رواية عشاق الصمت الفصل الثاني 2 بقلم هاجر طه

 


"عشاق الصمت"

هنا بدأ الرجل والركاب ايضا يقتنعون بالحوار. نظرت حنين من النافذة وتنهدت بإرتياح ممزوج بالألم قائلة فى نفسها : "الحمد لله ده انا كنت هموت من الرعب ,هو هشام ده جدع وشهم بس مش عارفه هعمل ايه؟؟؟ دا انا هنزل بعد شويه ,والزفت التاني لسه في العربية "
وبعدها خطر ببالها فكرة....
لعبت بأذرار هاتفها ليرن, ووضعته ع اذنها.
حنين:ألو.... ايوه انا خلاص هنزل أهو... عارفه...عارفه ب5 جنيه عيش فينو...سلام
وانزلت الهاتف
انتبه الرجل فقد ظل واقفا بجوارهما بسبب الازدحام
التفت هشام ناحية حنين: مين؟؟ ماما
حنين:آه...وهننزل عند المخبز نجيب عيش
هشام: ماشي تمام المخبز معاك يااسطا
توقف السائق, وقام هشام وحنين واستعدا للنزول, والرجل ينظر لهما وخاصة لحنين التى يظهر عليها ملامح القلق لذا فهو لم يقتنع تماما وابتسم ابتسامة ماكره. وهنا نظر هشام له بإشمئزاز ثم اعطاه ظهره جاعلا حنين تمر امامه ,لكي لا يتعرض لها الرجل مرة اخرى، وما ان نزلا وانطلقت الحافلة ,سار هشام امامها وهي خلفه صامته.
قطع هشام هذا الصمت: انا بعتذر اني تطفلت ع حضرتك, وادعيت اني اخوكي واحرجتك وخليتك تكلميني.... بس الصراحة الموقف استفزني جدا وواضح ان حضرتك محترمه فبعتذر مرة تانية.
حنين ووجهها في الارض: ولا يهمك ...شكرا..... حضرتك انقذتني
هشام: لا شكر ع واجب....امممممممم بس انا مستغرب انتي مهزقتهوش ليه؟؟
حنين بتلعثم: ان.....اانا .... اول مرة اتعرض لموقف زي ده وكم......ان محبتش اتكلم لان الناس كانت شايفه, وسامعه ومحدش قال حاجة ؛فخفت يجيبوا الغلط عليا.
هشام متعصب: يعني ايه؟ انتي معاكي الحق متخافيش وبعدين كان ممكن تنزلي من الاتوبيس
حنين:ما انا حولت بس..... وبدأت بالبكاء لتذكر ما حدث, ثم اكملت
بصوت مخنوق: ك....كنت كل ما احاول........... اق ....وم يقرب مني اكثر وك......كاان هيمسك ايدي وق....قال لو اتحركتي هشد طرحتك ..........
تابع الفصل لتالى من هنا
ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات