رواية عزبة شيماء الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم محمد طه 

#الثامن_والعشرون

_شيماء بلهفه وإستعجال..أيوه يا باشا، ألحقني بسرعه، اللي خطفو راضي بعتولى رساله،بس مش هينفع تيجي العزبه، ولا هينفع آجي لحضرتك، عشان أكيد مراقبين العزبه ومراقبيني،هما بعتولي رساله، فيه واحد كان راكب موتوسيكل رمي الورقه قدام العزبه وجري، والرساله بتقول، (لو عايزه راضي أخوكي عايش، جهزي 3 مليون دولار، ولو بلغتي الحكومه هنبعتهولك جثه) قولي يا باشا هتصرف إزاي دلوقتي وأنا مش معايا المبلغ دا كله 


_المقدم مدحت بهدوء..طيب حضرتك أهدي وقوليلي ما قالوش ف الرساله هيتواصلو تاني معاكي إزاي 


_شيماء بهدوء..لأ مقالوش 


_المقدم مدحت بهدوء..طيب إحنا لازم نتقابل، الكلام مش هينفع ف التلفون،أنا هحاول أتصرف واقابلك بطريقه محدش ياخد باله منها 


_شيماء بهدوء ونبره تهديد..اللي أنته شايفه يا باشا، 

بس أخويا لو حصله حاجه حقه عند الحكومه، وأنا مش هسكت 


_المقدم مدحت بتجاهل لتهديدها..إن شاءالله مش هنسمح إنو يحصله حاجه (ويقفل معاها ويكلم الأمين فاروق) جهزلي مقابله مع الظابط اللي زارعينه ف عزبة شيماء وبسرعه 


_الأمين فاروق بجديه..ف الوقت الحالي مش هينفع يا أفندم، ولو حاولنا نتواصل معاه هنكشفه 


_المقدم مدحت..لو لقيت أي فرصه للتواصل معاه، أتواصل معاه وبلغه ياخد باله من نفسه، عشان الحكايه بتجيب آخرها، والحيه لما بتحس بالخطر بتأذي الكل 


(في بيت شيماء)


_جاسر بغضب وتحذير..أنا عملت جرد لجميع قطع الآثار اللي عندنا، والكميه دي كلها مش هينفع تخرج مره واحده، إحنا كده بنقول للي ميعرفش يعرف، اللي إنتي ناويه عليه دا، اسمه عمليه انتحاريه 


_شيماء بهدوء وبرود وتجاهل لكلامه..جهزت الرساله اللي هنسلمها للظابط 


_جاسر بغضب من تجاهلها لكلامه..الرساله جاهزه، والشهود كمان جاهزين


_شيماء بهدوء..جدع وشاطر، لما بتنفذ اللي بينطلب منك، بتبقي جدع وشاطر، إنما لما بتعترض عيني ما بتشوفكش، (وتبصله بغضب) واللي عيني ما بتشوفهوش، بدوسو وافعصه تحت رجليا، أي إن كان مين (وتوجه كلامها لرضا وهيا عينها ما زالت على جاسر وطالع منها شرار وبركان غضب وبصوت عالي) عقلي جوزك يا رضا 


_رضا بهدوء..وأنا مين اللي يعقلني، يا شيماء أنا كمان مش موافقاكي على اللي إنتي ناويه عليه ده، 

يا شيماء إنتي لو وقعتي مش هتقعي لوحدك، العزبه كلها هتقع وراكي 


_شيماء بغضب تقوم تقف..يبقي إنتو اللي اخترتو، والعمليه دي هتكون آخر عمليه ليكم معايا، بعدها مش عايزه أشوف وشكم تاني،(ولسه جاسر ورضا هيتكلمو شيماء تقاطعهم بغضب) أنا ما بكررش كلامي مرتين، العمليه دي هتبقي آخر عمليه ليكم معايا، والعمليه هيكون إسمها عمليه الفرح، 

والله يسامحكم بقي، نكدتو عليا 

(وتسيبهم وتدخل أوضتها) 


(جاسر ورضا)


_جاسر بغضب..يعني إحنا غلطانين إن إحنا خايفين عليها، اللي هيا ناويه عليه دا انتحار 


_رضا بهدوء وغضب..واللي هيا ناويه عليه هيحصل، حتي لو الدنيا كلها وقفت قدامها، وأنا مش هسيبها حتي لو هيا سابتني، (وتتكلم بجديه) ولو هيا أصرت إني أسيبها هضر،ب نفسي بالنا،ر قدامها 


_جاسر بغضب..ربنا يستر بقي والمهمه دي تعدي على خير ومحدش فينا يقع، عشان اللي هيقع هيوقع الكل 


_رضا بهدوء..أنا هقوم أدخلها واهديها بكلمتين، وأنته خف من عصبيتك واعتراضاتك الكتير، عشان هيا اللي ف دماغها صح غلط هيتعمل 


(في أوضه شيماء)


_رضا بهدوء..إحنا جاهزين يا شيماء، واللي إنتي عيزاه هيتم 


_شيماء بهدوء..قوليلي يا رضا، مجدي ولا عادل 


_رضا بصوت رجولي..الأتنين محتاجين شغل كتير، بس مجدي كويس وهيستجيب معانا بسرعه 


_شيماء بهدوء..على بركه الله، تعالي معايا 


_رضا توقفها..أنا وجاسر معاكي ف العمليه وبعد العمليه، واعتبري اللي اتقال ما اتقالش واللي هتأمري بيه هيتنفذ من غير إعتراض 


_شيماء بإبتسامه خفيفه..أنا ما أقدرش أستغني عنكم يا رضا، يلا تعالي معايا 


(وراحوا الغرفه اللي فيها مجدي وعادل،وكانوا الأتنين بدأوا يفوقو)


_شيماء بهدوء..مين فيكم يقبل يتجوزني 


_عادل بإستعجال..أنا 


(شيماء بإبتسامه خفيفه لعادل وتسيبهم وتخرج هيا ورضا)


_شيماء بهدوء..مجدي هيكون هوا عريس عمليه الفرح 


(بعد منتصف الليل) 


(يدخل العزبه راجل لابس جلباب صعيدي والعمه ملفوفه على راسه ومعاه زوجته منتقبه واولاده ويرحو على بيت شيماء، ودا كان العقيد مدحت ومراته وأولاده،وكانوا متنكرين،وأول ما دخلوا البيت، العقيد مدحت شال إبنه اللي شاف شيماء ف شقته وقال إنو شاف الحرامي اللي عينه بايظه، وراح وقف بيه قدام شيماء؟؟


تابع؟

#الثامن_والعشرون 

#عزبة_شيماء 

#بقلم_محمد_طه

      الفصل التاسع والعشرون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات