رواية ليلي وادم (كاملة جميع الفصول) بقلم سيليا يوسف

رواية ليلي وادم (كاملة جميع الفصول) بقلم سيليا يوسف

رواية ليلي وادم (كاملة جميع الفصول) بقلم سيليا يوسف 

=طلبت منى اتقدملها .. !

- أية.. أنا سمعت صح ؟! اخيرا يابنى الراس وقعت فى الفاس و هخلص منك 

=......... 

- أية قالب وشك ليه ، مش بقالك سنتين مستنيها ترق ؟ 

=ياريتها ما رقت .. عارف هى طلبت منى كده ليه ؟ 

-رفع حاجب : هيكون ليه ؟ 

=علشان تخلى خطيبها القديم يغير عليها .. بتقول أنه لسة بيحبها وهى كمان بتحبه ومش قادرة تتخطاه ، عايزة تحطه قدام أمر واقع علشان يحس أنها هتروح منه ، فيتحرك .. اترجتنى و اتحججت أنى إبن خالتها و لازم اقف معاها .. و قالت إنها هترفضنى مجرد م الموضوع يتم !

- تؤ.. قولتلك من اول ما اتخطبت شيل ليلى من دماغك يا آدم ، انت دكتور ناجح و المستقبل قدامك و ألف مين تتمناك .. غير أن جواز القرايب ده بيعمل مشاكل 

= فكرك يعنى محاولتش .. بس هو ده " شاور ناحيه قلبه" ..  كله من ده يا جلال مخلينى مستبيح ألـ'مى و هوان مشاعرى !

جلال حط أيده على كتف صاحبه وهو حاسس بالشفقة و الاسف ناحيته و قال : طب انت ناوى تعمل أية ؟ 

آدم استجمع نفسه وقال بحسم : هرفض .. طبعا هرفض !

++++++++++++++

" فى المساء _منزل آدم "

الباب بيخبط.. قومى يا بسنت افتحى 

بسنت.. : حاضر يا ماما   

فتحت الباب " 

بسنت : هييه هيييه .. ليلى جت ليلى جت 

ليلى شالتها و قبلتها : كل الاحتفالات دى علشانى أنا .

بسنت هزت راسها: اممم.. بحبك ، جبتيلى أية ؟ 

ليلى رفعت حاجب : قولى كده ، همك على الكيسة مش عليا .. عموما مقبولة منك " نزلتها و ناولتها كيس الحاجة الحلوة إلى جايبهالها " 

علشان تاخده بسنت و تجرى بيه تقف جنب مامتها ، إلى جت خدت ليلى بالحضن : لولو عامله أية يا حبيبتى .. تعالى خشى .. بقالك كتير مجاتيش ، شيلى يا بسنت كراريسك دى .. خلي ليلى تعرف تقعد 

ليلى : هشيلهم أنا يا خالتو . . 

شالتهم و قعدت ، وهى بتبص ورا منها ناحية اوضة آدم .. 

خالتها صفاء باستغراب : خير يا حبيبتى ، حاجة حصلت فى البيت ؟ 

ليلى انتبهت : هه ؟ .. لا ابدأ ، كنت قريبة من هنا فقولت اعدى عليكم بالمرة .

صفاء : تنورى يا حبيبتى .. يلا تتعشى معانا بقى 

ليلى : لا لا ملوش لزوم .. " ثم اردفت بعيون تلمع ونظرة مترهفة " .. هو آدم مش هنا ؟ 

صفاء ابتسمت كإنها تدرى المكنون العميق وراء تلك الاحرف البسيطة و قالت : لأ برا .. خمسه و هتلاقيه هنا ، اقوم اعملنا دور شاى على ما ييجى 

قامت صفاء و بعد دقيقتين كان الباب بيخبط

ليلى عدلت هدومها و شعرها و راحت تفتح .

كان آدم إلى اتفاجىء لما وقعت عينه عليها .. ، أدركها قلبه قبل عيونه إذ رف كجناحى طائر يسقط فى هاوية لا نهاية لها .. هاوية العشق ! 

ظبط انفاسه وقال باندهاش .. : انتى بتعملى أية هنا !

ليلى رفعت حاجب : أية حرام آجى عندكو ؟

آدم : مقصدش .. بص وراها ملقاش حد "بصلها تانى بغضب و ضيق " انتى جاية لوحدك فى وقت زى ده ؟ 

شايفة الساعة كام وراكى ؟ 

ليلى دارت ابتسامتها و بصت وراها .. : امم عندك حق ، بس بصراحة مقدرتش استنى اكتر .. خدت قرار ولا أية ؟ 

آدم بصلها بجديه .. : آه 

ليلى لسانها استبق الاحداث و نطق حروفه من قلبها .. : يعنى اخيرا هتيجى هتتقدم ؟؟ 

آدم كان لسة هينفى لما قطع كلامه صوت صفاء من وراهم : يتقدم ! يتقدم لمين ؟ 

ليلى عدلت شعرها بخجل .. : ليا يا خالتو ..

صفاء حطت صينيه الشاى من ايدها ، و رقعت زغروطة سمعت العمارة كلها 

خدت ليلى بالحضن.. : ده يوم السعد ، يوم المنى .. 

اخيرا .. اخيرا يا آدم نطقتها ، أنا عارفة إنك من سنين و عينك من بنت خالتك بس قولت افضل ساكته لحد ما تتكلم ..اخيرا نطقت .. 

ثم نظرت لـ ليلى و بالغت من فرحتها بالقول : 

هو بارد بس بيحبك والله يا ليلى يمكن اكتر منى ! 

ليلى ضحكت و بدلت خالتها الحضن بحماس  .. كل ده وسط دهشه وصدمه من آدم إلى مكنش عارف يحتوى الموقف ازاى..!

++++++++++++

بعد اسبوع _منزل ليلى 

آدم و صفاء طالعين فى الاسانسير و في إيده جاتوه ، و صفاء واقفة بتظبط جرفطة آدم .. و عيونها بتدمع .. اخيرا ابنها البكر هيتجوز ، أول فرحة شافتها عيونها بقا عريس و رايح ياخد امانته ! 

آدم بص لصفاء بحزن علشان عارف الرد إلى هيوصله ، كإنه قرأ رواية بطلها فى اخر صفحة بيمو'ت وهى لسة فى أول صفحة .. تنهد وقال : مش اول ولا اخر حد بيتقدم .. خليكى تقيلة ، متفرحيش اوى كده ! 

صفاء مصمصت شفايفها : شوف الواد .. مستكتر الفرحة على أمك هو انت بتتجوز كل يوم !

وبعدين افرد وشك كده عروستك تقول عليك أية ، رايح غصب ..! 

اول م الاسانسير وقف و الباب اتفتح .. قابلهم اخت صفاء و جوزها بفرحة شديدة و بعد سلامات و مجاملات عديدة .. دخلوا البيت 

جت ليلى بالشربات .. وكانت باين عليها كسفة عروسة حقيقية ، مقدرتش تحط عينها فى عيون آدم 

ناولته الشربات فى ايده و هربت على جوه 

ضحك ابوها و اتعدل فى قعدته وقال .. : إحنا يشرفنا نناسبكم .. كفاية يبقى جوز بنتى دكتور و قبلها راجل حقيقى زى آدم .. و اظن الجواب باين من عنوانه ،

العروسة موافقة ! 

صفاء و اختها فاطمة زغروطوا و تبادلوا التهانى .. و آدم عيونه برقت بصدمه : إييه !؟


#يتبع 

#بقلمى

#الجزء الأول 

           الفصل الثاني من هنا

تعليقات