رواية عشاق الصمت الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم هاجر طه


 الحلقة الرابعة والعشرون

في المطار ، ودع هشام صديقه وأخوه عمر
هشام:والله وهتوحشني ياعمور
عمر مازحا:بجد....وانت كمان ياهيشو مش هتوحشني خالص اما صدقت اساسا اخلع منكم
هشام: بقى كده تصدق انك عيل رخم وانا الغلطان اني صحيت من النوم عشان اوصلك
عمر:انا بهزر ياجدع متقفش كده
هشام:اكثر حاجة هرتاح منها هي رخامتك وهزارك ده ..وربنا يكون في عونك بقى ياشروق
شروق بإبتسامة:يارب
الي ركاب الرحلة 501 خط القاهرة_الغردقة التوجه إلى الطائرة ....
عمر:سلام ياهيشو
هشام:مع السلامة ياعمر متقطعش الجوبات
ويتجه عمر برفقة شروق إلى طائرتهما، ويعود هشام إلي منزله، ليجد حسام يتصل به ويخبره بموعد كتب الكتاب لتغمر السعادة قلبه, فقد اخذ اولى خطوات انشاء بيته واكمال نصف دينه مع الزوجة التي يحبها
¤¤¤¤¤
مرت الايام ،وفي بيت أ/رياض ،يستعدون للعقيقة وايضا كتب الكتاب ، الطباخون في المطبخ يجهزون الوليمة ,و حنين مع والدتها وهنا في حجرة حنين تجهز لتذهب إلي المسجد لحضور كتب الكتاب في قاعة المناسبات المرافقه له ، كما ضمت الصالة بعض الاقارب
في جامع الرحمة بعد صلاة العصر سار حسام وهشام يدعوان الحضور والمعارف والجيران للعقيقة وكتب الكتاب بعد صلاة المغرب ،
بعد صلاة المغرب ،تحدث الشيخ في خطبه جميلة عن الاشهار لكتب الكتاب وشروطه وآدابه، وايضا عن العقيقة وشروطها وفضلها وخير الولائم مادعي لها الفقراء ، كان الحضور يستمعون بإنصات شديد،كما ان دار المناسبات كانت تعج بالسيدات اللاتي جئن مباركين وايضا اهل العروسين .
وما ان انتهى الشيخ من الخطبه, جاء المأذون وبدأ الاشهار وما ان انتهى حتى التف الناس حول حسام وهشام مهنئين, وبعد لحظات جاء الطباخون وبعض مساعديهم بتوزيع وجبات الطعام وكان الجميع سعداء
¤¤¤¤¤
بعد انتهاء الوليمة عاد اهل هشام واهل حنين إلي منزل أ/مختار ،جلس الجميع يتبادلون اطراف الحديث عن الطرائف والمواقف التى حدثت ،ثم استأذنهم هشام
هشام:عن اذنكم هاخد حنين ونقف في البلكونه
حسام:ماشي ياسيدي
رباب:اتفضل ياابني
جلال:شكلك زهقت من الرغي بتاعنا
يمنى:فرصة بقى سيبه يابابا
هنا:من حقه ياجدعان...اومال كتب الكتاب ليه؟!
هشام:هو عمر سافر وصلتكم عليا ولا ايه ؟؟
لتعلوا ضحكات الجميع, فحقا كان ينقصهم عمر بمزاحه ، واذا به هاتف هشام يرن
هشام:شفتوا اهو جبنا في سيرة القط .....السلام عليكم ازيك ياعمر
عمر:الحمد لله ياهيشو اخبارك ياعريس؟
هشام:كويس والحمد لله لسه جايبين فى سيرتك
عمر:آه اتارينى كنت شرقان وبكح...براحة شويه انا كنت هموت
هشام:ههههه تعيش وتأخد غيرها
عمر:المهم مبروك ياهيشو...اتصلت بس عشان اباركلك..مكنش عطلتك عن حاجة
هشام:فيك الخير وديما بتيجى فى الاوقات الحلوة
عمر:طب ادينى حسام ابركله وبابا وكده
هشام :ماشى معاك اهو.....خد ياحسام عاوز يباركلك
وذهب هشام الى الشرفة برفقة حنين وتركهم يحدثون عمر
هشام:مبروك ياحنين
حنين:الله يبارك فيك
هشام:تحبي نتكلم فى ايه؟
حنين:امممم مش عارفة
هشام:طب انتى هتفضلي باصة للشارع كتير...اكيد مش واحشك
حنين وقد ارتبكت فقد كانت تنظر للشارع تجنبا من النظر اليه:لأ عادى
هشام ولاحظ ارتباكها:ماشى ...كنت عاوز اسئلك تحبى يبقى الفرح فى نفس القاعة اللى عمل فيها عمر فرحه
حنين:بس فرحه كان فيه اختلاط
هشام:ما انا كلمت مدير القاعة وقال انو ممكن يقسم القاعة نصين
حنين:كويس....بس مش لسه بدري ع الفرح
هشام:آه ..بس مفهاش حاجة اما نخطط لمستقبلنا
حنين:وهي القاعة مستقبلنا ونظرت له بأستغراب
هشام:اكيد..مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة...والقاعة اول خطوة
لتبتسم حنين وتخفض رأسها فى حرج
هشام مبتسم:مش انا لقيت يجي 10 اناشيد
حنين:ماشاء الله وحلوين
هشام:آه طبعا هو انا بجيب حاجة وحشه
حنين:لأ ....هو انت وش ذلك برضو
هشام:ايوا انا ابو الحلاوة كلها
حنين:هنغتر من اولها...مبيحسدش المال الا اصحابه..لتروح تلاقيهم اتمسحوا
هشام:طب ما احنا بنعرف نهزر اهو...متخفيش انا عامل حسابى نسخهم كذا مرة واحدة ع الكمبيوتر ونسخة ع اللاب ونسخة عالموبايل ونسخة ع الفلاشة
حنين:ههههه ده كله
لينعما بأحلى امسية,كان هشام سعيدا للغاية فقد تحدثت معه حنين كثيرا وزال احراجها منه ,كما انهما صارا يتحدثان بتلقائية دون تكلف او احراج
¤¤¤¤¤
بعد مرور اسبوع
فى منزل د/جلال
الجميع منتظر نتيجة الثانوية العامة,يمنى ممسكة بهاتفها تتصفح المواقع,زياد جالس امام الكمبيوتر يتصفح المواقع والصفحات,وجلال وسوسن وفايزة يشاهدون التلفاز وهو يعلن اسماء الاوائل
اما فى محل المختار للسيارات
هشام جالس يتصفح المواقع ايضا فهو يريد الاطمئنان ع اخيه
وماهي الا لحظات حتى بدأت النتائج بالظهور ع مواقع الانترنت,عندها خرج هشام مسرعا واغلق المحل,وصعد سريعا لشقة عمه وطرق الباب
هشام:افتحوا...النتيجة ظهرت
تذهب سوسن لتفتح له
سوسن:ادخل ياهشام...زيكو ويمنى بيجبوها
هشام:يازيكو....خد الموقع ده نزلها
يدخل زياد ع رابط الموقع الذي ارسله له اخاه ليجد النتيجة ثم يكتب رقم جلوسه هو ويمنى لتظهر النتائج
الجميع قلق ومضطرب وما ان رأوا الدرجات حتى تهللت وجوههم
وذهبت يمنى مسرعة لغرفتها لاحضار الالة الحاسبة لتقوم بحساب النسبة المئوية
يمنى:هييييييييه جبت 96.5 %
زياد:وانا ياحاجة....بتفكري فى نفسك علطول كده
يمنى:اوبس نسيت.....ثوانى احسبلك......انت جبت 97 % مبروك يا زيكو طلعت اشطر منى
ليبارك الجميع لهم وبالهتافات والاحضان
ثم يتصل عمر بهم مهنئا لهم ويغنى لاخته "وحياة قلبى وافراحه.." لعبد الحليم حافظ .........
تابع الفصل التالى من هنا
ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات