وصل الحاج صالح عند بيت يزيد ومعاه دينا وتامر
وقال لهم تعالوا انزلوا اختكم جوه وتكلم تامر تقى بتعمل ايه هنا
رد الحاج صالح هتعرف كل حاجه منها جوه وهي هتتكلم معاك وتفهمك اللي حصل معاها
سكت تامر ودينا كانت متحيره ما اللي بيحصل ووصلوا عند البيت ورن الجرس
وراح مصطفى وفتح الباب وقال له اتفضل يا حاج صالح بص لهم وقال لهم يلا بينا ودخلوا وراه ولقوا يزيد قاعد وعلي والحاج صابر
وقال تامر باستغراب اللي هيجيب تقى هنا
رد يزيد تعال اقعد يا تامر انت واختك تقى خارجه لكم دلوقتي تتكلم معاك
خرجت تقى على صوتهم وهي بتقول بصوت قوي تعالى يا تامر انت ودينا نتكلم جوه
رد يزيد تمام اتفضلوا وقام تامر ودينا وهم مستغربين الوضع وراحوا الاوضه اللي فيها تقى
وقال تامر في ايه يا تقى انتي قلقتيني عليك
ردت تقى بقوه بص يا تامر انت ما بقتش صغير ولا انتي يا دينا واسمعوا الكلام ده وده اول مره هيطلع مني انا عارفه ان انتم هتبقوا مصدومين بس انا مقدره صدمتكم وعارفه ان انتم هتقدروا اللي انا عملته عشانكم
ردت دينا في ايه يا تقى ايه الالغاز ديت
ردت تقى اسمعيني بس ويا ريت تسمعوا للاخر وما تقطعنيش
رد تامر وهو خايف قولي يا تقى انا سامعك وحكيت تقى كل حاجه حصلت في حياتها من اول الشغل اللي هي اشتغلته وكانت بتسيب الشغل بسبب التحرش وقله الفلوس في زمن الرجاله بقت قليله لغايه ما تعرفت على هاني واشتغلت معايا رقاصه
واخواتها اتصدموا ودينا كانت الدموع نازله من عينيها وتامر متضايق من الكلام اللي بيسمعه
وكملت كلامها ولما فكرت ان انا بعد ظهر يزيد وكان بيبتزني بصور بتاعه الشغل بس يعلم ربنا اني كنت بغير شكلي اني كنت خايفه عليكم اكتر من نفسي
وهو مسكتش كمل ابتزازه وخلاك مضيت على وصلات امانه وهددني بيك انه يحبسك ويضيع مستقبلك وانا خفت عليك انه كان ممكن يعمل كده لو انا رفضت وهو كان في الاول عايز يتجوزني عرفي بس انا شرط عليه انه رسمي وعلى ايد ماذون
وخليت عم سعيد هو يبقى وكيلي انا عارفه ان انتم عمركم ما هتسامحوني على حاجه زي كده بس اللي انا عايزاكم تعرفوا لو رجع بيا الزمن هعمل نفس اللي عملته ومش هحس بالندم اهم حاجه عندي هم انتم انتم اغلى من حياتي وعمري كمان
قربت دينا منها وهي بتعيط واترمت في حضنها وقالت لها انا اسفه ان كل ده حصل بسببنا
ردت تقى ما تقوليش كده انا مستعد اعمل اكتر من كده المهم راحتكم ومستقبلكم ويعلم ربنا ان بعد ما جمعت الفلوس اللي انا محتاجاها بعدت عن الشغلانه دي عشان خاطركم
قام تامر و قالت تقى مش مسامحه اختك يا تامر نازل عند رجليها
وقال لها انا لو ما سامحتكيش اكون قليل الاصل وانا عارف ان انتى عملت كل ده عشان انتي تاج فوق راسي حتى يوم ما اتجوزتي رفضتي تتجوزي عرفي واتجوزت رسمي يعني انتي ما بعتيش نفسك يا تقى
عيطت تقى ونزلت خدته في حضنها وشد دينا كمان في حضنها
وقالت لهم انا مش محتاجه منكم غير حاجه واحده وانكم تسمعوها
رد تامر قولي لي يا حبيبتي وانا هعمل لك كل اللي انتي عايزاه ردت تقي هو رافض يسيبني امشي وهددني بيك تاني عشان كده انا هقعد وهبهدله بس اهم حاجه ما تبعدوش عني
رد تامر يعني قصدك ايه
ردت تقى تيجي تقعدوا معايا هنا
ردت دينا مستحيل نقعد هنا بعد اللي حصل احنا هنقعد في بيتنا وهنستناكي وانا عارفه انك قويه وهتقدري عليه
ردت تقى انا كنت خايفه من الزمن انكم تعرفوا تبعدوا عني بس طلعت غلطانه وان حبي اقوى من 100 شغلانه تخليكم تبعدوا عني وانا مبسوطه ان انتوا سامحتوني
رد تامر..............
رد تامر انا اسفه يا تقى عشان كل ده حصل بسببي وانه يعرف يلوي دراعك بيا بس صدقيني انا مش هسيب حقك
ردت تقى لا يا حبيبي المهم تكون كويس ودي اهم حاجه عندي وتخلي بالك من اختك وجامعتك وانا هحل كل حاجه
ردت دينا طيب يا تقى احنا لازم نمشي وانتي خلي بالك من نفسك
ردت تقى انتي خلي بالك من اخوك واعملي على طول الاكل واقفلي الباب عليكم وكل يوم تكلميني في التليفون ماشي
ردت دينا وهي بتحضنها من عيني يا ماما ابتسمت تقى وحضنت تامر كمان
وقالت لهم انا بحبكم قوي ربنا يخليكوا ليا وما يحرمنيش منكم ابدا
رد عليها ولا منك يا حبيبتي قالت لهم طب يلا عشان الوقت اتاخر
وخرجوا ويزيد كان مستغرب ابتسام التقى اللي على وشها وافتكر انها هتطلع وتدمعه على خدها بعد ما اخواتها يعرفوا اللي حصل
وقال تامر يلا يا عم صالح ولا هتقعد
رد الحاج صالح لا يا ابني همشي معاكم وخرجوا مع الحاج صالح ركبوا العربيه
وقال يزيد عملت ايه مع اخواتك ابتسمت بسخريه وقالت له انا قلت لهم كل حاجه عشان يوم ما تفكر تلوي ذراعي تاني تبقى بتحلم وسابته ودخلت الاوضه
ردت منار هي قصدها ايه سكت يزيد ودخل وراها الاوضه
وقال لها انتي قصدك ايه بالكلام ده كانت قاعده وماسكه التليفون
قالت له ما قصديش حاجه انت عايز ايه يعني مش خلاص نفذت اللي في دماغك وجبتني اقعد هنا
رد يزيد ايوه مكانك جنب جوزك مش بعيد عنه
ابتسمت بسخريه وقالت له جوزي سلامات يا جوزي جوزي اللي كل يوم مع واحده شكل ولا جوزي اللي على طول كذاب وبيلوي ذراعي عشان اعيش معاه ولا جوزي اللي ما بقاش الامان والسند بالنسبه لي بقول لك ايه ما تخلينيش افتح وخليني ساكته احسن
رد يزيد وهو بيقعد قدامها اسمعيني يا تقى والله العظيم انا بحبك وهعيش معاكي مش عايز حاجه ثانيه من الدنيا حتى الشقه ديت هبيعها مش هتجوز تاني المهم ان انتى تفضلي معايا
بصيت له وقالت له بس انا ما بحبكش يزيد انا بكرهك عشان انت من اول يوم عرفتك فيه وانت كنت طمعان فيا مش حب عشان الحب يعني تبقى سندي واماني وانا ما حسيتش بكده معاك انا كل اللي حسيته معاك ان انت عايز تاخد الحاجه وانت خدتها فيا ريت تبعد عني وتسيبني وانتبه لبيتك وعيالك
رد يزيد وانتي مراتي مش هبعد عنك وانا عارف ان بكره كل حاجه هتتحل ويلا قومي عشان تتعشي انتي ما اكلتيش حاجه من الصبح
ردت عليه شكرا مش عايز اكل وعايزه انام لو سمحت اطلع بره وطلع يزيد وسابها وهي نامت على السرير بتفكر هتعمل معاه ايه
اما بره منار قالت ممكن بقى ناكل انا ميته من الجوع انا والعيال
رد صابر يا بنتي حطي الاكل بصت منار على هند
وقالت لها هي هيام فين
قالت لها من ساعه الموضوع ده وهي مش موجوده
ردت منار طيب روحي يا صفا اندهي هيام من فوق
ردت صفا بخوف لا انا مش هطلع فوق بصه منار لمالك ابنها
وقالت له اطلع عندها هيام
قال لها حاضر يا ماما
وقالت لهند طب قومي يا هند انتي وسمر حطوا الاكل
قالت لها طيب
وقاموا دخلوا المطبخ
وقال علي انا مش عارف شفت مراتك دي فين قبل كده يزيد
رد عليه ممدوح يا ابني ما انت شفتها لما جات السنتر تجيب هدوم لاختها
رد علي ممكن بس انا فاكر اني شفتها في مكان ثاني
رد يزيد ما خلاص بقى هي حكايه
رد صابر تصدق يا يزيد البت دي طلعت قويه
رد مصطفى فعلا يا عمي وشكلها كده هي اللي هتخلي يزيد يمشي عدل ضحك الحاج صابر ومعاه الشباب
ويزيد كان قاعد بيفكر تقى هتعمل ايه واخواتها ازاي سكته بعد اللي سمعوه وكانوا بيضحكوا معاها لما خرجوا
وصفا كانت بتلعب مع حور ومؤمن وشافت مؤمن راح ناحيه اوضه تقى وخافت عليه
اما في اوضه تقى كانت نايمه على السرير و لقيت الباب بيتفتح وقالت هو انا مش قلت لك مش خارجه ما تريح دماغك ما لقيتش رد
واتعدلت من على السرير ولقيت طفل صغير واقف ابتسمت تقى وقرب منها مؤمن وهي شالته
وقالت له انت اسمك ايه قال لها بصوت طفوله صغنن مؤمن
ابتسمت تقى ودخلت صفا هي وحور و ولاقوا مؤمن قاعد على رجلي تقى
وقالت صفا وهي خايفه احنا اسفين اصل مؤمن هو اللي دخل لوحده
ردت تقى تتاسفيش يا قمر وتعالي هنا وانتي تعالي قربوا الاثنين
وقالت لهم مالكم خايفين كده ليه
ردت صفا بصوت طفولي احنا خايفين تكون السكينه معاكي وتقتلينا
ضحكه تقى بقوه وقالت لهم بس انا مش معايا السكينه بس ممكن اقتلكم بطريقه ثانيه خافوا البنات وهي نزلت مؤمن على السرير وقامت ناحيتهم وهم خايفين ومسكت ايديهم
وشدتهم على السرير وبدات تزغزغهم وهم يضحكوا كل ده تحت نظرات يزيد اللي كان واقف ناحيه الباب وشايف اللي بيحصل من اول ما مؤمن دخل لغايه ما البنات دخلوا وقال يا رب تكون العوض
وفي العربيه قال الحاج صالح يعني انتوا يا اولاد مش زعلانين من اختكم
ردت دينا ونزعل ليه اختنا متجوزه على سنه الله ورسوله اللي يخلينا نزعل هي عملت حاجه غلط واحنا ما نعرفش
رد الحج صالح لا يا بنتي مش قصدي
رد تامر بصي يا حاج احنا عارفين اختنا ايه وعمرنا ما نزعل منها واللي هي عملته هو ده الصح بس ابن اختك ما كانش راجل معاها
رد الحاج صالح معلش يا ابني ما تزعلوش ردوا عليه بابتسامه هاديه لا مش زعلانين يا حاج
ووصلوا عند البيت وطلعت دينا هي وتامر الشقه ودخلوا كل واحد اوضتهم يغيروا هدومهم
اما في شقه هيام كانت قاعده بتعيط وبتحكي لشيماء اللي حصل وابتسمت شيماء بسخريه
وقالت لها شفت اللي كنت بقوله لك وانتي تقولي لي لا ده يزيد هيبقى ليا ولبيته وكنت فرحانه على الفاضي
ردت هيام بدموع يعني انا بكلمك عشان انتي تطبطبي عليا ولا تزودي الجرح اكثر وتولعي فيا
ردت شيماء لا يا اختي مش بكلمك عشان اولع فيك ولا حاجه انا بفكر معاكي نعمل ايه بعد اللي حصل
ردت هيام يعني هنعمل ايه انتي عارفه اكثر حاجه وجعتني بعد ما انا فرحت انه هيوديني للدكتور ونشوف موضوع الخلفه حصل الموضوع ده ولا سال فيا ولا حتى جه يتكلم معايا وتاسف لي
ضحكه شيماء قالت لها هو انتي عبيطه يا بت من امتى يزيد بيتاسف لك ولا حتى بيفكر فيك ده حتى ما فكرش في لحظه ساعه ما اتجوز نيفين والله اعلم في ايه تاني غير البنت دي
ردت هيام خلاص يا شيماء بقى كفايه يلا سلام وقفلت التليفون وفضلت تعيط والباب خبط
وافتكرت يزيد وقامت عشان تفتح ولقيت مالك قال لها تعالي يا خالتو هيام ماما بتقول لك تعالي عشان تتغدي
ردت هيام شكرا ودخلت وقفلت الباب في وشي مالك
ونزل الشقه وسالتهم منار هي فين هيام قال لها قالت لي شكرا وقفلت الباب في وشي يا ماما
ردت منار معلش يا مالك حقك عليا يلا يا حبيبي روح عشان تاكل قال لها حاضر
وقال يزيد في ايه
ردت عليه مراتك يا سيدي قفلت الباب في وش مالك وكانت متضايقه من اللي حصل
رد يزيد طب انا طالع لها معلش يا منار ابعتي صينيه اكل عند تقى جوه دي ما اكلتش من الصبح
ردت منار حاضر بس انت اطلع الاول شوف هيام مالها
قال لها حاضر وطلع على السلم وراح ناحيه شقه هيام وفتح بمفتاحه ودخل دور عليها في الشقه ما لقيهاش ودخل اوضه الاطفال لاقيها قاعده وماسكه لعبه اطفال وعماله تعيط قرب منها
وقال لها مالك يا هيام بتعيطي ليه بصيت له
وقالت له بدموعها انت ليه مش عايزني اعيط هو اللي حصل ده سهل
رد عليها وايه اللي حصل طب ما انا كنت متجوز قبل كده نيفين وانتي ما عملتيش كده اللي حصل دلوقتي
ردت عليه اللي حصل كثير يزيد انت من اول جوازنا وانت عمال تدوس عليا بالقوي وانا اقول يا بنتي ده ابن عمك وجوزك وهو اللي هيخاف عليك بس طلعت غلطانه
رد يزيد طب اهدي يا هيام وخلينا نتكلم
ردت عليه هنتكلم هنقول ايه حتى الحلم اللي كنت بحلمه والنهارده كنت هتحققه لي وقفته عشان خاطر مراتك وما اهتمتش بيا ولا بمشاعري
رد يزيد حقك عليا يا هيام انا عارف ان انا غلطت عشان ميعاد الدكتور بس يا ستي بكره هوديكي
ردت عليه بدموع انا اسفه مش هقدر اكمل معك يزيد انا عايزه اطلق
رد عليها بعصبيه اللي انتي بتقوليه ده طلب ايه وزفت ايه اهدي يا هيام وفكري كويس في كلامك
ردت عليه بعصبيه افكر في ايه غير سنين عمري بتجري وانا لسه ما بقاليش حته عيل ولا حتى مرتاحه في جوازه ولا راجل بيسال عليا وبيهتم بيا انت حتى ما بتفكرش تتصل بيا في التليفون ولا حتى تشوفني محتاجه ايه صدقني يزيد انا فكرت كتير في الموضوع ده وما لقيتش حل غير الطلاق
رد يزيد وانا ما بطلقش
ردت عليه ليه ما انت طلقت نيفين
رد عليها بس انتي مش زي نيفين انتي حاجه ثانيه انتي بنت عمي ومراتي وصدقيني انا بحبك
ردت عليه انت بتكذب انت ما حبتنيش ولا حتى حبيت نيفين انت طول الوقت كنت بتقضي الواجب وبس غير كده ما كانش في حب
رد يزيد ليه بتقولي كده
قالت لي عشان النهارده اكتشفت ان انت حبيتها هي يزيد
رد عليها هي مين اساسا
ردت عليا مراتك اللي جبتها هنا انت كنت خايف عليها والخوف باين فهناك والحب كمان باين في عينيك
رد يزيد طب بصي يا بنت الناس انا مش هغصب عليك انك تعيشي معايا وهسيب لك مهله تفكري فيها اذا كنت عايزه تكملي معايا ولا لا ولو هتكملي معايا نروح الدكتور ونشوف موضوع الخلفه
سكه هيام وخرج يزيد من الشقه ونزل تحت شاف كل متجمع على السفره
وقال صابر في ايه يا ابني ايه اللي حصل
رد عليه ما فيش حد هم العيال فين
ردت منار قاعدين جوه عند تقى هياكلوا معاها مؤمن رفض انه يخرج من عندها
رد يزيد طيب وقعدوا ياكلوا فما
في شقت هيام فكانت بتعيط ولقت تليفونها بيرن باسم نيفين واستغربت اتصالها بيها وقفلت التليفون ونامت على السرير والدموع على خدها وقالت اللي انا عملته هو ده الصح كفايه كده
اما في شقه تقى كان تامر ودينا قاعدين على الترابيزه ودينا بتحط الاكل
وقالت لتامر انا كنت مصدومه جدا في اللي سمعته وما تصورتش انه تقى هتتعب في حياتها بالطريقه ديت عشان خاطرنا
رد تامر فعلا تقى تعبت بس انا متاكد ان يزيد بيحبها وانه هيحافظ عليها
ردت دينا ازاي يعني ده هددها عشان يتجوزها
ضحك تامر وقال لها بصي يا دينا راجل زي يزيد كان عمره ما يتجوز رقاصه واللي خلاه يتجوز تقى انه حبها وقبل يتجوزها رسمي مع انه كان عارض عليها جواز عرفي وده معناته حاجه واحده انه بيحبها وعايزها في حياته
ردت دينا تفتكر ان ده العوض بتاع تقى عن التعب اللي شافته طول حياتها
رد عليها يا رب يكون كويس ويحافظ عليها عشان تقى كويسه وطيبه وتعبت كثير
ردت دينا يا رب يا سيدي بس انت عارف ايه اكتر حاجه مضايقاني من جواز تقى
رد تامر ايه هي يا ستي
قالت له انا مش هنلاقي حد يعمل لنا الغداء تاني بالطعامه دي
ضحك تامر وقال لها طب وانتي هتكوني فين ده انتي استاذه في الاكل
ردت عليه مش زي تقى طبعا
قال لها ان شاء الله كل حاجه هتتحل وتقى هتبقى كويسه ومرتاحه
ردت عليه يا رب يا تامر
وفي اوضه تقى كانت بتاكل الاطفال وهي مبسوطه ومؤمن قاعد على رجليها مش عايز يسيبها وحور وصفا مبسوطين ومعاهم مالك وبعد ما خلصوا اكل
قالت تقى يلا بقى روحوا ناموا عشان المدرسه
قالت حور تصبح على خير وخرجت تجري ومعاها مالك
وقفت صفا مكانها وقالت تقى يلا يا حبيبتي روحي نامي جنب ماما وخذي مؤمن معاكي
ردت صفا بحزن بس احنا عمرنا ما نمنا جنب ماما وماما كمان مش هنا زعلت تقى
وقالت لها طب يا حبيبتي نامي جنب بابا قالت لها لا برده هو انا ينفع انام جنبك انا ومؤمن
ابتسمت وقالت لها تعالي يا حبيبتي واخذتهم جنبها على السرير وطفيت النور وحكيت لهم قصه ويناموا وتقى صعب عليها الاطفال ديت
وقالت صحيح اب بس بالاسم ما يعرفش عياله فيهم ايه ونامت جنبهم في نوم عميق
اما بره كل واحد طلع على شقته ودخل يزيد الاوضه عند تقى وشاف مؤمن ماسك في جلابيه تقى وصفا نايمه جنبها وماسكه ايديها وابتسم وخرج راح ينام في الاوضه بتاعته
اما سمر في اوضتها كانت ماسكه التليفون وحكت لسناء كل اللي حصل وسناء كانت مصدومه وقالت لها ماشي يا بنتي وقفلت معاها
ومسكت التليفون وقالت والله لاتصل بك يا نيفين واحرق دمك وفعلا اتصلت عليها
وقالت نيفين منوره يا خالتي بقى لك كتير يعني ما اتصلتيش عليا
ردت سناء انا قلت ما اكلمكيش غير في المهم وبس
ردت نيفين قصدك ايه يا خالتي
ردت عليها سناء قصدي ان جوزك يتجوز يا خايبه وجاب مراته البيت
ردت نيفين انتي قصدك ايه بالكلام ده يا خالتي وجوزي مين اصلا انا مطلقه من يزيد
ضحكه سناء وقالت لها ما انا قصدي على طليقك بس نسيت
قالت لها هو يزيد يتجوز
ردت عليها ايوه يا اختي وجاب مراته الجديده البيت وكان مقعدها في الشقه بتاعتك
ردت نيفين طيب يا خالتي وقفلت معاها وهي متغاظه ومسكت التليفون واتصلت عليها هيام ثاني ولقيته مقفول
وطلعت رقم محاميه اللي تعرفت عليها من اسبوعين عن طريق واحده صاحبتها
وقالت لها انها شاطره جدا وتعرف تحل اي مشكله بسهوله واتصلت عليها
وقالت لها انا عايزه اسالك سؤال وتردي عليا
ردت عليها قولي
قالت لها اذا انا اطلقت عشان كنت بخون جوزي ومعاها فيديو بالكلام ده ينفع اخذ منه الاولاد بالمحكمه
ردت المحاميه اذا اي سبب للطلاق ما لهمش علاقه بالاولاد وليك الحق تاخدي اولادك اذا كانوا قاصرين وتاخدي شقه كمان عشان تربيهم فيها وتاخدي معاهم نفقه للاولاد
ردت نيفين بفرحه متاكده حتى لو معاه فيديو دليل خيانتي
ردت عليها حتى لو معاه فيلم كامل ليكي الحكومه ما بتعترفش بالفيديوهات ولا تسجيل الصوت ما دامت عمله من غير اذنك كان لازم يبلغ الحكومه في وقتها ويجوا ياخذوكي ويتعمل لك محضر زنا
ردت نيفين طيب انا عايزه ارفع قضيه
ردت المحاميه تمام تعالي لي بكره قدام محكمه الاسره عشان نمشي في الاجراءات
ردت نيفين تمام وقفلت معاها وهي مبسوطه
تابع الفصل التالى من هنا
