رواية قلب تحت الحراسة الجزء السابع 7 بقلم نور ربيع


 رواية قلب تحت الحراسة الجزء السابع 7 بقلم نور ربيع قلب تحت الحراسةرواية قلب تحت الحراسة الحلقة السابعة 🖤 صباح جديد –بيت نور نور صحيت بدري على غير عادتها، عينها فتحت بهدوء على ضوء الصبح داخل من الشباك. قعدت على السرير لحظة، كأنها بتحاول تفوق من سرحانها. “دا انا صاحيه بدرى أوي النهارده…” قامت بهدوء، لبست لبس رياضي بسيط، وربطت شعرها، ونزلت.

كانت بتجري في الشارع بهدوء، النفس منتظم، وكل خطوة كأنها بتحاول تفضّي دماغها من أي حاجة. وشها هادي، بس عينيها فيها تفكير عميق. مفيش كلام… غير صوت خطواتها ونفسها بس. رجعت البيت بعد شوية، أخدت دش سريع، وخرجت وهي أخف شوية. دخلت المطبخ، حضرت فطار بسيط، وقعدت تاكل في هدوء. بس دماغها كانت مشغولة. “أنا فاكرة الشيفت الصبح…” بصت في موبايلها. سكتت لحظة. “لا… أنا مش شيفتي دلوقتي… الشغل يبدأ الظهر.”

تنهدت بخفة: “كويس… لسه فيه وقت.” قامت من مكانها، دخلت أوضتها، لبست ملابس المستشفى، وربطت شعرها كعادتها. أخدت شنطتها، وبصت لنفسها في المراية لحظة قصيرة. مفيش ابتسامة كبيرة… بس هدوء غريب. “يلا… يوم جديد.” وخرجت من البيت. نور ماشية في الطريق للمستشفى، ودماغها هادية بشكل غريب… كأن اليوم مختلف _🖤 المستشفى نور وصلت المستشفى ودخلت بسرعة ناحية غرف التمريض. أول ما قربت من الممر، لفت نظرها صوت عالي شوية.

بصت لقت سلمى واقفة قدام دكتور أحمد والجو بينهم متوتر وواضح إن في خناق. سلمى بعصبية: “أنا مسحمش لحضرتك تكلمنى ب الطريقه والاسلوب دا مش عشان حضرتك دكتور مفكر انى هسكت ؟ دكتور أحمد بحدة: “مش بالطريقة دي تتكلمي مع دكتور! سلمى: “وأنا برده مش هسكت على غلط! نور بسرعة دخلت بينهم: “بس بس… إيه اللي بيحصل هنا؟ سلمى بصت لها: “ولا حاجة…” نور مسكت إيد سلمى بهدوء: “تعالي معايا.” سحبتها ناحية أوضة التغيير بعيد عن التوتر.

🖤 أوضة التغيير سلمى دخلت وهي لسه متعصبة: “هو فاكر نفسه مين ده؟! نور قفلت الباب وهدّتها: “اهدي يا سلمى الأول.” سلمى: “هو اتعصب عليّا عشان لقيته بيكلمنى ب اسلوب مش حلو خالص ف قولتله يكلمنى ب اسلوب احسن من كدا زعقلى ! نور قعدت جنبها: “وبعدين؟ سلمى: “أنا مردتش أسكت، واتخانقنا… عادي يعني.” نور هزت راسها: “سلمى… أنتي عارفة إن دكتور أحمد شخص صعب شوية في التعامل.” سلمى: “صعب؟ ده متعالي!

نور بصتلها بقلق: “أنا بصراحة مش عارفة ليه دايمًا بيحصل بينا مشاكل معاه… هو معانا بشكل غريب من أول يوم.” سلمى تنهدت: “أنا مش غلطانة، هو اللي مستفز.” نور بهدوء: “ماشي… بس خلينا نهدى عشان الشغل ما يقفش.” سلمى هديت شوية: “حاضر… بس أنا مش غلطانة.” نور ابتسمت ابتسامة خفيفة: “تمام يا ستي مش غلطانة 😄” سكتوا لحظة، وبعدين بدأوا يجهزوا للشغل تاني، وكل واحدة في دماغها حاجة مختلفة. _🖤 غرفة فهد

نور دخلت الأوضة بهدوء، لقت فهد نايم على السرير. قربت وبدأت تراجع الأجهزة وتطمن عليه. فهد فتح عينه شوية وبص لها: “غريبة… إنتي جاية متأخر النهاردة؟ نور بهدوء وابتسامة خفيفة: “لا، أنا مش متأخرة. أنا لما جيت كانت الدنيا تمام… الشيفت بتاعي النهاردة كان بادئ الظهر مش الصبح، فده الطبيعي.” فهد هز راسه: “آه… تمام.” نور كملت شغلها وهي بتراجع الحالة بهدوء. 🖤 دخول دكتور خالد بعد شوية دخل دكتور خالد وراجع الحالة بسرعة.

بابتسامة هادية: “الحمد لله… الحالة اتحسنت بشكل كبير.” فهد بص له: “يعني أقدر أخرج؟ دكتور خالد: “أيوه، ممكن تخرج النهاردة بالليل أو بكرة الصبح بالكتير.” فهد: “تمام… متشكر يا دكتور.” دكتور خالد: “مفيش شكر… خليك بس ملتزم بالراحة.” نور كانت واقفة وبتسمع،مبسوطه انه بقى كويس بس فى حاجه جواها زعلانه انها مش هتشوفه بعد ما دكتور خالد خرج، نور قفلت الملف: “أنا كده خلصت شغلي وهستأذن أمشي.” فهد: “تمام.”

نور بصت له لحظة: “لو احتجت حاجه تقدر تنادى عليا .” فهد بهدوء: “تمم.” نور: “عن اذنك” نور كانت ماشية في الممر وهي شايلة ملف، رايحة تسلم أوراق في الاستقبال. أول ما قربت، لقت سلمى واقفة هناك. سلمى بصتلها بابتسامة خفيفة: “إنتي بتسلمي ورق إيه؟ نور: “ده ملف حالة فهد… لو هيخرج النهاردة كنت بسلمه قبل ما أمشي.” سلمى رفعت حاجبها: “هيخرج النهاردة؟ نور: “أيوه، الدكتور قال كده.”

سلمى بصتلها ثواني بنظرة مختلفة، فيها حاجة من الاستغراب أو الشك. نور لاحظت النظرة: “إنتي بتبصيلي كده ليه؟ سلمى بسرعة: “لا أبداً… مفيش حاجة.” حاولت تبتسم: “يلا أنا ماشية.” وعدّت من جنبها ومشيت. 🖤 نور –لحظة تفكير نور فضلت واقفة لحظة بعد ما سلمى مشيت، وبعدين بصت في الملف في إيدها. “هو كده خلاص… هيخرج ومش هشوفه تاني؟ سكتت. حست بحاجة غريبة جواها، مش قادرة تفسرها. كملت مشي بهدوء، بس دماغها كانت بعيدة تمامًا.

“ليه الإحساس ده صعب كده؟ _🖤 غرفة فهد نور كانت خرجت من الأوضة بهدوء. فهد فضل قاعد لحظة ساكت… بص في​‌‍⁠ رواية قلب تحت الحراسة - الفصل 7 | مكتبة الروايات الفراغ كأنه بيحاول يرتّب أفكاره. مسك تليفونه ورن على مراد. مكالمة مراد مراد: “أيوه يا فهد، عامل إيه؟ فهد: “أنا هخرج النهاردة.” مراد: “تمام، كويس.” فهد: “خلص شغلك وتعالى بكرة المستشفى، عايزك معايا في الإجراءات.” مراد: “ماشي، هبقى عندك الصبح.” فهد: “تمام.” قفل المكالمة. 🖤 داخل فهد –بعد المكالمة

سكت لحظة طويلة… وبص في السقف. “هي كده خلاص… مش هشوفها تاني؟ سكت. حاول يقنع نفسه: “عادي… دي دكتورة ومشيت من الشغل خلاص.” السؤال رجع تاني في دماغه: “طب ليه أنا أصلاً بفكر فيها؟ رفع إيده على دماغه كأنه مستغرب نفسه. “أنا مالي بيها…؟ سكت تاني. بس ملامحه كانت بتقول العكس… إن الموضوع مش بسيط زي ما هو عايز يقنع نفسه. فهد فضل قاعد في صمت… بين سؤالين: هل فعلاً انتهى كل شيء؟ ولا لسه فيه حاجة بدأت من غير ما ياخد باله؟

_🖤 ممر المستشفى –وقت الخروج مراد كان داخل المستشفى عشان ياخد فهد ويمشي. وأول ما دخل الممر، لقى سلمى ماشية وهي بتبرطم ومتعصبة. مراد ابتسم وهو بيقرب منها: “وأنتي على طول كده؟ متعصبة يا عصبية يا هانم 😏” سلمى وقفت فجأة: “ما تقوليش كده! مراد رفع إيده باستسلام: “أنا ما قلتش حاجة، إنتي اللي باينة عليكي متعصبة.” سلمى بحدة: “عادي يعني! مراد: “إيه اللي حصل بقى؟ سلمى نفخت: “ولا حاجة… اتخنقت مع دكتور شايف نفسه!

فاكر نفسه هنا وهو اللي هناك! مراد ضحك بخفة: “آه يعني يوم عادي في المستشفى 😄” سلمى: “مش مضحك! مراد هز راسه بابتسامة: “طيب اهدي يا عصبية… مفيش حاجة مستاهلة.” سلمى بصت له: “إنتو الرجالة كل حاجة عندكم عادي! مراد: “مش كل حاجة… بس دي فعلاً مش مستاهلة.” سلمى سكتت لحظة، وبعدين لفّت ومشيت وهي لسه بتتمتم: “مفيش فايدة فيكوا…” مراد ضحك وهو بيبصلها وهي ماشية: “ربنا يعينك يا سلمى 😄” وبعدين كمل طريقه ناحية غرفة فهد. 🖤 نهاية المشهد

مراد دخل وهو مستعد ياخد فهد ويمشي… _فهد كان واقف في الممر بعد ما خلّص كل الإجراءات، لابس هدومه، وباين عليه إنه لسه متأثر بس حالته مستقرة. مراد واقف جنبه بيجهز الورق: “كده تمام… نقدر نمشي.” فهد هز راسه بهدوء: “تمام.” في اللحظة دي كان في هدوء غريب في المكان… كأن المستشفى كلها بتودعه. فهد لفّ بعينه في المكان لحظة قصيرة، وبعدين بص قدامه. ولسه هيمشى

فهد كان ماشي مع مراد ناحية الباب بعد ما خلص إجراءات الخروج، الجو هادي جدًا. فجأة نور نادته: “حضره الظابط ” فهد وقف والتفت لها. نور كانت جاية بخطوات سريعة شوية، وفي إيديها حاجتين: مفتاح عربيته ومحفظته. قربت منه وقالت بهدوء: “استنى… دول حاجتك. كانوا معاك يوم ما دخلت المستشفى، كنت هتنساهم وتمشي.” فهد أخدهم منها: “آه… صح.” نور بابتسامة خفيفة: “خلي بالك منهم بقى.” سكتوا لحظة قصيرة.

نور كملت بهدوء: “ولو احتجت أي حاجة… أنا موجودة..” فهد: “تمام.” نور هزت راسها: “طيب… مع السلامة.” فهد: “مع السلامة.” وهو ماشي مع مراد، فهد حس بسكون غريب جواه. لحظة صغيرة من الصمت الداخلي… “غريب… أنا ليه حاسس إني مش عايز أمشي؟ سكت. وبسرعة طرد الفكرة من دماغه: “لا… عادي. مجرد تعب المستشفى.” بس رغم كده… الإحساس ما اختفاش بسهولة. نور وقفت لحظة وهي بتبص له وهو بيبعد… وبعدين رجعت مكانها عادي وكملت شغلها. لكن الاتنين…

كان جواهم إحساس واحد ساكت: إن اللحظة دي كانت أبسط من إنها تتنسي. _🖤 بيت فهد فهد رجع البيت بعد خروجه من المستشفى، أول ما دخل لقى مامته مستنياه على الباب. وشها نور أول ما شافته: “حمد لله على السلامة يا ابني! فهد ابتسم ابتسامة خفيفة: “الله يسلمك يا أمي.” مامه بسرعة مسكته من إيده: “تعالى اقعد… تعبتنا عليك.” دخلوا مع بعض، وهي بدأت تجهز أكل بسرعة. كان فهد قاعد على السفرة، ومراد معاه. الأكل اتحط، والمكان فيه جو هادي ودافئ.

مامت فهد: “كُل كويس يا حبيبي، لازم تقوي نفسك.” فهد: “حاضر يا أمي.” مراد بابتسامة: “الحمد لله إنك بقيت كويس.” فهد هز راسه: “الحمد لله.” خلصوا الأكل، وقعدوا شوية يتكلموا بهدوء. مراد قام: “أنا لازم أستأذن بقى.” مامت فهد: “استنى يا ابني اقعد شوية.” مراد: “لا والله يا طنط، عندي شغل بدري الصبح.” فهد: “خليك شوية بس.” مراد بابتسامة: “مش هينفع… لازم أمشي.” فهد سكت لحظة وبعدين قال: “أنا عايز أنزل الشغل بقى.”

مراد بص له بسرعة: “تنزل فين؟! فهد: “مش عايز أقعد في البيت كده.” مراد بجدية: “أنت أجازتك لسه فيها أسبوعين… ما ينفعش تنزل دلوقتي. ترتاح شوية عشان ما تتعبش.” فهد: “أنا كويس.” مراد: “كويس آه، بس لسه جسمك محتاج راحة.” سكت فهد لحظة، وبعدين رجع قعد بهدوء. مراد خرج، وفهد فضل قاعد شارد شوية… وأمه قاعدة تبص له بحنان وراحة إنه رجع البيت بالسلامة. _🖤 المستشفى

نور كانت قاعدة في غرفة التمريض، ماسكة ملف في إيديها، بس عينها سرحانة ودماغها مش مع الشغل. الجو هادي… بس هي مش مركزة. فجأة دخلت سلمى. سلمى بصتلها: “إنتي هنا لسه؟ نور فاقت من سرحانها: “أيوه… في حالات لسه هتابعها.” سلمى: “أنا كنت جاية أقولك إني همشي، خلصت الشيفت بتاعي.” نور: “تمام.” سلمى قربت شوية: “إنتي هتفضلي لحد امتى؟ نور وهي بتقلب في الملف: “لسه شوية… عندي حالات محتاجة متابعة، وهخلص بالليل.”

سلمى هزت​‌‍⁠ راسها: “ماشي، خدي بالك من نفسك.” نور بابتسامة خفيفة: “حاضر.” سلمى: “يلا أنا ماشية.” نور: “مع السلامة.” 🖤 بعد ما سلمى مشيت نور فضلت لحظة ساكتة، بصت في الملف قدامها من غير ما تقرأه فعليًا. وبهدوء، كأنها بتكلم نفسها: “انت طلعتلى منين ي حظره الظابط الى زى مينفعش تتعلق ” سكتت لحظة… وبعدين رجعت تفتح شغلها تاني، بس سرحانها ما راحش. المستشفى شغالة حواليها طبيعي… بس جوا نور، في حاجة مش طبيعية خالص.

ي تر اى مستنى نور الفتره الجااايه

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات