من المكتب ويترك علاء الذي لا يصدق ما يسمعه
************************************************
في منزل يارا
صارت حياة يارا كالجحيم من بعد رؤيته حياتها الهادئة البريئة التي حلمت بها تحطمت أمام أعينها
كانت جالسة بغرفتها تبكي بقهر هل تقبل الزواج منه لينتقم منها
يقطع تفكيرها دقات باب المنزل فتذهب وتفتح لتجده أمامها
يارا بفزع:إنت
دفعها مالك للداخل ودلف إلي المنزل ثم أغلق الباب
مالك:عاملة إيه
يارا بدموع:لو سمحت إمشي من هنا
مالك:خايفة مني
يارا ببكاء:أرجوك سيبني في حالي إنت دمرت حياتي عايز إيه تاني
تنهار وتسقط فيلحق هو بالإمساك بها فتقع بين أحضانه
مشاعره كثيرة يشعر بالشفقة تجاهها ويشعر بالكره
حملها برفق ودلف بها إلي غرفتها ووضعها علي فراشها ثم خرج ولكن قبل أن يخرج نظر إلي وجهها فوجدها كالملاك وللحظة شعر بوغز في قلبه فترك المنزل وذهب بهدوء
بعد عدة ساعات تفيق يارا علي صوت دقات الباب فتخشي أن يكون هو لكنها سمعت صوت الباب ينفتح فإنكمشت في فراشها فمن قبل فعلها
كان جسدها يرتجف بقوة حتي إنفتح باب غرفتها لتدلف والدتها
يارا بدموع:ماما
تشهق عبير عندما تراها بتلك الحالة
عبير:بنتي حصلك ايه يا حبيبتي مالك فيكي إيه يا صبري يا صبري
كانت يارا خائفة من أن تكون والدتها لاحظت شئ لكن خوف والدتها وقلقها كان عندما رأت قدم يارا منكسر
يارا:إهدي يا ماما أنا كويسة
صبري:كويسة إزاي بس يا حبيبتي ايه اللي حصلك
يارا:دي حادثة بسيطة بس
عبير:لا هنروح المستشفى ونتطمن
يارا:أنا روحت والدكتور قالي إنها بسيطة والله متقلقوش
جلست عبير بجانب إبنتها وإحتضنتها
صبري:يارا
يارا:نعم يا بابا
صبري:إنتي خدتي فلوس من زمايلك
يارا بعد تفكير:يعني اه هما دفعولي ورفضوا ياخدوا مني فلوس
صبري:ولو يا بنتي دي فلوسهم وحقهم ولازم ياخدوه
يارا:حاضر يا بابا
عبير:روح إنت يا صبري نام وأنا هنام مع يارا
صبري:ماشي تصبحوا على خير
يارا وعبير:وأنت من أهله
************************************************
في فيلا مالك
عاد مالك متأخرا إلي الفيلا علي إعتقاد أن لا يوجد أحد بها لكنه إتفاجأ بإسعاد في إنتظاره
إسعاد:إتأخرت ليه
مالك:عادي ده الطبيعي بتاعي
إسعاد:مالك فهمي مشي بس أنا فضلت عشانك يا إبني
مالك:مفيش داعي
إسعاد بحزن:شكرا يابني
مالك:بصي أنا مش عايز حد معايا وأنا عارف إنك بتعتبريني إبنك بس أنا معنديش أهل
إسعاد:طب بلاش تعتبرني أمك إعتبرني أي حاجه بس متخرجنيش منك يابني
أغمض مالك عيناه ثم قال
مالك:ماشي
إسعاد:مالك
مالك:إيه تاني
إسعاد:إنت كويس
مالك:كويس
إسعاد:أنا نمت في أوضتك الصبح يعني راحت عليا نومة وأنا بتفرج علي الفيلا جميلة جدا
مالك:شكرا طيب عندك الأوض كتير أنا داخل أنام تصبحي على خير
إسعاد:وأنت من أهله
يدلف مالك إلي غرفته ويرتمي علي الفراش بتعب وما أن يلامس وجهه الوسادة يشتم رائحتها بكل مكان رائحتها أثارت جنونه لأول مرة أنثي تثير ذلك المالك يود لو أن يحتضنها ويشبع رغبته منها جداً
كان محتضن الوسادة ويشتمها بنهم لكن يقطع هذه اللحظة دخول إسعاد
إسعاد:يعني كان عندي حق
_________________________
تابع الفصل التالى من هنا