رواية للقلب كلام اخر الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماء علي

رواية للقلب كلام اخر الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماء علي

_ هي مش محتاجة تستناه يا روح أمك! 

" صوت عمو فؤاد اللِ إرتفع بغضب 

  رفعت عيني لِ طاهر بترقب من ردة فعله اللِ ممكن يعملها. "


" رفع طاهر حاجبة بسخرية، وقال: "

_ لية إنت يا عجوز بقيٰ اللِ هتمنعني. 


_ طاهر! 

  إتكلم بإحترام مع والد تميم. 


" قلتها بغضب وأنا ببصله بقوة 

  رجع نظره عليا، وقال بسخرية: "


_ وإلا؟ 

_ وإلا إتفضل إطلع بره. 

_ مش من غيرك. 

_ وأنا مش هاجي معاك

  لإن ده بيتي ومكاني ومستحيل أسيبه. 


" كُنت بتكلم بقوة، إتعلمتها من تميم

  علمني مخافش من حد، مخافش غير من اللِ خلقني. "


" أصل ليه أخاف من الناس؟ وهُما ممكن 

  إيه أقصيٰ حاجة يعملوها؟ 

  أنا قوية بما فيه الكفاية وأقدر أحمي 

  نفسي، بس لو أنا مؤمنه بكده. "


" مفيش إنسان بتولد وهو خايف

  الخوف ده حاجة بنكتسبها مع الأيام 

  أو يمكن إحنا اللِ بنوهم نفسنا بيها 

  الخوف ده حيوان مريب وخطير في عيونا

  بس  هو في الحقيقة حيوان ضعيف جداً جداً. "


_ إذاً هنضطر نلجأ لطريقتي. 

_ إنت عايز مني؟ 


" قلتها بصوت عالي وعدم إستوعاب

  وزهق كبير.. "


_ عايزك! 

_ وأنا مِلك حد تاني،

   أنا هكون لِ تميم وبس. 


" قرب مني ونزل لمستواي وقال بتحدي: "


_ هتكوني ليا، وده وعد مني 

  وقريب أوي، إن مكنش النهاردة. 


" منكرش إن قلبي إنخلع من كلامه 

  بس مسكت زمام أمور وقلت بتحدي أكبر: "


_ مستحيل يا طاهر، متحلمش

  ثُم إن الوعود دي للرجالة، وأنا واثقة مية في المية إن ده مجرد كلام ومش هتقدر تعمله. 


_ ومين برأيك يقدر يمنعني؟ 


_ أنا! 


" صوت هادي ومختلف لِ مسامعي 

  صدر في المكان، الصوت كان جاي من 

  ورا طاهر، يعني من قدام الباب.. "


" حركت رأسي بخفة للباب، لمحت شاب 

  طويل، صاحب جسم رياضي، وملامح صافية جميلة، 

  وعيون رمادية لطيفة أوي، وشعر أسود نازل علي عيونه بطريقة عسولة اوي اوي. "


" ووافقة جنب الشاب فاتن، خالت تميم، 

  ضيقت عيوني بإستغراب من هوية الشخص.. "


" بس لاحت في بالي فكرة إن ده 

  ريّان إبني فاتن، مافيش خيار غير كده."


" إتقدم الشاب بهدوء وثقة وفاتن جنبة، 

  راقبة خطواته بترقب، وحركت نظري بنفس النظرة علي طاهر.. "


" الإستغراب كان بادي علي ملامح طاهر، 

  ونظراته الحادة كانت بتشمل ريان 

  أنا إعتمدت إنه ريان خلاص. "


_ ومين الباشا؟ 

" قالها طاهر بسخرية، 

  وقف الواد الجنتل جنبي بهدوء

  بعد ما حدبي بنظراته الهادية والباردة 

  وإرتسمت علي ملامحة إبتسامة بسيطة وهي بيبصلي. "


" إبتسمت إبتسامة بسيطة بمجاملة وإستغراب 

  قربت فاتن مني وشديتني بعيد عن طاهر وإبنها الواد الجنتل. "


_ الرائد ريّان السويدي، ضابط شرطة

  ومعايا أمر بالقبض عليك. 


" قالها ريّان بثقة وهو بيرفع الكارنية

  قصاد عيون طاهر ببرود، 

  فتح طاهر عيونه بصدمه دامت لثواني 

  وحرك نظره علي ريّان بسخرية، وقال: "


_ أمر بالقبض عليا؟؟ 

  ده مين اللِ أمر بكده؟؟ 


" خفض ريّان إيده اللِ كانت ماسكه الكارنية 

  ودسُه في جيبه، ورفع نظرة لِ طاهر، وقال: "


_ الرائد تميم العدوي، 

   مش كفاية إسمه ولا إيه؟ 


" رفع كتفه بلامبالاة وهو بيقول جملته الأخيرة، 

  هزيت رأسي بعدم فهم وضيقت عيني بإستغراب كبير، وقلت بصدمه: "


_ تميم! 

   تميم عايش؟ 


_ إهدي يا أشرقت! 

" حركت نظري علي فاتن بسرعه، وقلت بأمل: "


_ تميم عايش يا خالتو؟ 

_ لا، هو بلاغ كان مقدمه تميم قبل ما يتم إغتياله. 


" قالها ريّان بهدوء، وهو بيبصلي 

  ضيقت عيني أكتر، وقلت: "

_ إغتياله!! 


" وزع نظراته علي الكل بتردد قبل ما يتكلم، 

  بصتله جامد وأنا مستنية الإجابة.. "

_ أشرقت تعالي معايا! 


" قالتها فاتن وهي بتشديني برفق 

  عشان أمشي معاها، 

  بس أنا عايزة إجابة علي سؤالي

  هل فعلاً دي كانت محاولة إغتيال؟ "  


" يعني هُما كانوا قاصدين يومها يقتلوه؟ "


" إثبت مكاني وإتجاهلت كلام فاتن 

  وإيدها اللِ بتحاول تجاريني معاها، وقلت: "


_ تميم! تـ... ميم إتقتل؟ 


_ للأسف إكتشفنا إنها كانت محاولة إغتيال، 

  وكان المقصود منها إنتِ مش تميم. 


" قالها ريّان بهدوء وحذر، فتحت عيني 

  بصدمه في البداية، من ثم تحولت الصدمه 

  لُ ضحكات سخرية ثم لدموع غزيرة.. "


" يعني أنا اللِ كنت مقصودة، وتميم

  اللِ راح فيها 

  ضحيٰ بنفسه عشان، لو كان فضل مكانه 

  ومتحركش ناحيتي كان زمانها معايا 

  بس تفيد إيه لو بعد ما كل حاجة  راحت. "


" رضحت لِ إيد فاتن بتوهان وقلة تركيز 

  دماغ كانت في مكان وجسمي موجود هنا، 

  بس فقت علي صوت طاهر: "


_ أنا مستحيل أطلع من غير أشرقت. 


_ لا إنت هتطلع معايا بالذوق والأدب. 


" قالها ريّان وهو بيمنع طاهر من إنه 

  يتقدم ناحيتي، لفيت جسمي لطاهر، وقلت: "


_ إطلع بقيٰ من حياتي، كفاية لحد كده.. عايز إية مني تاني؟ 


_ مش هسيبك، مش هسيبك يا أشرقت 

  لو طلعت من غيرك النهاردة، هرجعلك تاني بُكرة.. في الآخر هتبقي ليا. 


_ خلصت يا روميو! 


" قالها ريّان بسخرية لازغه وهو بيحدق فيه بنظرات مضحكه بالنسبالي، 

  بصله طاهر بطرف عينه ومردش. "


" زقه ريّان بحده، وقال: "

_ قُدامي، إتحرك! 


" وإتحرك ريّان وقدامه طاهر 

  اللِ بصيلي بشرار قبل ما يختفي من قصادي عيني. "


" قعدت علي السلم بإرهاق وتعب 

  وحطيت إيد علي بطني بألم، المفروض 

  منفعلش عشان الجرح، بس طالما الموضوع يخص تميم 

  مابقدرش أمسك أعصابي ولا نفسي. "


_ خدي يا أشّ، إشربي. 


" مسكت الكوباية بضعف، إيدي كانت بتترعش 

  وأعصاب متوتر بل تالفه علي الآخر 

  مسكت فريدة إيدي بحنان وشربتني. "


_ يلا أشّ قومي إفطري! 


_ مش عايزة، أنا مـ... 


_ مفيش أعذار هتتقال يا أشرقت

  يلا قومي. 


" رفعت نظري ل فريدة برجاء 

  شاورت بعنيها ليا بجدية، لمست 

  فاتن كتفي بهدوء، وقالت: "

_ قومي يا حبيبتي. 


" إتنهدت بقلة حيلة، وقُمت بهدوء معاهم. "


" فطرنا، 

  وأنا طول الوقت شاردة في نقطة معينه 

  عيني مكان ما دماغي بتفكر، مش مع حد إطلاقاً من الموجودين. "


" عارفة إن لازم ألملم شتات أموري 

  وكفايا أوي لحد هنا، البهدلة والحزن 

  مش هيرجعوا تميم مش هيرجعوا الغاليين اللِ راحو. "


" إتنهدت بتعب وأنا برجع جسمي علي 

  ضهري الكنبة، كنا قاعدين في الصالون

  أنا وفريدة وفاتن.. "


" وريان لما خرج مع طاهر ما جاش تاني.. "


_ مساء الخير! 

_ يوسف! 


" صوت لهفة فريدة وهي بتقول الإسم 

  فتحت عيني بسرعه وأنا بتعدل مكاني 

  لمحت فريدة قامت من مكانها وإتقدمت 

  من شخص مجهول واقف في بداية الصالون.. "


" رفعت عيني في عين يوسف اللِ فريدة حضناه 

  كان بيبصلي بإبتسامة هادية، بس أنا كنت ببصلة بإستغراب ووجم. "


" حركت نظري لما لمحت حُصيب طل من ورا يوسف، 

  كان هادي بنفس الملامح اللِ مبتتغيرش.. بارد في ملامحه 

  ومن وقت ما تميم إتوفي وهو ساكت ونظرة عيونه كلها حُزن. "


" قُمت من مكاني لما إتقدمت فاتن من يوسف 

  ورحبت بيه وإستقبلته.. "


" بلعت ريقي بتوتر لما يوسف قرب مني بهدوء، 

  نزلت نظري في الأرض،  وقف يوسف قصادي، وقال: "


_ إزيك يا أشرقت؟ 

_ الحمدلله. 


" أنا كنت برد علي قد السؤال 

  مكنش عندي حيل للكلام ولا غيره 

  رفعت نظري له لما يوسف طول في الوقفة قصادي. "


" رفع حاجبه وهو بيبتسم بهدوء 

  إبتسمت بخفه علي حركته، قال بنبرة هادية: "


_ طلعتي أحليٰ من كلام تميم عنك. 


" ضحتك بسخرية، وقلت بهدوء: "

_ شكراً! 

_ تعالي يا يوسف يا حبيبي، 

  تعالي إرتاح. 


" قالتها فريدو بفرحه كانت بادية 

  علي ملامحها، إبتسمت بلطف علي ملامحه 

  وإنبسطت إنها فرحت بقدوم يوسف إبنها الصغير. "


" ربنا جبر بخاطرها والله، عبالي يا رب. ". 


" قعدنا كُلنا كعائلة واحده كبيرة 

  بس ناقصنا أهم شخص، أهم فرد 

  في العائلة.. أوف بطلي نكد بقي يا أشرقت 

  إنسي يا بت الحلال. "


" ضحكت بسخرية ما بين نفسي

  إنسيٰ؟ أنسي إيه حضرتك؟؟ 

  أنسيٰ تميم، ولا ضحكت تميم، ولا 

  حركات تميم،  ولا شخصية تميم، ولا نظراته، ولا طريقة كلامه معايا 

  أنسيٰ إيه؟... "


" أنسيٰ حُبه ليا، ولا إنه كان الوحيد اللِ وقف جنبي وإستحملني 

  أنسيٰ إيه؟ أنسيٰ إيه والله!!. "


_ صح يا فوفا؟ 


_ إيه يا مازن؟ 


_ مين الشحطين اللِ برا دول؟ 


" ضحكت بخفة علي كلامة، وقلت بإبتسامة: "

_ عيب يا مازن، كده غيبة. 


_ خلاص يا ست زينب! 

  مين الناس الكُبارة اللِ برة دول؟ 


" رفعت كتفي بجهل، وقلت ببراءة: "

_ معرفش! 


" بصيلي بطرف عينه بضيق مصطنع، 

  ضحكت عليه وعلي ملامحه. "


_ قوليلي إنتِ يا فتونه؟ 

_ وتديني كام؟ 


_ إحنا ما بينا الكلام يا فاتن؟ 

" قالها مازن بصدمه مصطنعة، ردت 

  فاتن بتأييد، وقالت: "


_ إحنا مش بينا غير الكلام ده يا مازن. 


_ إخص، إخص! 

  دي آخرة العِشرة الفضيلة؟! 


_ دي عِشرة واطية يا حبيبي. 

" قالها صقر بشحتفه، 

  ضحكت بصوت عالي وكل الموجودين 

  ولمحت يوسف بيبصلي بإبتسامة 

  إبتسمت بتوتر وشلت عيني من ناحيته.. "


" سنتك بيضة باين يا إبن فاتن. "


_ دي أقل كلمة تتقال علي عشرتنا والله يا صقورة. 


_ صقورة؟! 

  صقورة في دماغك يا مازن يا إبن أم مازن. 


_ لا إنت ممكن تقول يا مازن يا إبن ماجد، عشان ماجد الكبير وهو جاي الـ... 


_ إسكت! 

  أنا غلطان إن إتكلمت. 


" ضحكت عليهم الإتنين

  عاملين زي ناقر ونقير 

  طول ما هما قاعدين مع بعض بيتعاركوا 

  وحاجه عسل كده والله. "


" خلص اليوم 

  وكل واحد روح لبيته بعد السهرة العائلية اللطيفه. "


" طلعت أنا أوضتي 

  أخدت شاور دافي يريح أعصابي 

  وإتوضيت وبدلت هدومي 

  وصليت العشا قبل ما أنام 

  وصيلت قيام الليل بعد صلاة العشا.. "


" علي قد مقدرتني بحاول أقيم الليل 

  لإنها بتريحني نفسيا وأنا نايمه 

  غير إن دعوات قيام الليل غير.. مُستجابة بإذن الله. "


" خلصت صلاة

  قريت وردي، وحفظت الخمس آيات اللِ عليا من سورة طه.. "


" قعدت علي السرير وأنا بتنهد بحزن 

  الأوضه فاضية، مفيش فيها غيري 

  ودي محسساني بوحده كبيرة اوي جوا قلبي. "


" فتحت الدرج اللِ جانبي وخرجت منه شريط برشام 

  أخدت وحده وقفلت الدرج تاني، وشربت قدر كافي من المياة. "


" إبتسمت بُحب لما عيني وقعت علي صورة تميم اللِ علي الكومدينو

  إتنهدت، وقلت: "


_ آه يا تميم!

   مش عارفه أنساك ولا عارفة أكمل من غيرك، 

  إنت وحشتيني أوي والله. 


" مسحت دموعي، ورفعت رأسي لفوق 

  وقلت بنبرة رجاء: "

_ يا رب نفسي أشوف تميم ولو لمرة واحده في الحلم

  بالله يا رب. 


" نمت بدون مجهود مني بسبب المهديء اللِ بأخده عشان أعرف أنام. "


___


_ أشّ! 


" حركت رأسي بضيق من لمسات الإيد اللِ علي وشي. "


_ أشرقت! 

" صوت هادي وناعم وصل لودني 

  فجأة، فتحت عيني ببطيء. "


" رمشت أكتر من مرة وأنا بحاول 

  أميز وش اللِ  قُدامي، 

  فتحت عيني بصدمه وقمت بسرعه من نومي، وقلت بدموع: "


_ تميم! 


_ يا عيون وروح وقلب تميم ودنيته الحلوة. 


" قالها بحنان وهو بيقوم من علي الإرض

   وبيقعد جنبي علي السرير، وبيحاوط وشي بإيده. "


" إتكلمت بتوتر وسرعة، وصوت أنفاسي بدأ يعلي: "


_ إنت... إنت عايش؟ 


_ إهدي يا أشّ، إهدي يا روحي

   أنا معاكِ متخافيش. 


" قالها وهو بيشدني لحضنه 

  مسكت فيه جامد وأنا بدفن نفسي 

  في حضنه، وقلت بدموع ملت وشي: "


_ تميم الله يخليك، متسبنيش

  أنا... أنا مش عارفة أعيش ولا أعمل حاجة من غيرك. 


_ إهدي بس يا أشرقت، 

  أنا معاكِ ومش هسيبك يا حبيب عيوني. 


" رفعت رأسي ليه، وقلت بدموع: "

_ بجد؟ 


_ بجد يا غابة الزيتون حقتي. 


" قالها بعشق وهو بيطبع بوسة علي 

  جبيني بحنان، مسكت فيه جامد 

  وسندت رأسي علي كتفه بنوم، وقلت: "


_ أنا همسك جامد عشان متمشيش. 


" ضحك تميم بخفه، وقال: "

_ طب ولو مشيت؟ 


" خرجت من حضنه، وبصتله بلوم 

  وقلت بعتاب وعيون كلها دموع: "


_ حرام عليك يا تميم! 

  والله بقالي أكتر من أربع أيام بحلم بكوابيس 

  وما بعرفش أنام لإن إنت مش معايا. 


" وحركت نظري علي إيدي اللِ فركها، وقلت: "

_ أنا كل يوم بحس بالوحده والوحشه من غيرك ياتميم 

  من وقت ما قالولي إنك مُت وخلاص معتدش موجود 

  وأنا والله ولحد الآن بحاول أستوعب مجرد الكلام بس ومش عارفه. 


_ يا حبيبي كل اللِ قالوه ده كذب

  أنا أهو موجود وقاعد معاكِ، ومش هسيبك أبداً. 


" رفعت صبعي ليه، وقلت: "

_ وعد يا تميم! 


_ وعد يا روح عيون وقلب تميم! 

" قالها وهي بيشابك صبعه بخاصتي 

  وبعدين ضمني له، مسكت فيه جامد 

  وسندت رأسي علي كتفه براحه، وقلت: "


_ أنا عايزة أنام! 


" ضمني له، وطبع بوسه علي خدي 

  وبعدين جبيني، وقال وهو بيمسد علي شعري بحنان: "


_ نامي يا غابة الزيتون نامي. 


" نمت فعلاً بسلام.. "


_ تميم! 

" قُمت مرة واحده مخضوضه 

  وأنا بدور علي تميم بجنون. "


" وزعت نظري علي الأوضة كلها مفيش 

  إزاي مفيش حد؟؟ أنا واثقه إن ده كان تميم

  مستحيل يكون حلم ولا يمكن..."


" لما لمحت بالنقطة دي لنفسي

  دخلت في موجة العياط.. "


_ طلع حلم، حرام والله العظيم. 


" وحاوطت وشي بإيدي وقلت ببدموع وصوت عالي: "

_ ليه يا تميم؟ 

  إنت وعدتني إنك مش هتسيبني

  ليه خلفت بوعدك؟ 


" وضربت السرير بغضب، وقلت: "

_ ياريتني ما نمت، ياريتني ما نمت. 


" في وسط ما أنا بعيط 

  في صوت حركة حصل في البلكونه.. "


" بلعت ريقي بتوتر 

  وقمت بسرعة وأنا بفكر في حاجه واحده بس 

  ويارب المرة دي ما تخيب.. "


" إتحركت بخفه وهدوء 

  ل البلكونه، وفتحت الباب 

  بهدوء ودخلت فجأة وقلت: "

_ تميم! 


#يتبع

#أسماء_علي

#حَوَادِيتَ_أَيْلُولَ. 

#للقلب_كلامٌ_آخر 

      الفصل الخامس عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا       

تعليقات