الحلقة الثالثة عشر
شروق:سلومة حطي الكاسات دي فى النيش
سلمى:طيب....والصغيرين دول احطهم فين؟
شروق:امممم فى الجنب كده
يدق الباب, وتذهب شروق لتفتح
يمنى:ازيك ياشوشو ماما بعتالكم الغدا...محتاجين اي مساعدة
شروق:تعبين نفسكوا ليه بس؟!..تسلمي يايويو لأ ياحبيبتى..روحى انتى لمذكرتك ربنا يوفقك انا معايا سلمى
يمنى بفرح:سلمى بجد....ازيك يا سلومة...يعنى تسمعي صوتى ومتسلميش عليا وحشانى
سلمى:ايويو..معلش والله مشاغل زي ما انتى شايفة...وعقبال ما نرصلك يايويو
يمنى:هههه لسه بدري ...انتى الاول
وظلت الفتيات بعض الوقت يتحدثن
_سلمى "بنت خالة شروق" فتاة اجتماعية ,الفرقة الثانية فى كلية التجارة, مخطوبه لأحمد أحد جيرانهم..تحب يمنى كثيرا ؛ بعد ان تعرفا ع بعضهن فى خطوبه شروق وعمر,,,وهي تعتبر شروق اختها الكبيرة_
بجوار البناية
كان جالسا فى محل المختار لتأجير وشراء السيارات,ينجز بعض الاعمال المتأخرة,والمتراكمه
هشام:يااااااااااااااه كده تمام اوي...الاوراق والعقود والمزانية خلصانه..عشان بقى الواحد يروق مع الواد عمر
ليرن هاتفه
هشام:السلام عليكم.. الو..ايوا يازيكو
زياد:...........
هشام:حاضر خلاص خلصت...انا طالع اهو...مع انى اكلت سندوتشين..بس يلا عشان ماما متزعلش
زياد:............
هشام:مع السلامة
لينهض ويضع الملفات فى الادراج ويرتب المكتب ويغلق الانوار قبل ان يخرج
¤¤¤¤¤
لم تكن تعلم ان هناك من يرقبها طوال هذه الفترة
عصرا وهي عائدة للمنزل وكان الجو هادئ وساكن ,اذ ان الطرقات القريبة من منزلها خاوية , جاء شخص ما ووقف امامها وآخران من خلفها
الرجل بأستهزاء: هه ....الحلو ماشي لوحده ليه؟ واخوه سيبه يجي لوحده برضو؟؟
نظرت حنين بفزع لقد كان نفس الشخص الذي ضايقها فى الحافلة تراجعت للخلف لتصطدم بالآخرين خلفها تتلفت فى فزع فهي احست انها هالكة لا محالة
حاولت ان تستجمع بعض الشجاعة لتستطيع التصرف
حنين بفزع: انت تانى
الرجل: طب كويس انك فكرانى.... يلا بقى كده معايا بالذوق ...اصلا مش هتعرفى تهربي ........وكمان انتى من النوعية اللى صوتها ضعيف وبتخاف......
الآخران: آه والنوعية دي مش بتتعبنا معاها
فزعت اكثر وكان فزعها ممزوج بالضيق لانهم يسخرون من ادبها
ظلت تلتفت يمنة ويسرى حتى استطاعت ان ترى مسافة يمكنها الركض من خلالها , ظلوا يقتربون والرجل فاتح ذراعيه ليمسكها ولا يسمح لها بالهرب
وعندما اقترب انحنت برأسها لأسفل ومرت من تحت يده بسرعة وسقطت ارضا على بعد منهم من شدة اندفاعها
الرجل وهو يقترب ببطء: حركة حلوة بس كده هتعوري نفسك وخلاص
قامت مسرعة ولم تعر اهتماما لكلامه واخذت تجري بسرعة مهرولة لا تعرف الى اين تذهب؟؟ تريد ان تبتعد تريد ان ترى اي شخص يدافع عنها
الرجل بقلق: يلا وراها
الآخران يركضان: وراها لفين بس افرض حد شافنا
الرجل: وايه يعنى هي مش هتعرف تتكلم واحنا هنألف اي حاجة ولو لزم الامر المطاوي معانا
حنين فى نفسها: لايمكن اقف ....هفضل اجري ....انا طول عمري بسكت بس المرادي لأ .....مش هسكت ومش هكون هادية..بس ألقاقي حد..هي الشوارع ساكته ليه؟ وظلت تبكي لتذكرها استهزائهم بها..........يارب انقذنى
**من كان مثلك لا يعاب حياؤها وهل الشموس تعاب فى وضح النهار
يرمون بالقول القبيح حيائك ويرون فى ايمانك جهلا وعار**
من كثرة بكاؤها,, ومن خلال دموعها لمحت ضباب شخص يغلق محلا ويدلف الى داخل بناية بجوار المحل
ظلت تصرخ بصوت عالى :الحقوووووووووونيييييييييي
تابع الفصل التالى من هنا
