رواية لا مكانة لي الفصل الثاني 2 - بقلم آلين روز


 رواية لا مكانة لي: الفصل الثاني (2)

قصدك إيه؟

_ طلقني.

قفلت الشنطه وسيبته وخرجت وأنا بعيط ونزلت وأنا متوجهه لبيت عيلتي وكنت سامعة صوته وهو بيحاول يوقفني لكن وكبت تاكسي ومشيت.

وقفت قدام الباب وأنا بعيط وأنا مش عارفه أزاي أخبط علي الباب ويشوفوني بالحالة دي، قررت أنزل لكن قابلني سامح أخويا اللي أنصدم من منظري وقالت بصدمة

_ أيه ده أنتِ كويسة!

قربت منه وأنا بحضنه و بعيط بقهر، الباب أتفتح لما سمعو صوت العياط اللي زاد ولإننا برضه بيت عيله فالكل أتجمع، حاول سامح يهديني لكن كنت منهارة وأنا مش بيتردد علي لساني غير جملة واحدة

_ أنا هطلق!

دخلت الشقة وماما دخلت تعمل حاجة أشربها ومحدش كان بيتكلم غير سامح اللي مازال بيهديني.

كانت قاعدة ماسكة التليفون وهيا حاسة بملل رهيب ولا كإن فيه التزامات تعملها، شافت اشعار من الواتساب لكن مدخلتش وقررت تدخل تشوف وشافت رسالة ليل واللي محتواها كان إنها عاوزة تخرج خرحت من غير ما أرد وكنت مثبتاه رقم أتنين ودخلت علي أول دردشة وأنا ببعت رسالة

_ محمد، فاضي؟

ظهر علامة واحدة فعرفت إنه مش فاتح، سيبت التليفون وأنا بفتكر حكايتي أنا ومحمد وأنا وليل أو بالأصح تعارفنا علي شلتهم.

كنت ماشية بعيط بعد خناقة مع خطيبي وقعدت علي البحر وأنا مش مصدقة إن خطوبة أربع سنين تنتهي بالخيانة قبل الفرح بإسبوع!

كنت بعيط وأنا مش واخده بالي من اللي قاعدين وبرغم إني سمعت همسات من الرجاله لكن لقيت بنتين بيقربوا وواحده منهم بتديني منديل فرفعت عيني وأنا بقرب منها وبعيط وكإني كنت مستنيه حد يحضني.

فضلت ساكته وهيا بتمشي أيدها علي ضهري وبعد ما هديت بعدت عنها وأنا بمسح دموعي فسمعتها وهيا بتقول

_ بقيتي كويسة؟

_ أيوه

قلتها وأنا بهز راسي فمدت أيدها وهيا بتبسم

_ أنا ليل ودي سارة صاحبتي.

_ وأنا…

سكت بحيرة وأنا مش عارفه اقول ولا لأ لكن أبتسمت بصعوبة وبقول

_ أنا منتهي.

_ منتهي؟

قالتها بإستغراب ولاحظت باصيتهم لبعض فهزيت راسي بإجابه لكن أبتسمت تاني رغم استغرابها

_ أول مرة أسمعه لكن مميز.

_ شكرا.

قلتها بهدوء لكن وقفت بصدمة وأنا شايفه محمد خطيبي جاي فبصيت ليه بدموع وقرب وهو وقال

_ قلقتيني!

_ لو سمحت خلاص مبقاش فيه كلام ما بينا!

_ منتهي لو سمحتِ أهدي وأسمعيني أنا والله ولا بخونك ولا زفت يعني أنا جيت أتقدمت خمس مرات وكل مرة بترفضيني ويوم ما توافقي أروح أخونك!

_ أسأل نفسك، ثم أنت عرفت أزاي إني هنا؟

_ والله بحبك يا ستي، وعرفت علشان يإما هتروحي يإما هتيجي هنا وعمرك ما تروحي وأنتِ زعلانه.

بصت بعيد عنه وهيا بتفتكر وهيا داخله المطعم بعدما أبتعت رسالة ليها وكانت محتواها إنه بيخونها وكان مكتوب أسم المطعم وبرغم ثقتها فيه لمن قررت تروح و أتصدمت لما شافته مع صديقتها المقربه!

_ والله يا منتهي مش بخونك دي هيا اللي قالتلي إنك في مشكلة ومحتاجة نتقابل علشان نعرف نتصرف من غير ما تعرفي.

_ على أساس إني هصدق؟ ولما أنا رنيت قبلها قلت قاعد مع واحد صاحبي؟ وهيت بنفسها قالت إنكم بتحبوا بعض وأنا شفت بعيني إنكم ماسكين أيد بعض!

_ لا حول ولا قوة الا بالله، أنا قلت كام مرة أبعدي عنها؟ وفي الآخر بتقولى دي صاحبتي وياريت تكون نفعتك!

مسك التليفون وبعت رسالة صوتيه علي الواتساب عندها وقفل وهو بيبص ليها بغضب

_ بعتلك التسجيل وياريت تسمعيه كويس وتعرفي قد إيه بحبك.

سابها ومشي وهيا واقفه وماسكه التليفون ومستنيه التسجيل يحمل وكانوا ليل وسارة واقفين مش عارفين يعملوا إيه لكن فضلوا واقفين ساكتين لحد ما بالفعل فتحت التسجيل وكان صاحبتها بتقول إن منتهي في مشكلة ولازم يتقابلوا ورغم رفضه لكن وافق علشانها، وتسجيل تاني ما بينهم وهو بيحاول يعرف مالها منتهي لكن وقبل ما يقوم بعدما حس إنها مش هتقول دخلت منتهي.

سمعت الريكوردات وحاسة بإحراج من إنها مصدقتهوش فبصت لليل وسارة اللي قالوا

_ لازم تصالحية.

ومن هنا أبتدت صداقة منتهي ودخولها شلة ليل وجوازها من محمد بعد معافرة منه ومنها إنه يسامحها.

فاقت من ذاكرتها علي رسالة منه وكان بيقول

_ عيون محمد، أفضي لو مش فاضي.

أبتسمت تلقائي علي رده ورديت

_ أنا هروح أزور سارة النهاردة علشان عارف خناقتي مع ليل.

_ ماشي يا حبيبي بس خدي بالك من نفسك، حاولي تصالحي ليل مهما كان فهيا صديقتك.

مر شهر ويوسف بيروح لليل لكن بدون إستجابة منها ورافضه إنها تخرج تتكلم لحد ما جه في يوم وأصر إنه لازم يتكلموا فخرجت وقعدت بهدوء وابتدي هو كلامه

_ أنا عارف إن فيه حاجات كتير غلط لكن والله لا بحبها ولا حاجة، ولا بفضلها حتي عليكِ أنتِ مراتي يا ليل!

_ الكلام فات أوانه وأنا مش عاوزة أتكلم وأكيد عارف قراري.

_ فرصه واحدة خلينا نكمل!

_ نكمل علشان إيه؟، مش بخلف ومفيش ولاد نكمل علشانهم، أرجع علشان أتهان تاني؟

_ لأ مش هتتهاني أنا أتخانقت معاهم وقلت إنهم ميدخلوش الشقة تاني والشقة شقتك أنتِ.

ضحكت على كلامه وأنا مش مصدقة اللي كان بيتخانق معايا علشانهم حاي دلوقتي علشان أرجع تاني للذل؟

قمت وسيبته من غير رد ودخلت قعدت في الأوضه بدموع وسمعت صوت الباب بيتقفل قبصيت من الشباك عليه وكلن باين عليه مهموم حسيت بحزن وقسوة من طريقتي معاه.

انا لو حد سألني علي رجوعي فأنا فعلآ هرجع لكن عاوزة أوصل معاه للنهاية، نهاية طريقتهم، مش النهاية إنهم ميدخلوش الشقة لأن مهما كان فهما برضه هيرجعوا يكلموه لكن عاوزة أبقي في شقة منفصله.!

وبرغم إنه مر شهر تاني وكنت تعبانة جسديا ونفسيا من إنه مبقاش يسأل ولا يبعت وبرغم إني عاوزة أبعتله لكن كرامتي منعت إني أبعت أو أسأل عليه.

دخلت الفيسبوك علي صفحته الشخصيه ومكنش فيه حاجة نازلة تطمني عليه فسيبت التليفون وقبل ما أقوم التليفون رن وكانت أخته فبصيت بضيق لأنها برضه كانت بتدايقني ومردتش لكن رنت تاني فرديت ووقتها وصل كلامها

_ أنا مش عارفه أقولك إيه لكن بالرغم إني مش بحبك لكن مكنتش عارفه إنك قاسيه عليه كده حتي وهو تعبان!

_ تعبان؟ يوسف ماله يا زهرة؟

_ يوسف من آخر مرة راجع من عندك عمل حادثة وفقد ذاكرته.

_ إيه؟؟

وقبل ما أتصدم جه كلامها اللي صدمني أكتر وهيا بتقول

_ ماما أستغلت فقدانه للذاكرة وهيكتب كتابة علي مريم النهاردة.

قفلت التليفون وظهر رسالتها علي الواتس باللوكيشن وتحتها إنه فاضل نصف ساعة بس! وإنها بعتت بس علشان اخوها.

لبست بسرعة أقرب حاجة ليا وقبلت سامح وأنا نازلة ونزل معايا من​‌‍⁠ رواية لا مكانة لي - الفصل 2 | مكتبة الروايات غير ما يفهم إيه اللي حصل لكن أخدت عربيته ومشيت أنا وأنا باصه للساعة وأنا مش مصدقة إن جوزي هيتجوز!

نزلت بسرعة لكن وقبل ما أدخل سمعت صوت زغاريط وصوت شيخ مالي القاعة وهو بيقول

_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

لا_مكانة_لي

(3)

_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

كنت شايفه فرحته!، قربت بصدمة ودموع وأنا حاسة بثقل شديد، مكنش واخد باله مني قربت لكن بصيت ليها بدموع لما مسكت أيدي وبعدتني عن المكان ، ألف سؤال بدون إجابة ليه هيا بتكرهني؟، ليه تخرب بيت أبنها؟

_ أنتِ شايفه فرحته أزاي، حسك عينك تكسري فرحته؟

_ عاوزاني أشوف جوزي بيتجوز وأقف ساكته؟

_ لعلمك بقي الدكتور قال ميتعرضش لأي صدمة، كمان مش كفاية إن كل اللي هو فيه بسببك؟

بصيت عليه من بعيد بحزن لأن فعلآ زهرة قالتلي علي حالته وأنا في الطريق بس… بس أزاي هقف ساكته والمفروض أعمل إيه؟!

قربت منها وأنا ببص ليها بكره لأنها السبب في كل حاجة، أبتسمت وسط دموعي وقلت

_ مش هسيبها تتهني، أما أنتِ فكفاية اللي هيعمله لما يرجع كويس ويفتكر،مبروك يا حماتي.

قلتها بسخرية وكنت هتحرك لكن وقفت وأنا باصه ليها بكره إنها عرفت تتجوزه، بصت ليا وأنا شايفه في عينها باصة أبتسامة بإنها أنتصرت لكن مجاش في بالي غير مقطع شوفته لأحد المسلسلات فأبتسمت وأنا مقررة أبوظ فرحتهم.

قربت من الكرسي وطلعت عليها فكله بقي بلصص عليا فأبتسمت وأنا ماسكة كوباية عصير ورافعاها

_ بمناسبة النهاردة جوازة يوسف و صاحبتي مريم فحابه أهديهم هدية صغيرة.

نزلت تاني وبصيت علي الطاولة الأساسية واللي كان فيه فوقيها تورته فقربت منها وأنا بقيم وبقول

_ شكلها حلو من بره بس أكيد من جوه لأ.

قولتها وأنا ماشيه بعدما بصيت ليها بإبتسامة وانا بقول

_ مفيش حاجة بتتبني علي كدب وتكمل صح يا حبيبي؟

قلتها وأنا باصه عليه اللي كان باين عليه الإستغراب لكن مهتمتش وأول لما وصلت لآخر الطاولة اللي كانت طويلة مسكت القماش ومشيت وأنا سامعة كل حاجة ورايا بتتكسر.

خرجت وأنا حاسة ان روحي بتتسحب وأنا مش عارفه أزاي قدرت أسكت وإن اللي عملته جوا كان ولا حاجة من النار اللي حاسه بيها!

ممشيت ناحية العربية بضعف وركبت وأنا مش عارفه أروح فين، مش عارفه هل هتقبل الوضع ولا هكمل الطلاق؟

بصيت للتليفون بشرود وأنا شايفه أسم زهرة أخت يوسف ظاهر فرديت ووقتها وصلني صوتها بتقول

_ بجد أحييكِ علي اللي عملتيه، لو عاوزة تطلبي الطلاق فمحدش هيمنع كده خصوصا يوسف اللي فاقد الذاكرة دلوقتِ.

_ أنتِ رنه عليا دلوقتِ علشان كده؟

_ لأ علشان هخد قرار منك، أنا مش هكون واقفه وساكته وحياة أخويا بتتهد لأنه مش لوحده ولو كان في اللي فيه فده ميمنعش إن اخلي الفجوات اللي حصلت ترجع تاني.

_ تفتكري ترجع لما أتجوز؟

_ هترجع وهتصدقيني بس أخذ قرار منك تكملي ولا هتطلقي؟

بلعت ريقي بصعوبة وأنا برجع لشرود ثواني وأتكلمت بعد ما شفته وهو بيشرب سجاير بعد ما بطلها وكان باين عليه العصبيه

_ هكمل.

_ يبقي أسمعي كلامي.

بدأت أسمع كلامها بالفعل ورنيت علي بابا وحكيت ليه كل اللي حصل وأصر يبقي موجود علشان لو حصل حاجة وبالفعل رحت البيت وكان معايا ماما وبابا وطلعنا الشقة ومكنش وقتها حد جه ولأن بابا شغال نجار وما يلزم في الحجات زي فغير الكالون الباب ووقتها فضلت قاعدة لحد ما سمعت صوت الزفة تحت فعرفت إنهم جهم وكنت عارفه إيه اللي هيدور في دماغ والدة يوسف.

وبالفعل معداش خمس دقايق وأبتدوا يحاولوا يفتحو بالباب بدون نتيجة قربت من الباب وأخدت نفس قبل لما أفتح أنا ووقتها كلهم أنصدموا ما عدا زهرة.

_ أنتِ بتعملي إيه هنا وأنتِ مين أصلا؟

قالهت يوسف بغضب ودهشة من وجودي فأبتسمت بهدوء وقلت

_ أنا ليل، وليه هنا؟ لأنها شقتي.

_ شقتك أزاي؟

قالها بإستغراب وقبل ما يزعق مع مامته قطعته وأنا بقول

_ أنا علي فكرة ماضية معاها العقد، أصلها قالتلي إنها عندها أبن بيسمع كلامها في كل حاجة وهيا كانت عاوزة فلوس فبعيتهالي، صح يا مامته؟

قلتها بإستهزاء وأنا باصه ليها وأنا متأكده إنها مش هتعوف تتكلم لأن اي حاجة هتحصل هنروح القسم علشان الشقة والعقد ووقتها هو هيعرف إني مراته فبصت ليه وسكتت اما هو ففضل يزعق معاها لحد ما هيا قالت

_ أنزلوا عمدي تحت.

_ لأ أحنا هنقعد في الشقه اللي قدامها بدل ما نأجرها ولا ناوية تبيعها؟

سكتت وسكت أنا كمان ودخلوا هما فدخلت وأنا باصة لبابا بدموع وأنا شايفه ان خلاص بيتي أتهد ووقتها محستش غير بدوخة شديدة وبابا بينده عليا قبل ما تتخبط راسي في الأرض

_ ليل!

_ ليل!

بدأت أفوق بتعب ولقيتني علي السرير ومحدش موجود وقبل نا أتحرك لقيت ماما دخلت وقربت مني بفرحة وهيا بتقول

_ متتحركيش خليكِ مرتاحة.

_ فيه إيه يا ماما؟

_ أنتِ حامل يا عيون ماما.

بصيت ليها بإبتسامة و دموع وحضتنتها وفضلت تطبطب عليا لكن بعدت وقالت بإستغراب

_ أنتِ مش فرحانه ولا إيه؟ أنا توقعت إنك تعيطي.

_ أنا كنت عارفه إني حامل.

_ عارفه؟ من امتي؟

_ من أسبوع، كنت حاسة إني تعبانة فأستذنت يوسف ونزلت وكنتم وقتها مش موجودين.

قمت أخدت دش ساقع يمكن يهدي النار اللي جوايا وخرجت وبدأت أغير هدومي لهدوم خروج ولما خرجت بصيت لبابا وماما وقلت

_ أنا هنزل أتمشي شوية.

_ بس…

كانت ماما واللي بابا قطع كلامها وقال

_ أنزلي يا حبيبي بس متتأخريش.

هزيت راسي بهدوء ومسكت المفاتيح وأول ما فتحت شفته… يوسف!، بصيت ليه بدموع وأنا شايفه استغرابه بيا أو من نظراتي ليه، نقلت نظراتي السجارة اللي في أيده بفقدان أمل ووقتها كانت مريم خرجت واللي أول لما شافتني مسكت دراع يوسف وقالت

_ يلا يا حبيبي علشان ننزل.

سيبتهم ونزلت وأول لما وصلت للعربية دخلت وأنا بعيط بعدما كنت ماسكة نفسي فوق فضلت أعيط وأنا مش عارفه أروح فين، رفعت راسي وكان واقف باصص عليا فدخلت المفتاح في العربية وكانت أشتغلت فنظرت ليه مرة أخري قبل ما اتحرك وانا سايبه قلبي اللي النار بتاكل فيه وحوزي مع مراته!

فضلت أتمشي بالعربية لحد ما رجعت تاني للبيت فقررت أطلع، وأثناء وأنا طالعه بصيت علي بيتها… حماتي اللي عرفت تخرب حياتي.

فضلت اخبط علي البيت ففتحت وكان باين عليها الخضه لكن سرعان ما زعقت وقالت

_ براحة علي نفسك إيه هتكسري الباب في أيدك!

_ لو أقدر أكسرك كنت كسرتك بس فعلآ حظوظ وحظك إنك كبيرة!

وقلتها بعد ما قربت منها وبعدما نهيت كلامي دخلت قبل ما تتكلم فقفلت الباب ولنا قعدت لقيتها قربت مني وقالت

_ أنتِ عاوزة إيه مش كفاية عليكِ كده!

_ عندك حق كفاية، أصل أنا كلبة تعملوا فيها اللي أنتم عاوزينها وبعدها ترموها صح؟

نهيتها وأنا مبتسمة فشاورت علي الكرسي وقلت

_ أقعدي.

قعدت ففضلت أبص عليها وأنا شايفه إنها مش ندمانه علي اللي عملته فحطيت رجلي علي رجل وأنا برجع شعري لورا وبقول

_ بصي يا حماتي ربنا يعلم معزتك عندي عامله ازاي وكنت سمعتك وأنتِ بتقولي لجوزي اللي حضرتك جوزتيه عليا إنه كل جمعة هينزل هو والزفت يقعدو معاكِ علشان كده إن شاء الله أنا كمان هنزل يوم الجمعة أصل ما ينفعش مرات ابنك التانيه تنزل و الأولي لأ.

_ أنتِ بتقولي إيه؟

_ ثانياً، أنتِ هتبقي أقل من الخدامة عندي ده لو مش عاوزة أبنك يفتكر واقل حاجة يطلقها ويسيب البلد من عملتك.

_ خدامة؟ ده في أحلامك وبالعكس ابني هيبوس أيدي لما يفتكر كفاية إنه كان بيحبها.

فضلت أضحك من كلامها بطريقة هستيرية وهيا فضلت باصه عليا فهديت من ضحكي وأنا بقول

_ مش متخيلة بجد من كلامك، أصل إيه اللي هيفرحة لما يعرف إن أمه جوزته البنت اللي أتمرمط علشان يتجوزها وفالآخر خانته.

نهيت كلامي وأنا بمسك العصير اللي كان علي السفرة وبدأت أشرب تحت صدمتها، رجعت بصيت عليها بشفقه مزيفة وأنا بقول

_ خسارة ده يوسف محلفني إني مقولش، بس مش مشكلة أعتبرية هدية فرحه.

_ أنتِ أكيد بتكدبي مريم عمرها ما هتخون يوسف!

_ عارفه إن الصدمة قوية عايةِ، بس okey والحقيقة لو مكانك هقعد أفكر هعمل إيه بس الحمدلله إني عمري ما هكون زيك.

قمت وأنا بتمشي في الشقة وكل كام ثانيه أبص عليها وأنا شايفة دموعها اللي بقت بتنزل فقربت من الڨازة اللي بتكون أقرب حاجة ليها و ليوسف لإنها كانت من والده ومسكتها وكان وقتها الباب بيتفتح فبصيت وكان يوسف فأبتسمت لمامته وأنا برفع أيدي وسيبت الڨازة فأتكسرت ووقتها هو قرب وهو بيزعق

_ أنتِ إيه اللي عملتيه ده، وأزاي يا أمي تسكتيلها!

_ أصل طنط وسام كانت بتباركلي وقالتلي أكسري أي حاجة تحبيها.

_ فتكسري الحاجة الوحيدة اللي كانت من أبويا!

شهقت بصدمة مصطنعه وأنا ببص لها بكيد وقلت

_ بتهزر، أزاي حضرتك يت طنط متقوليش، أنا متأسفه جدا بس فرحتها بالخبر خليها تعيط.

_ خبر إيه؟

بصيت ليه بحب ودموع خفيفه وأنا بحط أيدي علي أيده لدرجة إنه توتر من طريقتي و قلت

_ أنا حامل.

فضلت باصه ليه بحب ودموعي نازلة من فرحتي إني قلتله، كان باين عليه الصدمة مش عارفه من إيه لكن مسحت دموعي وأنا باصه لمامته اللي مانت مصدومة برضه رجعت بعيني ليه وقلتله

_ طنط قالتلي إنها هتشيل اللي أتكسر بس ممكن تسيبني دقيقة معاها.

هز راسه وكان هيمشي لولا أيده اللي مازالت أيدي ماسكاه فسيبتها وأنا ببتسم، ورجعت باصه ليها بكره زيادة وقربت منها وقلت

_ تخيلي جوزي ميعرفش إن مراته حامل ومفكرها متجوزة حد تاني!، أنتِ دلوقتِ هتختاري يا أنا يا هيا.

_ أنتِ عاوزة إيه مني وأنا هعمله.

هزيت راسي برفض وأنا بقول

_ أنتِ اللي أخدتي قرار إنه يتجوزها، وأخدتي قرارات كتيرة من غير ما ترجعي لينا علشان كده أنتِ اللي هتختاري يا هتكوني زي ما أنا عاوزة وكل اللي هعوزة هيجيلي ومش بس كده أنتِ اللي هتقربيني من يوسف يا همشي بس مش هتشوفو وشي تاني لا أنا ولا اللي في بطني وأنتِ عارفه كويس يوسف لو عرف هيعمل إيه، أصل مش هيفضل طول عمره ناسي، فكري كويس يا… حماتي.

نهيت كلامي بإستهزاء وخرجت طلعت لفوق وعكس ما متوقعة كنت فرحانه فرحانه إنه عرف، فرحانه إني مسكت أيده، فرحانه إني شفت نظرة الفرح اللي في عينه وهو ميعرفش الحقيقة!

يمكن لو فضلت أتكلم وأعد أنا فرحانه قد إيه هفضل لحد ما أنام تقريبآ!

دخلت وحكيت لماما كل حاجة واللي تخانقت معايا علشان طريقتي مع مامت يوسف لكن لما عيط ليها عن تعبي بسببها هديت بل بالعكس كانت هتنزل تتخانق معاها.

وأثناء​‌‍⁠ ما كنا بنتكلم قطع كلامنا خبط علي الباب فقمت وفتحت واتصدمت لما لقيته هو يوسف!

تابع الفصل لتالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات