#الحلقة_26
#رواية_مش_حب_عادي
#الكاتبة_ملك_إبراهيم
فجأة شالها بين ايديه وضحك وقال: عامله نفسها نايمه عشان تهرب منه.
حبيبة بصت له بصدمة وبعدين ضربته في صدره بغيظ وقالت: انت كنت بتضحك عليا ؟
رحيم كان بيضحك من قلبه بجد وهي بتضرب في صدره وقالت بضيق: نزلني يا رحيم.. نزلي بجد انا زعلانه منك دلوقتي.
اتكلم بحب وهو شايلها: حقك وانا هصالحك.
حبيبة بصت له بخجل واخفت وشها في حضنه.
رحيم ابتسم بسعادة وهمس لها: بحبك يا أجمل حبيبة.
واكتمل زواج حبيبة ورحيم رسميًا♥️♥️♥️
.............
في الصيدلية اللي بتشتغل فيها ميادة.
دخل أنس وعيونه عليها..
ميادة كانت واقفة لوحدها في الصيدلية وبتبص في تليفونها.
وقف قدامها وقال: يا مساء الفل.
ميادة اول لما سمعت صوته بصت له بصدمة وقالت بخضه: يخربيتك.. انت بتعمل ايه هنا!؟
رد أنس بدهشة: هي دي حمدلله على السلامة؟؟
بصت له بتوتر وقالت: انت جاي هنا ليه؟
سند على المكتب اللي بيفصل بينه وبينها وقال: جاي اشكرك عشان وصيتي عليا صحباتك في المستشفى.. الحقيقه عملوا الواجب معايا وزيادة.. ممرضة داخله وممرضة خارجة وكانوا شايليني من على الأرض شيل.
رفعت حاجبها بغيظ وقالت: طب كويس ان مش انت اللي شيلتهم!
أنس ضحك وقال: لا انا واخد عهد على نفسي ان البنت الوحيدة اللي اشيلها تبقى عروستي.
ميادة اتوترت من كلامه وقالت بعصبيه عشان تداري توترها: وانت عايز ايه دلوقتي؟
رد وهو بيبص في عنيها: قلبي وجعني.. والدكتور قالي ان الدوا هنا.
ردت ببرود: ياسلام.. والدكتور عرف منين ان دواك هنا!
رد بنبرة كلها حنيه: عملي رسم قلب ولقى اسم الصيدلية بتاعكم مكتوب جوه قلبي.
ميادة اتكسفت من كلامه معاها وخفضت وشها بخجل..
أنس فرح لما شاف خجلها وكان لسه هيكمل كلامه معاها لكن قاطع كلامه دخول واحد من الفلاحين بيجري .. كان راجل كبير لابس جلابية وماسك حقنه في ايديه وداخل بسرعه وبيقول لـ ميادة: اديني الحقنه دي بسرعه ياست الدكتورة عشان سايب الحمار لوحده برا.
ولف بضهره ولسه هيرفع الجلابيه.. أنس مسك ايديه بسرعه وقاله: انت بتعمل ايه يا حاج؟
الفلاح اتصدم اول لما شاف أنس وقال: أنس بيه الجبالي.. لمؤاخذة يا أنس بيه العتب على النظر.
اتكلم أنس بضيق: ماشي انت بتعمل ايه دلوقتي؟
رد الفلاح: الست الدكتورة هتديني الحقنه.. البت بنتي جت خدت عندها حقنه ليلة إمبارح وبتقول ان أيديها خفيفه وتتلف في حرير.
ميادة كانت لسه هتتكلم وترد.. لكن أنس شاور لها بـ أيديه وزعقلها: تعرفي تسكتي انتي.
وبص للفلاح وقاله: ماشي هي ادت الحقنه لـ بنتك عشان بنت زيها! انما هتديك انت الحقنه ازاي!
رد الفلاح: ومين اللي يديني الحقنه يا أنس بيه؟ انا لسه جاي من عند بسطاويسي الحلاق هو اللي بيديني الحقنه كل مرة.. بس انا اتخنقت معاه عشان عايز يحلق للحمار بتاعي برا الدكان بتاعه.. قولتله انا هدفع للحمار زي اي زبون عندك وهو مش راضي!.. كويس اني لقيتك هنا عشان اشتكيلك.. انتوا كبار البلد وانا راضي بحكمك.
أنس كان بيسمعه باهتمام وكأنه بيحكي له قصة مهمة ومركز في التفاصيل وقاله: هو بسطاويسي بيحلق للحمار بتاعك؟ دا بسطاويسي ده الحلاق الخصوصي بتاع ابويا!!
وهمس لنفسه بصدمة: يعني الحمار وابويا بيحلقوا عند نفس الحلاق!
اتكلمت ميادة وهي بتبص للفلاح: معلش يا حاج.. ممكن تيجي بعد ساعة هيكون الدكتور رجع.. لأنه مش موجود دلوقتي وانا مش هينفع اديك الحقنه.
رد الفلاح بإصرار: يا ست الدكتورة انا مش هقدر استنى الدكتور.. انا تعبان والحقنه دي بتريحني.
اتكلم أنس بنفاذ صبر: قالتلك يا حاج الدكتور هيجي بعد ساعة.
رد الفلاح: يا أنس بيه انا تعبان.
اتكلم أنس: طب هات الحقنه وانا هدهالك.
ميادة فتحت عنيها بصدمة وهي بتبص لـ أنس وقالت: لأ طبعا مينفعش!
أنس بص لها بثقة وقال: اطلعي انتي برا الصيدليه وسيبيلي الحاج انا هديله الحقنه.
اتكلمت ميادة برفض: لأ مش هينفع! هو انت اديت حقن لحد قبل كدا؟
الفلاح أتكلم مع ميادة بحماس: سيبي أنس بيه يديني الحقنه يا ست الدكتورة.. ينهار الهنا.. دا كل اهل البلد مش هيصدقوا ان أنس بيه بنفسه هو اللي اداني الحقنه.
حاولت ميادة تفهمه ان لازم الدكتور اللي يديه الحقنه لكن الفلاح رفض يسمع منها اي كلام وكان فرحان ان أنس بيه الجبالي هو اللي هيديه الحقنه.
أنس شاور لـ ميادة وقالها: اطلعي انتي برا الصيدليه خالص.
خرجت ميادة من الصيدليه وهي خايفه ان أنس يعمل مصيبه.
بعد شويه لقت الفلاح خارج من الصيدلية وهو مبهور بخفة ايد أنس وعمال يدعيله بصوت عالي.. وفرحان.. وفخور ان أنس الجبالي اللي اداه الحقنه.
دخلت الصيدلية وهي مصدومة وبصت لـ أنس بدهشة وسألته: انت اديته الحقنه ازاي؟
رد أنس ببساطة: ادتهاله عادي.. أصل وانا صغير كنت بجيب بتنجانه سودا واجرب فيها ادي حقن.
فتحت عنيها بصدمة اكبر وهمست: بتنجانه!!
اتكلم أنس عشان يطمنها: متقلقيش.. انا مضيت بإسمي في مكان الحقنه.. أصل الحاج صمم اني احط توقيعي مع الحقنه عشان يفرجها لأهل البلد ويصدقوا ان انا اللي اديته الحقنه بجد.
حطت أيديها على بؤقها بصدمة وقالت: حطيت توقيعك ازاي؟؟
رد ببساطة: بعد ما اديته الحقنه مضيتله عليها بالقلم عادي يعني.. المهم احنا كنا بنقول إيه قبل ما يدخل.
ميادة حطت أيديها على وشها بصدمة وهي بتبص له.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
صباح يوم جديد.
في غرفة رحيم وحبيبة.
حبيبة كانت واقفه بتجهز قدام المرايا وبتظبط حجابها.
رحيم قرب منها ووقف وراها وضمها وهو بيهمس لها بحب: عمرك شوفتي عروسة قمر كده تسيب عريسها وتروح الجامعة تاني يوم من دخلتهم؟
ردت حبيبة بخجل: عشان عندي امتحان النهاردة.. ربنا يستر بقى واعرف اركز.
لفها ليه وهو بيحاوط خصرها وقال: حبيبتي اشطر دكتورة في الدنيا.. عارفه لو مكنش الامتحان.. مستحيل كنت هسيبك تبعدي عني لحظة.
ابتسمت بخجل وقالت: رحيم انت بتكسفني بجد. وبتوترني اكتر.. هروح الامتحان مش فاكره اي حاجة غير كلامك دا.
اتكلم وهو بيبص له بعشق: انا بحبك اوي يا حبيبة.. مبقتش عايزك تبعدي عني لحظة.
حبيبة ابتسمت بخجل..
ورحيم ضمها في حضنه بحنان.
فجأة سمعوا صوت خبط على الباب..
عرفوا على طول انها أكيد رباب.
رحيم فتح الباب ولقاها رباب فعلا..
واقفه قدامه وعيونها جوه الغرفة وقالت: جدي وابويا تحت عايزنك عشان تروحوا الأرض تخلصوا الموضوع اللي قالولك عليه إمبارح.
رحيم هز راسه وقالها: قوليلهم انا نازل دلوقتي.
ودخل وقفل الباب.
رباب ضربت في الأرض برجليها بغيظ وهمست: كنت عايزه اشوفها لابسه ايه! اكيد هدوم العيانين بتاعها!
رحيم لما قفل الباب..
حبيبة سألته بدهشة: انت مش هتروح المكتب النهاردة ؟
رد رحيم: لأ.. عمي طلب مني اروح معاه النهاردة الأرض عشان عايز يرجع كل الأراضي اللي كان واخدها بالغصب من الناس.. شكل اللي حصل لـ أنس آثر فيه وقرر يرجع للناس حقوقهم.
حبيبة بصت لـ رحيم بإبتسامة وقالت: ربنا يقدرك على فعل الخير يا حبيبي.
رحيم ابتسم لها ومسك ايديها وهو بيبص له بحب وقال: انا هروح مع عمي اخلص موضوع الارض دا.. وانتي تخلصي الامتحان بتاعك.. وهخطفك يومين بعيد عن القصر هنا.. ايه رأيك.
حبيبة هزت راسها بخجل وقالت: موافقة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
قدام قصر الجبالي..
كان في عربية واقفة بتراقب القصر من بعيد..
جواها قـ،ـنـ،ـاص محترف ومعاه سـ،ـلاحـ،ـه ومستعد.
وقاعد جنبه شكري مدير اعمال سيف المنصوري.
اتصل سيف علي مدير اعماله وهو بيزعق في التليفون بغضب: خلصت ولا لسه؟
رد شكري بتوتر: يا باشا احنا قدام القصر من ليلة إمبارح.. لسه مخرجش.
اتكلم سيف بتهديد: انا مش هقبل أي أعذار يا شكري.. لو مخلصتش عليه المرادي.. انت عارف انا اقدر اعمل فيك ايه..
عايز اسمع كلمة البقاء لله في ابن الجبالي.
رد شكري: هيحصل يا سيف بيه.. وصدقني مش هيعدي منها المرادي... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
