رواية الرقاصة والمعلم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اميرة خالد


 ودخلت وفاء وهي بتقول السلام عليكم رد عليها السلام


وقالت انا داخله عند تقى عايزين حاجه خلي المفاتيح معاكي عبد الرحمن عشان العيال لما تيجي من المدرسه


رد عليها طيب يا حبيبتي


رد الحاج صالح بقول لك ايه يا وفاء لما تروحي عندي تقى قولي لها اني عايزه في موضوع


ردت وفاء موضوع ايه يا عمي


قال لها ما فيش يا ستي جايين لها عريس وعايز ياخد رايها في الموضوع


اتصدم يزيد من الكلام وقام وقف و خرج وراح ناحيه محل تقى وشد الستاره لقاها قاعده بتشرب كوبايه شاي وشد ايديها وخرج بيها من المحل وهي بتزعق


وخرجت وفاء والحاج صالح وعبد الرحمن وهم مستغربين الموقف وتحت صدمتهم ويزيد فتح العربيه ودخلها فيها وركب هو كمان ومشي


وقالت وفاء في ايه اللي يزيد بيعمله ده


رد عبد الرحمن انا مش عارف ايه اللي حصل والحاج صالح سكت


وفي عربيه يزيد قالت تقى ايه الهبل ده ايه اللي انت عملته ده انت اتجننت ويزيد ساكت


ردت تقى بصوت عالي رد عليا يا بني ادم انت ايه اللي انت عملته ده انت اتجننت


رد يزيد بعصبيه جنان ايه هو انتي لسه شفتي حاجه انا ابقى قاعد واحد جاي يطلب ايد مراتي ليه شايفاني اريال قصادك


ردت تقى ايه اللي انت بتقوله ده


قال لها اقول ايه ما انا اللي غلطان اني سبتك على راحتك وما اخذتكيش تقعدي معايا في شقتي وقلت اسيبك لغايه ما تبقي كويسه بس انا في الاخر اللي غلطت


ردت تقى بطل جنان وروحني حالا اخواتي زمانهم راجعين من الكليه


رد يزيد ده في احلامك ووصل عند البيت ونزل من العربيه ومسك ايديها وشدها ودخل بيها البيت


وتقى كانت بتزعق والكل خرج على صوتها وهيام كانت مستغربه اللي بيحصل ويزيد خدها وطلع بيها على فوق ودخل شقه نيفين ودخلها جوه وخرج قفل الباب بالمفتاح وتقى بقت ترزع على الباب وتزعق


وهو نزل وقال الحاج صابر مين ديت يا ابني وجايبها كده ليه سكت يزيد


وقالت منار في ايه يزيد رد عليا


وقربت هيام وقالت له من الست اللي فوق دي يا يزيد


رد عليها بعصبيه في ايه دي مراتي في حاجه وخرج من البيت والكل مصدوم من اللي حصل وركب العربيه


وعبد الرحمن اتصل عليه ويزيد ما ردش وفضل يرن لغايه ما يزيد


رد وقال له في ايه


رد عبد الرحمن يا ابني في ايه انت اخذت البنت كده ليه ابويا بيقول لك رجعها


رد يزيد ارجع ايه دي مراتي وهتفضل في بيتي وقول لابوك العريس لما يجي يقول له ان هي متجوزه وهقفل السكه في وشه


ويتكلم الحاج صالح ها يا ابني هو قال لك عمل كده ليه عبد الرحمن كان مصدوم وما ردش


وقربت وفاء منه وقالت له في ايه يا عبد الرحمن هو قال لك ايه


رد عليها بتوهان بيقول انها مراته وانها قاعده معاه ولو العريس جه سال عليها يقول انها متجوزه اتصدمت وفاء


وقال الحاج صالح ايه الكلام ده ونده على واد من عنده وقال له اقفل المحل ده وهات المفاتيح قال له حاضر


وقال لعبد الرحمن يلا بينا نروح هناك نشوف ايه اللي بيحصل


رد عبد الرحمن حاضر يا حاج وبص الوفاء اللي لسه مصدومه


وقال لها اطلعي على فوق يا وفاء عشان العيال لما تيجي


قالت له حاضر وطلعت وهي مش فاهمه حاجه بس قررت انها تتصل بمنار تفهم منها اللي بيحصل ده


اما يزيد كان ماشي بالعربيه وهو مخنوق ومتعصب من اللي حصل


اما في شقه نيفين تقى كانت هتتجنن من اللي حصل ومش عارفه تعمل ايه وراحت تدور على اي حاجه تكسر بيها الباب ودخلت المطبخ وجابت ايد هون وقربت من الباب وفضلت تكسر فيه


وهند كانت سامعه الصوت وراحت قالت الحقوا الباب شكله بيتكسر


ردت منار والنبي يا هند هاتي لي تليفوني من عندك


قالت لها طيب و جابت لها التليفون وطلعت رقم يزيد واتصلت عليه و


رد يزيد في اي منار


قالت له تعالى تقى شكلها اتجننت وبتكسر في الباب


رد يزيد اقفلي البوابه تحت وانا جاي


قالت له حاضر وقفلت معاه وبصت لهند وقالت لها معلش روحي اقفلي البوابه


ردت هند حاضر وراحت عشان تقفل البوابه لقيت مصطفى وعلي راجعين


رد علي بتعملي ايه يا هند وسمعوا صوت هبدي فوق


قالت له ما فيش اصل منار قالت لي اقفل البوابه


رد مصطفى ليه ايه اللي حصل


ردت هند حصل كتير اولها ان يزيد طلع متجوز وجايب مراته هنا وشكلها مجنونه وبيتكسر في الباب فوق منار اتصلت بيزيد وقالت له وهو قال لها اقفلي البوابه وانه جاي كمان شويه


رد مصطفى طب خشي انتي واحنا هنقفل البوابه


رد علي هو يزيد اتجوز امتى


قال له مش عارف تعال نفهم ايه اللي حصل جوه


ودخلوا لقوا منار قاعده هي والحاج صابر وهيام قاعده على جنب بتعيط


وقال مصطفى هو في ايه


ردت منار بعدين يا مصطفى اقعدوا خلينا نشوف اخره اللي بيحصل ده ايه


اما في شقه نيفين تقى عرفت تكسر الباب وخرجت ونزلت على السلم وراحت عشان تفتح البوابه لقيتها مقفوله


وطلعت تاني الشقه المفتوحه وقالت بعصبيه هاتوا المفتاح افتحوا لي البوابه ديت بدل ما صور لكم جنايه هنا


ردت منار اهدي يا تقى وتعالي عشان نتكلم


ردت تقى بعصبيه مش هنتكلم واتصلي باخوك خليه يطلقني احسن له بدل ما ارفع عليه قضيه


ردت منار طب اهدي بس هو ايه اللي حصل عشان يجيبك بالطريقه ديت


ردت عليها ما اعرفش خليني امشي احسن لكم


ردت منار انا مش هعرف اخرجك غير لما يزيد يجي


ردت تقى ماشي وراحت ناحيه البوابه بالايد الهون وفضلت تتخبط بيها على الكالون


ومنار قالت يا جماعه هاتوها هنا البنت طلعت مجنونه


رد علي لا يا ستي انا مش مستغني عن روحي دي شكلها سفاحه يعني ممكن تقتلني بسهوله


ردت منار هو ده وقته يا علي روح يا مصطفى هاتها


قال لها لا يا ستي اتصلي باخوك وشوفيه فين


قالت له حاضر مسكت التليفون عشان تتصل على يزيد ويزيد كان وصل عند البيت ولقى الناس متجمعه عند البوابه وصوت خبط بيعلى وراح ناحيه البوابه


وطلع المفتاح وفتح الباب ولقى تقى كانت هتخرج مسكها من ايديها وهي صرخت سيبني خليني امشي احسن لك


قال لها لا مش هتمشي ودخل وقفل البوابه برجليه وراح ناحيه شقه ابو ودخل ناحيه الاوضه بتاعته عشان يدخلها فيها


قالت له قسما عظمه يزيد لو ما مشيتش لقتلك النهارده


رد يزيد مش هيحصل يا تقى وخلاص ده بيتك وهتقعدي فيه مكانك مع جوزك فاهمه ولا لا فلتت من ايده وراحت ناحيه المطبخ وجابت السكينه


وقالت له خرجني​‌‍⁠ رواية الرقاصة والمعلم - الفصل 23 | مكتبة الروايات احسن ما اقتلك


رد الحاج صابر ايه يا ابني اللي انت بتعمله ده يا ابني خليها تمشي


رد يزيد بعصبيه لا يابا مش هتمشي دي مراتي


ردت تقى بعصبيه خليني امشي هيزيد احسن لك


قال لها برده مش هتمشي


وقالت منار اهدي بس يا تقى ايه اللي حصل ده كله


قالت لها ما تقوليش اهدي انا مش مجنونه اخوك هو اللي مجنون وغبي وفاكر اني اكون تحت رحمته بعد اللي حصل يبقى بيحلم انا لازم امشي فاهمه ولا لا


ردت منار طب اهدي بس وتقى سكتت


ويزيد قرب منها عشان ياخد من ايديها السكينه عورته في ايديه


وقالت له ابعد عني احسن المره دي كانت في ايديك المره الجايه هتكون في قلبك


منار صرخت وقالت الحقوه دي ممكن تقتله بجد ومصطفى وعلي قربوا منها ويزيد شاور لهم انهم يبعدوا وما لهمش دعوه بيها


وقال يزيد طب اقعدي نتفاهم وبعد كده هسيبك تروحي


ردت تقى وانت شايفني عبيطه ولا هبله لا ده انا جايباها من تحت قوي وانت عارف بكده فخلينا كويسين مع بعض وسيبنا نمشي عشان اخواتي


رد يزيد وهو بيقعد على الكرسي ببرود موافق يلا امشي بس بعد كده ما تجيش تتحايل علي لما احبس لك اخوك بالوصولات الامانه اللي هو ماضيها


وتقى وقفت مصدومه من اللي سمعته ونسيت موضوع الوصولات وكمل يزيد يلا ما مشيتيش ليه روحي يا علي افتح لها البوابه


سكت تقى وقعدت على اقرب كرسي ودموعها على خدها


وقالت عايز ايه مني كفايه اللي انت عملته فيا


رد يزيد انا ما عملتش حاجه انتي اللي عملت ده كله وانا قلت لك نعيش مع بعض اي زوج وزوجه انتي اللي رفضتي يبقى تستحملي اللي هيحصل كل ده


وهيام كانت مصدومه من اللي سمعته ودموعها على خدها وما صدقت انها تخلص من نيفين يطلع لها واحده ثانيه


وتقى فضلت تعيط ورمت السكينه من ايديها وقربت منار منها وهي بتقول لها اهدي بس يا حبيبتي كل حاجه هتتحل


ردت تقى مفيش حاجه هتتحل واخوك ده نهايته هتبقى على ايديا خليكي فاكره كده ومسكت ايديها منار


وقالت لها طب تعالي ودخلت بيها الاوضه


وقال الحاج صابر ممكن افهم بقى ايه اللي بيحصل هنا


رد يزيد ما فيش حاجه يابا هي مراتي وانا متجوزه على سنه الله ورسوله


رد صابر طب انت جايبها بالطريقه دي ليه


قال له بعدين يابا نبقى نتكلم ودخل للحمام وحط ايديه تحت الحنفيه عشان الدم يقف


اما عبد الرحمن والحاج صالح وصلوا عند البيت وراحوا خبطوا على البوابه فتح لهم علي


بتكلم الحاج صالح وقال له اخوك فين


رد عليه جوه يا عمي اتفضل ودخل الحاج صالح وشاف صابر قاعد ومصطفى وهند وهيام وقال السلام عليكم رد عليه السلام


و قال صابر اتفضل يا حاج تعال اقعد قال الحاج صالح ابنك فين يا صابر


اما في الاوضه سمع تقى صوت الحاج صالح وخرجت بسرعه وهي بتقول له الحقني يا حاج خليه يمشيني


رد الحاج صالح اهدي يا بنتي انا همشيكي بس لازم افهم ايه اللي بيحصل وازاي ان انتى مراته


خرج يزيد من الحمام وهو لافف الفوطه على ايديه مطرح الجرح


وقال الحاج صالح تعالى يزيد فهمني ايه اللي بيحصل وازاي تقى تبقى مراتك


رد يزيد افهمك ايه يا حاج هي مراتي وانا اتجوزتها على ايد ماذون صح ولا لا


ردت تقى بالغصب انت اتجوزتني غصب عني لما هددتني بالوصولات اللي انت خليت اخويا يمضي عليها


رد يزيد بجد انا عملت ده كله ما عملتش حاجه من الكلام ده


ردت بعصبيه وانت لسه مهددني دلوقتي قصادهم كلهم حصل ولا ما حصلش الكل سكت


وقال الحاج صالح يلا يا بنتي عشان تروحي معانا عشان اخواتك زمالهم جايين من الجامعه وجت تخرج معاه


يزيد ماسك ايديها وقال له بس مراتي مش هتخرج واخواتها هيجوا يقعدوا معاها هنا


قالت تقى مستحيل هعيش على ذمتك يوم واحد كمان


رد يزيد براحتك انتي اللي هتيجي تتحايلي عليا زي المره اللي فاتت ولا نسيتي


رد صالح هو انت ما لكش كبير ولا ايه


رد يزيد في ايه يا خالي دي مراتي ولازم احكم عليها


رد الحاج صالح طب يا ابني خليها تروح تفهم اخواتها انها متجوزه وبعد كده تبقى تيجي تقعد معك هنا


رد يزيد لا مش هتخرج وهي هتقعد هنا وده اللي عندي وقعد على الكرسي


رد عبد الرحمن خلاص يا حاج سيبه خليها تقعد هنا معززه مكرمه وانت اتكلم مع اخواتها وفهمها ايه اللي حصل كله


ردت تقى لا ما حدش يتكلم مع اخواتي انا اللي هتكلم معاهم بعد اذنك يا حاج خلي يجوا هنا اتكلم معاهم


رد الحاج صالح ماشي يا بنتي ولو احتجتي اي حاجه انا في ظهرك


قالت له شكرا يا حاج


ورد صابر اقعد يا صالح اشرب حاجه رد عليه وجبه وصل يا صابر مدام ما عرفتش تربي ابنك وانه يبهدل بنات الناس معاه سكته


وخرج عبد الرحمن الحاج صالح وركبه العربيه ومشوا


وتقى رجعت تاني الاوضه قعدت على السرير تفكر هتعمل ايه معاه وافتكرت ان معاش موبايل


ودخلت عليها هند وقالت لها تقى انا عايزه تليفون


قالت لها اتفضلي العبايه ديت بعتها لك منار وانا لما اطلع اقول لهم وخرجت هند


وقالت ليزيد انها عايزه موبايل رد عليها ثواني ورايحه جاب تليفون قديم من جوه وده لها راحت هند ناحيه الاوضه تاني ودت اللي تقى التليفون وخرجت


وبعد وقت طويل رجعت سمر البيت هي وممدوح وكانوا مصدومين من الهدوء اللي موجود في البيت وان الكل ساكت


وقالت سمر وهي بتقعد قريب من هند هو في ايه


قالت لها بعدين هبقى اقول لك


ردت سمر طيب انا جعانه قوي


قالت لها احنا ما عملناش اكل اصبري هنطلب اكل من بره


قالت لها طيب ودخلت على اوضتها


وممدوح طلع الشقه بتاعه مصطفى وشافه قاعد بيشرب قهوه


وقال له مالك يا مصطفى مش قاعد تحت ليه


رد مصطفى ما فيش يا عم قلت افصل شويه بدل وجع الدماغ اللي كان شغال تحت


رد ممدوح وجع دماغ ايه هو في حاجه حصلت وانا مش موجود


رد مصطفى هي حاجه واحده حاجات كتيره اقعد وانا هحكي لك واقعد ممدوح ومصطفى حاكي له كل اللي حصل


وممدوح استغرب وقال له طب هو لحق يعمل ده كله امتى


رد مصطفى والله ما عارف بس اللي انا متاكد منه انها قويه وانها غير الحريم اللي هو يعرفهم


رد ممدوح قصدك ايه


رد مصطفى قصدي ان يزيد ليه علاقات كثيره بالستات بس عمري ما شفت واحده بالقوه ديت حتى مراته الاثنين ما كانوش زيها


رد ممدوح يا عم مش يمكن دي هي اللي هتعدل المايل


ضحك مصطفى وقال له يمكن ودخل ممدوح الاوضه عشان هيغير هدومه


اما في شقه تقى وصل تامر ودينا الشقه واستغربوا عدم وجود تقى مع ان المحل مقفول ومسكه التليفون يتصلوا عليها جرس وما حدش بيرد القوا عليها


وقال تامر خليك يا دينا انا هنزل ادور عليها


ردت عليه استنى انا جايه معاك اسال عند وفاء ممكن تكون طلعت لها


قال لها طيب ونزلوا والحج صالح شافهم ونده عليهم


وقال له تعالى يا تامر انت ودينا عايزكم في موضوع


رد عليا في حاجه حصلت يا حاج


رد عليه هو الموضوع يخص اختك وتقى


ردت دينا بسرعه وخوف في ايه تقى حصل لها حاجه


رد عليهم​‌‍⁠ لا ما حصل لهاش حاجه بس هي مش هنا دلوقتي


رد تامر طب هي فين قال له تعالى معايا انا هوديكم عندها ركبوا العربيه ودينا كانت قلقانه هي وتامر على اختهم لا يكون حصل لها حاجه وبعد دقائق وصلوا عند بيت يزيد

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات