رواية اخر نفس صبر الفصل السابع 7 بقلم حنين عادل
Part 7
دخلت المطبخ وبدأت تعمل الأكل ..
وبعد ساعتين حست انه جسمها سخن وبعدها عرقت وحست بالدوخة ووجع جامد في بطنها ماقدرتش تستحمله
حاولت تمسك في رخامة المطبخ بعد ما الرؤية بقت مشوشة عندها
هزت البراد اللي محطوط علي البوتجاز وقعت علي الأرض والبراد اللي فيه ماية سخنة وقع علي أيدها
دخلت حماتها بعد ما سمعت صوت في المطبخ وهي بتقول: ايه كسرتي ايه.
وكانت مي وراها ...
بصت لها بتوتر : بت يا رُقية مالك فيكي ايه؟
دخلت مي وقالت ببرود: تلاقيها بتمثل ياما !
وطت عليها كوثر حاولت تفوقها في دخول رضا عليهم ..
رضا جري عليها بقلق وحاول يفوقها وهو بيبُص لأمه : ايه اللي جرالها ياما .
كوثر بتوتر : أنا أعرف يا بني أنا صحيت لقيتها كده ! جيب العواقب سليمة يارب!
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
كانت نايمه جمبه علي السرير وحاطه ايدها تحت دماغها وبتبُص عليه بابتسامة مليانة حب وگأن عيونها بتنطق وتصرح أنها بتعشقه
فتح حسين عينيه وهو بيتاوب وابتسم :
صباح الخير يا حبيبتي أحلي صباح ده ولا ايه ؟
ميادة بابتسامة : كنت واحشني اوي أنا مبسوطة اوي يا حسين خايفة يكون حلم اصحي منه
حسين حضنها : وانا كمان مبسوط اوي بس يارب مانصحاش من الحلم الجميل ده علي عكننة
ميادة باستغراب: ليه في ايه كفي الله الشر؟
حسين: المشروع بتاعي خسر قضاء وقدر المزرعة جه فيها هية خدت كل الفراخ اللي فيها ماسيبتش ريشة أنا راضي هو كله نصيب بس للأسف !
ميادة بقلق: للأسف ايه ؟
حسين بتتغير ملامحه للحزن وبيقول وهو بيتنهد:
عليا فلوس كتير اوي يا ميادة مديون فيها علف وفراخ وعلاج ومكن فقس البيض وممكن يسجونني في أي لحظة خلي بالك من العيال أنا عارف انك جدعة وبمائة راجل
قامت من حضنه وبصت له بحزن : ما تقولش كده ليه قد ايه الفلوس دي يعني
حسين : فلوس كتير يلا آخرتها ايه يعني سجن خمس سنين ولا حاجة
ميادة : كام يا حسين أنا علي اعصابي
حسين بتنهيدة: نص مليون جنيه
بصت له بصدمة وهو رفع عينيه بص لها بمكر وعلي وشه حزن مزيف ..
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي المستشفي..
فتحت رُقية عينيها في المستشفي ورضا واقف وأمه واخته وكان باين عليه الغضب.
الدكتور بص لـ رضا وقال بحدة: أنا مش قولتلك ممنوع تعمل اي مجهود النزيف رجع تاني وعملنا عملية للمرة الثانية
حتي العناية مافيهاش سرير فاضي..لو سمحت راحة تامة للمريضة ماتعملش مجهود ولا يحصل لها ضغط نفسي لو عاوزينها تقوم بالسلامة
أما الحرق اللي في ايديها لو استمرت علي المراهم مش هيسيب اثر
خرج الدكتور ...ورقية بتبُص ليه بتعب وايديها ملفوفة بالشاش
بص رضا بغضب لـ رقية : ليه يا رقية ؟
رقية ردت بتعب : عشانك ! عشان حماتي كانت ...
قاطعها بغضب: ايه قالتلك قومي اشتغلي برده المرة دي !
بصت لها كوثر بدموع: أنا قولتلك قومي اشتغلي يا بنتي ده أنا قولتلك ارتاحي حرام عليكي هو انا ليه حظي معاكي كده بتكرهيني كده ليه بكره يا مرات الابن تبقي حما طب احلفي كده اني قولتلك بالحرف قومي اشتغلي !
رُقية: ماقولتيش بالحرف بس قولتي ......
بيقاطعها رضا بغضب : أنا ساكت من زمان هو انتي بتعملي كده ليه ده امي حتي أصرت انك تباتي عندها عشان تخلي بالها منك جتلك المستشفي وطبختلك امك اللي هي امك ماعملتهاش ولا عبرتك ولا سألت فيكي ...
بصت له رقية بخجل وحزن وكسرة قلب وكأنها ماتوقعتش أنه ينطق الكلام ده ويعايرها بحاجة مالهاش ايد فيها جفا قلوب أهلها ..
كمل كلامه: ده جزائها ..يظهر أنك كنتي من البداية اختيار غلط أنا حبيتك واختارتك واتعشمت فيكي انك تحبي امي وتكرميها عشاني
بس لأ كنتي بتعملي كل حاجة ونيتك توحشيها وتبعديني عنها ليه الغل ده عملت لك ايه لكل ده ولا هو قاموس كل الستات ماشيين عليه تتجوز الراجل من هنا وتخليه ليها لواحدها وتبقي عاوزه يقطع علاقته بأمه وإخواته وأهله
كانت رقية بتبُص ليه ابتسمت ببرود واتكلمت :
انت حتي ما رعيتش تعبي وجاي تزود عليا..
نبرة صوتها اتغيرت واتكلمت بغضب: أنا اللي كنت اختيار غلط انت اللي ستين اختيار غلط انت اللي ما تستاهلنيش انت ولا أمك هو انتم اشترتوني
رضا بغضب: ايوه اشترناكي هو انتي دخلتي عليا بايه ده ابوكي ماصدق جوزك ليا بمهر 20 الف جنيه تمن مكنة صيني وكان طاير من الفرحة بيهم !
بصت له رقية بملامح جامدة : انت قطعت اخر خيط بينا بكلامك ده يا رضا أنا وحشة وبالبلا بس عالأقل مش زيك ..
انت واحد عمره ماحكم عقله وبص بعينيه وشاف اللي حواليه انت ملكش إرادة انت بتاخد منها ورقة التعليمات اللي تمشي بيها
انت حافظ نغمة بترددها زي البغبغان هي فعلا شاطرة عرفت تربيك تابع ليها معمي علي عيونك وقلبك عرفت تعمل منك ابن أمه دلدول قد الدنيا
قرب منها بغضب وضربها بالقلم .
بصت له وكأنها بتسترجع كل لحظات الظلم والحوجة اللي عاشتها في وسطهم دموعها مانزلتش وقالت بحدة :
طلقني يا رضا لو انت راجل ومش عاوزني أفقد اخر ذرة احترام ليك طلقني اعتقني لوجه الله
كوثر ضربت علي صدرها وهي بتعيط :
يا مصيبتي ليه يا بنتي خلاص يابنتي لو زعلتك ما تزعليش مني سامحيني بس ما تخربيش البيت
قربت من السرير ومسكت أيدها : لو حتي عاوزاني ابوس ايدك أنا موافقة
وطت وكانت هتبوس أيدها شدها رضا وقعدها فاتفتحت كوثر في العياط بحرقة بص لها رضا بشفقة ووجه نظره وبص لـ رُقية بغضب :
انتي طالق يا رقية طالق طالق أنا ممكن اسامحك علي اهانتي بس انك تذلي امي مش ممكن اسامحك ابدا
ماعاش ولا كان اللي يذل امي وانا علي وش الدنيا انا ازاي كنت معاشر حية براسين زيك الله لا يسامحك يا شيخة ..
رُقية بدموع وهي بتنهج بصوت متقطع : لو كنت.... قادرة.... كنت زغرطت....
أنه ربنا نجدني منكم ....
غمضت عينيها لحظة وقالت بصوت مكسور :يمكن دي مش أول مرة في حياتي أخاف بس المرة دي بقي خوفي الوحيد اني افضل معاك وفي وسطكم
كوثر بدموع : منك لله حسبي الله ونعم الوكيل
خد رضا أمه وهو بيبُص لـ رُقية بغضب ومشي وسابها وهي بتبتسم بسخرية :
أنا حية براسين يا رضا ..حقي يارب زايد مش ناقص حق السنين اللي عشتها مذلولة محووجة مقهورة وجعانة لدرجة بسرق الأكل عشان أكل واقدر اصلب طولي واقدر علي خدمتهم
حقي يارب من جوزي اللي خلي أمه تستعبدني ومن أهلي اللي جاروا عليا ومن الدنيا القاسية دي كلها .
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
دخل رضا البيت وقعد جنب أمه ساكت وحزين ...
كوثر بدموع : يا بني أنا هستني بس اما تروق وهاروح اترجاها ترجع...
رضا: خلاص ياما لا تروحي ولا تيجي قفلي الموضوع ده مافيش حاجة في الدنيا تستاهل دموعك دي أنا ماعتش عايزها خلاص انا طالع بره مخنوق اوي..
مشي رضا....
مي كانت قاعدة مش فاهمه حاجة اول ما رضا مشي جرت قعدت جنب أمها :
ايه ياما في ايه
كوثر بغل: بنت الkلب اللي ماكنش بيطلع لها صوت اتكلمت النهاردة وعابت في اخوكي واخوكي طلقها دي اتهبلت خالص
مي بصدمة : ايه ...لا احكي لي قالت ايه؟
كوثر حكت لها بالتفاصيل.
مي: طب وبعدين ياما رضا هيعمل ايه هيرجعها ولا لأ
ابتسمت كوثر: رضا هيعمل اللي انا عاوزاه اللي أمه حبيبته تقول عليه هخليه يرجعها بس اما تيجي تبوس رجلي وتترجاني ماهي ليها لازمه وبتخدمني برده هههه
قاطعها صوت حد بينده..
كوثر ليست الايشارب وابتسمت : تعالي يا صابرين يا ختي اتفضلي
صابرين : اومال فين رُقية!
اتنهدت كوثر: أنا هحكيلك علي اللي حصل ياختي وعاوزة منك كلمة حق ترضي ربنا
صابرين بقلق: خير !
مي قاطعتهم وهي بتلبس خمارها: ياما انا هروح بيتي أنا بقا كفاية كده
كوثر: طيب ياختي بالسلامة طمنيني لما تروحي واضربي لي تليفون
مشت مي ..
صابرين : خير ياختي وغوشتيني ايه اللي حصل؟
نفخت وهي بتهز راسها :مسم (صوت بوقها )لا حول ولا قوة الا بالله اصل الطلاق زي ما انتي عارفة بيجي بالخراب
صابرين بتوتر: طلاق ايه بس الشر بره وبعيد هو في ايه ياختي أنا قلبي وقع في رجلي !
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
دخلت مي من البوابة طلعت حماتها بسرعة :
انتي جيتي !
لاحظت مي توترها : خير يا حماتي ماكنتيش عاوزاني اجي ولا ايه احمد فين .
*هيكون فين نايم فوق طبعا ماتيجي تقعدي معايا شوية نتساير اصل انا زهقانة كده
ابتسمت : حاضر بس هطلع اشوف احمد أصله وحشني وهجيلك .
كانت طالعة مسكت أيدها بقوة: بقولك تعالي بس اقعدي معايا شوية اول
بصت عليها مي والشك دخل قلبها وبصت علي السلم اللي مودي شقتها وهزت برأسها ونزلت سلمة فحماتها سابت ايديها وهي بتبسم
لفت بسرعة وطلعت جري علي السلم وفتحت بالمفتاح ودخلت و.........يتبع
ولسه اللي جاي تقيل مع كاتبة الجيل 😎
#آخر_نفس_صبر
#بقلم_حنين_عادل
#كاتبة_الجيل😎
