رواية عشاق الصمت الفصل الثالث 3 بقلم هاجر طه


 

الحلقة الثالثة
"عشاق الصمت"
تبكي حنين لتذكر الامر , وتتوقف امام شارعها الذي يبعد بعض الخطوات عن مخبز الحرمين,توقف هشام ايضا محاولا تهدأتها
رق هشام لحالها وقال: خلاص حصل خير وربنا نجاكي.... انتي بيتك هنا؟
حنين وهي تمسح دموعها: آه..... شكرا تعبتك معايا واخرتك
هشام: العفو ....لا تعب ولا حاجة.... انتي زي اختى, وعمري ما كنت اقبل ع اي بنت اللي حصل؛ وإن كان ع التأخير متقلقيش انا بيتي بعد شارعكم بشارعين عند البنزينة .
حنين بارتباك: طب استأذن انا... السلام عليكم
هشام شعر بأرتباكها:احم ...وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وسارت حنين ناحية الشارع ووقف هشام قليلا ,ثم انطلق في طريقه بعد ان تأكد انها دخلت البناية التي تسكن فيها ، راقبت ما حدث فتاة كانت تشتري خبز من المخبز ,وسارت مسرعة وتتمتم: "ايه ده معقوله حنين بتمشي مع ولد ...لأ مستحيل اكيد في حاجة اما اروح بسرعة اعرف منها قبل ما حماتي واخوها يجوا."
فى شقة أ/رياض "والد حنين"
دلفت مسرعة للشقة تنادي : ياحنين ...بت يا حونحن
خرجت حنين مسرعة : ايوا يا هنا عاوزة حاجة
هنا بغمزة: عاوزة حاجات.... مين الواد الحليوة اللي كنتي معاه ده واستنا....
لم تكمل حيث كممت حنين فمها ,واخذتها حجرتها, واقفلت الباب
حنين برعب وهمس:وطي صوتك هتفضحيني جوزك جه ونايم في أوضتكم
هنا: بجد حبيبي جه....... طب انا رايحة
وسارت ناحية الباب, ثم تذكرت فعادت بضع خطوات بظهرها
هنا بفضول: لأ كنت هنسى اعرف الفضيحة الاول واخوكي يستنى هو بيبقى جاي تعبان.
_هنا زوجة "حسام "اخو حنين ,توفت والدتها ووالدها فى سن صغيرة,واعتنى بها خالها والذي يعمل مع حسام فى احدى شركات المقاولات,احبها حسام بعد ان رأها فى احدى الافراح الخاصة بموظفى الشركة وكانت مع خالها,هى اكبرمن حنين بثلاث سنوات لذا فهي كأختها الكبيرة,وتحبها كثيرا، تمتلك عينان سمراوتان،بشرتها بيضاء وترتدي عباءة ,فوقها خمار لف،وهي شخصية مرحة _
حنين بتوتر: طيب اقعدي كده واوعديني متقوليش لحد
وبدأت تسرد لهنا ماحدث وهي تبكي كلما تذكرت مافعله ذلك الرجل وهنا تستمع لها بأنصات وهدوء تام.
هنا وهي تضمها: يا حبيبتي معلشي حصل خير ربنا سترها اهدي بقى وامسحي دموعك دي
مسحت حنين دموعها ونظرت لهنا
امسكت هنا بكتفي حنين وتنهدت بإبتسامه: بس اعتقد اللي عمله هشام ده يشكر عليه بس............. واختفت الابتسامة
حنين بعدم فهم: بس ايه؟
هنا: بس مكنش يصح تمشي معاه لحد الشارع
حنين بدأت تدرك الامر: آه...... صح بس هو كان ماشي قدامي وانا وراه
هنا بهدوء: بصي يا حنين انا فاهمة انك كنتي في موقف مش عارفة تتصرفي ازاي بس انتي عارفه ان غلط تمشي ورا شاب غريب ومش عشان انقذك تثقي فيه, يمكن هشام محترم بس انتي مش ضامنة, وكمان تتكلمي معاه................ اتمنى الموضوع ده ميتكررش ؛لان ياعالم ممكن تقابليه تاني..ولا لأ.... لانو زي ما بتقولي ساكن عند البنزينة.
هزت حنين رأسها: حاضر يا هنا....... يا احلى مرات اخ في الدنيا بحبك اوي انتي اختى اللي امي مخلفتهاش
هنا حضنتها ومسكتها من خدها: يا بكاشه
فجأة سمعوا خبط في المطبخ.........
تابع الفصل التالى من هنا
ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات