رواية عشاق الصمت الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم هاجر طه


 الحلقة الخامسة والعشرون

تأتي اسرة حنين لمنزل د/جلال لتهنئتهم
رباب:مبروك لزياد ويمنى
سوسن وفايزة:الله يبارك فيكي وعقبال ماتشوفوا كيمو
هنا:التنسيق نزل ولا لسه يا يويو
يمنى: التنسيق بعد يومين بس ان شاء الله داخلين هندسه
هنا:ان شاء الله ربنا يوفقكم
حسام:هشام كنت عاوزك في كلمه
هشام:تعالا في البلكونه .....واتجها سويا للشرفه
حسام:النهاردة جه عسكري من القسم بمعاد القضية هتبقى بكرا الساعة 1 انا قولت اقولك لانك واحد من الشهود وتعتبر دلوقتي جوز حنين برضو
هشام:ماشي هبقى اعدي عليكم ونروح كلنا ....بس انت جبت محامي؟
حسام:آه ليا واحد صاحبي حكتله وعرفته كل حاجة وهو راح النيابه وشاف المحضر
هشام:كده تمام ان شاء الله خير
لتأتي حنين: سيبنا انتو الاثنين وبتنموا في ايه؟
حسام:اتقفشنا... بس انا هخلع بقى كيمو بيناديلي
هشام:كده ياابونسب تسبني....
حنين بنظرة شك:كنت بتنم في ايه؟
هشام مراوغا:هو كيمو بيتكلم من امتى؟
حنين:اممم كيمو يعني هنا بتهرب من سؤالي ليه؟شكلكوا بتنموا في حاجة تخصني
هشام:ماشاء الله ....مراتي نبيهة
حنين:طول عمري علفكره.... وبعدين اسمي حنين مش نبيهة
هشام:طب ماتيجي ياحنين نتمشى تحت
حنين:اممم هقول لأبيه وماما
هشام:لو اني مش راضي..والمفروض انى جوزك.. بس ماشي روحي قوليلهم
لينزل هشام وحنين ومعهم زياد ويمنى ايضا
ليهمس هشام لحنين:بقى بقولك نخرج لوحدنا تقومي تعزمي عليهم يجوا معانا
حنين ببرائه:عشان اعزز موقفنا كان ممكن مش يوافقوا
هشام:ياسلام
حنين:آه اصلهم ناجحين بقى ولازم نفسحهم
هشام:ياعيني عليا هم يتفسحوا وينبسطوا وانا ماليش حد يفسحني
حنين:طب ماانا بفسحك اهو تحب تروح الملاهي
هشام بمكر: فكرة يلا بينا ع دريم بارك
وينطلقوا الي حديقة الالعاب,ليبدأ الجميع بالاستمتاع
هشام:تحبي تركبي حاجة معينة
حنين:لأ...اي حاجة
يمنى:يلا نركب القطار الطاير
زياد:لأ ندخل بيت الرعب
هشام:هههه ايه الحاجات اللى انتو بتختاروها دى
حنين وبدا عليها الخوف:مابلاش الحاجات دى ونشوف حاجة حلوة
هشام:امممم طب نشوف رأي الاغلبية...قطر الموت ولا بيت الرعب ولا ديسكفري
زياد ويمنى:ديسكفررررري
هشام:تمام.. طب يلا بينا
يستمتع الجميع بالوقت الذى قضوه فى مدينة الالعاب,ولكن بدا الارهاق والتعب ع ملامح حنين
يمنى:يلا نركب اللى ركبناه من الاول تانى
حنين:لأ بجد مش قادرة ...انا عاوزة اروح
هشام:مش كنتى عاوزة تروحى الملاهى...وعاوزة تفسحينى
حنين:مكنتش اعرف انها كده ....لتمسك برأسها ثم تسقط ارضا
يصرخ هشام ويمنى وزياد: حنييييييييين
يحملها هشام بسرعة الى السيارة ويضعها فى المقعد الامامى,,احضر زياد زجاجة ماء وحاولوا افاقتها ,
هشام:فوقى ياحنين...حنين...سمعانى
حنين وبدأ تفيق:همممممم....انا فين؟
زياد ويمنى:الحمد لله
هشام:حمدلله ع السلامة
حنين:الله يسلمك
هشام:يلا كفاية لحد كده خلينا نروح
يركب هشام ويمنى السيارة ويستأذنهم زياد بالذهاب لمقابلة سيف
زياد:اسبقونى انتو ع البيت انا هقابل سيف وهنتمشى شويه
هشام:ماشى..فى رعاية الله
يمنى:متتأخرش يازيكو
زياد وهو يلوح لهم:مع السلامة....ويذهب الى اسواق الملابس
¤¤¤¤¤
عند احد محلات الملابس للسيدات وقف زياد معجبا بفستان رائع
زياد في نفسه: "ده حلو ولونه جميل هدخل اشتريه واشفله طرحة حلوة تليق عليه"
اشترى زياد الفستان ،وكذلك طرحة رائعة تناسبه، ثم توجه لمحل الهدايا لتغليفه
البائعة:تحب لون الغلاف ايه؟
زياد:اممم لو في حاجة ع ازرق
البائعة:يعنى مش عاوز احمر لو لحبيبتك الاحمر احلى وبيعبر عن الحب
زياد:لأ ....دي هدية لبنت عمي بمناسبه نجاحها،وهي بتحب اللون الازرق
البائعة:آها طيب ولون الشريطه اللي هربط بيه الهدية ؟
زياد:الابيض حلو
البائعة:تمام اتفضل....والف مبروك
زياد:شكرا الله يبارك فيكي...اعطاها الحساب وعاد سعيدا للمنزل
¤¤¤¤¤
فى منزل أ/رياض
دخلت حنين متجهة صوب غرفتها مباشرة دون ان تتحدث مع احد ،فتوجهت نظرات هنا وحسام الي هشام ويمنى
هناوحسام:مالها حنين؟
هشام:كنا في دريم بارك وداخت شويه من اللعب واغمى عليها
حسام :هههه اصلها مش متعودة
هنا:انا هدخل اطمن عليها
حسام:طب اتفضل ياهشام هتفضل ع الباب كده
هشام:معلش بقى الوقت اتأخر وعشان نسيبكم ترتاحوا وانت اكيد وراك شغل بكرا
ويدوى صراخ طفل بالبكاء
حسام:ههه مع الاستاذ كيمو مش هتقدر تغمض عنيك
هشام ويمنى:ربنا يخليهولك ويتربى في عزك
هشام:نسيبك بقى تروح لكيمو....سلام
ينزل هشام ويمنى وعائدين الي المنزل
¤¤¤¤¤
امام محل المختار للسيارات نزلت يمنى
هشام:اطلعي انتي يايويو وانا هدخل العربية المحل
يمنى:ماشي سلام
تصعد يمنى درجات السلم لتسمع صوت همس قرب البدروم
يمنى:مين؟
زياد بهمس: انا زيكو تعالي
تذهب يمنى له
يمنى:انت ايه اللي موقفك هنا
زيان:انا لسه جاي من شويه ولمحت عربية هشام جاية فقلت استناكي عشان اديكي الهدية
يمنى بفرح:هدية...بمناسبه ايه؟
زياد:بمناسبه نجاحك ياهندسه ...بصي قبل ما هشام يجي يارب تعجبك الهدية واتمنى اشوفك لابساها ان شاء الله ...سلام
ويصعد مسرعا الي شقتهم ،لم يكن في عجلة من امره بسبب قدوم اخيه،انما هو قلبه الذي ظل يدق فرحا لمجرد فرحها بالهدية وتخيله لها ترتدي امامه ما اختاره لها.
كانت الفرحة صادمة لها لم تتحرك من مكانها ايضا لم تلحظ صعود هشام مرت نصف ساعة وهي واقفة تستوعب ما حدث إلى ان افاقت ع صوت هاتفها يرن
يمنى:حاضر ياماما انا طالعة اهو
صعدت ،ولحسن حظها ان امها كانت تدخل لتنام ،دخلت هي الي غرفتها تمتم "الحمد لله محدش شاف الهدية وإلا كانوا بدأوا سين وجيم وضيعوا الفرحة...اما افتح اشوفها ايه؟"
لترى فستانا رائعا ومعه طرحة تليق به،لم تكن الالوان واضحة فمصابيح حجرتها مطفئة;كي لا تلفت انتباه من في المنزل انها مستيقظة،
"حلو اوي انت ذوقك جامد يازيكو ...آه وعاوزني اتحجب ...اممم هقبى افكر البسه في اول يوم في الجامعة "
لتتثائب ،"انا هحطه في الدولاب دلوقتي وانام انا مش قادرة"
¤¤¤¤¤
في اليوم التالي تمام الواحدة كانوا مجتمعين في قاعة المحاكمة ،المتهمون في اقفاص الاتهام ،ويجلس حسام بجوار صديقه المحامي،بينما هي كانت خائفة رغم وجود اخيها بجوارها إلي ان ربط هو ع يديها
هشام:انا جنبك ياحنين متخافيش ابدا
لتنظر اليه نظرات امتنان فهو من انقذها في مرات السابقة وها هو يساندها فطمأن قلبها
مرت ساعات المرافعة لتأتي كلمات القاضي معلنة نهاية الجلسه
القاضي:حكمت المحكمة حضوريا ع المتهمين رضا وحسين وسيد بالسجن 9سنوات بتهمة التحرش وحيازة سلاح بدون ترخيص وترويع المواطنين رفعت الجلسه............
تابع الفصل التالى من هنا
ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات