رواية قلب تحت الحراسة الجزء الخامس 5 بقلم نور ربيع قلب تحت الحراسةرواية قلب تحت الحراسة الحلقة الخامسة 🖤 بيت فهد –نور الشمس كانت داخلة من الشباك بهدوء، لكن جو البيت كان تقيل بشكل مختلف… هدوء فيه قلق أكتر ما فيه راحة. والدة فهد كانت قاعدة في الصالة، ماسكة التليفون بإيدها، بتبص عليه كل شوية… مفيش أي اتصال جديد، ومفيش رد من امبارح. همست لنفسها بقلق: “يا ترى إنت فين يا فهد… ليه مش بترد؟
قامت من مكانها وهي متوترة، وبصت حوالين البيت كأنها بتحاول تهدي قلبها. قعدت على الكنبة، ومسكت المصحف بهدوء، وبدأت تقرأ قرآن بصوت واطي ومرتجف شوية. دموعها كانت بتلمع في عينيها، وهي بتكمل القراءة: “يا رب احفظه… يا رب رجعهولي بخير… يا رب ما يكونش فيه أي حاجة تأذيه.” سكتت لحظة، وبعدين قامت صلت ركعتين وهي بتدعي في كل سجدة: “يا رب أنت العالم بحاله… يا رب طمني عليه… يا رب خليه سليم ومعافى.”
بعد ما خلصت، فضلت قاعدة شوية ساكتة، ماسكة السبحة، وبصوت واطي: “يا رب ما تخيبش رجائي فيك…” كانت متوترة، لكن جواها أمل كبير إنه يرجع بخير. _نور رجعت من البريك ودخلت العناية المركزة بخطوات هادية، عينيها على فهد أول ما دخلت. قربت من السرير وبصت على الأجهزة: “الحمد لله… المؤشرات مستقرة أكتر.” بصت له شوية، وبصوت هادي: “واضح إنك قريب تفوق… الجسم بيستجيب خطوة خطوة.” قربت وعدّلت المحلول
وهي بتتكلم كأنها بتطمنه: “إحنا ماشيين في اتجاه كويس.” سكتت لحظة وبصت له تاني: “ممكن تفوق النهاردا أو قريب جدًا.” ركّبت له العلاج بهدوء: “خليك هادي… مفيش استعجال.” خلصت شغلها، بس المرة دي ما قامتش بسرعة. قعدت على الكرسي اللي جنبه، عينيها عليه تراقب الأجهزة بهدوء: “هفضل متابعة معاك شوية.” سندت إيديها على الترابيزة الصغيرة: “أول ما تفوق… هتكون أحسن.”
فضلت قاعدة جنبه، تراجع العلامات الحيوية كل شوية، وكأنها مش عايزة تسيبه لحظة لوحده. وف نفس الوقت هى مش عارفه لى بتعمل كدا _عند مراد مراد صحى الصبح وهو لسه شايل إرهاق اليوم اللي فات، قام بسرعة ودخل خد دش ينعشه، ولبس هدومه الرسمية. في الصالة، لقى والده بيفطر بهدوء. الأب: “نازل بدري كده؟ مراد: “لازم أروح الجهاز… في تطورات في القضية.” الأب: “ربنا يوفقك.” مراد: “ادعيلي.” وخرج بسرعة. 🖤 داخل الجهاز
وصل الجهاز بسرعة، وعرف إن العملية خلصت بنجاح، وكل المجموعة تم القبض عليها والتحقيقات بدأت تخلص. أحد الضباط: “سياده اللواء عايزك يا سياده الرائد مراد فورًا.” مراد دخل على مكتب القيادة. مكتب سيادة اللواء اللواء: “مبروك… العملية نجحت بالكامل، والمجموعة كلها تحت السيطرة.” مراد: “تمام يا فندم.” اللواء: “التحقيقات خلصت، وكل الاعترافات اتاخدت.” سكت لحظة وبعدين بص لمراد: “إيه أخبار الضابط المصاب؟ فهد الحديدى؟
مراد: “لسه في المستشفى… حالته مستقرة الحمد لله، بس لسه ما فاقش.” اللواء هز راسه: “كويس إنه مستقر.” اللواء: “هتروح تطمن عليه؟ مراد: “أيوه يا فندم.” اللواء قام: “تمام… وأنا هاجي معاك.” مراد: “تشرفنا يا فندم.” 🖤 بعد شوية –المكتب اللواء رجع وبص لمراد بابتسامة رسمية: “بالمناسبة… مبروك الترقية.” مراد باستغراب بسيط: “ترقية؟ اللواء: “من رائد إلى مقدم مراد انت والمقدم فهد .” مراد وقف باحترام: “شكرًا يا فندم.”
مراد أخد نفس عميق… ورغم كل الأخبار المهمة، كان عقله كله في نقطة واحدة: “فهد لازم يقوم الأول… الباقي كله بعدين.” _🖤 داخل العناية المركزة نور كانت قاعدة جنب سرير فهد، فجأة لاحظت إنه بدأ يفوق تدريجيًا… عينه بدأت تفتح أكتر، ونَفَسه بقى أوضح. قربت منه بسرعة: “حضره الظابط أيوه كده… ركّز معايا.” فهد فتح عينه بالكامل بصعوبة، وبص حواليه: “أنا فين؟
نور بهدوء: “إنت في العناية المركزة… إنت اتصبت في مأمورية واتعملك عملية، ودلوقتي حالتك مستقرة.” فهد حاول يستوعب: “طب… أنا كنت مع مين؟ نور: “فى ظابط كان معاك… بس كان تعبان من كتر القعدة هنا، فطلبت منه يروح يرتاح شوية، وهو أكيد هييجي تاني يطمن عليك.” فهد هز راسه بتعب: “طب فين تليفوني؟ نور: “مش معايا… غالبًا مع الضابط اللي كان معاك في المأمورية.” فهد سكت لحظة، وبعدين: “ممكن أتكلم مع والدتي؟ أكيد قلقت عليا.”
نور بصت له ثواني، وبعدين طلعت تليفونها: “خد تليفوني.” فهد بص لها باستغراب: “ده بتاعك؟ نور: “مش مهم… المهم تطمنها.” أخده منها بصعوبة وبدأ يكلم والدته. صوته كان ضعيف وهو بيطمنها، وهي من الناحية التانية كانت منهارة من القلق. بعد شوية قفل المكالمة ورجع لها التليفون: “شكراً…” نور أخدته: “خلاص كده… أهم حاجة دلوقتي ترتاح.” وبنبرة هادية: “ما تتعبش نفسك في الكلام… حالتك لسه محتاجة هدوء.” فهد بص لها شوية: “إنتي اسمك إيه؟
نور بصت له بهدوء: “نور.” فهد كرر الاسم بصوت منخفض: “نور…” نور: “ارتاح دلوقتي.” قامت بهدوء وخرجت من الأوضة، وسيباه يبدأ يستعيد وعيه تدريجيًا. _فهد كان مستلقي على السرير، لسه حاسس بألم خفيف في جسمه، بس وعيه رجع بالكامل تقريبًا. الباب اتفتح ودخل مراد ومعاه سيادة اللواء. أول ما مراد شافه صاحي، ابتسم بارتياح كبير وقرب بسرعة: “فهد! حمد لله على السلامة يا صاحبي! فهد بص له بابتسامة خفيفة رغم التعب: “إيه يا عم… إيه الدوشة دي؟
مالك كده؟ ده أنا قاعد على قلبك؟ متخافش عليّا.” مراد قعد جنبه: “قاعد على قلبنا براحتك بقى… خضتنا عليك جامد.” فهد: “يا عم أنا تمام… شوية ألم وخلاص.” مراد: “شوية ألم إيه بس… كنت هموت من القلق عليك.” ضحكوا شوية بهزار خفيف، وكسروا جو التوتر. فهد لاحظ اللواء واقف، فحاول يعدل نفسه شوية: “حضرتك موجود يا فندم…” اللواء قرب بابتسامة هادية: “حمد لله على السلامة يا فهد.” فهد: “الله يسلم حضرتك يا فندم.”
اللواء: “أداءك في العملية كان ممتاز… وبالمناسبة… مبروك.” فهد باستغراب: “مبروك على إيه؟ اللواء: “اترقّيت… بقيت مقدم فهد الحديدى.” فهد اتفاجئ: “مقدم؟! مراد: “مش لوحدك ع فكرا بضحك.” فهد ابتسم بتعب: “الحمد لله… ربنا كريم.” اللواء: “الحمد لله على سلامتك مرة تانية.” وبعدها استأذنوا وخرجوا بهدوء. 🖤 بعد خروجهم مراد فضل قاعد جنبه: “كنت هتروح في داهية والله.” فهد: “يا عم اسكت… أنا زي الفل.” مراد: “زي الفل دي عندك أنت بس.”
ضحكوا سوا شوية، الجو هدي وبقى فيه دفء بينهم. _🖤 داخل العناية المركزة –بعد ما الحالة استقرت نور دخلت العناية بخطوات هادية، ولقت فهد صاحي وقاعد على السرير، ومراد جنبه بيتكلموا بهدوء. أول ما شافوها، فهد ابتسم بتعب: “الحمد لله… بقيت أحسن شوية.” نور قربت وبصت على الأجهزة بسرعة: “تمام… كده الحالة مستقرة أكتر.” هزت راسها وهي مطمّنة: “كويس جدًا.” بصت لفهد: “في أي حاجة محتاجها؟
أنا كده خلاص خلصت الشيفت بتاعي، وفي تمريض تاني هيكمل معاك لحد بكرة.” فهد: “لا… شكراً ليكي.” مراد بص لها باحترام: “شكراً يا أنسة معلش اسمك اى” نور ابتسمت ابتسامة بسيطة: “نور” مراد ابتسم: “شكراً يا أنسة نور.” نور: ” العفو عن إذنكم.” وخرجت بهدوء. 🖤 بعد خروج نور فهد بص لمراد باستغراب: “هي عملت إيه كل ده؟ مراد سكت لحظة وبعدين قال بجدية: “أنت ما تعرفش اللي حصل.” فهد: “حصل إيه؟
مراد: “وقت ما الدكتور دخل وبدأ يتعامل بعصبية في الحالة… نور كانت واقفة في وشه.” فهد: “في وش دكتور؟ مراد: “أيوه… وده مش بس كده، دي كانت السبب إنها تلاحظ إن حالتك كانت محتاجة تدخل أسرع، وبلّغت ووقفت على كل التفاصيل لحد ما اتلحقت.” فهد سكت وهو مركز: “يعني… هي اللي كانت السبب؟ مراد: “لو ما كانتش موجودة أو ما تدخلتش في الوقت ده، كان ممكن الحالة تتأخر ومحدش يقدر يلحقك بسرعة.” فهد بص ناحية
الباب اللي خرجت منه نور: “واضح إنها مش مجرد عاديه” مراد: “دي فعلاً مش عادية.” _نور كانت خلصت تغيير هدومها ونازلة من المستشفى، لقت سلمى مستنياها تحت. سلمى بابتسامة واسعة: “يلا بقى، هنروح نتعشى مع بعض النهارده.” نور وهي بتعدل شنطتها: “لا يا سلمى عوزا انام وتعبانة شوية.” سلمى ضحكت: ” فطومه قالت لو ما جيتيش هتتمنعي من دخول البيت؟ نور ضحكت: “امك دى عسل وربنا ” سلمى: “امال يبنتى مش امى .” ضحكوا سوا،
وفي الآخر نور استسلمت: “ماشي… يلا.” 🖤 بيت سلمى –مساءً دخلوا البيت، واستقبلتهم والدة سلمى بابتسامة: “نور يا حبيبتي، نورتينا.” نور سلمت عليها باحترام: “مساء الخير يا طنط.” وبعدها سلمت على والد سلمى. في الصالة، كريم أول ما شافها: “أخيرًا جيتي! قلنا نسيناكي خلاص.” نور ضحكت: “أنا مش بتنسى بسهولة.” كريم: “واضح إنك شخصية تقيلة كده.” نور: “على حسب الزاوية اللي بتبص منها.” سلمى: “بطلوا هزار بقى وتعالوا نقعد.” 🖤 وقت العشاء
اتجمعوا كلهم على السفرة، وكان الجو دافئ وفيه ضحك خفيف وكلام بسيط. الأم: “وجودك معانا مفرحنا النهارده.” نور بابتسامة هادية: “شكرًا… البيت جميل ومريح.” بعد العشاء سلمى: “خلاص، باتى معايا النهارده.” نور: “لا يا سلمى، لازم أروح… .” سلمى: “يا نكد! نور ضحكت: “مش نكد، .” سلمى: “ماشي… بس متغيبيش عليا.” نور: “حاضر.” 🖤 عند نور –البيت نور دخلت بيتها، كان هادي جدًا كعادته.
غيرت هدومها، عملت شوية تمارين خفيفة، وبعدين وقفت لحظة في الصالة بصمت. وقد اى هى وحيده دخلت أوضتها بهدوء ونامت اشوفكوا البارت الجاى ي حلووين استنوا 😂❤ تعالوا كدا ناخد وصف فهد فهد كان طويل 185سم وجسمه رياضى ودا بسبب شغله بشرته مش بيضا وف نفس الوقت مش غامقه وسط عيونه لونها عسلى ورموشه طويله وعنده غمازتين بيجننوا لما بيضحك عنده دقت خفيفه بتخلى شكله يجنن شعره اسود وطويل وهو دايما بيصففه بطريقه حلوه نيحى بقا لمراد
مراد طوله 180 سم جسمه رياضى برضوا بشرته بيضا شويه وشعره اسود وعيونه لونه بنى ودقنه خفيفه خالص بس شكلها يجنن من الاخر قمر برضوا زى فهد
تابع الفصل التالى من هنا
