رواية عشاق الصمت الفصل الرابع عشر 14 بقلم هاجر طه

 


الحلقة الرابعة عشر

انتبه لصراخها ولمح 3 يركضون خلفها, ارعبته هيئتها وهي مهرولة بسرعة قام برن الاجراس واخذ ينادي: ياعمر.......ياعمو جلال.......يازيكو انزلوا بسرعة ووقف فى منتصف الطريق
وما ان اقتربت منه حتى تنفست الصعداء, ونظرت اليه؛ لترى انها تعرفه
حنين بصوت باكي: هشام....الحقنى
هشام:حنين ....في ايه؟؟؟ طب اقفى ورايا
وصلوا واشهروا اسلحتهم وتقدمهم الرجل
الرجل بضحكة ماكرة: هه ده طلع حبيب القلب ....
هشام مقاطعا: اخرس يازبالة ياقليل الادب
الرجل: بقى انا زبالة ......طب عشان طول لسانك ده هقطعهولك؛ واذا به يقترب ولكنه توقف, ونظر للأعلى....
نظروا جميعا فى وقت واحد من الشرفة عمر واباه واخته وامه فى شرفة الطابق الاول علوى, وزياد وامه من شرفة الطابق الثانى ,وشروق وسلمى "بنت خالتها" من شرفة الطابق الثالث؛ فقد ارعبهم, واقلقهم صوت الجرس, ونداء هشام متسائلين جميعا: فى ايه ياهشام؟؟
عمر بخضة وضيق: هشااااااام ......ينهار 3 ع واحد ياكلاب...... هوووووووب
قفز عمر من الشرفة ليسقط امام هشام الذي تفاجأ بقفزته تلك ،وكذلك كل من حضر
صرخت ع اثرها امه ويمنى وشروق بفزع:عمرررررررررررررررررر
دوى صوت صراخهم، فأنتبه عمال محطة الوقود.. ورأوا ما يحدث؛ فهمس احدهم فى اذن الاخر : انت روح عند الكابين اللى ع الطريق انده اي ضابط هناك
وانطلق احدهم بدراجته مسرعا ,وركض الباقى فى اتجاه هشام وعمر,,,فى تلك الاثناء ايضا ركض كلا من زياد وعمه جلال على السلم ؛ليكونوا بجوار هشام وعمر
الرجل باندهاش لعمر: هههههه ده واضح ان فى ناس فيدائية
عمر بضيق: عاوز ايه يا جدع انت؟!!
الرجل وهو يشير لحنين: انا مش عاوز غير الحاجة بتاعتى
هشام بتعصب: بتاعتك ايه ياسافل .....
فى هذا الوقت كان قد وصل جلال وزياد, كذلك عمال البنزينة فاستشعر الرجل ورفاقه انهم يفوقونهم فى العدد لذا قرروا الهرب
وهم عمر بالركض خلفهم لكنه سقط ارضا ;فلقد لوى كاحله
عمر: استنى يا.........آآآآه
ركض عمال المحطة خلفهم,ثم جاء العامل "صاحب الدراجة" ومعه مجموعة من العساكر وحاصروهم والقوا القبض عليهم
التف الجميع حول عمر
هشام:انت كويس
عمر: آه دي لوحة بسيطه
زياد: تعيش وتاخد غيرها
تضربه شروق ع كتفه:بعد الشر عليه
مدام سوسن ومدام فايزة: كده يابنى قلقتنا دي نطه برضو
عمر وقد ابتسم: ماشاء الله مكنتش اعرف انى غالي كده ...هنط علطول من البلكونه
يضحك الجميع,,,,,
¤¤¤¤¤
فى منزل أ/رياض
رباب:حنين لسه مجتش ياهنا
هنا:هي كانت قايلة هتتاخر ياماما الغايب حجتوا معاه....وفى نفسها"بس فعلا اتأخرت اوي"
رباب:طب مش بترد ع الموبايل؟
هنا:لأ ..هتصل تانى.............مش بترد..ممكن موبايلها فصل شحن
رباب بقلق وحزن:لأ انا قلبى مش مطمن....انا هروح اشوف بنتى
هنا:استنى بس ياماما هتروحي فين؟
رباب:اي حته هدور عليها ليكون حصلها حاجة
وهنا تذكرت هنا ذلك الموقف فى الحافلة ...وبدأ القلق يتسرب لها واحست بالخطر ع حنين ان تكون تعرضت للمضايقة او الاختطاف
هنا فى نفسها"يارب استر وميبقاش اللى فى بالي ...دماغي عمال يودي ويجيب ....يارب احفظها"
هنا:طب بصي ياماما انا هتصل بحسام زمانه جاي ...هقابله وهندور عليها وانتى استريحي...لم تترك لرباب مجالا للحديث, فقد ذهبت مسرعة؛ لترتدي ملابسها فقد باتت اكثر قلقا عليها.....
¤¤¤¤¤
قد غفلوا عن حنين التى كانت واقفة مرعوبه ،وتبكي فى صمت لان كل هذا بسببها، وقد عرضت حياة عائلة هشام للخطر ثم نظرت بزهول.......
اقترب الظابط منهم وقال: آسف ياجماعة بس ممكن تيجوا والأنسة معاكو عشان الاستجواب ونقفل المحضر
ما ان سمعت تلك الكلمات، وانها ستدخل الى قسم الشرطه ارتعدت اوصالها ،واغمضت عينها وسقطت مغشيا عليها
،،،قام هشام مسندا عمر,,,والتفتوا ليروا حنين ارضا
جلال بقلق: يايمنى ياشروق شيلوها يا بنات ع فوق
ونظر الى الظابط:احنا اسفين يافندم بس حضرتك شفت حالتها متسمحش ممكن اجي مع حضرتك انا وهشام ونحكي اللى حصل
الظابط بضيق: مش هينفع لازم نأخد اقولها
هشام:طب حضرتك مينفعش تستجوبها فوق عندنا يعنى ولا لازم تيجي القسم
الظابط: خلاص نص ساعة ونكون هنا عشان نأخد اقوالها واقوالكم عن اذنكم
ردوا عليه: اتفضل تعبناك معانا....
¤¤¤¤¤
بالقرب من مخبز الحرمين ,وقفت تنتظر زوجها
هنا:ها ياحسام؟؟
ليهز رأسه بالسلب
حسام:ملقتهاش فى المحطة....معكيش نمرة حد من صحابتها
هنا:آه حورية..صحيح ثوانى
تتصل بحورية لتبلغها انهما افترقا منذ ساعة...تخبر زوجها
هنا:السلام عليكم...ازيك ياحورو
حورية:...............
هنا:يعنى انتو طالعين من الساعة 1 ونص
حورية:............
هنا:طب حاولي كده تتصلي بيها ...وخلينا ع تلفونات....مع السلامة
يسيران معا نحو المخبز والمحلات المجاورة لعل احدهم رأها
¤¤¤¤¤
يسرعوا الى داخل البناية
عمر وهو متسند ع هشام: مقولتليش بقى ايه اللى حصل؟؟
هشام: يعنى مفيش فايدة فيك هو ده وقته
عمر:بذمتك عليا برضو.....مين البنوته دي ياهيشو؟!
هشام بنرفزه: هيشو والله انت فايق ....ومتنحليش كده عادي كنت طالع لقيتها بتجري وبتقول الحقونى و3 بيجروا وراها عادى
عمر بمكر: بس كده ...........واضح انك بقيت فى فرقة الانقاذ السريع كل يوم تنقذ وحده
هشام وقد تركه: اطلع لوحدك بقى يالمض
عمر وقد وقع حيث اختل توازنه: آآآآآآه ......بقى كده يا هشام واهون عليك ده انا حتى مصاب
زياد جاء من خلفه: لأ مهو واضح الاصابه
عمر: زيكو حبيبى..... هات ايدك سندنى اطلع
زياد باستغراب: يلا دلوقتى بقيت حبيبك
عمر:انت طول عمرك حبيبى
وصل للشقة، ومعه عمه ،ووجدوا يمنى تخرج مسرعة
يمنى بقلق: الحق يا بابا البنت مش بترد ومش بتفوق.........
تابع الفصل التالى من هنا
ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات