الحلقة الرابعة :"عشاق الصمت"
حنين بفزع: ايه الصوت ده؟
انتفضت هنا واقفة: جوووووزي صحيييي ...المطبخ .... لأ ياحسام متبوظش الأكل ينوبك ثواب
وانطلقت تجري ومن ورائها حنين تضحك
¤¤¤¤¤
عاد هشام للمنزل صاعد الدرج مسرعا ,اصطدم بشخص ما ......
هشام: انا اسف
عمر: ههه ذوق طول عمرك ياهشام مستعجل ع ايه؟
هشام: مش تقول ان انت ياعمر خضتني رايح فين؟
عمر: كالعادة بتزحلق سؤالي وتسأل انت ده كله من ام القسم العجيب بتاعك فلسفه ومنطق
هشام:سبنالك الاقسام اللي مش عجيبة يابتاع جيس وي
وهنا تعلو ضحكاتهم ,ويقطعها صوت ما
مدام سوسن: عمر انت لسه عندك؟ وواقف ترغي !!
هشام مقاطعا ومال برأسه ع سور الدرج لينظر للأعلى : ازيك يامرات عمي
مدام سوسن:ايه ده هشام؟ ازيك ياحبيبي امك لسه سأله عنك من شويه كانت فكراك مع عمر....... آه صحيح انتو معزومين عندنا اطلع ارتاح تعالى, وانا هتصل بمامتك اطمنها......وهنا تذكرت سبب خروجها فستأنفت: وانت ياواد ياعمر لسه واقف عندك ؟!
فزع عمر وقفز من فوق هشام جريا للخارج ؛بعد ان كان مستمتعا بتقليد والدته وعمل حركات تضحك هشام ....
هشام وهو يحاول كتم ضحكاته:اهههممم.... اهو طار يا مرات عمي, اما اروح الحقه ليكون حصله حاجة من النطه دي !
مدام سوسن: آه... عشان خاطري يابني ده فرقع لوز ومغلبني وميعديش يوم اما يتخرشم
هشام:هههه ماشي انا رايح له وطمني ماما
(هشام مختار طالب في سنة 3 آداب قسم فلسفة، شاب طموح متفائل وبشوش ، ورث العيون الزرقاء من آباه كذلك الشعر الاسود الكثيف والبشره القمحية، توفى والده وهو في المرحلة الاولى من الثانوية العامة لذا قرر ان يدخل القسم الادبي فكلية الهندسة التى تمناها قد تكثر المصاريف ع والدته,فعزم امره ع دخول كلية التجارة لحبه للرياضيات وبعد ان حصل ع مجموع 98 يمكنه من دخول اعلى الكليات لكنه دخل كلية التجارة, وبعد ان قضى سنة بها احس انها ثقيلة خاصة انها تحتاج لكورسات ومتابعه, وكان نصف يومه يقضيه في إدارة محل السيارات الذي تركه له والده فقام بالتحويل للآداب قسم فلسفة)
اما (عمر جلال "ابن عم هشام" فهو في سنة 4 في كلية الآلسن قسم اللغة الفرنسية, شاب مرح فكاهي طائش قليلا وتلقائي بطيبه بالغة، عيناه سوداء تتناسق مع شعره الاسود الممزوج بالحمرة كما ان بشرته فاتحة ، هو اخ وصديق الطفولة لهشام لم يفترقا سوا بدخولهما الجامعة إلا ان علاقتهما مازالت قوية)
خرج هشام مسرعا ينادي: يا عمر....راح فين ده؟ ياعمورة....يامرمر
وهنا رد عليه عمر وقد كان جالس بجوار المنزل يتفحص قدمه
عمر منزعجا: مرمر ......... شايفني اختك الصغيرة؟ آل مرمر آل
هشام:هههه ما انا بنادي عليك عدل مش بترد... فقلت اغير
عمر: ههه خفة طب روح بقى عشان ميصحش تغير في الشارع
هشام وهو يفرك لعمر شعره : يخرب بيت دماغك يا اخي.... مهو كده مش هنخلص.. قولي اخبار رجل طرزان ايه؟
عمر: وحياتك سيب دماغي مش ناقص ....طرزان رجله اتلوحت.....واضح انك فايق, حصل ايه معاك النهاردة؟
هشام: قل اعوذ برب الفلق....مش كده يا اخي قول ماشاء الله كل الحكاية اني بحاول اروق عشان اتعصبت
عمر مستفهما: اتعصبت! وده ايه اللي يعصب هشام مختار ؟
هشام: طب قوم بس خلينا نشتري طلبات والدتك وندردش واحنا ماشين
عمر وقد نهض مسرعا كمن وغز بإبرة : ينهار والدتي ...بسرعة يابن مختار لمرات عمك تفضحني وسار مسرعا
هشام وهو يلحق به: ههههه بركاتك يا مرات عمي طرزان رجله خفت.......................
تابع الفصل التالى من هنا
