رواية عزبة شيماء الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم محمد طه
#الثاني_والثلاثون
_العقيد مدحت بغضب..الظابط اللي زارعينه ف العزبه أختفي وملوش أثر،
(ويذداد غضبه) ودلوقتي مراتي وأولادي أختفو (ويعلي صوته بغضب) حضرلي قوه بسرعه، شيماء واللي حواليها هيباتو عندي ف القسم الليله،وقسما برب العزه، إن مقدرتش أثبت عليها تهمه، هلفقلها مليون تهمه، اللي يقرب من مراتي وأولادي يبقي فتح على نفسه طاقه جهنم
(في بيت شيماء)
(وصل العقيد مدحت ومعاه قوه من العساكر، وأول ما دخلوا بيت شيماء انتشرو ف البيت كله وبدأو بتفتيش البيت، لكنهم ما لقيوش حاجه)
_شيماء بهدوء وثبات..خير يا باشا هوا فيه إيه وبتفتشو على إيه
_العقيد مدحت بغضب..لما هتشرفينا ف القسم هتعرفي إحنا بنفتش على إيه،
(ويعلي صوته للعساكر) خدوها
(ويشاور على جاسر ورضا) وخدو الأتنين دول كمان
_شيماء بغضب..أنا مش هتحرك من مكاني غير لما أعرف تهمتي إيه
(قرب منها العقيد مدحت وبكل غضب ضربها بالقلم، ومن قوة الضربه، العين الصناعي اللي شيماء كانت مركباها مكان العين المقلوعه وقعت على الأرض، وبكل كره راح المقدم مدحت داس عليها برجله، وشيماء تكتم غيظها وتسيطر على البركان الملتهب اللي كان خلاص هينفجر وتحول غضبها لابتسامه)
_شيماء بهدوء وابتسامه خفيفه..جاسر، أتصل بالمحامي خليه يحصلنا على القسم
_العقيد مدحت بغضب من رد فعلها..المحامي اللي هيدافع عنك هحبسه معاكي، والقاضي اللي هيحكملك ببراءه هقتله، والشاهد اللي هيشهد معاكي هقطعله لسانه (ويعلي صوته) خدوهم
(وبعد ما العساكر أخدو شيماء وجاسر ورضا، والبيت بقي فاضي، العقيد مدحت بدأ يبص على كل ركن ف البيت بكل غضب وبعدين دخل كل الأوض اللي ف البيت وبص فيها لكن مفيش أي حاجه لفتت نظره وبعدين خرج ومشي)
(في القسم)
_يدخل العسكري..محامي المدام برا يا أفندم
_العقيد مدحت بغضب وصوت عالي..ما أسمهاش المدام، اسمها المتهمه، وخليه واقف متلقح برا دلوقتي، أطلع برا
(ويخرج العسكري ويقفل الباب وراه)
_شيماء بهدوء وبرود..طيب بما إني متهمه، ف أنا عايزه أعرف أنا متهمه بإيه،حضرتك قولتلي لما نروح القسم هتعرفي، وأدينا أهو ف القسم
_العقيد مدحت بغضب يشعل سيجاره..إنتي إيه حكايتك بقي بالظبط ومن الآخر
_شيماء بهدوء وبرود أعصاب مع إبتسامه..أنا مليش حكايه، ولو حضرتك عايز تعملي حكايه، يبقي شوف مؤلف يكتبهالك
_العقيد مدحت بغضب..أوعدك إني هعملك بدل الحكايه ألف، وبدل التهمه ألفين، ف ياريت بقي نقصر المسافات مع بعض ونجيب من الآخر،
(ويعلي صوته) مراتي وأولادي فين
_شيماء بهدوء..هوا حضرتك عامل الفرح دا كله عشان مراتك وأولادك، ما أنا قولتلك إنها مشيت لما الكهربه قطعت
_العقيد مدحت بغضب..مراتي وأولادي ما خرجوش من العزبه، لأن اللي إنتي ما تعرفيهوش، إني حاطط مراقبه على كل مداخل ومخارج العزبه، ومن لحظه قطع الكهربا لحد دلوقتي مفيش حد لا خرج من العزبه ولا دخل، سمعيني بقي ردك الجميل
_شيماء بهدوء وبرود أعصاب مع إبتسامه..أسمعك يا باشا ومالوا، حضرتك أنا قولت إن مراتك لما الكهربه قطعت مشيت، وما قولتش إنها خرجت من العزبه، وما دام حضرتك متأكد إنها مخرجتش من العزبه، يبقي أكيد طلعت من بيتي ودخلت ف أي بيت ف العزبه، وحضرتك عارف إن بيوت العزبه كلها فاضيه، لأن أهالي العزبه كلهم خرجوا من بيوتهم لما الكهربه قطعت
_العقيد مدحت بغضب وصوت عالي ينادي على الأمين فاروق..خد معاك قوه وروح فتشلي بيوت العزبه كلها على مراتي وأولادي، وأي حاجه غريبه تلاقيها قدامك
(خارج مكتب الظابط)
(جاسر بدأ يحكي للمحامي كل اللي حصل من الظابط وإنو ضر،ب شيماء بالقلم، وإن الظابط قبض عليهم من غير ما يقولهم إيه تهمتهم وإنو فتش بيت شيماء من غير ما يوريهم إذن تفتيش، والمحامي بدأ يجهز أوراقه ويحضر كلامه اللي هيدين بيه الظابط وطلب إنو يقابل المدير المباشر للظابط)
(في بيت شيماء عند مجدي وعادل)
_عادل بغضب..أنا عايز أدخل الحمام، هوا مفيش حد عايز يسأل فينا ليه، (وراح عند الباب وفضل ينادي على حد لكن مفيش حد رد عليه)
_مجدي بهدوء..أمسك نفسك لحد ما يجيبولنا الأكل، عشان مش هتبقي حبسه وقرف
_عادل بغضب..وإن محدش سأل فينا، هوا أنته مش واخد بالك إن إحنا مدفونين تحت الأرض
(قام مجدي وراح ناحيه الباب وحاول إنو يبص من الشراعه اللي ف الباب لكن كانت عاليه عليه، ف شاور لعادل إنو يشبكله إيديه علشان يطلع على إيديه، وبالفعل طلع مجدي وبدأ يبص من الشراعه، لكن مكنش فيه قدامه غير نفق طويل ومفيش أي حد موجود فيه، ولا فيه أي صوت أو أي حركه، وفجأه لقي كلب شرس جاي ف النفق بسرعه عاليه جدا ونط على شراعه الباب ومجدي نزل بسرعه، والكلب فضل يعوي وفضل واقف ورا الباب)
(في القسم)
_العقيد مدحت قام بكل غضب من مكتبه وراح قعد قصاد شيماء وولع سيجاره وبعدين أتصل ب الأمين فاروق..ها يا فاروق وصلت لحاجه
_الأمين فاروق..يا أفندم إحنا بنفتش عزبه مش بيت ولا أتنين، يعني على الأقل قدامنا ياجي 5 ساعات
_العقيد مدحت بغضب..طيب أول ما تخلص أو توصل لحاجه كلمني (ويقفل معاه ويبص لشيماء بكل غضب)
_شيماء بهدوء وبرود أعصاب..هوا سعادتك اللي بتعمله دا قانوني
_العقيد مدحت بغضب..أنا لسه ما عملتش حاجه، وأدعي ربنا إن الأمين فاروق يرجع بمراتي وأولادي من العزبه،(ويرن تلفونه وكان رقم غريب ويفتح بسرعه من غير ما يفكر)
_العقيد مدحت بغضب وصوت واطي..ألو
_آيه بهدوء..أيوه يا مدحت أنا آيه
_العقيد مدحت اتنفض من مكانه وبلهفه..إنتي فين يا آيه
_آيه بهدوء..أنا والأولاد كويسين، أنا أخدت ولادي ومشيت من بيت الست اللي مش طبيعيه دي،
ويا ريت كفايه كده وتخرجني أنا وولادك من شغلك وتبعدنا عن شغلك خالص
_العقيد مدحت..طيب إنتي فين دلوقتي، وما كلمتنيش ليه وعرفتيني إنك هتمشي
_آيه بهدوء..مدحت، أنا والعيال كويسين سلام
(وتقفل السكه)
(عند آيه وولادها)
(بعد ما قفلت السكه مع جوزها ياخد منها الحاج عبدالله التلفون)
_الحاج عبدالله بهدوء..أطمني، إنتي وولادك ف أمان،
طول ما شيماء ف أمان؟؟
تابع؟
#الثاني_والثلاثون
#عزبة_شيماء
#بقلم_محمد_طه
