رواية وقعت في عشق القاسي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم منة اشرف

 


وفي غضون الساعة السابعة كان شادي قد وصل إلي منزل عمه الذي يتكون من طابقين ويتميز بالديكور البسيط الهادئ


شادي:أتأخرت ولا حاجة
أيمن بابتسامة:لا يا حبيبي في معادك بالدقيقة يلا كدة أدخل وخد راحتك علي الآخر كأنك في بيتكوا في مصر
شادي هامسا:مع مرات عمي معتقدش
أيمن:بتقول حاجة يا شادي
شادي:لا ياعمي ربنا يخليك
وبعد قليل أتت جين التي ادعت الاندهاش فور رؤيته
جين:shady Are you here
شادي:اه يا حبيبتي مفاجأة صح
جين بصوت منخفض:بس هياخدوا بالهم
شادي:ما إنتي بطلي عوجة لسانك دي احسن ثم إنتي المفروض تتكلمي ألماني مش إنجليزي
جين:أنا بحب الانجلش يا أخي ودرسته أكتر من الألماني فاتعودت عليه
شادي:ممممممم
أيمن:طيب يا ولاد أنا هروح أشوف راندا وراجع
في مكان آخر بالمنزل
سيدة في منتصف العقد الخامس فاتنة الجمال لا يظهر عليها كبر السن كانت تتحدث إلي أنفسها بغضب وعصبية
راندا:آه مبقاش غير إبن حنان اللي يتعزم عندنا

أتي أيمن
أيمن:إيه يا راندا العشا مجهزش ليه
راندا بضيق:الخدم اللي بيطبخوا وأنا مالي
أيمن:الخدم!! ومن أمتي و الخدم اللي بيطبخ ما إنتي عارفة إن أكلهم مش بيعجبني طلبت منك تطبخي ليه مطبختيش
رندا:أوووف ما إنت عارف ليه
أيمن:كفاية النار اللي جواكي دي بقي عملك ايه الولا
راندا:كفاية أنه يكون ابن حنان
أيمن:استغفر الله العظيم يا رب مش هنخلص من الموضوع ده
راندا:لا مش هنخلص ولا نسيت وبعد كل ده جايب ابنهم يشتغل معاك
أيمن:شادي إبن أخويا ومسؤول مني وكفاية كلام بقي وشوفي العشا وأنا هروح أشوف الولاد برا
راندا بغيظ:اوووووف
************************************************

في فيلا مالك

استيقظت يارا من نومها متأخرا فلم تجد مالك بجانبها فعلمت من ورقة صغيرة موضوع أمامها وردة بيضاء مفهوم محتواها أنه في عمله وسوف يأتِ متأخرا
ابتسمت برقة وأخذت هاتفها لتهاتف مالك فوقعت عينيها على تلك الرسالة الصوتية التي لم تقوم بفتحها بعد فحدثت نفسها باستغراب
يارا:مين الرقم ده
فتحت الرسالة وسمعتها(يارا أنا نانسي مش مهم دلوقتي تعرفي أنا جبت رقمك منين بس الأهم دلوقتي إن إنتي ومالك في خطر أبوه ناوي علي شر خلي بالكم وأرجوكي خلي بالك علي مالك)
تعددت الأسئلة في ذهنها ماذا قالت وهل هذا حقيقي أم هي تخدعها؟
لم تنتظر حتي هاتفت مالك
وعندما آجاب
يارا بقلق:مالك انت كويس
مالك:اه أنا كويس فيه ايه
يارا:أنا خايفة في حاجة هتحصل يا مالك
مالك بصوت حنون:متخافيش يا حبيبتي مفيش حاجة هتحصل
يارا:لا يا مالك أسمعني الأول نانسي كلمتني وقال...
مالك بغضب:نانسي إنتي لسه بتكلميها
يارا:لا يا مالك والله إنت فاهمني غلط نانسي كانت بعتالي رسالة وبتقولي فيها إن إنت في خطر وباباك ناوي يأذيك
مالك بعصبية:يارا نانسي دي كدابة وأنا محدش يقدر يأذيني
يارا بصوت ضعيف:بس ممكن يأذيني أنا يا مالك
مالك بهدوء:محدش يقدر يلمس شعرة منك طول ما أنا عايش
يارا بدموع:بس أنا خايفة
مالك:يا حبيبتي مش هيقدروا يأذوكي
يارا:طيب إنت هتيجي أمتي
مالك:مش عارف لما أخلص شغل
يارا:طب متتأخرش
مالك بابتسامة:حاضر
**************************************************
إستيقظت شوق علي صوت في المطبخ فأعتقدت أنه خالد فنهضت سريعا متجهة إلي المطبخ وحينما دلفت إلي المطبخ رأته يقف وكأنه يحضر شيء ما
شوق بسعادة:خالد
إلتفت لها ونظر لها قائلا بفتور
خالد:في حاجة
شوق:انت وحشتني أوي
خالد:عن إذنك كدة عشان مراتي مستنياني برا
شوق:أنا مراتك يا خالد
خالد:تؤ تؤ دي
نظرت خلفها فوجدت فتاه أقل ما يقال عليها جميلة جمال لا يوصف كانت مرتدية ملابس محتشمة ووجها يدل علي أنها رقيقة وكان مزين بحجابها

إبتلعت شوق ريقها بصعوبة قائلا
شوق:مين دي
خالد :زي ما قولتلك مراتي
شوق بصوت عالي :مراتك إزاي
خالد :انتي كنتي عايزة الطلاق بس أنا مش بطلق وبرضو بحترم رغبتك فاتجوزت راحة ليا وليكي
شوق:لا انت بتكدب خالد ميعملش فيا كدة
خالد:ما بلاش الكلمتين دول وخلينا في الحقيقة اللي هي نور هتكون درتك ولو إن الملاك دي متبقاش درة ابدا
شوق ببكاء :أنا بكرهك ياخالد بكرهك
ركضت من أمامهم وهي تبكي بينما إبتسمت نور لخالد وبادلها هو نفس الابتسامة

نور:شكلها بتحبك
خالد:لا مش بتحبني اطمني من الناحية دي
نور:هههههههه طب يلا روح صالحها انا مقبلش انها تعيط كدة برضو
خالد :ماشي

في غرفه شوق
كانت جالسه فوقها الفراش تبكي بشدة فدخل خالد
خالد بأستهزاء:يا ساتر مين مات
شوق ببكاء:اطلع برا
خالد بابتسامة:أنا مش عارف إنتي إيه اللي مزعلك هو أنا بعمل حاجة حرام
شوق بعصبية وبكاء:اسكت بقي أنا بكرهك مش عايزة أسمعلك كلمة
خالد:طيب براحتك أنا رايح أفطر مع حبيبتى ونوري نور لو عايزة تيجي تعالي
شوق ببكاء:مش عايزة منك حاجة
قبل أن يخرج إقترب منها وإحتضنها
خالد:ده بس عشان وحشتيني وأنا مقدرش أمنع نفسي من حاجة أنا عاوزها
ثم يخرج تاركا إياها تبكي
************************************************
في فيلا مالك
كانت يارا تسير في كل مكان في الفيلا لتمنع عقلها عن التفكير السلبي الذي إحتله عقب رسالة نانسي لها
وبينما هي تسير في الحديقة وجدت من يكممها ويجذبها رغما عنها لتركب معه في شاحنة كبيرة

بعد عدة ساعات يعود مالك إلي الفيلا وعندما يدلف يبحث بعينه عن يارا فلم يجدها فينادي بأسمها لكن لا يوجد رد
يصعد إلي غرفتهما فيجد هاتفها موضوع علي الفراش فأخذه يتفحصه فوقعت عيناه علي نفس الرسالة وفتحها وسمعها بدقة عدة مرات ليتأكد أنه صوت نانسي حقا
ثار غضبه وإشتعلت عيناه فهو أيقن أن والده إختطف حبيبته يارا والآن يجب أن يعرف أين هي قبل أن يصيبها مكروه وما من مكروه سوي والده

وبينما هو يفكر لحل سمع صوت الجرس فذهب وفتح الباب فوجدها إسعاد
مالك بغضب:هو فين هو خطفها أنا متأكد
إسعاد بقلق:خطفها اللي كنت خايفة منه عمله
مالك:تقصدي إيه
إسعاد:مفيش وقت للكلام فهمي ناوي يقتل يارا
مالك بصدمة:يقتل يارا
تابع الفصل التالى من هنا
ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات