نمر بضحك: يابنتي مش هتبطلي الصورة بتاعته كل مرة دي. حور بمرح: تؤ تؤ. نمر بصلها بهيام واتصوروا كذا صورة مع بعض. وكالعادة مسلمتش من حركات حور المجنونة. نمر بضحك: يلا هتتأخري من أول يوم. حور: يلا نركب العربية. وراهم عربيات البودي جارد ووصلوا للمدرسة. دلوقتي حور بقت في تالتة ثانوي، ولكن في نظر النمر طفلته. هو مش بيحبها، هو بيعشقها من وهي 10 سنين. وصلوا المدرسة ودخلت حور جنب نمر. كانت قمة في الجمال، كانت كل الأنظار عليهم.
البنات بتبص لنمر بهيام، والولاد كل نظرهم متعلق بحور. نمر كان غيران جداً على حور من نظرات الشباب ليها، ولو كان يطول يدخلها جواه كان هيعمل كده. لقى ولد بيقرب منها وبيمد إيده عشان يسلم عليها. وفضل مادد إيده: هاي أنا حسام وأنتي. نمر بص له بنظرات نارية. وحور بصت بتوتر لـ نمر. حسام بوقاحة: إيه يا بنتي انتي مش بتتكلمي ولا إيه. مد خد إيدها يسلم على إيده. حور اتصدمت من بجاحته.
نمر اتجنن من حركته وفك إيده من إيد حور وسلم هو عليه، ولكن بطريقته. فضل ضاغط على إيده وكان صوت عضمه بيطرقع تحت إيد نمر اللي بيبص له ببرود وقرب وقال جمب ودنه: دي حاجة بسيطة عشان اللي يفكر يقرب بس من ناحيتها ويستظرف يا ظريف. ولولا إنك لسه عيل كنت دفنتك مكانك، وهعد لـ تلاتة لو لقيتك لسه في وشي اقرا على نفسك الفاتحة. جرى حسام بذعر من نمر وبيصرخ من إيده اللي اتكسرت. كمل نمر طريقه لمكتب المدير باللامبالاة وكأن محصلش حاجة.
وطبعاً عرف نفسه للمدير ووصى على حور كويس جداً. وصل حور للكلاس. مدخلتش حور الكلاس بكسوف من نظرات الطلاب عليها. وكان في عيون بتبصلها بتوعد وهو حسام اللي كان في نفس الكلاس معاهم. مكانش فيه مكان فاضي غير جمب بنت باين عليها الطيبة والبرائة. نور: هاي اسمك إيه. حور ببسمة جميلة: اسمي حور وأنتي. نور بابتسامة: أنا نور. حور: اتشرفت بيكي. قعدت حور جمب نور.
وأول ما المدرس دخل كانت حور مركزة مع الدرس كويس وبتكتب وراه الملاحظات المهمة. سأل المدرس سؤال من الحصة وكان من الأسئلة الصعبة. قوم بنت كانت بتتكلم وقال: قومي يا نهى حلي السؤال ده. نهى: ها نعم يا مستر. المدرس: نعم الله عليكي، بقولك حلي السؤال ده. نهى فضلت واقفة متنحة للسؤال ومش فاهمة. المدرس: طبعاً مش هتعرفي تحليه، ما انتي لو مركزة ومش بتتكلمي مع سلمى كنتي عرفتي تحليه. قوم ولد وبردو معرفش يحل.
وقوم بنت تانية وبردو معرفتش. زعق المدرس: هو أنا بشرح لنفسي، أما كلوا معرفش يحل، امال جايين هنا ليه عشان نقابل صحابنا ونتكلم وبس. حور رفعت إيدها: أنا هحلها يا مستر. المدرس: اطلعي حليها على البورد. طلعت حور وكتبت الناتج: الناتج هيبقى 3577. محمد: جبتي الناتج إزاي لو تعرفي تشرحي. حور بذكاء وثقة: لو عملنا 8 جذر 1 على الـ 5 في 1 هيطلع الناتج 3577. محمد بانبهار: براڤو عليكي بجد، اسمك إيه. حور بابتسامة: أنا اسمي حور.
وبعد ما الحصة خلصت نزلوا للبريك. ونور كانت ماشية ورا حور زي ضلها. حور: يا بنتي انتي ماشية كده ليه. نور بطيبة: إحنا بقينا صحاب، والصحاب مش بيسيبوا بعض، فـ أنا معاكي. ابتسمت حور على طيبة نور. لقت شلة بنات جاية عليهم وكانت من ضمنهم نهى وسلمى. نهى بحقد: قومي من هنا. حور ببرود: بتقولي إيه مسمعتش. نهى: مسمعتيش، اسمعي بقولك قومي من هنا. حور ببرود اتعلمته من نمر: مم، قومي من هنا، ولو قولتلك مش هقوم. سلمى: هنقومك بالعافية.
نور بخوف: خـ خلاص يا حور يلا نقوم. حور مردتش على نور وقالتلهم: أحب أشوف. نهى حاولت تضرب حور، ولكن حور بحركة سريعة كانت مسكت دراع نهى ولفته ورا ضهرها. *فلاش باك* من 7 سنين كان نمر ابتدا يعلم حور حركات قتالية ودفاع عن النفس لحد ما كبرت وعلمها إزاي تمسك السلاح وتضرب بوكس. *باك* نهى بألم: سيبى ايدي يا حيوانة. حور: هعديهالك، أصل الواحد وهو بيتوجع مبيعرفش هو بيقول إيه.
زقت نهى وقعتها في الأرض وقعدت تكمل أكلها وكأن محصلش أي حاجة. نهى بحقد: اصبري عليا، مبقاش أنا نهى العزيزي لو مربيتكيش. حور بضحكة ساخرة: ربي نفسك الأول وابقي قولي لـ مامي يا شاطرة تاخد بالها من تربيتك بعد كده وتفهمك إن مش تيجي تتهجمي على أي حد وهو قاعد في حاله، ده شغل لوكل أوي ميلقش بيكي. كمل بسخرية: يا نهى العزيزي. مشيت نهى وهي هتنفجر من غيظها. عند نور كانت منبهرة من قوة حور وشجاعتها. نور: انتي إزاي كده.
حور بضحك: كده إزاي. نور: قوية أوي ومش بتخافي وواثقة من نفسك، وفوق كل ده جميلة جداً. ضحكت حور: تعرفي يا نور أنا كنت زيك كده من 7 سنين بالظبط. نور: إيه ده يعني كان عندك 11 سنة. حور: آه. نور: طب وايه اللي حصل خلاكي كده. حور: هحكيلك وهثق فيكي بما إنك صحبتي. حكتلها حور قصة حياتها بالكامل. نور: لالالالا أنا مش مصدقة، ده ولا المسلسلات التركي. حور بضحك: على رأيك. نور: طب ونمر. حور بارتباك: مـ ماله. نور: حبيتيه.
حور بتوتر: ها، أنا لا لا، ده نمر أخويا الكبير اللي رباني. نور بذكاء: متكدبيش عليا يا حور، انتي بتحبيه. حور: وعرفتي منين بقى. نور: من عيونك اللي بتطلع قلوب وانتي بتتكلمي عنه، من لغة كلامك لما تجيبي سيرته، من ابتسامتك اللي وصلت لودنك لما تقولي اسمه، كل ده يأكدلي إنك بتعشقيه كمان مش بتحبيه بس. حور بحزن: مش عارفة يا نور والله، هو حتى مش موضحلي هو بيحبني ولا لأ. نور: إزاي يعني معاملته معاكي وحشة تقصدي.
حور بنفي: أبداً والله، ده بيجبلي الحاجة من قبل ما أطلبها، بيعرف أنا بفكر في إيه، معظم وقته معايا، مش محسسني إني وحيدة، وكل ما يسافر لأهله ياخدني معاه، وأهله بيحبوني كأني بنتهم، ولو حد قرب مني مش بعيد يقتله، وعلى طول بيساعدني، والوحيد فعلاً اللي بثق فيه، وهو كمان بيثق فيا جداً، وعلى طول بيقولي انتي مميزة بالنسبالي وإني غير أي حد عندي. نور: امال إيه يا بنتي كل ده ومش مبينلك، ده ناقص يدخل البيت في مرة ومعاه المأذون.
حور بغباء: تفتكري، بس لا لا يا ستي أكيد لا، هو مش هيحب عيلة يعني. نور وجتلها أعراض الجلطة: يابنتي الله يرضى عليكي متشلنيش، انتي بتقولي بيتمنالك الرضا، ترضي وبيثق فيكي، وأهله بيحبوكي، وبيقول إنك مميزة وغير أي حد، عايزة إيه أكتر من كده. حور: بس مش كفاية يامنة، الكلمتين دول مش كفاية، أنا كده هبقى عامل زي اللي نجا من حفرة بصعوبة، ويوم ما يجي يمسك في حبل عشان يطلعه من الزنقة دي، يطلع الحبل أصلاً مقطوع.
نور بقناعة: على رأيك. فكرت في فكرة: طب ما تتأكدي بنفسك. حور: إزاي يعني.
نور: بصراحة يا حور انتوا مش في رواية بقى، ولازم الأحداث بين البطل والبطله تطول عشان الفصول تكتر وتلاقي مشاهدين، هو هيكبر وانتي هتكبري وهيبقى مفيش حد اعترف بمشاعره للتاني، واجهيه على طول وهو أكيد هيعترفلك، ساعتها يمكن يكون كان متردد يقولك بمشاعره عشان متحرجيهوش، هو أكيد بالنسباله شايف إن فرق السن بينكوا كبير، بس بالعكس دول 15 سنة ومش هتوقفوا حياتكوا كلها عشان فرق السن، يعني أنا بابا وماما الفرق بينهم 16 سنة وعادي.
اقتنعت حور بكلام نور وكملت يومها الدراسي. وفي آخر اليوم جيه نمر. خرجتله حور ومعاها نور. حور بابتسامة ساحرة: دي نور يا نمر صحبتي، اتعرفت عليها انهارده. نمر بابتسامة: أهلًا وسهلًا. نمر: يلا ونوصل صحبتك في طريقنا. نور: لا شكراً، أنا بابا هيجي ياخدني. ودعت حور نور وخدت رقمها وركبت العربية. وهما في الطريق كانت حور بتفرك في إيدها بتوتر ومش عارفة تبدأ منين. نمر ولأنه فاهم كل حركاتها: قولي يا حور، عايزة تقولي إيه.
حور اتكلمت مرة واحدة: بصراحة يا نمر، أنا بـ بحبك. فرمل نمر العربية مرة واحدة وخبطت حور بضهرها في الكرسي بتاع العربية. نمر من جواه هيطير من الفرحة ونفسه يصرخ بحبه ليها، لكن للأسف مينفعش. نمر ببرود عكس اللي جواه: انتي بتقولي إيه يا حور. حور ابتسمت بخجل: أيوا بحبك، بحبك من زمان يا نمر. نمر كان سيبكي من شدة الفرحة واخفى هذا بصعوبة: مينفعش يا حور، مينفعش. حور بصدمة: يعني إيه مينفعش.
نمر ببرود ظاهري: حور انتي زي اختي، انتي زي أسيل يا حور، أنا ربيتك على إنك بنتي وصحبتي واختي، لكن أكتر من كده مفيش، وأنا أصلاً اللي كنت عايز أفتحك في موضوع إني هخطب. حور بصدمة ودموع متحجرة بعيونها: انت بتقول إيه، إزاي يعني إيه يا نمر هتخطب.
نمر ببرود مضطر يقول كده، هي لسه صغيرة وفاكر إن ده سن مراهقة وإنها بتقول كده لمجرد اهتمامه بيها، وكمان عشان مصلحتها، خايف يفرح دلوقتي وهي لسه صغيرة وتلاقي حد في نظرها أحسن منه وتحبه، لأن بالنسباله في السن ده البنات بتاخد بالاهتمام. نمر بدموع مخفية: بسمة رجعت من السفر بقالها فترة وهي بتحبني من زمان وأنا بحبها، وهنتخطب. وقفلي الكلام لحد كده يا حور، أنا هعتبر كل اللي قولتيه ده متقالش، سمعاني. حور بدموع: بس.
نمر بزعيق خلاها تتنفض: حوووور، اللي قولته يتنفذ.
تابع الفصل التالى من هنا
.png)