رواية قلب تحت الحراسة الجزء الثامن 8 بقلم نور ربيع قلب تحت الحراسةرواية قلب تحت الحراسة الحلقة الثامنة عدنان الشافعي = الملقب بـ “العاصفة” (رئيس العصابة) سليم عدنان الشافعي = ابنه / الرجل الجديد اللي هيشتغل على ملف فهد 🖤 مخبأ العصابه الغرفة كانت هادية بشكل مخيف، إضاءة خافتة، وأوراق متفرقة على مكتب كبير. عدنان الشافعي “العاصفة” كان قاعد متضايق، واضح عليه الغضب من فشل العملية الأخيرة والقبض على رجاله.
بص في التقارير وقال بحدة: “ضابط واحد قلب الدنيا كلها…” فتح ملف التحقيق بسرعة. عينه وقعت على اسم: فهد ياسر الحديدي سكت فجأة. رجع قرأ الاسم تاني ببطء… وبعدين ملامحه اتغيرت تمامًا. 🖤 الصدمة عدنان بصوت منخفض مليان غضب: “ياسر الحديدي…” سكت لحظة طويلة، وكأن الماضي رجع يفتح نفسه. بص قدامه: “هو… ابن ياسر الحديدي؟ ابتسامة باردة ظهرت على وشه: “يبقى كده القصة رجعت من جديد.” : “أنا كنت فاكر إن الموضوع اتقفل من سنين…” 🖤 دخول سليم
الباب اتفتح بهدوء. دخل سليم عدنان الشافعي، ملامحه هادية جدًا لكن فيها برود مخيف. وقف قدام أبوه: “وصلتني الأخبار.” سليم عدنان الشافعي بص له: “فهد… ياسر الحديدي؟ رفع عينه: “مين فهد ياسر الحديدي ده؟ 🖤 فلاش باك –الماضي سكت عدنان لحظة… وفجأة المشهد رجع بيه لسنين فاتت. 🚗 طريق مظلم –حادث قديم سيارة ماشية في طريق سريع… العميد ياسر الحديدي كان سايق، ومعاه بنته الصغيرة في العربية. كانوا مروحين عادى . عدنان (شاب أصغر وقتها)
كان واقف بعيد، بيتابع بعصبية. واحد من رجاله: “لازم نخلص منه… ده لو فضل عايش هيقفل علينا الدنيا.” عدنان بصوت بارد: “خلصوه.” لحظة صمت… وبعدين… حادثة العربية حصلت بشكل عنيف. تصادم مدبر… العربية اتقلبت… وصوت انفجار خفيف. 🖤 رجوع للمشهد الحالي عدنان فاق من الفلاش باك، عينه مليانة برود وغضب قديم. سليم: “مين هو؟ عدنان ببطء: “العميد ياسر الحديدي… كان بيطاردنا زمان.” سليم: “إنت قلت كان؟
عدنان ابتسم ابتسامة باردة: “كان… لأنه مات.” سليم: “إزاي؟ عدنان: “حادثة عربية…” سكت لحظة، وبعدين بص له: “كل الناس فاكرة إنها حادثة عادية… بس الحقيقة إنها كانت متدبرة.” سليم سكت ثواني. عدنان كمل: “وابنه… فهد… رجع يكمل اللي أبوه بدأه.” 🖤 لحظة القرار سليم بهدوء مخيف: “يبقى الموضوع مش صدفة.” عدنان: “أبدًا.” سليم: “أنا هخلصه.” عدنان ابتسم: “كنت عارف إنك هتقول كده.” سليم بص على اسم فهد في الملف…
وبهدوء: “القصة دي هتنتهي عندي.” _في مكتب واسع بس باين عليه الإهمال، أوراق مالية متراكمة، وملامح توتر واضحة على وش رامى السيوفى ( والد نور ) كان قاعد ماسك راسه، واضح عليه الإرهاق والضغط: “الشركة بتقع… كل يوم خسارة جديدة.” سكت لحظة، وبص في الملفات قدامه بعجز. فجأة الباب اتفتح. دخل رجل كبير في السن، مظهره غني جدًا وهيبته واضحة، خطواته هادية لكن فيها قوة. دخل محمود حسين بهدوء وهيبة واضحة.
قعد قدامه مباشرة: “أنا جاي بعرض واضح يا رامي.” رامي: “اتفضل.” محمود: “أنا عايز أتجوز بنتك. رامي سكت فجأة. وبص له باستغراب: “بنتي؟ محمود: “أيوه… ومنة.” رامي اتوتر: “منة…” سكت لحظة، كأنه بيقلب الفكرة في دماغه. رامي بهدوء: “أنا مش موافق.” محمود: “ليه؟ رامي: “منة بنتي… ومش هحطها في جواز بالشكل ده.” سكت لحظة. ملامحه كانت صعبة، بين ضغط الشركة وبين رفضه. رامي سكت أكتر… وفجأة جت في دماغه صورة نور.
نظرة، وذكريات قديمة، وإحساس بالذنب. بص قدامه بصمت طويل. محمود: “إيه رأيك؟ رامي أخذ نفس عميق… وبعدين قال: “تمام… موافق.” محمود ابتسم: “قرارك ده هيحل كتير.” قام بهدوء وخرج. رامي فضل قاعد لوحده… عينه مش على الورق، لكن على حاجة تانية بعيدة تمامًا: “نور…” _🖤 بيت نور –صباح هادي نور كانت صحيت بدري، البيت هادي حواليها. قامت رتبت المكان بسرعة، وبدأت تعمل أكل بسيط لنفسها عشان تلهي نفسها. قعدت على السفرة تاكل بهدوء… وفجأة…
خبط على الباب. الصدمة نور قامت تفتح. أول ما فتحت الباب… اتجمدت مكانها. قدامها كان واقف رامي (أبوها) نظرت له بصدمة: “إنت…؟ رامي بهدوء: “مش هتدخّليني؟ نور من غير كلام فتحتله الباب. دخل وقعد في الصالة. نور كانت واقفة قدامه متوترة، مش عارفة تقعد ولا تتحرك. رامي: “أنا جاي في موضوع مهم.” نور ببرود: “اتفضل.” رامي: “في عريس جاي يتقدملك.” نور اتصدمت: “إيه؟! رامي: “لازم توافقّي.” نور ضحكت بسخرية: “تتجوزني؟ فجأة كده؟
رامي بحدة: “مش وقت اعتراض… الشركة بتقع.” نور: “وأنا مالي بالشركة؟ رامي بعصبية مكبوتة: “لو ما وافقتيش… أنا هخسر كل حاجة! سكت لحظة… وبعدين قال: “على الأقل وافقي عشان خاطر أختك.” نور اتجمدت: “أختي؟! رامي: “أيوه… منة.” نور: “أنت بتقول إيه؟ أنا مفيش عندي أخت! رامي بهدوء بارد: “منة أختك من الأب… وأنا خليتها تعيش بعيد عنك.” نور بدأت تتوتر: “إنت بتتكلم عن إيه؟ رامي: “دي الحقيقة… ومش وقت نقاش.”
نور قامت بعصبية: “إنت جاي بعد السنين دي كلها؟ بعد ما اختفيت؟ وعايز تنقذ شغلك بيا أنا؟! رامي: “دي مش مسألة شغل بس! نور: “بل مسألة شغل! أنت مش شايف غير نفسك! رامي بعصبية: “أنتِ لازم توافقّي! نور بصوت عالي: “لا! مش موافقة! سكتت لحظة… وبعدين قالت بقوة: “اتفضل… امشي براا .” رامي بص لها بغضب: “إنتي كده بتضيعي كل حاجة! نور: “اللي ضيّع كل حاجة هو أنت! فتح الباب وخرج بغضب. 🖤 بعد ما ابو نور مشى نور فضلت واقفة مكانها…
وبعدين قعدت على الكرسي ودموعها في عينيها. مسكت تليفونها بإيد بتترعش ورنت على سلمى. سلمى: “أيوه يا نور؟ نور بصوت مكسور: “تعاليلي… حالًا.” سلمى دخلت بسرعة: “إيه اللي حصل؟! نور بدأت تحكي وهي متوترة: “طلع عندي أخت… وعايز يزوجني عشان شغله…” سلمى قعدت جنبها: “اهدي يا نور…” نور: “أنا مش هوافق.” سلمى: “طبعًا مش هتوافقي… ده ضغط كبير عليك.” نور بصت لها: “هو مش شايف غير نفسه.” سلمى: “وأنتِ لازم تفكري في نفسك.”
سلمى فضلت مع نور شويه وبعدين مشيت عشان الشغل نور فضلت ساكتة… بين صدمة وغضب ووجع كبير جواها. _🖤 بيت فهد –فهد كان قاعد في البيت، متمدد شوية على الكنبة، وباين عليه الملل والزهق. بص في السقف: “أنا زهقت من القعدة دي…” حاول يقوم يفتح شغل أو يتابع حاجة، بس دماغه مش مركزة. قام قعد تاني. فجأة… جت في باله نور. سكت لحظة. وبعدها مد إيده خبط على تليفونه. فتح الاتصال بمراد. مكالمة مراد مراد: “أيوه يا فهد؟
فهد بهدوء: “عايزك تجيبلي اسم نور الكامل.” مراد بضحك: ” انت وقعت ولا اى ي برنس ؟ فهد بعصبيه خفيفه : “تصدق انا غلطان انى كلمتك يلا .” مراد بضحك: “خلاص خلاص هشوفه وابعتهولك ع الواتس ؟ فهد : “تمم .” مراد: “تمام.” بعد شوية… مراد بعتله الاسم. فهد فتح الرسالة وبص عليها: “نور رامى السيوفى …” وسكت. من غير ما يفكر كتير، فتح تليفونه ودخل يدور على الاسم. كتب نور السيوفى وقعد يدور … وبعد ثواني لقى حسابها. سكت لحظة. فتح البروفايل.
🖤 صورها بدأ يتفرج على صورها واحدة واحدة… ابتسامة بسيطة… صور شغل… لقطات عادية من حياتها. كان بيبص بصمت. ومش فاهم نفسه: “أنا بعمل إيه؟ قفل الصورة لحظة… وبعدين فتحها تاني. سكت. بس قلبه ما كانش مقتنع بالكلام ده. قفل التليفون فجأة كأنه لقى نفسه اتلخبط أكتر. بص قدامه: “مستحيل ؟ وسكت… من غير ما يلاقي إجابة. _🖤 بيت رامي رامي دخل البيت وهو واضح عليه الإرهاق، ملامحه مشدودة ومخنوقة.
في الصالة كانت سلمى قاعدة، ومعاها منه بنته، طالبة في اخر سنه ثانوى عام . منهكانت بتتكلم عادي مع سلوى ، لكن أول ما شافت رامي سكتت شوية لاحظت تعبيره. سلوى بصت له: “مالك يا رامي؟ شكلك مش طبيعي.” رامي حاول يهدى نفسه: “مفيش… شوية ضغط في الشغل.” لكن صوته كان باين عليه التعب. سلوى حست إن في حاجة مش مظبوطة. بصت لمينا بهدوء: “يا منه ادخلي أوضتك شوية يا حبيبتي.” منه: “حاضر يا ماما.” قامت ورايحة الأوضة
سلوى قعدت قدامه: “قولي في إيه بقى بجد… أنت مش طبيعي النهاردة.” رامي سكت لحظة، وبعدين اتنهد: “الشغل بيقع… الشركة قربت تنهار.” سلوى بقلق: “طب ليه كده؟ رامي: “في عرض جالي من محمود حسين.” سلوى: “عرض إيه؟ رامي بص لها بصعوبة: “عايزني أتجوز بنته… مقابل إنه ينقذ الشركة.” سلوى اتصدمت وقامت بسرعة: “إيه؟! أنت بتقول إيه؟ رامي اهدى بس : “أنا رفضت.” سلوى بعصبية: “طبعًا ترفض! دي بنتك! رامي بهدوء: “أنا عارف… ومش هضغط عليها.”
سكت لحظة، وبعدين قال: “أنا حتى رحت لنور.” سلوى بصت له: “نور ؟! رامي: “عرضت عليها…” سكت. “بس هي رفضت.” سلوى فضلت باصة لرامي: “يبقى خلاص… مفيش حل غير الطريقة دي انا مش هجوز بنتى لواحد قد ابوها .” رامي سكت… وجواه ضغط أكبر من أي قرار أخده قبل كده. نور كانت في أوضتها بتجهز بسرعة، بتغير هدومها عشان تروح المستشفى. لبست يونيفورم التمريض، وربطت شعرها ورا بهدوء. كانت باين عليها إنها متوترة شوية، بس بتحاول تركز في شغلها
خدت نفس عميق، ومسكت شنطتها: “يلا… يوم جديد.” وخرجت. نور وصلت المستشفى، دخلت بسرعة على أوضة التمريض. زميلة ليها: “نور، عندك متابعه للحاله في العناية بعد شوية.” نور هزت راسها: “تمام، هكون جاهزة.” كانت بتحاول تركز في شغلها… بس في لحظة قصيرة سرحانها راح بعيد. “مش وقت تفكير… الشغل أهم.” ورجعت تلبس قناع المهنية وكملت شغلها. في نفس الوقت… رامي كان قاعد لوحده في البيت، ساكت، قدامه فنجان قهوة برد. عينه مش على حاجة قدامه…
لكن على فكرة واحدة: نور. بيتكلم مع نفسه: “لو رفضت تاني… الشركة هتضيع…” سكت لحظة. “أنا لازم ألاقي طريقة تخليها توافق… لازم.” بدأ يفكر بقلق، كأنه داخل في صراع داخلي كبير. في مكان مظلم بعيد… عدنان الشافعي “العاصفة وسليم عدنان الشافعي واقف قدامه بهدوء. عدنان: “فهد هيبدأ يرجع لحياته الطبيعية… ده خطر.” سليم بهدوء: “مفيش حاجة اسمها يرجع طبيعي.” عدنان: “لازم يتحرك دلوقتي.” سليم بص للملف: “أنا عارف أتعامل معاه.”
عدنان: “المرة دي مفيش غلط.” سليم: “مش هيكون فيه.” نور رايحة المستشفى تكمل شغلها رامي بيخطط يضغط عليها عاطفيًا العصابة بتتحرك ناحية فهد في الخفاء فهد ميعرفش ان موت ابوه واخته مكنش قضاء وقدر ثلاث طرق… كل واحدة بتقرب من الانفجار. تتوقعوا نور هتوافق ازاى
تابع الفصل التالى من هنا
