رواية ملكي أنا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة بكر

 



في شقه مصطفي دخلت رحمه واتبعها مصطفي. = هي نادين مرحتش مع حازم ليه؟ كانت مش هترد، لكن افتكرت اتفاقها معه. فلاش باك. نزل حازم ينتظر مصطفي في العربيه. كان مصطفي هيلبس ويمشي، لكن فكر قليلا. = مينفعش تكون صحبتها الوحيده ومخلهاش تحضر كتب كتابها. فتح باب الغرفه. كانت قاعده امامه. نظر لها وقال: = بصي يا رحمه، انا هخليكي تخرجي معايا ومش هقفل عليكي تاني، بس بشرط. _اي هو بقي؟

= انك متكلمنيش بطريقتك البارده دي، وتقوليلي راحه فين وجايه منين. _ماشي. = طيب قومي البسي عشان نحضر كتب كتاب نادين. اتصدمت. = اي نادين؟ _لا مفيش وقت، البسي وحازم هيقولنا. صدمتها زادت عندما سمعت اسم حازم، لكن لبست ونزلت وحازم قالهم كل حاجه. باك. وجدها ساكته. اتكلم هو: = مقولتليش نادين مرحتش مع حازم. لينظر له وقالت بغل: = يعني هو انت شايف ان اللي حصل ده سهل؟ انت غريب. بعد اذنك. كانت هتمشي، لكن مسكها من يديها.

= ورحمة ابويا يا رحمه، لو متكلمتيش معايا كويس هخليكي تندمي، انتي فاهمه؟ = ........... قرر كلامه. = مسمعتش، فاااااهمه؟ = فاهمه. سيب ايدي لو سمحت. حازم خرج معاهم، لكن مقدرش يروح ورجع تاني بيت نادين ودخل. = لو سمحت يا ابو نادين، ممكن انا ونادين نخرج؟ = برحتك يا حبيبي، دي مراتك دلوقتي. ادخلي قوليلها يا ام عصام. سمع حازم اسم عصام. = احم، هي نادين عندها اخ؟ = اه اخوها الكبير عصام دكتور. _طيب هو فين؟ انا مشوفتوش.

= عصام تعيينه جه في المنصوره، ومقدرتش اقوله علي اللي عملته اخته. دخلت ام نادين. = نادين حبيبتي، حازم بره وعاوز يخرج معاكي. قالت وسط بكاها: = انا مش عاوزه اخرج ومش عاوزه امشي من هنا ومش عاوزه اشوفه. حاولت الام تقنعها، لكن هي رافضه. خرجت وقالت: = معلش يا حازم يابني، هي مش عاوزه تخرج. قال بغضب: = ازاي مش عاوزه تخرج؟ اصلا كانت المفروض تروح معاه، هي اتجننت ولا ايه؟ انا هدخلها. لحقه حازم.

= لو سمحت يا عمي، انا ممكن ادخلها انا بعد اذنك، وممكن اسيب الباب مفتوح. = ماشي يابني، ادخل برحتك، دي مراتك وانت جوزها مش غريب. فعلا دق الباب وهي لم ترد، فدخل واغلق الباب وراه. رجع امجد البيت اتفاجا به مقلوب. ودور علي اخته ولم يجدها. طلع غرفتها لم يجدها. نزل تاني دور لم يجدها. فجأه النور قطع وشاشه العرض اتفتحت.

وجدها كانت جالسه تذاكر والجرس رن. قامت فتحت. دخلوا بنتين وضربوها بشده لدرجه ان ملابسها اصبحت باللون الاحمر لون الدماء. وبعدها الشاشه اتقفلت. وقف مصدوم. مين الممكن يعمل كده في اميره الرقيقه؟ دقائق ووصلت رساله على تليفونه.

(اشكر ربنا يا امجد اني اختك اتضربت، بس انا كان ممكن اعمل حاجه وحشه اوي، بس حرام، هي ملهاش ذنب. انا كده عرفت اضرك يا امجد وهتكون مضرور اكتر لما تشوف اختك وهي مبتتحركش قدامك. هتعيش عمرها كله على السرير يا امجد عشان تعرف ان بنات الناس مش لعبه. *******عنوان المستشفي) خرج امجد في سرعه البرق لكي يطمئن على اخته الوحيده. وصل المستشفي. سال الدكتور على حالتها. = اميره عامله ايه يا دكتور؟ _البنت خبطتها عربيه.

= مش عارف، هي شابه صغيره. _هي بنتين جابوها بيقولوا خبطتها عربيه. = ايوه، هي اخبارها ايه؟ _بص، انا مش هخبي عليك، هي حالتها صعبه اوي. الضرب كان كله على رجليها ودمغها. دي مش حادثه، دي حد ضربها. انت جوزها؟ = لا، انا اخوها. هي بقت عامله ايه؟ _الكسور اللي في​‌‍⁠ رواية ملكي أنا - الفصل 14 | مكتبة الروايات جسمها هتروح، لكن الضرب على دمغها سبب لها فقدان البصر. نزلت دموع امجد لاول مره. = طيب انا عاوز اشوفها. _تفضل.

دخل ووجدها. جسدها كله يغطي الجبس. وضع يده على راسها وخفض اليها ووضع عليها قبله وظل يبكي مثل الطفل الرضيع، لحين اتاه اتصال برقم. خرج بره الغرفه ورد وكانت بنت. = كويس انها فقدت البصر، بس انا كنت عاوزاها متتحركش. بس ربنا بيحبها. زعق وسط البكاء. = عملتي فيها كده ليه؟ انتي مين؟

= انت متعرفنيش، بس انا احب اعرفك بنفسي. انا اخت اللي انا ضحكت عليها وقولتلها هتجوزك وصدقتك، وفي الاخر رفضت تعترف بابنك. وابويا قتلها. عرفت انا مين؟ انا كنت هاذي اختك بجد، بس قولت حرام. بس المهم عندي اني وجعتك ودموعك نزلت يا امجد. دخل حازم الغرفه وجدها جالسه على السرير معطيه للباب ظهرها وشعرها الاسود الناعم منسدل على ظهرها وكانت بتبكي. قرب منها ووضع يديه على كتفها. = ليه الدموع دي يا نادين؟

سمعت صوته اتجننت وقامت من على السرير. = انت اي اللي جابك هنا وازاي تدخل اصلا؟ اطلع بره. جلس على السرير واجلسها بجانبه. = نادين، بلاش دموعك. انا بتتقطع لما بشوفك كده. اهدي، واللي انتي عاوزاه هيتم. هنتطلق في اقرب فرصه، واوعدك ان جوازنا هيكون على ورق بس. _انا مكنتش عاوزه اتجوز اصلا، مكنتش عاوزه اكون لراجل تاني. استغرب. = يعني ايه؟ _انا كنت عاوزاه هو الاول والاخير. مفهمش قصدها برضو، بس قال:

= طيب نادين، تعالي نروح سوا. انا خايف اسيبك مع ابوكي. عشان خاطر ربنا، حتى قومي. نظرت له وفي نفس الوقت فكرت في ابوها. هي فعلا خايفه منه. وبعدها هزت راسها. شعر بسعاده. = طيب، انا هخرج اقعد بره وانتي خلصي وتعالي. خرج هو. جلس معاهم شويه، وهي خرجت واخده ومشوا. وصل البيت وهي دخلت.

= بصي يا نادين، البيت ده بتاعك. انا اخترت الفيلا تكون في حته بعيده لوحدها والسور كبير، يعني اقعدي في الجنينه براحتك خالص خالص، محدش هنا غيرك. وانا هبقى اجيلك كل يوم اطمن عليكي واجيبلك اللي انتي عاوزاه. والاوضه بتاعتك فيها هدوم وكل حاجه تتخيليها. كان هيخرج، لكن هي اوقفته. = هو انت هتمشي؟ _اه، عشان تكوني براحتك. = ايوه، بس انا بخاف. خليك هنا. _ماشي. مر يومين على نفس الاحوال. في المنصوره.

كانوا​‌‍⁠ مشغولين في تحضيرات الخطوبه والستات بيعملوا الاكل. وهي كانت بتفكر ازاي تهرب من البيت. اتا المساء. وبعد ما الكل جهز، كانت هي لسه في غرفتها. نهي: يلا ننزل، انتي مستنيه ايه؟ كان التليفون في يديها. = ااا، بصي يا نهي، انزلي انتي، زمان احمد خطيبك جه، وانا هنزل يلا. _ماشي، بس متتاخريش. اخذت هاتفها وكلمته. = انت فين يا جمال؟ _حبيبتي، انا واقف تحت. = طيب، انا هنط من الشباك واجيلك. _ماشي، خدي بالك من نفسك.

ام لهفه: اطلع يا محمود هات لهفه بقي. ماشي. وقبل ان يطلع اوقفته نور. قليلا. قلعت الجزمه اللي كانت ترتديها والقيتها. ونزلت من الشباب. وقفت قليلا ترتديها مجددا. ولفت وجهها، لقتوه قدامه.

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات