رواية قلب تحت الحراسة الجزء السادس 6 بقلم نور ربيع


 رواية قلب تحت الحراسة الجزء السادس 6 بقلم نور ربيع قلب تحت الحراسةرواية قلب تحت الحراسة الحلقة السادسة صوت المنبه رنّ في هدوء الصبح. نور فتحت عينيها بتعب بسيط، قامت من السرير بهدوء كأنها متعودة على ضغط اليوم. دخلت الحمام غسلت وشها، وبعدها رجعت أوضتها. لبست بنطلون أسود وبلوزة بيضاء، وربطت شعرها ذيل حصان من ورا بشكل بسيط وعملي. وقفت لحظة قدام المراية، بصت لنفسها، وأخدت نفس عميق طويل قبل ما تخرج. “يلا… يوم جديد.”

وأخدت شنطتها وخرجت على المستشفى. وصلت المستشفى دخلت غيرت ولبست الاسكراب وراحت اوضه فهد عشان تغيرله الجرح وتديله علاجه 🖤 غرفة فهد –داخل المستشفى نور دخلت الأوضة بعد ما استلمت الشيفت، وقربت من سرير فهد بهدوء. فهد كان صاحي، أول ما شافها: “… صباح الخير.” نور بابتسامة خفيفة مهذبة: “صباح النور… عامل إيه النهارده؟ فهد: “أحسن الحمد لله.” نور بدأت تراجع الحالة بسرعة على الجهاز: “كويس… كده في تحسن واضح.”

سكتت لحظة وبصت له: “دلوقتي وقت تغيير الجرح.” فهد: “تمام.” نور بدأت تشتغل بهدوء ودقة، بتغير الضمادة وتركز في كل تفصيلة. فهد كان ساكت… لكن عينه عليها طول الوقت. نظراته كانت ثابتة عليها بشكل خلاها تتوتر شوية، بس حاولت تبان طبيعية. نور وهي شغالة: “هتحس بشوية ضغط بسيط.” فهد بهدوء: “مش حاسس بحاجة… غير إنك مركزة جدًا.” نور رفعت عينها له لحظة… ثواني سكون بينهم أطول من الطبيعي. رجعت بسرعة تركز في شغلها: “طبيعي… دي الحالة.”

خلصت وربطت الجرح بهدوء: “كده تمام.” فهد: “شكراً يا نور.” نور: “عن إذنك.” وخرجت بسرعة من غير ما تبص وراها. 🖤 خارج الغرفة –الممر نور وقفت أول ما خرجت. أخدت نفس سريع، وإيدها اتحطت تلقائيًا على صدرها: “إيه ده… انت بتدق كدا ليه ؟ سكتت لحظة، وبصت قدامها بارتباك: “لا… أنتِ لازم تفوقي… ده شغل… بس شغل.” هزت راسها بسرعة وكملت مشي: “انا هفضل لوحدى حب مفيهوش غير وجع بس … مش ينفع.” 🖤 داخل الغرفة –فهد فهد فضل ساكت بعد ما خرجت.

بص ناحية الباب: “انا الى مبسوطه وانتى موجوده .” سكت لحظة، وبص للسقف: “ركز يفهد انت مينفعش تحب … ومينفعش حد يدخل في حياتك.” بس رغم كده… ملامحه كانت عكس كلامه تمامًا. _🖤 غرفة فهد فهد كان قاعد على السرير، ماسك تليفونه شوية قبل ما يقرر يتصل. رن على مراد. مراد رد بسرعة: “أيوه يا فهد، عامل إيه؟ فهد بهدوء: “أنا كويس… اسمعني كويس.” مراد: “قول.” فهد: “عايزك تروح تجيب ماما من البيت وتيجي بيها هنا.” مراد استغرب: “المستشفى؟

طب ما أقولها فهد قاطعه بسرعة: “لا… متقولهاش إني في المستشفى.” مراد: “إزاي يعني؟! فهد: “قولها إني محتاجها في مشوار مهم أو عايزها في مكان… أي حاجة.” مراد: “بس لما توصل وتشوفك كده فهد بهدوء: “أنا عايزها تشوفني بعينها… مش تسمع وتقلق طول الطريق.” مراد سكت لحظة، وبعدين: “طب لو سألت؟ فهد: “طمنها بس… وقولها إني كويس.” مراد: “إنت متأكد من اللي بتعمله؟ فهد: “أيوه… كده أهون عليها.” مراد تنهد: “تمام… هروح أجيبها.”

فهد: “وخلي بالك منها في الطريق.” مراد: “متقلقش.” وقفلوا. 🖤 بعد المكالمة فهد حط التليفون جنبه وبص قدامه شوية: “أحسن إنها تشوفني كويس…” سكت لحظة: “بدل ما تعيش في القلق. نروح لمراد الى سمع كلام صاحبه 🖤 بيت فهد مراد وقف قدام الباب، أخد نفس عميق وخبط. الباب اتفتح، وظهرت والدة فهد، باين عليها القلق من ملامحها قبل حتى ما تتكلم. “مراد؟ مراد ابتسم ابتسامة خفيفة: “إزيك يا طنط؟

الام بصت له من فوق لتحت: “أنا كويسة… بس إنت شكلك مش كويس. في إيه؟ مراد بسرعة: “لا لا… مفيش حاجة، بس كنت قريب فقلت أعدي عليكِ.” الأم عقدت حواجبها: “تعدي عليا؟ فجأة كده؟ وفهد فين؟ مراد: “فهد… مشغول شوية.” الأم بدأت تشك أكتر: “مشغول إيه؟ من امبارح مش بيرد على تليفوني.” مراد حاول يبان هادي: “أصل في شغل كتير عليه اليومين دول.” الأم قربت خطوة منه: “مراد… بصلي كويس.” مراد سكت. الأم: “في حاجة مخبيها عليّا؟

مراد ابتسم بتوتر: “لا طبعًا… بس هو قالي أخدك ونروح مشوار سوا.” الأم: “مشوار؟ دلوقتى ؟ مراد: “أيوه… قال إنه محتاجك.” الأم عيونها ضاقت: “هو كويس؟ مراد بسرعة: “كويس الحمد لله.” الأم: “طب ليه ما كلمنيش بنفسه؟ مراد اتردد لحظة: “كان مشغول… فطلب مني أجي آخدك.” الأم فضلت تبص له ثواني، بتحاول تقرأه: “مراد… أنا حاسة إن في حاجة.” مراد بنبرة أهدى: “مفيش حاجة تقلقك… والله.” الأم: “طيب… هنروح فين؟ مراد: “هتعرفي لما نوصل.”

الأم سكتت لحظة… وبعدين: “ماشي… هدخل ألبس.” دخلت وهي لسه حاسة إن في حاجة مش مظبوطة. مراد فضل واقف لوحده، مسح على وشه بتوتر: “يارب تعدي على خير…” _🖤 أمام المستشفى العربية وقفت قدام باب المستشفى. والدة فهد بصّت للمكان، ملامحها اتشدّت فورًا: “إحنا هنا ليه يا مراد؟ مراد حاول يبان هادي: “يلا بس يا طنط… تعالي.” الأم بصت له بحدة: “مراد… فهد في المستشفى؟ مراد سكت لحظة… وده كان كفاية. الأم قلبها وقع: “قولّي… فهد في المستشفى؟!

مراد بهدوء: “تعالي بس وأنا أقولك.” الأم بدأت تتحرك بسرعة ناحية الباب: “هو حصل له إيه؟! 🖤 داخل المستشفى –الممر الأم ماشية بسرعة، خطواتها متلخبطة، وعينيها بتدور في المكان بقلق. “فهد فين؟ قولي يا مراد! مراد: “الدور ده… هو كويس، والله كويس.” الأم: “كويس إزاي وهو هنا؟! وصلوا قدام الأوضة. مراد وقف لحظة قبل ما يفتح الباب: “ادخلي… وهو هيطمنك بنفسه.” 🖤 داخل الغرفة الباب اتفتح.

الأم دخلت بسرعة… وأول ما شافت فهد على السرير، شاحب شوية وفيه آثار التعب… وقفت مكانها لحظة كأن الزمن وقف. “فهد…” فهد رفع عينه ليها بابتسامة هادية: “ماما…” الأم جريت عليه بسرعة، مسكت وشه بإيديها: “حبيبي! إيه اللي حصل لك؟! فهد بهدوء: “أنا كويس… متخافيش.” الأم دموعها نزلت: “كويس إيه بس؟! إنت في المستشفى! فهد مسك إيدها: “أصابه صغيره وعدّت… والله أنا بخير.” الأم حضنته بحذر: “كنت هتجنن عليك… ليه محدش قالي؟!

فهد بص لمراد وبعدين ليها: “مكنتش عايزك تقلقي.” الأم: “أنا أقلق لما أشوفك كده ولا لما تبقى مختفي؟! فهد بابتسامة خفيفة: “دلوقتي أنا قدامك… أهو.” الأم مسكت إيده بقوة: “أهم حاجة إنك كويس.” مراد وقف على​‌‍⁠ رواية قلب تحت الحراسة - الفصل 6 | مكتبة الروايات الباب، مرتاح إن اللحظة عدّت. الجو هدي شوية… والدة فهد قاعدة جنبه على السرير، ماسكة إيده بإيدينها كأنها خايفة تسيبه. مراد واقف قريب منهم. الأم بصوت لسه فيه قلق: “طب قولي بقى… إيه اللي حصل؟

فهد حاول يطمنها: “مفيش حاجة كبيرة يا ماما… كانت مأمورية وعدّت.” الأم: “قولتلك بلاش شرطه متوجعش قلبى علبك مسمعتش كلامى ؟! مراد تدخل بهزار عشان يفك الجو : ” خلاص بقا ي اموله مهو زى القرد قدامك اهو …” الأم بصت له: “قرد ي ابن سماح حسابك معايا بعدين بتخبى عليا ؟ فهد: “ي ماما هو عمل الصح عشان انتى متتعبيش .” فهد ابتسم يخفف عنها: “وبعدين يعنى دى بسيطة… وعدّت.” الأم مسكت إيده أقوى: “دي اسمها بسيطة؟! إنت كنت في العناية!

فهد: “بس دلوقتي بقيت كويس… وخرجت منها.” الأم: ماشي ي فهد ربنا يحميك يبنى لشبابك وافرح بيك يارب ؟! مراد بتمثيل الزعل : “يعنى فهد بس الى يحميه وتفرخى بيه وانا لا اخس عليكى .” الأم بصت لمراد: “انا اه زعلانه منك بس دا ميمنعش انك غلاوتك من غلاوت فهد ي حبيبى ؟ مراد بحب : “حبيبتى ي اموله ي عسل .” وهما بيتكلموا الباب خبط ودى كانت الباب خبط خفيفة… واتفتح. دخلت نور بهدوء وهي شايلة الأدوات، وملامحها جدية في الشغل.

أول ما دخلت: “مساء الخير.” الأم بصت لها باهتمام: “مساء النور يا بنتي.” نور قربت من السرير وبدأت تراجع الأجهزة: “عامل إيه دلوقتي؟ فهد بص لها بابتسامة أخف: “أحسن… الحمد لله.” نور هزت راسها: “كويس.” الأم كانت بتتابع كل حركة، وبعدين سألتها بلطف: “إنتي اسمك إيه يا حبيبتي؟ نور بصتلها باحترام: “نور.” الأم: “اسم على مسمى والله.” نور ابتسمت بخجل بسيط: “تسلمي.” الأم سكتت لحظة، وبعدين سألتها بنبرة فضول خفيفة: “إنتي بقى… مخطوبة؟

ولا متجوزة؟ نور اتفاجئت شوية من السؤال، بس حاولت تفضل هادية: “لا… لا ده ولا ده.” الأم ابتسمت: “طيب كويس.” نور استغربت من ردها، بس كملت شغلها بهدوء. مراد بص لفهد وكتم ضحكة خفيفة. فهد حاول يتجاهل بس ملامحه اتغيرت شوية. الأم كملت كلامها بلطف: “أصل البنات الكويسة زيك كده… بتتخطف بسرعة.” نور ابتسمت بخجل: “ربنا يقدم الخير .” الأم: “أكيد.” نور خلصت شغلها بسرعة شوية: “كده تمام… لو في حاجة نادولي.”

فهد كان ساكت، بس عينه عليها… وكأنه بيسمع الكلام بس مركز في تفاصيلها. بصت لفهد لحظة قصيرة: “ارتاح.” فهد بهدوء: “حاضر.” نور خرجت من الأوضة. _🖤 كافيتيريا المستشفى –وقت البريك نور دخلت الكافيتيريا وهي لسه متأثرة شوية من اللي حصل، لقت سلمى قاعدة مستنياها وفي إيدها عصير. سلمى أول ما شافتها: “أهو النجم وصل 😏” نور قعدت قدامها: “نجم إيه بس؟ سلمى بغمزه : “ها… اى اخبار حضره الظابط ؟

نور حاولت تبان عادية: “ولا حاجة… غيرت له الجرح وخلاص.” سلمى ضيّقت عينيها: “نور… أنا عارفاكي، في حاجة.” نور سكتت لحظة وبعدين قالت: “هو… كان بيبصلي كتير شوية.” سلمى ضربت إيديها على الترابيزة وهي بتضحك: “بس كده؟! ده وقع رسمي 😂” نور ضحكت غصب عنها: “بطّلي يا سلمى.” سلمى: “لا بجد، واضح إنه معجب بيكي.” نور هزت راسها: “لا لا… إنتي مكبرة الموضوع.” سلمى: “طب وأنتي؟ حسّيتي بإيه؟ نور اتلخبطت شوية: “ولا حاجة… عاددى هحس ب اى .”

سلمى بصتلها بشك: “آه طبعًا… عادي خالص 😏” نور حاولت تغير الموضوع: “المهم… مامته كانت هناك وسألتني أنا مخطوبة ولا لأ.” سلمى فتحت عينيها بصدمة مصطنعة: “يا نهار أبيض! كده الموضوع دخل رسمي 😂” نور ضحكت: “إنتي مستحيل تبطلي هزار.” سلمى: “طب ما يلا بقى… أفرح بيكي قريب 😌 تتجوزي ضابط بقى! نور فجأة بقت جدية: “سلمى… اقفلي الموضوع ده.” سلمى: “ليه بس؟ نور: “إنتي عارفة إني مش عايزة أتجوز أصلاً.”

سلمى بصتلها بهدوء أكتر: “عارفة… بس مش كل الناس زي بعض.” نور: “برضه… أنا مش بفكر في الحاجات دي.” سلمى: “طيب ماشي… بس لو فكرتي، أنا أول واحدة هقولك (قولتلك) نور ابتسمت: “أكيد.” سكتوا لحظة، وبعدين رجعوا يهزروا في كلام خفيف. نهاية البريك سلمى قامت: “يلا بينا، الشيفت مستني.” نور قامت معاها: “يلا.” كل واحدة راحت على شغلها… بس كل واحدة فيهم في دماغها حاجة مختلفة. _🖤 غرفة فهد –بعد خروج نور الباب اتقفل بهدوء بعد ما نور خرجت.

ثواني صمت… وبعدها مراد انفجر ضحك وهو باصص لفهد: “امك هتخطبلك ي بيضه ؟! فهد ضايق شوية: “مراااد اظبط يلا ؟! الأم ابتسمت وهي باصة لفهد: “بنت محترمة وجميلة أوي.” فهد خد نفس وقال بنبرة حاسمة: “اللي إنتوا بتفكروا فيه ده… مش هيحصل.” مراد رفع حاجبه: “ليه يعني؟ فهد: “أنا مش بفكر في الارتباط أصلًا.” الأم: “ليه بس يا ابني؟ فهد بص قدامه: “شغلي كفاية عليّا… ومش عايز أعلّق حد بيا وأنا ممكن في أي وقت…” سكت شوية،

وكمل: “ممكن ما أرجعش.” الأم ملامحها اتغيرت: “بعد الشر عليك.” مراد سكت والام بتدعى ف سرها ان ربنا يهديه وتفرح بيه وطبعا فهد ف عالم تانى مراد استاذن عشان يروح الشغل ووالده فهد فضلت جمبه ورفضت تمشي _🖤 ممر المستشفى –بعد الظهر سلمى كانت ماشية بسرعة وهي شايلة أوراق شغل، ومركزة في اللي قدامها. فجأة خبطت في حد خبطه خفيفة. “آه! رفعت عينيها بسرعة… لقت مراد قدامها. مراد بابتسامة خفيفة: “إنتي تاني؟ واضح إنك بتحبي تصطدمي فيا 😏”

سلمى ضيّقت عينيها: “هو أنا اللي بتظهرلي فجأة! مراد ضحك: “أنا موجود من الصبح، إنتي اللي مش مركزة.” سلمى: “لا والله؟ مراد: “آه والله.” سلمى بصت له من فوق لتحت مراد: “طيب طالما كده، اسمك إيه بقى؟ سلمى رفعت حاجبها: “وأنت مالك؟ مراد: “فضول مهني 😏” سلمى: “سلمى.” مراد: “مراد.” سكتوا لحظة… فيها ابتسامة خفيفة من الاتنين. سلمى: “أنت دايمًا كده بتضحك على نفسك؟ مراد: “لا… بس لما أقابل حد زيك كده بيبقى صعب أكون جدي.”

سلمى ضحكت غصب عنها: “لا أنت شكلك فاضي قوي.” مراد: “وأنتي شكلك عصبية قوي.” سلمى: “أنا مش عصبية.” مراد: “تمام… مش عصبية 😄” سكتوا لحظة تانية، وبعدين سلمى بصت في الساعة: “أنا لازم أمشي.” مراد: “وأنا كمان.” سلمى وهي ماشية: “متتأخرش تاني في الحوارات بتاعت الصدمات بتاعتك دي.” مراد بابتسامة: “حاضر يا عصبية 😏” سلمى وهي ماشية من غير ما تبص له: “مش عصبية! مراد ضحك وهو بيبصلها وهي ماشية: “ماشي يا سلمى…”

كل واحد كمل طريقه، بس الابتسامة كانت لسه موجودة عند الاتنين. 🖤 غرفة فهد –نهاية الشيفت نور كانت خلصت متابعة الحالة وراجعة الورق بسرعة. الممرضة الثانية (هالة) كانت واقفة جنبها. نور بهدوء: “أنا كده خلصت الشيفت بتاعي، الحالة مستقرة والحمد لله.” هالة: “تمام، هاستلم أنا لحد بكرة.” نور هزت راسها: “كل التفاصيل موجودة في الملف، ولو في أي حاجة طارئة ابعتيلي فورًا.” هالة: “حاضر.” نور بصّت لفهد

لحظة وهو قاعد في السرير: “خلي بالك من نفسك.” فهد بابتسامة خفيفة: “حاضر.” الأم بابتسامة دافئة: “ربنا يطمن قلبك يا بنتي.” نور ابتسمت باحترام: “تسلمي يا طنط.” فهد بهدوء: “شكراً يا نور.” نور: “العفو.” سكتت لحظة، وبعدين: “عن إذنكم.” وخرجت بهدوء. 🖤 خارج الغرفة نور مشيت في الممر بخطوات هادية، واخدة نفس عميق كأنها بتفصل بين الشغل وباقي يومها… وبس ابتسامة بسيطة ظهرت على وشها وهي ماشية.

نور خرجت من المستشفى وهي شايلة شنطتها، لقت سلمى مستنياها برا. سلمى بابتسامة: “إنتي رايحة فين كده؟ نور وهي بتعدل شنطتها: “هروح الجيم… بقالى فترة ما رحتش.” سلمى رفعت حاجبها: “الجيم؟ دلوقتي؟ نور: “أيوه، محتاجة أفصل شوية.” سلمى ضحكت: “طب ما تخديني معاكي.” نور: “يلا بينا.” سلمى: “بس كل مرة بروح معاكي… بطلع مهدودة ومش قادرة أقوم تاني! نور ضحكت: “دي فايدة الجيم أصلاً 😄” سلمى: “ماشي… بس المرة دي براحه عليا.” نور: “حاضر.”

🖤 الجيم​‌‍⁠ –بعد شوية الاتنين كانوا بيمارسوا التمرين وسط جو بسيط وضحك خفيف بينهم، كل واحدة بتحاول تركز وتفصل عن اليوم. سلمى: “أنا حاسة إني هموت 😭” نور وهي بتضحك: “لسه بدري! سلمى: “إنتي فولاذ بقى؟ نور: “عادي يعني 😄” بعد ما خلصوا التمرين، خرجوا سوا. سلمى وهي بتلتقط نفسها: “أنا مش قادرة أتحرك.” نور: “قولتلك هتتعودي.” سلمى: “ماشي يا قاسية 😂” نور: “يلا روحي ارتاحي.” سلمى: “وأنتي كمان خدي بالك من نفسك.” نور: “حاضر.”

كل واحدة خدت طريقها… سلمى على بيتها، ونور على بيتها، وكل واحدة دماغها فاضية شوية من ضغط اليوم. تفتكروا اى هيحصل وفهد ونور هيقربوا ازى وهل نور حياتها هتفضل هااديه كدا ولا فى حاجه هتتغير وهل دكتور احمد هيسكت ع الى نور عملته واى مستنى فهد بعد ميخرج ويرجع شغله

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات