رواية عزبة شيماء الفصل السابع والعشرون 27 بقلم محمد طه
#السابع_والعشرون
_رضا بغضب وصوت رجولي..مجدي، قوم هات المطوه؟
(وقام مجدي بهدوء وخوف راح جاب المطوه، وقرب من رضا ولسه هيتكلم عشان يقولها إنو مستحيل يقتل، وقبل ما يتكلم، رضا بحركه سريعه وف لحظه مسكت إيد مجدي اللي ماسك بيها المطوه ولفت وراه وحطت المطوه على رقبته)
(ومسكت إيده التانيه ولوتها ورا ضهره،وفضلت دقيقه حاطه المطوه على رقبته ومستنيه أي رد فعل من مجدي، لكن مجدي كان خلاص مستسلم وبيتشاهد ف سره، وبعد كده رضا أخدته ولفت بيه ورا الراجل المتسلسل، وبعدين أخدت إيد مجدي اللي ماسكه المطوه وحطتها على رقبه المتسلسل وبكل برود وبطء بدأت تد،بح المتسلسل بإيد مجدي، ومجدي بعد ما الراجل المتسلسل أتد،بح ما قدرش يستحمل اللي حصل وأغمي عليه ووقع عالأرض)
(في بيت سونيا)
(جاسر وف إيده محفظه عادل وبيفتشها،وأول ما فتحها وشاف اللي فيها، قام بسرعه مطلع سلا،حه وموجهه على عادل بغضب، وشيماء بكل هدوء وثبات قامت وقربت من جاسر وأخدت منو المحفظه وبدأت تشوف فيها إيه وعادل واقف بيتنفض من الخوف)
(وبدأت شيماء تطلع اللي ف المحفظه وكان فيها بطايق كتير، حوالي 7 بطايق لعادل لكن كل بطاقه بإسم مختلف، وبدأت شيماء تقرأ كل الأسامي اللي ف البطايق وبعدين رمتهم عالأرض قدام عادل)
_شيماء بهدوء وغضب..إيه البطايق دي كلها وباختصار
_عادل بخوف..ما أنا قولتلك أنا بتاع نسوان، والحاجات دي لزوم التأمين
_شيماء بهدوء..كمل
_عادل بلع ريقه وبخوف..أنا عامل البطايق دي كلها، عشان لو أتدبست ف جوازه زي دي (ويبص لسونيا) أتجوزها ببطاقه وهميه
_شيماء بغضب..يعني أنته أستغفلتنا كلنا، لأ برافو، ويا ترى بقي أتجوزت كام واحده بالبطايق المزيفه دي
_جاسر بغضب..مش هتفرق يا شيماء أتجوز كام واحده، المهم دلوقتي إنو استغفلنا، يعني كتب نهايته بإيديه
(شيماء تشاور لسونيا إنها تلم البطايق من على الأرض، وبعدين شيماء وجاسر ياخدوا عادل معاهم وقبل ما شيماء تخرج من بيت سونيا)
_شيماء بنظره شر..قوليلي يا سونيا، هوا إنتي كنتي تعرفي حد أسمه عادل
_سونيا بخوف وإستعجال..ولا أعرف حد بالأسم ده والله يا شيماء، ما إنتي عارفه إني عايشه ف البيت لوحدي من يوم ما جوزي الله يرحمه مات على إيديكي (وتوطي سونيا تبوس على إيد شيماء)
_شيماء بهدوء وغضب..شاطره يا سونيا، أقفلي ورانا الباب، وأدعي لجوزك بالرحمه
(وجاسر مسيطر على عادل، وعادل سامع وشايف اللي بيحصل وبيتقال ما بين شيماء وسونيا وفهم إن الكلام عليه وإنو رايح ومش راجع، ومن كتر الخوف أغمي عليه)
(وأخدوه على بيت شيماء وهوا مغمي عليه، ومجدي هوا كمان كان لسه مغمي عليه، ورموهم الأتنين جمب بعض ف أوضه واحده)
_شيماء بهدوء..ها يا رضا، مجدي نجح ف الاختبار
_رضا بصوت رجولي..نجح وبامتياز، بس الأحداث اللي شافها وحصلت قدامه خلته فقد أعصابه، هيحتاج فتره إعداد وتأهيل وبعدها هيبقي جاهز
_شيماء بهدوء..وأخبار راضي إيه
_رضا بصوت رجولي..راضي جاهز، وف إنتظار اشارتك وأوامرك
_جاسر بعدم فهم..معلش يا يا شيماء أنا عايز أفهم، إنتي أتأكدتي إن مجدي مش هوا النسر، المفروض يتعمله إختبار وأتنين وتلاته وعشره
_شيماء بهدوء..مفيش وقت للأختبارات يا جاسر، وبعدين الاختبار اللي عملنهولو بيأكد إنو مستحيل يبقي نسر
(وتفتكر شيماء لما خرجت من الزنزانه وسابت فيها مجدي والمتسلسل وقالت لرضا بعد ساعه ترجع ولو لقيت الأتنين عايشين تخلص عليهم وتدفنهم)
(فلاش باك رجوع)
_رضا بصوت واطي..إنتي بتتكلمي جد يا شيماء
_شيماء بهدوء وصوت واطي..لو مجدي قتل الكلب المتسلسل دا، يبقي مجدي هوا النسر ومش لازم يخرج من الزنزانه، تخلصي عليه وتدفنيه، إنما لو مقتلوش يبقي مجدي أبيض، بس تجبري مجدي يخلص على الكلب اللي جوه ده
(فلاش باك عوده)
_جاسر بهدوء وغضب..برضوا يا شيماء كان لازم على الأقل يتعملو إختبار تاني
_شيماء بغضب وصوت عالي..قولتلك مفيش وقت،
(وتبص لرضا) عملتي جرد للبضاعه زي ما قولتلك
_رضا..حصل، والبضاعه جاهزه
_شيماء بغضب لجاسر..أعملي جرد لجميع قطع الآثار اللي عندنا، وتوقف أي فتح مقابر دلوقتي
_جاسر بهدوء..أعتبري كل اللي قولتيه حصل
_شيماء بغضب وصوت عالي..مش سامعه صوتك
_جاسر بغضب وصوت عالي..تحت أمرك يا يا شيماء،
بس أنا بقولك أنا مش مرتاح
_شيماء بهدوء وبرود..مش مهم أنته ترتاح، يلا قوم جهز الرساله اللي هنسلمها للحكومه
(ورضا تناول شيماء تلفون وشيماء تتصل بالمقدم مدحت)
_شيماء بلهفه وإستعجال..أيوه يا باشا، ألحقني بسرعه، اللي خطفو راضي بعتولى رساله؟؟
تابع؟
#السابع_والعشرون
#عزبة_شيماء
#بقلم_محمد_طه
