رواية احببت ابن خالي الفصل التاسع 8 - بقلم فرحة حاتم


بيتصدم ياسين بشدة من مي. بتزيد صدمة نرمين لما مي بتقعد تزغرت جامد. بتقعد جنى تضحك بحب عليها. مي بحب: مبروك ي ابن خالي مرة تانية. ياسين ولسه ما تخطاش الصدمة: الله يبارك فيكي ي مي. جنى بحب: أنا حبيتك أوي والله، شكلنا هنبقى صحاب. مي بسخرية من غير ما حد ياخد باله: طبعاً يحبيبتي. بتبتعد وبتسيبهم وبتروح تقعد بعيد، وهي بتحاول تسيطر على دموعها. مش بتاخد بالها من اللي قاعد جنبها، وبتقعد تعيط.

مي بعياط: طب وأنا والحب اللي حبتهوله ده؟ أنا عشقته، ليه محبنيش ربع حبي ليه؟ حتى بس أنا راضية بيه. ليه؟ بتقعد تردد نفس الكلمة وهي بتشهق جامد. شخص ما بهدوء: عشان هو ميستاهلش واحدة قمر زيك. بتتلفت بسرعة وهي بتمسح دموعها بحرج. مي باحراج شديد: أنا آسفة والله، ما كنتش واخده بالي إن حضرتك موجود. شخص بهدوء وهو بيقفل الكتاب: لا عادي ي آنسة، ولا يهمك. مي باحراج: طب أستأذن أنا.

شخص: مينفعش تدخلي الفرح بحالتك دي، كله هيفهمك وهيبقى شكلك مش لطيف. اتفضلي اقعدي لحد ما تهدي خالص وادخلي. بتهز مي راسها بتوتر، وهو بيسكتها بهدوء: مفيش حد يستاهل إننا نعمل في​‌‍⁠ رواية احببت ابن خالي - الفصل 8 | مكتبة الروايات نفسنا كده عشانه. مادام محبكيش وانتي موجودة وبقيمتك، يبقى ميستاهلكيش. بتبصله مي بعمق وهي بتركز في كلامه. هو بلطف: ممكن أعرف اسمك ده لو مش هيدايق حضرتك. مي بهدوء وابتسامة لطيفة: أنا ميهو. هو: عاشت الأسماء ي جميل، وأنا نوح. مي بلطف: عاشت الأسماء.

بيقعدوا ساكتين لحد ما مي بتهدى. بتقوم مي: أنا هستأذن بقى ي أستاذ نوح، وشكراً ع الكلام الجميل ده والقعدة الحلوة دي. بيندهلها نوح وهي ماشية: لو كان لينا صدفة تانية مع بعض، قوليلي. بتهز راسها وهي بتضحك وبتدخل جوه وبتنسى زعلها خالص. بتدخل. تلاقي نرمين بتدور عليها وهي قلقانة. نرمين بقلق شديد: كنتي فين؟ مي بهدوء: بره يحبيبتي، ليه؟ نرمين بخوف: قلقتيني عليكي. بتكمل بتذكر: طب تعالي نقعد عشان عايزة أفهم كل حاجة.بيروحوا​‌‍⁠ يقعدوا. مي بهدوء: ها يحب، عايزة تعرفي إيه؟ نرمين: انتي إزاي عملتي كده عند ياسين؟ بتمثل عدم الفهم: إيه عملت؟ نرمين بحده: متستهبليش ي مي. مي بتضيق: إيه طيب ي نرمين؟ قولتيلي عايزك قوية ومحدش يلاحظ، وقولتلك عنيا، وأهو عايزة إيه بقى؟ مبقتش فاهمة. نرمين بهدوء: قصدي يحبيبتي بإنك قوية إن ميفرقش معاكي، مش تضغطي على نفسك
. افهميني لو لمرة ي ميمي. بعناد: لا مفيش حاجة عادي، أنا مضغطتش على نفسي ولا حاجة.

نرمين بتضيق: لا ضغطتي، وأنا أكتر واحدة عارفاكي ي ميمي. بعناد أكبر: لا مضغطتش، أنا عادي بالنسبالي. نرمين بتضيق شديد: مي متعانديش واسمعي كلامي. مي بتحدي: أنا هثبتلك. بتقوم من مكانها وبتفضل تزغرت، وكل اللي في الفرح بيبص عليها. بتروح عند نرمين: عرفتي إن مش بضغط على نفسي ولا حاجة. نرمين بتضيق: اقعدي... بتشهق بصدمة وخوف شديد لما بتلاقي مي اغمى عليها.

تابع الفصل التالى من هنا

مومن
مومن
مؤمن بكالوريوس تجارة جامعة إسكندرية مهتم بالمقالات وأعشق الكتابة والروايات ونقل الحدث
تعليقات