رواية ليلي وادم الفصل الثاني 2 بقلم سيليا يوسف
2
آدم عيونه برقت بصدمه : إييه .. يعنى أية العروسة موافقة !؟
ابو ليلى .. : تقصد أية.. أنت جاى غصب؟!
مامة آدم حاولت تتدارك الوضع بضحك .. : لـ لا .. ده من فرحته بقى يهرتل مش مصدق نفسه ..
و ضحكت وهى بتنغزه يعدل نفسه و وشه .. و فى وسط الدوشة و الضحك .. ملامح الصدمة إلى لسة متبقيه على وش آدم محدش ركز معاها .. ،، زى ما هو مكنش واخد باله من نظرات ليلى ورا الستارة
ابو ليلى : طب يلا .. نسيب العروسين لوحدهم شوية ..
صفاء .. : اوى اوى .. " قربت من ودن آدم و همست " عارفة انك دبش بطبيعتك بس خلى لسانك حلو معاها النهاردة.. قاموا كلهم .. و مفيش ثوانى و دخلت ليلى فى نطاق رؤية آدم .. الحقيقة مكنش عارف المفروض يصنع أى تعبير
صدمة .. فرحة .. اعجاب بطلتها الرقيقة إلى مخلياها شبه الفراشة !
ليلى قعدت جنبه بكسوف.. : طب .. أية رأيك شكلى طالع حلو .. اول مرة احط ميكب كده ؟
آدم انسحب من لسانه : زى القمر.. بس بلاش مكياج من غير اجمل .." استوعب نفسه غمض عيونه وقال " .. لـ لا استنى مش ده الموضوع دلوقتى .. انتى وافقتى ؟!
ليلى .. : اممم .. أنا قولت بدل ما الموضوع يخلص بسرعة كده وممكن ميحطش فى باله ، نقعد شوية كده .. على الأقل تحلل تمن الجاتوه !
بص قدامه وهو بيطبق شفايفه بضيق .. : طب انتى شايفة حاجة زى دى تقرريها لوحدك .. مش كنتى ترجعيلى !
ليلى قربت حواجبها .. : يااه .. يااه يا آدم مكنتش اعرف انك مش طايقنى و مجيتك هنا تقيلة على قلبك كده ..!
آدم مردش و خد بؤ من كوباية المية إلى كانت قدامه ... جايز بيحاول يهدى بيها النار الى جواه ، لكنه ميعرفش أن الحريقة دى محيط ميقدرش عليها !
اتعدل فى قاعدته وهو ناوى المواجهه .. بس قبل ما يفتح بؤه لمح رجل صغيرة باينه من تحت الستارة..
قرب منها و قال .. : مش طايقك أزاى يا عبيطة .. دا أنا ساعات مطيقش نفسى لكن متحصلش معاكى ..
ليلى استغربت كلامه .. بصتله باستغراب شاور بعيونه لورا الستارة .. خدت بالها أن فيه حد واقف ..
ضحكت.... و قامت تتسحب و مرة واحدة فتحت
لقت بنت اختها الكبيرة .." تالا "
ليلى حطت أيدها فى وسطها.. : أية إلى موقفك هنا يا لولو ، مش عارفة أن كده عيب .. اجرى يلا شوفى ماما بتعمل أية ساعديها ..
مشيت تالا ، ليلى لفت لآدم ربعت ايدها و مشيت بثبات ناحيته... وهى عيونها مبتسمه
آدم تحمحم .. : بتبصيلى كده ليه .. انتى عارفة أنها زءردة و بترويتر كل الكلام لأمها و خالتى !
ليلى .. : آاه آه فاهمه انك مرضتش تخليها تقفشنا .. افتكر إن دى موافقة منك .. ؟
زفر بعمق و قال بتعب .. : امرى لله.. بس خليكى فاهمه أن الخطوبة دى اخرها اسبوعين ..
آدم فى نفسه ( مينفعش زيادة عن كده .. قلبى مش مسرح لهواية التمثيل يا ليلى )
( بعد يوم فى جامعة ليلى )
آدم ركن عربيته على جنب و السماعات فى ودانه : ايوه .. انتى فين ؟
ليلى : انت وصلت ؟ .. طب ثوانى و هبقى عندك .
كانت ليلى جاية من بعيد .. ماشية ما زميل ليها ، بس كان مقرب لـ ليلى زيادة عن اللزوم .. و كإنه بيحاول يمسك أيدها...
آدم اول ما عينه وقعت على المنظر .. دمه شاط ، ترجل بغضب و توجه ناحيتها ..
و قبل ما التانى يلمسها ، كان آدم شاددها ناحيته ..
ليلى اتخضت و بصتله .. : ء آدم .. فيه أية ؟
آدم .. : ولا حاجة كان حشرة بس بتحاول تنط عليكى من الزرع...
ليلى ابتسمت.. : طب اعرفك .. هانى زميلى فى القسم ،و ده يا هانى يبقى ..
آدم ابتسم بعصبية و مد ايده : خطيبها..
ارتسمت على هانى ملامح الصدمة بس حاول يتحكم فى نفسه .. مد ايده يسلم وهو بيبارك ليهم .
آدم قرص جامد على أيده ... : تشرفنا .. من هنا و جاى هاجى هنا كتير و هبقى اقابل ليلى بدرى عن كده ، علشان متتعبش نفسك و تتمشى معاها..
هانى قلق من نبرته .. حس أنه على تكه و يضربه .. : لا مفيش تعب ولا حاجة " سحب ايده بصعوبة" .. طب همشى أنا بقى ورايا تسليمات ، سلام ..
آدم بص على ظله بقرف .. و نقل نظره لليلى : قدامى على العربية .
فى العربية
آدم كان سائق بسرعة و متكلمش ..
ليلى مالت عليه .. : ليه كل العصبية دى ؟
آدم : أنا متعصب ؟ .. لا أنا تمام خالص ..
ليلى : دانت شوية و فكك هيتخلع من كتر الجز عليه .. رققت صوتها و اردفت: بعد الشر عليك طبعا
آدم ضرب فرامل فجأة .. و بصلها : آه متعصب .. مليش حق فى دى كمان ؟ .. ليلى جايز الموضوع كله بالنسبالك لعبه بس انتى دلوقتى اسمك خطيبتى.. فـ لازم تتعاملى على هذا الأساس .. يعنى مفيش كلام مع زمايلك الشباب طول الفترة دى .. تشوفيه تدخل ، تحكم ، راجل رجعى .. والله ده إلى عندى .. ماشى ؟!
ليلى هزت راسها بسرعة .. اول مرة تشوف آدم جاد و عصبى كده ، مكنتش متخيلة أن العصبية دى كلها هتطلع علشانها .. !
زفر آدم و حاول يهدى ، كل كلمه بيقولها بيحس أنه ملوش حق فيها.. بس مش قادر يتحكم فى نفسه.. القدر اتملى لما فاض
آدم : هتتغدى فين .. ؟
ليلى .. : فى مطعم فاتح جديـ...
بتر كلامها رنه تلفون آدم .. فتح و كانت مكالمه من المستشفى ..
خلص مكالمه .. و قال وهو بيدور العربية : معلش فيه حالة طارئة فى المستشفى و محتاجينى حالا .. هركبك تاكسى و اطير أنا
ليلى .. : طب ما تاخدنى معاك .
آدم : مش طالع رحله أنا .. دى ناس بتموت ، مش هتستحملى
ليلى : قدها و قدود .. متخفش عليا
آدم كان عارف عِند ليلى و دماغها الناشفة .. خدها معاه و هو ناوى يسربها فى مكتبه على ما يلحق شغله
و اول ما وصل و دخل .. شاف بنت واقفة قدام غرفة مريضة و بتعيط .. اول ما رفعت راسها .. تعرف عليها فورا
البنت اول ما شافته ارتسم على محياها ملامح سعادة..كإنها لقت بئر فى صحرة ..
جريت عليه و عيطت وهى سانده على حضنه .. فى وسط صدمه من ليلى و
#يتبع
#بقلمى
#البارت التانى
