رواية حياتي لك الفصل الخامس 5 بقلم ايمان احمد
هنعمل ايه معاز جاى وناوى على الشر هياخد زين
صفاء بصت على الباب ال كان على وشك انه ينكسر وقالت بسرعه
اهربى يابنتى يلا بسرعه
فرح بخوف: اهرب ازاى وانتم!؟
صفاء: بسرعه يابنتى من فوق السطوح خدى ابنك ويلا متخافيش علينا
بصت فرح على الباب بخوف ملقتش قدامها حل تانى غير انها تسمع كلام والدتها
جريت فرح طلعت السطح وفى نفس اللحظة كان رجالة معاز كسروا الباب ودخلوا البيت يدوروا على فرح
اما فرح فكانت واقفه مكانها مش عارفة تتصرف بتبص على المسافة لل مابين السطح والارض بخوف ورغم ان المسافة كانت صغيرة جدا انها تنط لكنها مكنتش هتقدر تعمل كدة وابنها فى ايدها دموعها نزلت وهيا مش عارفة تعمل ايه لكنها فجأة سمعت صوت من الاسفل
فرح.. فرح انتى واقفة عندك ليه
فرح: الحقنى ياسامر الحقنى معاز جاى وعايز ياخد منى ابنى انقذنى ارجوك
سام باستغراب: مش فاهم ليه انتم اتخانقتوا
فرح باستعجال: مفيش وقت احكيلك انقذنا ار..
اتوقفت عن الكلام اما سمعت صوت خطوات على السلم
فرح برعب: دول طالعين اعمل ايه
سام: احدفى الولد وبعدها نطى علطول
قالت بخوف: بس
سام: يلا يافرح متخافيش انا مش هسيبه يقع عمرى ماأذى ابنك ياحبيبتي
وفعلاً…
غمضت فرح عينيها للحظة كأنها بتسلّم روحها، وبإيدين بترتعش رمَت زين ناحية سامر وهي بتصرخ:
= خُد بالك منه!
سامر التقط الطفل بسرعة وثبّته في حضنه، وقبل ما تلحق فرح تاخد نفسها…
سمعت صوت باب السطح بيتفتح بعنف.
اتجمدت مكانها.
صوت معاذ جه وراها زي السكين:
= خلاص يا فرح… اللعبة انتهت.
لفّت ببطء، ودموعها مغرقة وشها، وقلبها بيدق بعنف.
بصتله وقالت بصوت مكسور لكن متحدي:
= ابنى خلاص مش معايا… مش هتعرف تاخده.
بص وراها بسرعة… ملقاش حد.
جري على الحافة وبص تحت… وشاف سامر وهو بيجري وزين في حضنه.
= ساااامر!
صرخ معاذ بغضب جنوني، ولف بسرعة ناحية رجالتُه:
= انزلوا وراه! هاتوه بأي طريقة!
رجالة معاذ جريوا على السلم، لكن فرح اتحركت فجأة ووقفت قدام الباب، فاتحة دراعاتها.
= محدش هينزل.
معاذ بص لها بذهول لحظة… وبعدين ضحك بسخرية:
= انتى اتجننتى؟ هتمنعينى؟
= اه… لو ده آخر حاجة هعملها في حياتي.
قرب منها بخطوات تقيلة، عينه مليانة شر:
= ابعدى يا فرح… متخلنيش أندم إني سيبتك تعيشي لحد دلوقتي.
الكلمة وقعت تقيلة… لكنها مردتش.
بس وقفت أقوى.
في اللحظة دي… سمعوا صوت عربيات الشرطه
كلهم سكتوا.
معاذ لف براسه بحدة:
= انتى بلغتى عنى يافرح!؟
فرح ابتسمت لأول مرة… ابتسامة فيها وجع وانتصار في نفس الوقت:
= أيوا.. ولا كنت فاكرنى هخاف منك انا هوديك فى داهية انت ومراتك الحرباية
اتغير وش معاذ فجأة… ملامحه شدّت.
= محدش غيرك هينضر وانتى عارفة كويس انا مين واقدر اعمل ايه
قالت بشجاعه: قولتلك مش خايفة منك
فى نفس الوقت كانت الشرطه اقتحمت المكان وحاصروا معاذ و رجالته
الظابط: انت مقبوض عليك بتهمة التعدى على طليقتك
وقبل مايتقبض عليه قرب منها جدًا وقال بصوت واطي مرعب:
= انا مش هقعد فى الحبس يوم بس خافى منى اما اطلعلك لانك هتشوفى معاذ تانى عمرك ماشوفتيه فى حياتك
ومجرد مالبوليس غادر
فرح سابت الباب أخيرًا، وقعت على الأرض… ودموعها نزلت بحرقة، بس المرة دي مش ضعف…
انما فرحه أول مرة تحس إنها أخدت خطوة حقيقية عشان ترجع ابنها.
بعدها قامت جريت تشوف جدتها ووالدتها
_ ماما.. ماما
اترمت فى حضن والدتها وعيطت
طبطبت صفاء عليها بحنية وقالت
= خلاص ياحبيبتي متخافيش مش هيقدر يعملك حاجة بس.. فين فين زين
فرح وهيا بتزيح دموعها: سامر خده
صفاء باستغراب: سامر ابنى! ازاى؟
فرح باستعجال: دى قصة طويلة ياماما انا لازم ارن على سامر، اطمن عليه هو وزين واشوفه خده فين
وهيبة بغضب: بتعرضى حياة حفيدى للخطر عشان المحروس ابنك
صفاء بحدة: ماما ايه ال انتى بتقوليه ده مش وقته الله يخليكى
فرح بحزن: متخافيش ياتيته انا عمرى ماعرض حياة اخويا او حياة حد فيكم للخطر انا هرن على سامر اعرف مكانه هاخد ابنى وامشى من هنا مش هوريكم وشى
صفاء بحزن: لا ياحبيبتي اوعى تقولى كدة البيت ده بيتك وعمرك ماهتسبيه
فرح بحزن: معلش ياماما سامحينى
طلعت موبايلها ترن على سامر
لكن في نفس اللحظة…
في الشارع…
سامر كان بيجري وزين في حضنه… فجأة وقف.
لأنه لمح عربية سودا واقفة قدامه…
ونازل منها شخص…
ابتسم ابتسامة باردة وقال:
= ادينى الولد بهدوء… بدل ما الموضوع يكبر.
حياتى لك 5
