رواية عزبة شيماء الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم محمد طه

#الواحد_والثلاثون 


_العقيد مدحت ف سره..هوا راح فين، دا ملوش أثر ف العزبه كلها، يكونش كشفته وقتلته، أو ممكن يكون كشفته وحبساه، عشان لما نقبض عليها تساومنا بيه 


(وفجأه يلاقي صوت جاي من وراه،ويحافظ العقيد مدحت على هدوئه ويقف بكل ثبات وما يبصش وراه)


_شيماء بهدوء وابتسامة مكر..هوا حضرتك بتدور على حاجه يا باشا، لو فيه حاجه رسيني وهتلاقيني معاك 


_العقيد مدحت وهوا ما زال عاطيها ضهره..وليه ما تقوليش إني واخد بالي من شغلي، 

(ويلف ويبصلها) هوا أنا مش المفروض واحد من رجالتك 


_شيماء بهدوء ودهاء..بس رجالتي كلهم أماكنهم ثابته، وما بيدوروش يلفو ف العزبه زي ما حضرتك بتعمل كده 


_العقيد مدحت بهدوء..بمناسبه رجالتك، هما فين، 

أنا ملاحظ إنهم بيختفو واحد ورا التاني 


_شيماء بهدوء..ما أنا برضوا لاحظت إن رجاله حضرتك بدأو يذيدو واحد ورا التاني، فقولنا نفضيلكم العزبه عشان تاخدوا راحتكم


_العقيد مدحت..يعني اختفائهم مقصود 


_شيماء بهدوء..تقدر تقول صدفه، رجالتي مش حابين رجالتك ف العزبه، وطبعا ما ينفعش أمنع رجاله حضرتك من دخول العزبه، فعطيت لرجالتي أجازه،

(ولفت وشها عشان تمشي) العزبه أمانه بين إيديكم يا باشا 


_العقيد مدحت بغضب ف سره..بتخططي ل إيه يا شيطانه، أنا متأكد إنك ناويه على مصيبه  

(واتكلم ف جهاز صغير كان معاه) فتحوا عنيكم كويس وخليكم مستعدين 

(وبعدين يقفل الجهاز ويتكلم بصوت واطي) 

اختفيت وروحت فين بس، إن شاءالله تكون عايش وميكنش حصلك حاجه، المشكله إن مفيش دليل واحد ف إيدي ضدها، بس أنا مش ناوي أخرج من العزبه دي إلا وأنا واخدها معايا على الإعدام 


(وفجأه سمع صوت انفجار والكهربه قطعت ف العزبه كلها، وبسرعه جري ناحيه الصوت هوا وكل رجالته،

وطلع محول الكهربا هوا أنفجر، وبسرعه اتصلوا بالمطافي ومفيش دقايق والمطافي جات اتعاملت مع المحول اللي أنفجر، وبعدين العقيد مدحت أتواصل مع شركة الكهربا عشان يجيبوا محول جديد بدل اللي أنفجر لكن الموضوع هياخد يومين تلاته لحد ما المحول ياجي ويشتغل)


(وبعد كده بدأ أهالي العزبه كلها يخرجوا من بيوتهم وبدأ أصواتهم تعلي بالاعتراض على قطع الكهربا،

والعقيد مدحت يحاول يسيطر عليهم لكن ما يقدرش لأنوا المفروض قدامهم واحد عادي شغال عند شيماء ولو اتعامل معاهم بشخصيه الظابط هيكشف نفسه) 


(في بيت شيماء) 


_العقيد مدحت بغضب..أطلعي للناس اللي برا دي هديهم بكلمتين، إيه مش قادرين يصبروا يوم ولا أتنين لحد ما نجبلهم محول كهربا جديد 


_شيماء بهدوء وبرود..وحضرتك ورجالتك ما هديتهمش ليه، دي مشكله هايفه ورجالتي هما اللي بيتعاملو مع الحاجات اللي من النوع الهايف ده 


_العقيد مدحت بغضب..خدي بالك من كلامك، عشان إنتي عارفه إني ممكن ف دقيقه أدخلهم بيوتهم زي الفيران 


_شيماء بهدوء وبرود..وإيه اللي مانعك يا باشا 


_العقيد مدحت بغضب..اللي مانعني إني مش عايز أكشف نفسي قدامهم ما إنتي عارفه 


_شيماء بهدوء وابتسامه..يا باشا هيبتك كشفاك من غير أي حاجه، الهيبه فضاحه يا باشا، وأهل عزبتي مش أغبيه 


_العقيد مدحت بغضب..تمام، يبقي نتعامل معاهم بقي بطريقتنا (ولسه هيخرج للناس شيماء توقفه) 


_شيماء بغضب..يبقي هتذيد الطين بله يا باشا، سيبلي أنا الناس أنا هصرفهم على بيوتهم وخلي حضرتك ف مشكلتك 


_العقيد مدحت بهدوء وعدم فهم..مشكلتي، مشكلتي اللي هيا إيه يعني مش فاهم 


_شيماء بهدوء..بعد ما الكهربه قطعت، قولت لرضا تدخل تطمن على مراتك وأولادك وتجيبهم من أوضه الضيوف يقعدوا معانا لحد ما الكهربا تيجي، راحت رضا لقيت باب الأوضه مفتوح ومفيش حد ف الأوضه، تقريبا كده مراتك أخدت الأولاد ومشيت 


(العقيد مدحت بصدمه وذهول ونبضات قلبه بدأت تذيد ولسانه بقي تقيل وعنيه وسعت وراح على أوضه الضيوف ما لقيش عياله،ورجع لشيماء ووقف قدامها وبكل غضب)


_العقيد مدحت بهدوء وغضب..هرجعهم، ولو حد حاول يأذيهم هفقعله عنيه الأتنين (وسابها وخرج) 


_شيماء بهدوء وبرود أعصاب وابتسامه..الحمدلله قال عنيه الأتنين، يبقي ميقصدنيش، لأن أنا بعين واحده،

(وتنادي على رضا) رضاااااااااا، خدي بالك من الضيوف، لما نشوف الباشا آخره إيه 

(وتبتسم إبتسامه سخريه) وخدي بالك من عنيكي 


_جاسر بهدوء..الله ينور يا شيماء، ضربه محول الكهربا دي كانت كرسي ف الكلوب بصيحيح، 

الظابط ومخبرينه دول طلعوا طيبين أوي 


_شيماء بغضب..إحنا لسه بنسخن، ودي أول القصيده، 

المهم دلوقتي أنا مش عايزه أهل العزبه يناموا، وعايزه أعتراضاتهم تذيد واصواتهم تجيب اللي ف آخر الدنيا، أنا عيزاها ثوره


_جاسر بهدوء وغضب..أعتبري الحرب العالمية الثالثة قامت


(خارج العزبه عند الظابط) 


_العقيد مدحت بغضب..أنته متأكد يا فاروق إن مفيش حد خرج من العزبه 


_الأمين فاروق..يا أفندم متأكد، إحنا محاوطين العزبه من جميع الاتجاهات، وشددنا المراقبه من لحظه انقطاع الكهربا، مفيش لا حد دخل ولا خرج من العزبه 


_العقيد مدحت بغضب..يبقي هيا اللي استعجلت نهايتها


_الأمين فاروق بعدم فهم..هوا إيه اللي حصل يا أفندم 


_العقيد مدحت بغضب..الظابط اللي زارعينه ف العزبه أختفي وملوش أثر، 

(ويذداد غضبه) ودلوقتي مراتي وأولادي أختفو (ويعلي صوته بغضب) حضرلي قوه بسرعه، شيماء واللي حواليها هيباتو عندي ف القسم الليله؟؟


تابع؟

#الواحد_والثلاثون 

#عزبة_شيماء 

#بقلم_محمد_طه

    الفصل الثاني والثلاثون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات