تنحنح الضابط وقال بإحراج
الضابط:القسيمة مظبوطة الظاهر إن في سوء فهم
مالك بصرامة:أنا أقدر أعمل محضر ضدك بدخول بيتي بدون سبب وإنك بتتهمني كذب إنت والبيه اللي معاك
الضابط:أنا مقدر موقفك والحكومة ممكن تصرفلك تعويض مادي
نظر مالك لفهمي وأردف قائلا
مالك:بقدر أعوض اللي بخسره بس بطريقتي إتفضل
رحل رجال الشرطة عن الفيلا ليبقي بها مالك ويارا وفهمي
فهمي:ليه يا مالك
مالك بتهكم:هو إيه اللي ليه
فهمي بعصبية:إنت بتتعامل معايا زي واحد من الشارع أنا أبوك علي فكرة
مالك:إنت اللي خليت تعاملي معاك يبقي كده
فهمي:عطيتك كل حاجة ومفيش حاجة طلبتها إلا وكانت عندك مقابل بس إنك تفضل جنبي طول عمري
مالك بسخرية:لو إنت مقتنع إن إنت أب صالح تبقي إزاي منتظر مقابل مني
فهمي بهدوء حاد:طلقها وإرجع القاهرة تاني يا مالك قصرك وشركتك وفلوسك كل حاجة مستنياك
مالك:مستحيل أنا بنيت نفسي اللي إنت دمرتها بعيد عنك وعن فلوسك ومش مستعد أدمرها عشان أرجعلك أو أرجع إبنك إنت أسمك كأب ممسوح من حياتي وعمره ما هيرجع
فهمي بنظرات غاضبة:ماااااالك
مالك بصوت عالي:أياك تعلي صوتك في بيتي وللمرة الأخيرة بقولك مش عايز أشوف وشك
نظر له فهمي بغضب قبل أن يغادر ويصفع الباب خلفه
أبتعد مالك عن يارا وهي مازالت لا تفهم أي كلمة قيلت في ذلك الحوار
هاتف مالك صديقه خالد ولم يقل له سوي
مالك:هي علي وصول خلاص وزي ما أتفقنا
خالد:تمام
أغلق مالك هاتفه وألقاه بإهمال علي الفراش وبعدها ألقي بالمنشفة من علي كتفه وكاد أن يخلع بنطاله ولم ينتبه لوجود يارا
وضعت يارا يدها علي أعينها وشهقت قائلة
يارا:إنت بتعمل إيه
إلتفت لها مالك وقال بعصبية
مالك:إطلعي برا
إرتعد جسدها وخرجت بسرعة
يارا:أنا أقدر أمشي من هنا هو مش واخد باله أصلا والباب مش مقفول بمفتاح دي فرصة مناسبة
وبالفعل بدلت ملابسها وأخذت بعض الأغراض ثم توجهت إلى الباب وكادت أن تفتحه لكنها سمعت صوته من خلفها يقول
مالك:رايحة فين
إلتفتت له وألقت بما في يدها علي الأرضية ثم نظرت إليه والدموع تترقرق في عيونها
يارا:مش عايزة أفضل معاك
مالك:إنتي هنا غصب عنك
يارا:وجودي ملوش لازمة
مالك:مخلصتش إنتقامي منك
يارا:أي إنتقام؟ ده إنت خسرتني الكلية وصورتي بين الناس وإتجوزتني و
نزلت دموعها بحرارة علي خديها
يارا:وعيشتني أسود لحظات حياتي دمرتني إغتصبتني بدل المرة إتنين دمرت الهدوء اللي كان جوايا وحطيت مكانه خوف وحزن وندم ليه ليه كده أنا معشتش غير 19سنة إنت ليه سرقت مني كل حاجة ليه
مالك بغضب:إنتي شايفة إن كده ظلم يعني طب أنا هوريكي الظلم بجد
ثم صفعها بقوة فوقعت وإصطدمت رأسها بالأرضية لينقض هو عليها بالضرب القاسي والقوي وباللكمات والركلات المتتالية حتي سكن جسدها وأغمضت عيناها فحملها هو وتوجه إلي غرفة أخري بالفيلا وهي كغرفة للخدم فألقاها بها وأغلق بابها بالمفتاح ثم خرج
**********************************************
في منزل خالد
كان خالد جالس شارد الذهن فقاطعه صوت جرس الباب فنهض وفتح وهو يعلم من الطارق
خالد بإبتسامة:اتفضلي
دلفت إسعاد إلي المنزل وأغلق خالد الباب
خالد:أكيد مالك فهمك الحوار
«فلاش باك»
مالك هاتفيا:لو طلبت منك خدمة تنفذيها
إسعاد:طبعا يا إبني خير
مالك:عايزك تيجي إسكندرية هتقعدي عند واحد صاحبي وده من غير ما فهمي بيه يعرف
إسعاد:ماشي بس ليه مش فاهمة
مالك:سيادته كل شوية يجيلي فهأدبه بيكي
إسعاد بإستغراب:تأدبه وليا إزاي
مالك:لما يرجع وميلاقكيش هيتجنن وهيفضل يدور عليكي بس إحنا هنقنعه إنك مخطوفة
إسعاد:مخطوفة وهو هيصدق
مالك:مش هيصدق بس هيعمل كل جهده عشان يرجعك
إسعاد:أبوك لما إتجوزني إتجوزني عشانك لكن مفيش بينا حاجة و أنا مش فارقة معاه أصلا
مالك:هو بيحبك
إسعاد:لا يا إبني هو عمره ما حلمي
مالك:أنا اللي بقولك بس أنا مليش دعوة بالموضوع ده
إسعاد:بس إنت ليه هتعمل كده
مالك:عايزه يبعد عن حياتي
إسعاد:ماشي يا مالك هعمل اللي تطلبه بس توعدني إنك متخلنيش أندم إني عملت كده
مالك:مفيش حاجة هتحصل أطمني
«باك»
إسعاد:والمفروض إيه اللي هيحصل دلوقتي
خالد:لسه لما فهمي بيه يرجع ويكتشف عدم وجودك ساعتها هنبدأ الحكاية
إسعاد:معلش يا إبني يمكن أعدتي معاك تزعجك ألا صحيح إنت عايش لوحدك مش شايفة حد خالص في الشقة
خالد بدموع:أهلي ميتين....أبويا وأمي وأختي ماتوا في حادثة
نظرت له إسعاد بإشفاق وهبطت دموعها
إسعاد:لا حول ولا قوة إلا بالله إن لله وإن إليه راجعون
خالد:قالولي تعالي معانا كانوا رايحين فرح حد من قرايبنا وأنا رفضت يا ريتني كنت روحت معاهم
إسعاد:متقولش كده يا إبني يمكن ربنا سابك عشان حد تاني محتاجلك وحياته من غيرك متسواش شيء
خالد بإبتسامة باهتة:إنتي الكلام معاكي بيريح أوي يا ريتك كنتي فعلا أم مالك
إسعاد:وهي أم مالك كانت مش كويسة
خالد:لا طبعا دي كانت طيبة جدا ومالك كان بيموت فيها
إسعاد:وطلاما كده ليه أنا آخد مكانها عنده أنا أعتبره زي إبني بس هو طلاما كان عنده أم كده يبقي فخور بنفسه وميقبلش إن حد ياخد مكانها
خالد بإبتسامة:معاكي حق أنا رايح عزا تيجي معايا ولا تفضلي
إسعاد:عزا مين
خالد:عزا حد مهم عندي أبو اللي كانت حبيبتي
إسعاد:طبعا هاجي حبيبتك زمانها منهارة
خالد:هههههه هي كانت حبيبتي وأنا رايح عشان أعمل الواجب بس
إسعاد:خلاص أنا جاية معاك
خالد:ماشي
____________________________________________
في دار المناسبات الذي يقام به عزاء العم طه
دلف خالد ومعه إسعاد التي توجهت إلى حيث تجلس النساء وجلست معهم بينما دلف مالك وسلم علي شادي لم ينظر له وتجاهله فتركه مالك وجلس في العزاء
في مجالس النساء
كانت شوق ووالدتها يبكيان ودموعهما لم تجف لثانية فتحدثت إسعاد
إسعاد:إستهدوا بالله يا جماعة وإدعوله إن لله وإن إليه راجعون
الأم ببكاء:ملناش حد من بعده كان ضهرنا وسندنا في الحياة
نظرت شوق لإسعاد وقالت من بين دموعها
شوق:هو حضرتك مين
إسعاد:أنا أم صاحب خالد إنتي حبيبته صح
لم تجيب شوق عليها وتجاهلت السؤال فإبتسمت إسعاد لإنها علمت بحب تلك الفتاه لخالد
بعد عده ساعات ينتهي العزاء ويرحل الجميع عدا الأم وشادي وشوق وخالد وإسعاد
شادي:خير عايز إيه تاني
خالد:عايز أنفذ الوصية اللي أبوك الله يرحمه طلبها مني قبل ما أموت
الأم:وصية إيه
نظر خالد تجاه شوق وقال
خالد:إني أتجوز شوق
شادي بعصبية:نعم لا طبعا حتي لو بابا اللي طلب كده أنا مش موافق
الأم بدموع:بس ده آخر حاجة أبوك كان عايزها قبل ما يفارق الدنيا
شادي:لا يا ماما مش هنرميهاله كده
تدخلت إسعاد في الحوار
إسعاد:بس إنت مش بترميهاله يا إبني خالد ميتعايبش ليه مش موافق
شادي:وإنتي مين إنتي كمان أكيد جايبك عشان تقولي الكلمتين دول ماهو معندوش أهل أهله مقدروش يعيشوا معاه كويس إنهم ماتوا لولا العيشة معاك
خالد بغضب:لم نفسك يا شادي أنا محترم إني واقف في عزا أبوك ومش عايز أقل معاك عشان أمك وأختك
الأم ببكاء:بس حرام عليكوا بس كفاية
شوق:ماما...شادي ملكش دعوة بالموضوع ده وصية بابا وهتتنفذ دلوقتي تعالي إسناد معايا ماما عشان نروح
أطاعها شادي وعاد الجميع إلي منازلهم
**********************************************
في فيلا مالك
تحركت يارا في ذلك الفراش غير المعتادة عليه وأصدرت أنينا ضعيفا تفتح عيونها وبدأت تشعر بآلام في كل أنش بجسدها ولا تستطيع التحرك أو النهوض في تلك الحالة تشعر وكأن عظامها متحطمة صرخت بصوت عالي لكن لا مجيب فتحاملت علي نفسها وإستندت علي حافة الفراش ونهضت بصعوبة وتعب ودموعها كانت تهبط من شدة ألمها
وقفت أمام التسريحة الصغيرة الموضوعة في الغرفة ونظرت إلي نفسها المرآه فشهقت بقوة ووضعت يدها علي فمها وصارت تبكي فكان وجهها متلون باللون الأزرق ومنتفخ من ما تلقته من لكمات وجسدها كان بأكمله شاحب وأزرق اللون
ظلت تبكي على ما حدث لها فهي لا تشعر سوي بآلام في عظامها وجسدها
وفي تلك اللحظة فتح مالك الباب ودلف فإبتعدت للخف وصار جسدها يرتجف بإستمرار
مالك:بكرة في حفلة في الفيلا شوفي شغلك يلا الفيلا تتنضف وتتزين وتطبخي كل الأكل اللي هقولك عليه دي شغلتك من دلوقتي وأظن فهمتي كويس
مالك بصرامة:أنا أقدر أعمل محضر ضدك بدخول بيتي بدون سبب وإنك بتتهمني كذب إنت والبيه اللي معاك
الضابط:أنا مقدر موقفك والحكومة ممكن تصرفلك تعويض مادي
نظر مالك لفهمي وأردف قائلا
مالك:بقدر أعوض اللي بخسره بس بطريقتي إتفضل
رحل رجال الشرطة عن الفيلا ليبقي بها مالك ويارا وفهمي
فهمي:ليه يا مالك
مالك بتهكم:هو إيه اللي ليه
فهمي بعصبية:إنت بتتعامل معايا زي واحد من الشارع أنا أبوك علي فكرة
مالك:إنت اللي خليت تعاملي معاك يبقي كده
فهمي:عطيتك كل حاجة ومفيش حاجة طلبتها إلا وكانت عندك مقابل بس إنك تفضل جنبي طول عمري
مالك بسخرية:لو إنت مقتنع إن إنت أب صالح تبقي إزاي منتظر مقابل مني
فهمي بهدوء حاد:طلقها وإرجع القاهرة تاني يا مالك قصرك وشركتك وفلوسك كل حاجة مستنياك
مالك:مستحيل أنا بنيت نفسي اللي إنت دمرتها بعيد عنك وعن فلوسك ومش مستعد أدمرها عشان أرجعلك أو أرجع إبنك إنت أسمك كأب ممسوح من حياتي وعمره ما هيرجع
فهمي بنظرات غاضبة:ماااااالك
مالك بصوت عالي:أياك تعلي صوتك في بيتي وللمرة الأخيرة بقولك مش عايز أشوف وشك
نظر له فهمي بغضب قبل أن يغادر ويصفع الباب خلفه
أبتعد مالك عن يارا وهي مازالت لا تفهم أي كلمة قيلت في ذلك الحوار
هاتف مالك صديقه خالد ولم يقل له سوي
مالك:هي علي وصول خلاص وزي ما أتفقنا
خالد:تمام
أغلق مالك هاتفه وألقاه بإهمال علي الفراش وبعدها ألقي بالمنشفة من علي كتفه وكاد أن يخلع بنطاله ولم ينتبه لوجود يارا
وضعت يارا يدها علي أعينها وشهقت قائلة
يارا:إنت بتعمل إيه
إلتفت لها مالك وقال بعصبية
مالك:إطلعي برا
إرتعد جسدها وخرجت بسرعة
يارا:أنا أقدر أمشي من هنا هو مش واخد باله أصلا والباب مش مقفول بمفتاح دي فرصة مناسبة
وبالفعل بدلت ملابسها وأخذت بعض الأغراض ثم توجهت إلى الباب وكادت أن تفتحه لكنها سمعت صوته من خلفها يقول
مالك:رايحة فين
إلتفتت له وألقت بما في يدها علي الأرضية ثم نظرت إليه والدموع تترقرق في عيونها
يارا:مش عايزة أفضل معاك
مالك:إنتي هنا غصب عنك
يارا:وجودي ملوش لازمة
مالك:مخلصتش إنتقامي منك
يارا:أي إنتقام؟ ده إنت خسرتني الكلية وصورتي بين الناس وإتجوزتني و
نزلت دموعها بحرارة علي خديها
يارا:وعيشتني أسود لحظات حياتي دمرتني إغتصبتني بدل المرة إتنين دمرت الهدوء اللي كان جوايا وحطيت مكانه خوف وحزن وندم ليه ليه كده أنا معشتش غير 19سنة إنت ليه سرقت مني كل حاجة ليه
مالك بغضب:إنتي شايفة إن كده ظلم يعني طب أنا هوريكي الظلم بجد
ثم صفعها بقوة فوقعت وإصطدمت رأسها بالأرضية لينقض هو عليها بالضرب القاسي والقوي وباللكمات والركلات المتتالية حتي سكن جسدها وأغمضت عيناها فحملها هو وتوجه إلي غرفة أخري بالفيلا وهي كغرفة للخدم فألقاها بها وأغلق بابها بالمفتاح ثم خرج
**********************************************
في منزل خالد
كان خالد جالس شارد الذهن فقاطعه صوت جرس الباب فنهض وفتح وهو يعلم من الطارق
خالد بإبتسامة:اتفضلي
دلفت إسعاد إلي المنزل وأغلق خالد الباب
خالد:أكيد مالك فهمك الحوار
«فلاش باك»
مالك هاتفيا:لو طلبت منك خدمة تنفذيها
إسعاد:طبعا يا إبني خير
مالك:عايزك تيجي إسكندرية هتقعدي عند واحد صاحبي وده من غير ما فهمي بيه يعرف
إسعاد:ماشي بس ليه مش فاهمة
مالك:سيادته كل شوية يجيلي فهأدبه بيكي
إسعاد بإستغراب:تأدبه وليا إزاي
مالك:لما يرجع وميلاقكيش هيتجنن وهيفضل يدور عليكي بس إحنا هنقنعه إنك مخطوفة
إسعاد:مخطوفة وهو هيصدق
مالك:مش هيصدق بس هيعمل كل جهده عشان يرجعك
إسعاد:أبوك لما إتجوزني إتجوزني عشانك لكن مفيش بينا حاجة و أنا مش فارقة معاه أصلا
مالك:هو بيحبك
إسعاد:لا يا إبني هو عمره ما حلمي
مالك:أنا اللي بقولك بس أنا مليش دعوة بالموضوع ده
إسعاد:بس إنت ليه هتعمل كده
مالك:عايزه يبعد عن حياتي
إسعاد:ماشي يا مالك هعمل اللي تطلبه بس توعدني إنك متخلنيش أندم إني عملت كده
مالك:مفيش حاجة هتحصل أطمني
«باك»
إسعاد:والمفروض إيه اللي هيحصل دلوقتي
خالد:لسه لما فهمي بيه يرجع ويكتشف عدم وجودك ساعتها هنبدأ الحكاية
إسعاد:معلش يا إبني يمكن أعدتي معاك تزعجك ألا صحيح إنت عايش لوحدك مش شايفة حد خالص في الشقة
خالد بدموع:أهلي ميتين....أبويا وأمي وأختي ماتوا في حادثة
نظرت له إسعاد بإشفاق وهبطت دموعها
إسعاد:لا حول ولا قوة إلا بالله إن لله وإن إليه راجعون
خالد:قالولي تعالي معانا كانوا رايحين فرح حد من قرايبنا وأنا رفضت يا ريتني كنت روحت معاهم
إسعاد:متقولش كده يا إبني يمكن ربنا سابك عشان حد تاني محتاجلك وحياته من غيرك متسواش شيء
خالد بإبتسامة باهتة:إنتي الكلام معاكي بيريح أوي يا ريتك كنتي فعلا أم مالك
إسعاد:وهي أم مالك كانت مش كويسة
خالد:لا طبعا دي كانت طيبة جدا ومالك كان بيموت فيها
إسعاد:وطلاما كده ليه أنا آخد مكانها عنده أنا أعتبره زي إبني بس هو طلاما كان عنده أم كده يبقي فخور بنفسه وميقبلش إن حد ياخد مكانها
خالد بإبتسامة:معاكي حق أنا رايح عزا تيجي معايا ولا تفضلي
إسعاد:عزا مين
خالد:عزا حد مهم عندي أبو اللي كانت حبيبتي
إسعاد:طبعا هاجي حبيبتك زمانها منهارة
خالد:هههههه هي كانت حبيبتي وأنا رايح عشان أعمل الواجب بس
إسعاد:خلاص أنا جاية معاك
خالد:ماشي
____________________________________________
في دار المناسبات الذي يقام به عزاء العم طه
دلف خالد ومعه إسعاد التي توجهت إلى حيث تجلس النساء وجلست معهم بينما دلف مالك وسلم علي شادي لم ينظر له وتجاهله فتركه مالك وجلس في العزاء
في مجالس النساء
كانت شوق ووالدتها يبكيان ودموعهما لم تجف لثانية فتحدثت إسعاد
إسعاد:إستهدوا بالله يا جماعة وإدعوله إن لله وإن إليه راجعون
الأم ببكاء:ملناش حد من بعده كان ضهرنا وسندنا في الحياة
نظرت شوق لإسعاد وقالت من بين دموعها
شوق:هو حضرتك مين
إسعاد:أنا أم صاحب خالد إنتي حبيبته صح
لم تجيب شوق عليها وتجاهلت السؤال فإبتسمت إسعاد لإنها علمت بحب تلك الفتاه لخالد
بعد عده ساعات ينتهي العزاء ويرحل الجميع عدا الأم وشادي وشوق وخالد وإسعاد
شادي:خير عايز إيه تاني
خالد:عايز أنفذ الوصية اللي أبوك الله يرحمه طلبها مني قبل ما أموت
الأم:وصية إيه
نظر خالد تجاه شوق وقال
خالد:إني أتجوز شوق
شادي بعصبية:نعم لا طبعا حتي لو بابا اللي طلب كده أنا مش موافق
الأم بدموع:بس ده آخر حاجة أبوك كان عايزها قبل ما يفارق الدنيا
شادي:لا يا ماما مش هنرميهاله كده
تدخلت إسعاد في الحوار
إسعاد:بس إنت مش بترميهاله يا إبني خالد ميتعايبش ليه مش موافق
شادي:وإنتي مين إنتي كمان أكيد جايبك عشان تقولي الكلمتين دول ماهو معندوش أهل أهله مقدروش يعيشوا معاه كويس إنهم ماتوا لولا العيشة معاك
خالد بغضب:لم نفسك يا شادي أنا محترم إني واقف في عزا أبوك ومش عايز أقل معاك عشان أمك وأختك
الأم ببكاء:بس حرام عليكوا بس كفاية
شوق:ماما...شادي ملكش دعوة بالموضوع ده وصية بابا وهتتنفذ دلوقتي تعالي إسناد معايا ماما عشان نروح
أطاعها شادي وعاد الجميع إلي منازلهم
**********************************************
في فيلا مالك
تحركت يارا في ذلك الفراش غير المعتادة عليه وأصدرت أنينا ضعيفا تفتح عيونها وبدأت تشعر بآلام في كل أنش بجسدها ولا تستطيع التحرك أو النهوض في تلك الحالة تشعر وكأن عظامها متحطمة صرخت بصوت عالي لكن لا مجيب فتحاملت علي نفسها وإستندت علي حافة الفراش ونهضت بصعوبة وتعب ودموعها كانت تهبط من شدة ألمها
وقفت أمام التسريحة الصغيرة الموضوعة في الغرفة ونظرت إلي نفسها المرآه فشهقت بقوة ووضعت يدها علي فمها وصارت تبكي فكان وجهها متلون باللون الأزرق ومنتفخ من ما تلقته من لكمات وجسدها كان بأكمله شاحب وأزرق اللون
ظلت تبكي على ما حدث لها فهي لا تشعر سوي بآلام في عظامها وجسدها
وفي تلك اللحظة فتح مالك الباب ودلف فإبتعدت للخف وصار جسدها يرتجف بإستمرار
مالك:بكرة في حفلة في الفيلا شوفي شغلك يلا الفيلا تتنضف وتتزين وتطبخي كل الأكل اللي هقولك عليه دي شغلتك من دلوقتي وأظن فهمتي كويس
تابع الفصل التالى من هنا