رواية عشاق الصمت الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم هاجر طه

 


الحلقة الثالثة والعشرون

مرت الساعات واستيقظت هنا لتجد حسام ممسكا بيدها وابنها ع السرير بجوارها ,اما رباب وحنين كانتا بالخارج مع هشام فقد اعطاهما الطعام ليتناولاه
هنا بصوت منخفض:حسام....هى الساعة كام؟
حسام:هنا صحيتى ازيك ياحبيبتى....انتى كويسة....الساعة 7
هنا:الحمد لله....شفت ابننا
حسام:الصراحة لأ....قلت لازم تشوفيه انتى الاول
هنا:طب هاته عاوزة ابوسه
ليحمل حسام الصغير ويعطيه لها,فتقربه منها لتقبله
هنا بأبتسامة:طلعت شبه باباك ياكيمو
حسام:وهو فى احلى منى.....كيمو...انتى خلاص اختارتى الاسم
هنا:نعم....احنا مش متفقين هنسميه كريم ع اسم بابا الله يرحمه
######################
جلس حسام وهنا ع شاطىء البحر بعد زيارة الطبيب وعلما انها حامل فى الشهر الثانى
حسام:الف مبروك ياحبيبتى...وربنا يتمملك بخير
هنا:الله يبارك فيك ياحبيبى ويتربى فى عزك...انت نفسك فى بنت ولا ولد
حسام:كل اللى يجيبه ربنا كويس..
هنا:ونعم بالله....انا نفسى ربنا يرزقنا بولد
حسام:اشمعنى؟
هنا:عشان اسميه كريم ع اسم بابا الله يرحمه
حسام:ربنا يرحمه...ماشى ياحبيبتى اهم حاجة تقومي انتى بالسلامة وبعدين سميه زي ما انتى عاوزة
#########################
حسام:خلاص ....خلاص متبوزيش كده انا فاكر منستش..كنت بهزر بس
هنا:طيب ...حسام
حسام:عيون حسام من جوا..
هنا:انا عاوزة هدوم ليا ولكيمو من البيت
حسام:ماشى هطلع اقول لحنين تروح تجيب
يخرج حسام ليخبر حنين بأن عليها العودة للمنزل لاحضار ملابس لزوجته وابنه
حنين:حاضر....هدخل اسلم عليها وبعد كده هاخد تاكسي واروح اجيبلها اللى هي عاوزاه
هشام:تاكسي ايه دلوقتى....انا هوصلك
لم ينتبه احدهم ولم يعقب ع كلام هشام,فهم ليسوا فى الموقف الذى يسمح لهم بالتفكير كل اهتمامهم منصب حول هنا وطفلها
تذهب حنين برفقة هشام بسيارته الى منزلها,كانت حنين جالسة بالمقعد الخلفى وما ان وصلا حتى صعدت حنين بسرعة الى الشقة ,وانتظرها هشام بالاسفل
وبينما هو واقف اذ سمع حديث لأحدى الجارات مع اخرى
الاولى:مين الشاب ده ياختى؟!وكمان حنين نازله من عربيته لوحدها؟!
الثانية:انا سمعت انها اتخطبت... ليكون خاطبها
الاولى:قولتلى خاطبها..بس هي تمشى ازاى مع خاطبها كده واخوها يسمح بكده ده بيقولوا عليه مشدد فى المواضيع دى ولا يكونوا بيرسموا علينا الاحترام وهما.....
لتستفز تلك العبارات هشام بشدة فيذهب لهما,و لم يتمالك هشام نفسه او يمنعها من التحدث وبصوت متضايق:علفكرة عيب تتكلموا ع بنات الناس كده...ايه معندكوش بنات....وأ/حسام واخته حنين ناس محترمين جدا ....وبعدين ارتاحوا انا مش بس خاطبها انا كاتب كتابى عليها ...جوزها
لتصمت الجارتان خجلا واحراجا مما قالتا فقد ظنتا انه لن يسمعهم,تلك العبارات الاخيرة من هشام قد سمعتها حنين...فأحمرت وجنتاها خجلا فقد انتبهت لما فعلت لقد جاءت مع هشام وحدها
سار هشام بأتجاهها:آسف ياحنين...مقدرتش اسمعهم بيتهموكي واسكت
وبعدين انا مش كدبت...لما نرجع المستشفى هطلب من حسام اننا نكتب الكتاب
صمتت حنين ولم تتحدث اكتفت فقط بهز رأسها وركبت فى المقعد الخلفى وانطلقا الى المستشفى
¤¤¤¤¤
فى شقة أ/مختار
فايزة:يازيكو...هو اخوك لسه مرجعش
زياد بصوت ناعس:لأ ياماما
فايزة:طب ما تتصل عليه ياابنى نطمن
زياد:ياماما زمانه جاي متقلقيش
فايزة:ياابنى ...فوق بقى وكلمنى ..اخوك بات برا وبعدين نطمن برضو ع هنا
زياد:حاضر يا ماما بصى ع الساعة 8 لو مجاش ابقى اتصل بيه
فايزة بتنهيدة:هه ماشي ...محدش بيعرف يأخد منك اي فايدة وانت نايم....نام
¤¤¤¤¤
فى شقة د/جلال
يتصل د/جلال بابنه عمر
جلال:السلام عليكم...صابحية مباركة ياعريس
عمر:وعليكم السلام...الله يبارك فيك يابابا
جلال:معلش يابنى صحيتك...كنت عاوزك تقابلنى عشان اديك مفتاح الشقة اللى فى الغردقة والعقد بتاعها عملتهولك لمدة سنة وتذاكر الطيارة كمان
عمر:حاضر ....شكرا يابابا تعبتك معايا
جلال:ولو ياابنى ان مكنش الواحد يتعبلكم هيتعب لمين
عمر:طب انت ليه صاحيتنى بدري؟
جلال:شوفو الواد...قليل الذوق...عشان انا نازل العيادة دلوقتى والطيارة بتاعتك يا استاذ النهاردة العصر
عمر وبدأ ينتبه:ايه ده بجد....طب شكرا يابابا انك قولتلي بدري عشان اجهز نفسي
جلال:هههههه طيب قابلنى خد الحاجة
عمر:نازل اهو
¤¤¤¤¤
فى مستشفى الرحاب
دخلت حنين الى غرفة هنا وقلبها يرقص فرحا,واستأذن هشام حسام ليتحدث معه,بينما ظلت حنين مع هنا تريد ان تبوح لها بكل ما حدث
حسام:خير...ياهشام
هشام:انا عارف ان مش وقته...بس انا كنت عاوز اكتب كتابى ع حنين
حسام:احنا مش متفقين بعد سنة
هشام :آه بس انا شايف ان دلوقتى افضل عشان ..........وقص له ماحدث,فتفهم حسام الامر
حسام:آها ....هو المفروض طبعا ان الواحد ميمشيش ورا كلام الناس..واحنا آسفين ع اللى حصل
هشام:لا آسفين ولا حاجة...انا سعيد جدا ان كتب الكتاب هيتقدم وكده ابقى براحتى مع حنين بدون احراج
حسام:طب انا هشاورهم وبعدين ابلغك
هشام:ماشى وانا منتظر منك تليفون.....وحمدا لله ع سلامة مدام هنا...استأذن انا عشان ماما زمانها قلقلت
حسام:الله يسلمك....معلش تعبناك معانا
هشام:تعبكم راحة ولا يهمك....مع السلامة
حسام:مع السلامة
¤¤¤¤¤
يصل هشام الى منزلهم ,ويصعد فرحا الى شقتهم
فى شقة أ/مختار
هشام:السلام عليكم...انا جيت
لتخرج امه من المطبخ
فايزة:وعليكم السلام....ايه يا هشام اتأخرت ليه؟
هشام:معلش ياماما قلقتك.....تعالى أقولك..انا اسعد واحد النهاردة
فايزة:ربنا يسعدك ديما ياابنى....خير
ليقص لامه ماحدث بعد ان ترك القاعة
فايزة:انت غلطان يا هشام ازاي تاخد حنين فى عربيتك لوحدها...احرجت البت واهلها
هشام:ياماما كل حاجة حصلت بدون قصد...اما عرضت انى اوصلها لان الوقت كان بدري ومفيش تاكسيات كتير وهي بنت لوحدها
فايزة:كان ممكن تركب معاها التاكسي
هشام:ونركب تاكسي ليه ؟ والعربية موجودة....وبعدين هي ركبت ورا كأنها اخدت تاكسي برضو
فايزة:خلاص حصل خير...بس كويس انك حكيت لاخوها عشان يبقى ع نور
هشام:ماشى....ويتثائب.....انا هدخل انام بقى انا مهنج
فايزة:ماشى خش ارتاح ياحبيبى
وما هى الا ساعة حتى يستيقظ هشام ع صوت رنين هاتفه,لينظر بأعين ناعسة لشاشة هاتفه انه عمر
هشام:السلام عليكم...ازيك ياعمر
عمر:وعليكم السلام وصباح الندالة
هشام:معلش يا عمور والله غصب عنى
عمر:ماشى ..ع العموم كنت عاوز اقولك انى مسافر الغردقة النهاردة العصر...ونازل دلوقتى عشان الحق الطيارة..مش ناوى تيجي توصلنى
هشام:ايه ده بالسرعة دى...ماشى ياعريس...هلبس وانزل لك 10 دقايق واكون تحت
ينهي مكالمته,وينزل عمر وزوجته شروق ليسلموا ع اهله قبل سفرهم ,وتتصل شروق بأهلها لتطمئن عليهم,وتسلم عليهم قبل سفرها
وبعد دقائق ينزل هشام لعمر ويسلم عليه بحرارة فهو يودع صديقه واخوه الذي سيغيب عنه لمدة سنة
هشام:بس انت كده يا عمور مش هتحضر كتب كتابى
عمر:ازاي مش هو بعد سنة ....ولا قدمتوه
هشام:آه قدمناه
عمر:ماشي ياعم المستعجل..يلا مليش نصيب...وربنا يتمملك بخير
شروق وهى داخل السيارة:يلا هنتأخر
هشام وعمر:حاضر
يركبوا السيارة ويتجهون الى المطار
¤¤¤¤¤
فى مستشفى الرحاب
اخبرهم الطبيب ان هنا تستطيع الخروج بعد 3 ايام
هنا:ياه لسه هفضل هنا يومين كمان
حسام:معلش يا هنا...كله عشان صحتك
هنا:طب روحى ياماما انتى وحنين وحسام هيفضل معايا
رباب:لا انا هفضل معاكي يا بنتى
حنين:يا ماما انتى شكلك تعبان...يلا نروح
حسام:بصي يا ماما روحى عشان ترتاحى وابقى تعالى تانى
رباب:ماشى ولونى مش عاوزة اروح بس عشان كلكو مصرين فأمري لله
يذهب حسام مع امه واخته ليوصلهم ,ويخبر امه بما قاله هشام ,فتقترح والدته
رباب:الواد هشام ده محترم اوى وابن اصول.....طب متخلي كتب الكتاب مع عقيقة كيمو الاسبوع الجاي
حسام :تصدقى فكرة ياماما وتبقى الفرحة فرحتين...خلاص هبقى اتصل بيه ابلغه....وانتى رأيك ايه يا حونى.....وكانت حنين فى قمة سعادتها وايضا قمة احراجها
حنين:اللى تشوفه يا ابيه
حسام:اللى تشوفه يبقى خير البرعاجله
وتذهب حنين برفقة امها الى المنزل,ويعود حسام لزوجته ليخبرها بهذا القرار السعيد......
تابع الفصل التالى من هنا
ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات